المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
كنانة .. ايماءات غثاء السيل
كنانة .. ايماءات غثاء السيل
10-09-2011 09:49 PM

كنانة .. ايماءات غثاء السيل

محمد محمود الصبحي
[email protected]

سال احد الزملاء العضو المنتدب لشركة سكر كنانة ود المرضي في المؤتمر الصحفي الذي عقد بشأن التنوير لبداية الموسم الانتاجي , عن مدى استفادة ولاية النيل الابيض من كنانة كمشروع قومي والمعطيات تشير الى ان الولاية لم تستقد من هذا المشروع الضخم , تنحنح ود المرضي وأرسل نظراته الى الحضور وكان جلهم من الصحفيين واطلق رده في الهواء الطلق قائلا ان ( الحكومة بنديها وبتأكل ) هذا الإتهام لم يحظ بالاهتمام من قبل حكومة ولاية النيل الأبيض وهذا مرده ربما لصحة كلام العضو المنتدب وكذلك لم يثره الصحفيين الحاضريين بالمؤتمر ( الوطني ) اقصد الصحفي ربما لإنطباق ماقاله ود المرضي بشأن الحكومة عليهم والمعنى واضح , على كل يلح علينا هنا سؤال مفاده لماذا مارست حكومة الولاية الصمت ازاء هذا الإتهام الخطير هذا ما نحتاج فيه الى تفسير نحن والقارئ الكريم ونرجو من الناطق الرسمي الجديد باسم حكومة ولاية النيل الابيض الكاتب صاحب اللقاء الشهير ان يفتينا في ذلك لقربه من الوالي حتى لانخوض في الامر وفق فقه ( التلبع ) عسى ان ينصلح حال هذا القلم الذي قال عنه احد الزملاء بانه لايرى في واقع بحر ابيض شيئا جميلا ذلك ليست لان نفس صاحبة بلا جمال وانما لقبح الواقع هناك , نرجع لما قاله ود المرضي والذي نؤكد انه لم يقل هذا جزافاً بل يتكئ على حقائق قد تدين معظم الرؤوس التي اينعت في عالم المال من خلال إستغلال السلطة وهي تقتسم كيكة كنانة وما خفي اعظم ومن جراء هذا الوضع ضاعت على المواطنين مشروعات التنمية التي كان يمكن ان تقوم بها كنانة ونمت اشياء اخرى ,وستظل حكومة النيل الابيض في دائرة الاتهام الى ان يثبت العكس اقلاه مساءلة العضو المنتدب لكنانة حول ماورد على لسانه , او تبحث عن صكوك غفران اخرى لتوضيح انها لاتاكل بيد انها تدعم بعض المحسوبين عليها الكباتن وماشابههم ( تحت الطربيزه ) او عبر ملفات الدعم الاجتماعي التي تضج بها وزارة المالية , على الرغم من الشجاعة التي يمتلكها ود المرضي والتي دفعته لإرسال هذا الإتهام إلا اننا نعيب على الرجل تعامله بهذه الصورة التي رما تشوه وجه كنانة وتسئ الى ريادتها في مجال إنتاج السكر والمنتجات المصحابة عندما تسأل باي ذنب قتلت مشاريعها النهضوية في مناطق الانتاج لاسيما انها تعلم ان مخصصات التنمية للبيئة الخارجية تؤكل ولماذا تنحاز كنانة للحكومة ( وتأكلها ) على حساب المواطنين والتي سبق ان لفظتهم سياسة ود المرضي خارج دائرة العمل ابان حملته الهيكلية المشهورة التي راح ضحيتها الاف العمال رغم ايفاءه بدفع التعويضات المجزية الا ان اثم التشريد سيظل يلاحقه الى حين ميسرة لكل هؤلاء , ان كان نهج كنانة كمؤسسة عالمية ان تأكل من مائدة التنمية حكومة ولاية النيل الابيض دون القيام بعمل تنموي فاعل الحضور بالبيئة المحيطة فعلى دنيا المشاريع القومية السلام وعليها ان تغيير نهجها في التعامل مع ملف التنمية لان مسؤليتها الاخلاقية تملي عليها ذلك خاصة وانها تملك كارزيما قوية تستطيع من خلالها ان توجه الحكومة بصرف اموالها في اوجه الصرف الصحيح باعتبار انها مشروع قومي عليه ان يسهم في تطور المجتمعات المحلية التي اضناها البؤس فهل تبرئ حكومة ولاية النيل الابيض نفسها من هذا الاتهام ام ان اللامبالاة اصبحت ديدنها في التعامل مع الاخفاقات والنتؤات الى دثرت الواقع بذاك الثوب المهتري وجعلت عطاء كنانة التنموي كغثاء السيل بفعل ان الحكومة ( تأكل ) ولا .....!!


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1155

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#222999 [SESE]
0.00/5 (0 صوت)

10-10-2011 04:20 PM
نعترض على اسثمارات شركة سكر كنانة في موريتانيا حتى تعترف الآخيرة بمواطنيها الافارقة وتعطيهم حقوقهم كاملة وفي هذا مصلحة لموريتانيا نفسها لأنها بذلك تكون قد نفت عن نفسها تهمة الرق وممارسة العبودية


#222913 [mohammed]
0.00/5 (0 صوت)

10-10-2011 01:43 PM
[mohammed] [ 09/10/2011 الساعة 11:42 مساءً]
هل استكملت شركة سكر كنانة كل مشاريعها الاستثمارية فى السودان للتتوجه خارج الحدود؟؟؟ ماهى الجدوى الاقتصادية من انشاء مشروع استثمارى فى مورتانيا بينما فرص نجاحه فى السودان مازالت قائمة بجانب توظيف الاف الخريجين و العمالة الفنية فى بلد بلغت فيه معدلات العطالة ارقاما مخيفة ؟؟؟ هنالك دراسة اشار اليها الاستاذ كبج بجدوى استغلال الرى المطرى لزراعة قصب السكر فى جبال النوبة و النيل الازرق نظرا للكلفة الباهظة للرى الدائم فى مشاريع النيل الابيض و التى تستهلك كميات كبيرة من مياه النيل الابيض.لو استثمرت شركة سكر كنانة مبلغ ال300 مليون دولار او اكثر و التى ابرمت عقدها مع الحكومة المورتانية فى انشاء بنيات تحتية من طرق و جسور و سكة حديد وغيرها فى هذه المناطق حيث المياه مجانا لكان مردوده الاستثمارى مجزيا بجانب خلق الاف فرص العمل للعمالة الوطنيه ؟؟؟؟ افهم ان استثمار مثل هذا المبلغ الان و فى ظل شح موارد النقد الاجنبى و غلاء الاسعار و العطاله الغير مسبوقةفى تاريخ السودان - الا وسيلة
لتهريب العملات فى بلد تاّكلت فيه كل قيم النزاهة و الشفافية.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
أمين محمد-نواكشوط (الجزيرة نت )


في إطار مسعى موريتانيا والسودان لتوثيق التعاون والشراكة الاقتصادية، أعلن في العاصمة الموريتانية نواكشوط أمس الثلاثاء عن اتفاق لتأسيس مجمع لزراعة وصناعة السكر في موريتانيا تقوده شركة كنانة السودانية ينتظر أن تكون له انعكاسات اقتصادية كبيرة.


واعتبر وزير التنمية الريفية إبراهيم ولد إمبارك الذي وقع الاتفاق عن الجانب الموريتاني أن إبرام الاتفاق يمثل انطلاق المرحلة الثانية من التعاون والشراكة بين نواكشوط والخرطوم، بعد أن بدأت المرحلة الأولى نهاية العام الماضي إثر زيارة قام بها الرئيس محمد ولد عبد العزيز للسودان.


وسيمكن مشروع السكر من استصلاح 11352 هكتارا في جنوب البلاد، وزراعة قصب السكر على مساحة صافية تقدر بـ9600 هكتار، كما سيمكن هذا المشروع أيضا من إنشاء مصنع لإنتاج السكر الأبيض بطاقة طحن يومي تبلغ ستة آلاف طن من قصب السكر.


وسيقوم المشروع في المحصلة بإنتاج سنوي لا يقل عن 106 آلاف طن من السكر الأبيض، فضلا عن إنشاء معمل لتقطير الإيثانول بطاقة إنتاج عشرة ملايين لتر سنويا.





محمد المرضي: المشروع يحمل كل مقومات النجاح
آثار منتظرة
وقال ولد إمبارك في حفل التوقيع على المشروع إن له جوانب وآثارا اجتماعية كبرى تتعلق من بين أمور أخرى بتوفير ما يزيد على ألفي فرصة عمل، وإنشاء بنى تحتية تتعلق أساسا بالصحة والتعليم، هذا فضلا عن تزويد المناطق القروية المحاذية للمشروع بالكهرباء والماء الصالح للشرب.


وصرح العضو المنتدب لشركة سكر كنانة السودانية محمد المرضي التيجاني بأن المشروع يحمل كل مقومات النجاح، وسيتحول مع الوقت إلى نموذج في عموم المنطقة الأفريقية، مؤكدا أن شركته ستوظف كل إمكاناتها الفنية وخبراتها العملية في إنجاح المشروع.


ووفق ما قال التيجاني للجزيرة نت فإن كلفة المشروع ستكون في حدود 350 مليون دولار، وستحتفظ الحكومة الموريتانية بنسبة كبيرة من أسهم المشروع، بينما ستدخله بالإضافة إلى شركة كنانة السودانية شركتان صينيتان ستتوليان توفير المعدات، وشركة مغربية اسمها كوزومارون.


وأشار التيجاني في معرض حديثه للجزيرة نت إلى أن المشروع سيوفر بالإضافة لإنتاج السكر ووقود الميثانول والكهرباء، أعلاف الحيوانات، كما يدخل بدائرة اهتمامه تربية الحيوانات لإنتاج الألبان واللحوم.


وقال أيضا إن شركة كنانة للهندسة والخدمات الفنية ستتولى إدارة المشروع بمرحلته الأولى قبل تسليمه لحكومة موريتانيا في وقت لاحق.


وقد شهدت الاستثمارات السودانية بموريتانيا تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، بعد تحسن العلاقات السياسية بين البلدين إثر عقود من الجمود والارتخاء.


وضمن ذات السياق ستبدأ شركة الساحل بنكرينغ عملها بشكل رسمي الجمعة القادم، وفق ما قالت مصادر في إدارتها للجزيرة نت.


وتعتبر شركة الساحل -ذات رأس المال المشترك بين الخرطوم ونواكشوط أول شركة في موريتانيا تتولى تزويد السفن في عرض البحر بالمحروقات والمواد التموينية، وبوسائل وأدوات الصيانة.


ويقول المسؤولون الموريتانيون إنه ينتظر أن تلعب دورا اقتصاديا كبيرا، وتخفف من معاناة أصحاب السفن الذين كانوا ملزمين –بحكم غياب أي شركات بهذا المجال- بإمضاء أيام في الوصول إلى الموانئ الموريتانية بغرض الصيانة أو التزود بالوقود أو المواد التموينية.








#222907 [mohammed]
0.00/5 (0 صوت)

10-10-2011 01:31 PM
هل استكملت شركة سكر كنانة كل مشاريعها الاستثمارية فى السودان للتتوجه خارج الحدود؟؟؟ ماهى الجدوى الاقتصادية من انشاء مشروع استثمارى فى مورتانيا بينما فرص نجاحه فى السودان مازالت قائمة بجانب توظيف الاف الخريجين و العمالة الفنية فى بلد بلغت فيه معدلات العطالة ارقاما مخيفة ؟؟؟ هنالك دراسة اشار اليها الاستاذ كبج بجدوى استغلال الرى المطرى لزراعة قصب السكر فى جبال النوبة و النيل الازرق نظرا للكلفة الباهظة للرى الدائم فى مشاريع النيل الابيض و التى تستهلك كميات كبيرة من مياه النيل الابيض.لو استثمرت شركة سكر كنانة مبلغ ال300 مليون دولار او اكثر و التى ابرمت عقدها مع الحكومة المورتانية فى انشاء بنيات تحتية من طرق و جسور و سكة حديد وغيرها فى هذه المناطق حيث المياه مجانا لكان مردوده الاستثمارى مجزيا بجانب خلق الاف فرص العمل للعمالة الوطنيه ؟؟؟؟ افهم ان استثمار مثل هذا المبلغ الان و فى ظل شح موارد النقد الاجنبى و غلاء الاسعار و العطاله الغير مسبوقة فى تاريخ السودان - الا وسيلة
لتهريب العملات فى بلد تاّكلت فيه كل قيم النزاهة و الشفافية.


#222905 [mohammed]
0.00/5 (0 صوت)

10-10-2011 01:27 PM




أمين محمد-نواكشوط


في إطار مسعى موريتانيا والسودان لتوثيق التعاون والشراكة الاقتصادية، أعلن في العاصمة الموريتانية نواكشوط أمس الثلاثاء عن اتفاق لتأسيس مجمع لزراعة وصناعة السكر في موريتانيا تقوده شركة كنانة السودانية ينتظر أن تكون له انعكاسات اقتصادية كبيرة.


واعتبر وزير التنمية الريفية إبراهيم ولد إمبارك الذي وقع الاتفاق عن الجانب الموريتاني أن إبرام الاتفاق يمثل انطلاق المرحلة الثانية من التعاون والشراكة بين نواكشوط والخرطوم، بعد أن بدأت المرحلة الأولى نهاية العام الماضي إثر زيارة قام بها الرئيس محمد ولد عبد العزيز للسودان.


وسيمكن مشروع السكر من استصلاح 11352 هكتارا في جنوب البلاد، وزراعة قصب السكر على مساحة صافية تقدر بـ9600 هكتار، كما سيمكن هذا المشروع أيضا من إنشاء مصنع لإنتاج السكر الأبيض بطاقة طحن يومي تبلغ ستة آلاف طن من قصب السكر.


وسيقوم المشروع في المحصلة بإنتاج سنوي لا يقل عن 106 آلاف طن من السكر الأبيض، فضلا عن إنشاء معمل لتقطير الإيثانول بطاقة إنتاج عشرة ملايين لتر سنويا.





محمد المرضي: المشروع يحمل كل مقومات النجاح
آثار منتظرة
وقال ولد إمبارك في حفل التوقيع على المشروع إن له جوانب وآثارا اجتماعية كبرى تتعلق من بين أمور أخرى بتوفير ما يزيد على ألفي فرصة عمل، وإنشاء بنى تحتية تتعلق أساسا بالصحة والتعليم، هذا فضلا عن تزويد المناطق القروية المحاذية للمشروع بالكهرباء والماء الصالح للشرب.


وصرح العضو المنتدب لشركة سكر كنانة السودانية محمد المرضي التيجاني بأن المشروع يحمل كل مقومات النجاح، وسيتحول مع الوقت إلى نموذج في عموم المنطقة الأفريقية، مؤكدا أن شركته ستوظف كل إمكاناتها الفنية وخبراتها العملية في إنجاح المشروع.


ووفق ما قال التيجاني للجزيرة نت فإن كلفة المشروع ستكون في حدود 350 مليون دولار، وستحتفظ الحكومة الموريتانية بنسبة كبيرة من أسهم المشروع، بينما ستدخله بالإضافة إلى شركة كنانة السودانية شركتان صينيتان ستتوليان توفير المعدات، وشركة مغربية اسمها كوزومارون.


وأشار التيجاني في معرض حديثه للجزيرة نت إلى أن المشروع سيوفر بالإضافة لإنتاج السكر ووقود الميثانول والكهرباء، أعلاف الحيوانات، كما يدخل بدائرة اهتمامه تربية الحيوانات لإنتاج الألبان واللحوم.


وقال أيضا إن شركة كنانة للهندسة والخدمات الفنية ستتولى إدارة المشروع بمرحلته الأولى قبل تسليمه لحكومة موريتانيا في وقت لاحق.


وقد شهدت الاستثمارات السودانية بموريتانيا تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، بعد تحسن العلاقات السياسية بين البلدين إثر عقود من الجمود والارتخاء.


وضمن ذات السياق ستبدأ شركة الساحل بنكرينغ عملها بشكل رسمي الجمعة القادم، وفق ما قالت مصادر في إدارتها للجزيرة نت.


وتعتبر شركة الساحل -ذات رأس المال المشترك بين الخرطوم ونواكشوط أول شركة في موريتانيا تتولى تزويد السفن في عرض البحر بالمحروقات والمواد التموينية، وبوسائل وأدوات الصيانة.


ويقول المسؤولون الموريتانيون إنه ينتظر أن تلعب دورا اقتصاديا كبيرا، وتخفف من معاناة أصحاب السفن الذين كانوا ملزمين –بحكم غياب أي شركات بهذا المجال- بإمضاء أيام في الوصول إلى الموانئ الموريتانية بغرض الصيانة أو التزود بالوقود أو المواد التموينية.







المصدر: الجزيرة


شارك

شارك الجزيرة.نت

Mixx Digg

Delicious Reddit

MySpace StumbleUpon

تعريف بالخدمة









#222680 [احمدكوستى]
0.00/5 (0 صوت)

10-10-2011 02:10 AM
الصبحى شايت ضفارى
دكتور شيخ الدين هو عندو كلام يقولو
بعدين المرضى كلامو صاح الحكومة بتاكل القروش
مثلا سلمت كنانة الولاية فى عهدالبلطجى نورالله4مليار لتكملة المتبقى من طريق ربك كنانة بعدان نفذت كنانة الجزء الاكبر وهمت باكماله لكن الوالى طالبهم بدفع القيمة وهم سيقومون باكماله
وحتى اللحظة قاعد ردمية ولقريشات اتاكلت
كنانة تدفع لمكتب المتابعة فى الخرطوم165مليون كل شهر
وشركة السكرالسودانية تدفع للولاية فى مكتب متابعتها145مليون شهريا
غير شحدات الوالى ووزراءه
اين تذهب هذه الاموال
راجع بيوت الوالى
كنانة مديرها شجاع وليس من مهامه ان يحاسب الحكومة على اوجه الصرف لان هذا ليس حق له
حاسبو واليكم الببلع ليهو 310مليون شهريا من شركات السكر


#222659 [mohammed]
0.00/5 (0 صوت)

10-10-2011 12:42 AM
هل استكملت شركة سكر كنانة كل مشاريعها الاستثمارية فى السودان للتتوجه خارج الحدود؟؟؟ ماهى الجدوى الاقتصادية من انشاء مشروع استثمارى فى مورتانيا بينما فرص نجاحه فى السودان مازالت قائمة بجانب توظيف الاف الخريجين و العمالة الفنية فى بلد بلغت فيه معدلات العطالة ارقاما مخيفة ؟؟؟ هنالك دراسة اشار اليها الاستاذ كبج بجدوى استغلال الرى المطرى لزراعة قصب السكر فى جبال النوبة و النيل الازرق نظرا للكلفة الباهظة للرى الدائم فى مشاريع النيل الابيض و التى تستهلك كميات كبيرة من مياه النيل الابيض.لو استثمرت شركة سكر كنانة مبلغ ال300 مليون دولار او اكثر و التى ابرمت عقدها مع الحكومة المورتانية فى انشاء بنيات تحتية من طرق و جسور و سكة حديد وغيرها فى هذه المناطق حيث المياه مجانا لكان مردوده الاستثمارى مجزيا بجانب خلق الاف فرص العمل للعمالة الوطنيه ؟؟؟؟ افهم ان استثمار مثل هذا المبلغ الان و فى ظل شح موارد النقد الاجنبى و غلاء الاسعار و العطاله الغير مسبوغة فى تاريخ السودان - الا وسيلة
لتهريب العملات فى بلد تاّكلت فيه كل قيم النزاهة و الشفافية.


محمد محمود الصبحي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة