المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
أمن الانقاذ ..من بوابات الأشباح.. الى السلم الموسيقي الخماسي..!ا
أمن الانقاذ ..من بوابات الأشباح.. الى السلم الموسيقي الخماسي..!ا
10-16-2011 08:37 AM


أمن الانقاذ ..من بوابات الأشباح..
الى السلم الموسيقي الخماسي..!


محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]


تقول الحكاية وما فيها، بأن أجهزة القمع في الدول المزنوقة عند حائط المبكى في ومحاولتها الاحتماء من رياح الربيع العربى التي لن تكون عليها بردا وسلاما ، طال الزمن أم قصر فهي ستلحق بالسابقات من الأنظمة الراحلة غير مأسوف عليها فقد، فكرت تلك الأجهزة في عقد دورة تكتيكية وليست استراتجية للتدرب على كيفية اللعب الناعم مع الشعوب لتأكل برأسها حلاوة وتعطيها انطباع انها أصبحت تراعي حقوق البشر بعد أن تعلن من قبيل ( الترقيد ) لهم انها تعترف بالمواطن كانسان وتبصم بشفافهها على قدميه لتأكيد البلفة!
واستمرت الدورة التي تلّقى فيها مندوبو تلك الأجهزة دروسا نظرية وتطبيقية لمدة شهر كامل خضعوا بعده لامتحانات من قبيل البيان بالعمل ، فطلب القائمون على الدورة من كل وفد ان يقوم بمهمة معينة ، وكانت مهمة الوفد الأمني الانقاذي أكثر المهام سهولة اذ تتلخص في كيفية اعادة ثعلب سرق دجاجة وأختبأ في غابة تقع بالقرب من المدينة التي تقوم فيها الدورة لاستجوابه ولكن بصورة حضارية ، وخلال ساعة واحدة أنجزت كل الوفود الأمنية مهامها بنجاح منقطع النظير ، بيد أن جماعة أمن الانقاذ ، تأخروا لساعات ولم يعودوا ، فارتاب المنظمون في الأمر وظنوا أن اوكامبو قد غدر بالجماعة وقبضهم كرهائن لمبادلتهم بحبيب قلبه الذي يصطلي شوقا لعناقه ، فأرسلوا لجنة للحاق بهم في الغابة ، وكانت المفاجأة ، أن وجدوهم يحطيون بقرد ويوسعونه ضربا وهو يصرخ المسكين في اصرار على انكار معرفة ما يطلبونه منه ، وبعد أن استعلمت اللجنة من القرد ، هل تعرف هؤلاء القوم ، نفي وقال لأعضائها ، والغريبة انهم منذ ساعات يضربونني ويطلبون مني أن أعترف بانني الثعلب الذي سرق الدجاجة ! وأنا لا اعرف قصدهم بالضبط .. فاعادت اللجنة الدورة لجماعة الانقاذ باعتبار انهم لم يستوعبوا دروسها السابقة جيدا !
ويبدو أن الجماعة بعدها عادوا بشي من الفهم الذي نقلهم من اسلوب بيوت الأشباح وقد عفا عليه الدهر، لتطبيق نظرية جديدة اقترحها عليهم الرئيس ذات نفسه زيادة خير في تكتيك الدورة اياها للالتفاف على عقول جماهير الشعب وتهدئة اعصابهم في مرحلة مسغبة ما بعد الانفصال وبهدلة الحال وذلة السؤال ، فاصدر قرارا جمهوريا بتشكيل فرقة موسيقى أمن الدولة بقيادة الفنان وعازف القانون الدولي في ذات الوقت ..جمال الدين فرفور الشهير بجمال مصطفي حسن ..كما يداعبه السر قدور .. ونحتفظ هنا بالحق الأدبي والقانوني في تسريب الخبر للصحافة ليس لوثائق الموقع اياه وانما لزميلنا الكاتب مولانا /سيف الدولة حمدناالله .
وقد جاء في سياق القرار الجمهورى أن الرئيس استند الى سياسة الرقص مع الجماهير في الهواء الطلق التي نجحت في ترويضهم على مدى سنوات الانقاذ ، وحيث أن سيادته قد قرر في خطاب القضارف الأخير الاعتزال بحكم تأكل الركب ، وتكالب الزمن على مقومات الرقص الأخرى.فقد راى أن تكون الموسيقى هي وسيلة ترغيب الناس في تجديد صلاحية الحكم بدلا عن ترهيبهم ، على أن يتبع معهم بحنية ورفق اسلوب الشد على السلالم الوطنية الخماسية ، وتجنب السباعية التي فيها رائحة النغم الشرقي الذي يذكره بالانتفاضات المشئؤمة .
كما أن الدكتور نافع على نافع بحكم خبرته السابقة في فنون الضيافة الأمنية . ورغم عدم قناعته باسلوب الرفق بالحيوان المسمي في رأيه المواطن السوداني ، فانه على مضض بعد أن تمتم الرئيس باغنية الماز منو تالى الحبشية مذكرا بقرصة اتفاق اديس ابابا.. فامتثل مطأطئا رأسه وتقدم باقتراح أسلوب جديد في التعاطي الأمنى لامتصاص ململة الشارع ، تسمي الونسة الأمنية لشيوخ المعارضة ، وطلب منهم تجربتها في الأستاذ/ فاروق ابوعيسى ، الذي استمتع معهم بجلسة ريد لمدة سبع ساعات ، ثم أعادوه معززا مكرما الى منزله ، مثلما أخذوه! ولا أحد يدري من هو التالي في تطبيق النهج الجديد عليه من شيوخ المعارضة ؟
. المصادر العليمة تقول أن الشيخ الترابي أعد حقيبته ، تحسبا لطول الونسة مع الجماعة لان المحبة بينه وبينهم عامرة وعلى رأي المثل فان العشرة لاتهون الا على قليل الأصل . أما الامام الصادق فمن المتوقع أن يسجلوا له زيارة في داره لاختبار خطة الونسة من قبيل الاتجاه المعاكس للاستدعاء في مقارهم سيئة السمعة .. فيما هم يفكرون في وضع الخطة اللازمة التي تدلهم على الأماكن الزئبقية للأستاذ/ نقد .. أما زيارة مولانا محمد عثمان الميرغني فقد وضعوا لها اكثر من سيناريو يتراوح ما بين الونسة تحت ظلال الجنينة ببحري وشواطيء الاسكندرية
ايهما انسب لم يقرروا بعد!
مثلما لم يحددوا بعد وبالتنسيق مع النائب العام الجديد من مقره في الانتباهة مقدارالجائزة التي رصدت ، للنيل من الونسة مع الرفيق ياسر عرمان ، والتي قد تجعلهم يظفرون بوجبة عقارالدسمة ويعقبها صحن الحلو الذى طالما تلمظوا لعنقوده المعلق بعيدا في أشجار تعلو الجبال ، كبعد الخليل الذي يطلق النبال وهو يرنو لعازته بعين ويغازل غريمه الفريق عطا المولى رئيس جهازنا وحامي حدودنا بالعين الثانية!

فتلك وفقا لما تراه الدوائر العليمة حسب عبارات أخبار الفضائيات الفتانة ، تسريبات حصلنا عليها من مصادر مطلعة فضّلت حجب هويتها تواضعا، عن استعدادات أجهزة أمن الانقاذ في نسختها المروضة الجديدة ، من منطلق احترامها لحقوق الناس في التعبير عن مطالبهم برحيل النظام، والتعاطي معهم على خلاف اسلوب القذافي الذي دفع ثمنه هياما في صحراء المجهول المتحركة و سباحة في سراب أوهامه بالعودة الى باب العزيزية الذي تحول الى بابا نويل ، يوزع هداياه من التحف والثريات على اطفال طرابلس ، وعلى غير معالجات بشار الأسد التي حولت الشام الى مأتم دائم وهو ما لن يرضاه جهازنا المعروف بدمعته القريبة ، ولا أسلوب على عبد الله صالح الذي جعل جائزة نوبل تطير منه الى بنية مغمورة مثل توكل كرمان .!
حيث يفكر جهاز امننا الحنين أن ينتزعها في العام القادم للدكتور ربيع عبد العاطي ، بعد أن يتم التنسيق مع لجنة الجائزة في استوكهولم لتصبح نوبل للذكاء ، لاستحقاقه لها عن استباق انتهاء الجهاز من اعلان سبب توقيف الاستاذ/ ابوعيسي فاستتنج الخبير الوطني استشرافا بذكائه المتفرد .أن السبب في اعتقال نقيب المحامين العرب السابق . هو عمالته للسفارة الهولنية التي طلب منها تمويله والمعارضة لاسقاط النظام ، و رماه ذكاؤه في شبكة مع القانوني الضليع ابوعيسى .. ستأخذه مخفورا الى لاهاى ولكن عن طريق السويد، بعد ان سود عيشتنا هو ونظامه وحزبه ورئيسه . وجهاز أمنهم . الذي حايروح فين من ربنا ..
انه المستعان ..
وهو من وراء القصد..


تعليقات 2 | إهداء 1 | زيارات 2035

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#225671 [Nagi]
0.00/5 (0 صوت)

10-16-2011 10:03 AM
زمان لما يجيبو الاكل

كنا بناكل بسرعه شديده

ويالا جيبو الحلو بسرعه

يا سلام لو كان جلى بى حاجاتو

والا كستر اصفر برز مفلفل

والحلو انسان رزين محترم عاقل مثقف متعلم

يا ريت لو كان رئيس السودان

اما زولنا بتاع هسع

انسب مكان ليهو سوق الشمش


#225645 [حمدالنيل]
0.00/5 (0 صوت)

10-16-2011 09:11 AM
لك التحية استاذنا برقاوي .
والشكر موصول للأستاذ سيف الدولة حمدنا الله
فذاك الصايع فرفور قد سدت أمامه أبواب الارتزاق من أغاني عمالقة الغناء الراحلين من هذه الفانية، وبعد أن أشهر فرسان الكلمة شعراء الأغنية سيوفهم أمام كل مرتزق من كتائب الصائعين على هوامش دروب الفن من التكسب بأشعارهم بلا استئذان، لم يبق أمام فرفور إلا أن يدخل إلى زريبة الهوامل، جهاز الأمن الذي لا يرتضيه إلا من هانت عليه نفسه أو أصلاً بلا أصل ولا خلق كريم. ويحضرني تعليق أحد القراء على خبر مشاجرة حدثت قبل أشهر مضت بين طلاب إحدى المدارس الابتدائية بمنطقة الحاج يوسف، حيث استخدم الأطفال الاسلحة البيضاء والسواطير لضرب بعضهم امام ذهول المارةإلىأن حضرت الشرطة لفض النزاع الطلابي.. وعلق القارئ الفطن بأن ماذا يرتجى من جيل الانقاذ الذي يسمع لفرفور ويتحاور بالساطور.
وقد صدق حدسه، فهذا فرفور نفسه يتدرب على الأمن بالساطور ودس الشهداء في القبور.
ولك الله يا وطن فن الخليل ومصطفى سيد أحمد وزيدان
بولاد


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة