المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
...فوق ...تحت ....أمام ...خلف.....القانون(1)اا
...فوق ...تحت ....أمام ...خلف.....القانون(1)اا
10-13-2011 08:41 AM


اشياء صغيرة

امل هباني
[email protected].com

...فوق ...تحت ....أمام ...خلف.....القانون(1)
اين تقف السلطات التي تعتقل وتصادر الحريات والحقوق من القانون ؟هل هي فوق ...تحت ...امام أم خلف القانون ؟......ولنأخذ قضيتين انتهكت فيهما حقوق الضحاية لدرجة لا تجعلنا نعرف اين تقف تلك السلطات من القانون ...
الدكتور بشرى قمر معتقل من قبل السلطات الامنية منذ الخامس والعشرين من يونيو الماضي وهو من ابناء جبال النوبة ...ويعاني من ظروف صحية سيئة زادها سوء دخوله في اضراب عن الطعام هو وزميله في المعتقل ضحية موسى حسب بيان من اسرة قمر ...سبب الاضراب الذي بدأ في السادس والعشرين من الشهر الماضى هو المطالبة بتقديمه لمحاكمة عادلة أذ لم يتعرض د بشرى لاي تحقيق قانوني منذ اعتقاله ،وفك هو وزميله الاضراب بعد وعود بتقديمه للنيابة يوم التاسع من اكتوبر الماضي وهو مالم يحدث ،مما جعل الدكتور بشرى وزميله ضحيه يستأنفان اضرابهما مرة أخرى في العاشر من هذا الشهر حسب افادة اسرته ...وقضية بشرى هي امتداد لقضية الصحفي جعفر السبكي وزملائه والصحفي ابوذر الأمين وزملائه وقضية صحيفة الجريدة ،وعشرات القضايا التي يكون جهاز الامن طرفا فيها ،والتي يجد الطرف الثاني نفسه ضحية وومجرم ومتهم في ذات الوقت لأن الذي بيده السلطة يفعل بالقانون الافاعيل ...
فبشرى قمر صودرت حريته وتعطلت حياته وعمله لأكثر من ثلاثة اشهر دون أن يعرف جرمه ، أو توجيه تهمة لييعطى حق الدفاع عن نفسه عندما يحال للمحكمة والقضاء ، وهو لا زال يحسن الظن فيمارس الاضراب عن الطعام وتجويع نفسه محسنا الظن في الطرف الآخر بأنه سيستجيب خشية اهدار حياته لأن حق الحياة حق مقدس وليس بشرى قمر وحده حتى زميله ضحية الذي تضامن معه من داخل المعتقل واضرب عن الطعام ولانعرف قصته من حقه أن نطالب له بذات الحقوق في اطلاق سراحه أو تقديمه لمحاكمة عادلة ،وهي فرصة لتلك الجهات أن ارادت أن تثبت أنها تلتزم بالعدالة ولو في حدها الادنى وانها فارقت محطة دكتور علي فضل ودكتور فاروق محمد ابراهيم للأفضل ...لكنها للأسف لا تفعل بل بالعكس تزداد سواء بأن يصدق المواطن أن هناك قانونا وقضاء ومحكمة ليجد أن تلك السلطات تتعامل مع القانون كنظارة القرد الاعمش (التي كنا نقراءها في المدرسة) احيانا تضعه فوقها او تحتها أو امامها أو خلفها واذا لم تحتمله مزقته اربا ورمته في اقرب سلة مهملات ،حسبما تقتضي مصالح الحزب والنظام ولاندري من الخطاء الذي صدق ان هناك مساحة للقضاء والقانون على علاته ؟أم الذي يذبح القانون والمؤسيية ليقدم أبشع نموذج لانتهاك حقوق الناس ومواطنيتهم دون وجه حق ؟ .....أما النموذج الآخروهو صحيفة الجريدة فنتناوله في مقال قادم باذن الله ...
الميدان.


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2230

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#224861 [النوبي]
0.00/5 (0 صوت)

10-14-2011 08:53 AM
اي قانون تتحدثين عنه ايتها السيده المحترمه فهل هنالك قاضي في السودان يعرف القانون اويعرف الله يقال بان قاضيان في النار وواحد في الجنه ولكن قضاء السودان كلهم في النار باذن الله احكي لكم وانا شاهد علي ذلك في يوم من الايام واثناء محاكمة احد المتهمين وهو عضو في المؤتمر الوطني قال القاضي بان هنالك تعليمات جات من فوق بشطب القضيه والمتهم متورط 100 في100 وعرفت بان هناك احد فوق القاضي غير الاحد ده حكومة البشير ياستاذه


#224400 [الزول الكان سمح]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2011 10:17 AM

يا راكوبة

ياناس ...يا صحافة ياطاهر ساتى...يابرقاوى ..يا جبرا..يا سيف الدولة...يا ود المصطفى...يا بكرى الصايغ ...يا أمل هبانى..ياشريفة
يا عالم..ياهووووه..أكتبوا مرة عن معاناتنا نحنا المغتربين .من مثل هذه الممارسات كما فى الرابط المرفق
http://www.rayaam.info/News_view.aspx?pid=1120&id=92114


امل هباني
امل هباني

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة