المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
السيد عمر علي وإلغاء قانون 2005
السيد عمر علي وإلغاء قانون 2005
10-09-2011 08:40 AM


السيد عمر علي وإلغاء قانون 2005

احمد المصطفى ابراهيم
[email protected]

(أكد عضو اللجنة عمر علي، ردًا على أسئلة المزارعين، أن قانون مشروع الجزيرة للعام 2005 ليس قرآنًا منزلاً ويمكن أن يعدّل)، وزاد: اللجنة مستعدة لتعديل القانون أو إلغائه، «مبيّنًا أن الحرية التي منحها القانون للمزارع لا تعني الفوضى» «الصحافة» 6 أكتوبر 2011م.
صراحة يعدّل القانون «ما في مانع» لكن إلغاءه جعل «ضغطي يرتفع ودمي يكاد يخرج من عروقي».. أتدرون من هو السيد عمر علي صاحب هذا التصريح؟..
السيد عمر علي صاحب التصريح أعلاه هو حاكم مشروع الجزيرة الأسبق ولمدة سبع سنوات انتهت 2006 مما يعني أنه كان شاهدًا ومباركاً لكل خطوات القانون وداعماً لها ويقال إنه دعمٌ تحت شرط سري أن يعطى إدارة المشروع لأربع سنوات أخرى.. وكان عضو كل لجانه العليا ومارس كل ما يملك وما لا يملك من صلاحيات ليمضي بالقانون إلى نهاياته.
وأجيز القانون ولم يطبّق الشرط السري إذ فقد الرجل مملكته التي ملكها فعليًا لمدة سبع سنوات عجاف لا يذكر له التأريخ فيها إنجازًا إلا زواج كريمته ببركات الذي كان حديث الناس لعدة سنوات وصار يؤرخ به لما لازمه من «مشاركة» عالية من الموظفين وقيادات المزارعين وصيانة الاستراحة والطرق المؤدية إليها.
أسوأ سني المشروع على الدولة والمزارعين والموظفين هي سني السيد عمر علي وبيننا وبينكم السجلات والشاهدون على العصر.. سني عمر علي كان الصرف الإداري فيها بلا حدود وبلا رقيب.
لو احترم الرجل مكانته باعتباره عضو مجلس وطني وعضو لجنة زراعة وحدَّثنا بلغة تتناسب ودرجة الدكتوراه التي تزين اسمه منذ عدة سنوات وقال إن في قانون 2005 بعض الثغرات لا بد من علاجها لقلنا ألف أهلاً ولكن أن يجعل من القانون مضحكة وأنه ليس قرآنًا منزلاً من قال إنه قرآن منزل ولكنه كان شهادة عتق للمزارعين من أسيادهم الموظفين الذين لا يرقبون فيهم إلا ولا ذمة.
نحن المزارعين رغم كل العثرات التي لازمت قانون مشروع الجزيرة لسنة 2005 إلا أن نهايات القانون في مصلحة المزارع طال الزمن أو قصر وقريباً سيُملك المزارعون حواشاتهم لأول مرة ويملكون شهادة بحث بأسمائهم وبعدها «لن يضرب مفتش البوري بالتقنت لمزارع بأبو عشرين مزارع في عمر أبيه ويقول ليهو أنا شلت منك الحواشة اطلع برة».
سيدي أما سمعت قول الشاعر:
ومن ذا الذي تُرضى سجاياه كلها
كفى المرء نبلاً أن تعد معايبه
وها نحن نحصي معايب قانون 2005 أولاً مجلس الإدارة بتكوينه من موظفين ومزارعين بلا مواصفات لا يتناسب وعظمة المشروع.. والعيب الثاني لم تفِ الدولة بوعدها بتأهيل شبكة الري رغم ضآلة المبلغ المطلوب لذلك وهو في رواية المهندس سمساعة 850 مليون دولار.. ويا له من مبلغ صُرف على بعضٍ من كباري الخرطوم حتى لا يتضايق ساكنو الخرطوم من طول المسافات والاختناقات المرورية.. والعيب الثالث روابط مستخدمي المياه التي لم تُختر كما يجب ولم تُدرَّب وصارت خيال مآتة.
والعيب الرابع النزول بعدد الإداريين من بضعة آلاف إلى 70 موظفاً مثل الذي قيل لمريض بالسكر «سكرك خطر فوق 400 وعليك تخفيضه».. فخفّضه الى دون 70 وكلا المعدلين يؤدي للموت.
السيد عمر علي عضو المجلس الوطني كيف قبلت قانون مشروع الجزيرة لسنة 2005 يوم كنت مديرًا ولم تقبله يوم خرجت من الإدارة هل تريد أن تفصِّل الدنيا على مقاسك؟.


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1019

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#222572 [لخضر بتاع الناس ]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2011 07:58 PM
من الذي عيّن مديرا لمشروع الجزيرة وكان كويس .. كلهم بلا استثناء .. والدليل وصول هذا المشروع لهذه الحالة .. أنتهت المؤسسية فيه وانتهى بنهايتها ... هذا المشروع نفذ وخطط له بهرم إداري ووظيفي معين .. ولهذا أي تعديل في هذه المنظومة إن لم يقابلها تعديل في رسومات وخرط المشروع لن يكتب لها النجاح ..
أتت الانقاذ بما لم يأتي به الأوائل ... روابط وما في شاكلتها ...وأتت بمديرين لا يعرفوا قبل أن يأتوا أيه يعني هرم إداري ... والنهاية أكيد غير سعيدة .. كنهاية كل عمل بدأته هذه الانقاذ برقصة وانتهى إلا ما أنتهى عليه البلد كلها ...بمناحة ...


#222520 [ايه احمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2011 05:30 PM
لك مني التحية احمد المصطفي ود الجزيرة المروية والتي هطشها هولاء الملاعين ولطالما كتبت مدافعا عن المزارعين طيلة الفترة الماضية وباحترافية عالية اتمنى ان تتواصل الجهود حتى يحق الحق يا احمد الوالي


#222453 [كاكوم]
0.00/5 (0 صوت)

10-09-2011 03:00 PM
لله درّك استاذ احمد ، حقائق ووقائع صحيحة 100% . وشخصى شاهد على العصر . زواج الابنة ، ووعد من لا يملك لمن لايستحق ، هذه هى القيادات التى رُزئنا بها ، المصالح الشخصية وليذهب المشروع الى الجحيم ، واى جحيم اكثر من ان تخرج اكثر من 60 الف فدان ذرة من دائرة الانتاج بسبب العطش ، واى مهندس رى مبتدئ يعلم ان الرى تكميلى ، وان شح الامطار فى وسط اغسطس يعنى اعلان حالة الطوارئ وضخ المياه بالفتحة القصوى ومراقبة المواجر باللودرات والقلابات لتوصيل المياه لشرايين واوردة المشروع لان كل المحاصيل تحتاج للمياه وفى وقت واحد . فهل تم هذا ؟ . ولو بالحد الادنى ، ليخرج علينا عمر ورفاقه بان العطش ابتلاء ويجب الصبر عليه !!!! . والسيد رئيس اتحاد الهنا ، يصرح بان الوضع عادى ويحدث كل عام ............. لامحاسبة ولا مساءلة ، والما عاجبو يشرب من الترعة الجافة . نرجو ان يقرا من بيده الامر هذا المقال للاستاذ احمد فهو معروف العنوان . وان يقرا التعليق عليه ، وليعمل بعد ذلك ما يمليه عليه ضميره ، ( واسالوهم عن القطن الذى اهدرت فيه المليارات ووعدوا بتغطية عجز العملة الحرة منه ) ودا البيخلى وزير مالية سابق يقول : ما داير اسمع مليم يقولو مشى الجزيرة . اليس له حق فى ذلك !؟


احمد المصطفى
 احمد المصطفى

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة