المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مين فصلك البدلة يابيه..اا
مين فصلك البدلة يابيه..اا
10-16-2011 06:51 PM

راســـيم..

مين فصلك البدلة يابيه!!

عبد الباقي الظافر

قبيل أسابيع قليلة زار رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر أحد أقاربه لتقديم العزاء.. المشير طنطاوي ارتكب خطأ عظيماً أقام الدنيا عليه.. المشير الذي يدير مصر ببزته العسكرية رأى من غير اللائق الذهاب لمناسبة اجتماعية حزينة بالزي العسكري.. بعد أن ضرب المشير خماسيها في سداسيها ارتدى سعادته بدلة إفرنجية.. المصريون حسبوا أن الرجل يريد أن يكرر مسرحية مبارك.. حكم مصر بالبدلة الأنيقة التي تخفي بداخلها بندقية القمع.. تهكم المصريون على الرئيس طنطاوي وسألوه: (مين فصل لك البدلة يا بيه). أمس من المفترض أن يتم تدشين نسخة جديدة من برنامج في ساحات الفداء.. الأستاذ إسحق أحمد فضل الله بدلاً عن أن يكتب في أخيرة الانتباهة سيظهر للأمة السودانية (صورة وصوت).. عودة البرنامج تزامنت مع تدشين كتيبة جديدة من الدفاع الشعبي بعنوان البنيان المرصوص.. الكتيبة من المفترض أن تتلقى جرعة تدريبية عالية توائم تقلبات المناخ السياسي المضطرب في بلادنا. أول إحساس يخامر المراقب أن الإنقاذ تحاول العودة إلى طبعتها الأولى.. وأن القسطاط الجديد المستخدم أن تكون معنا أو مع إسرائيل.. لهذا سيصيب المعارضين توجس من عسكرة الشاشة القومية.. مثل هذا الإحساس يمكن أن ينقل الساحة إلى نقطة الصفر.. يخرج الإمام في عملية تهتدون.. ويرتدي مولانا لأمة الحرب قائداً لجيوش الفتح. عودة ساحات الفداء إعلان رسمي أن البلاد تعيش في حالة حرب.. هذا الإقرار يجعل رجال الأعمال والمستثمرين الأجانب يتحسسون حساباتهم المصرفية ويبحثون عن مرافئ آمنة يستثمرون فيها مدخراتهم. الإنقاذ في أيامها الأولى استعانت بأجسام موازية للمؤسسات القومية.. فكان الدفاع الشعبي والشرطة الشعبية والأمن الشعبي ومجلس الصداقة الشعبية.. في تلك الظروف والحكام الجدد في سنة أولى حكم كان من الصعب لحزب أقلية التعامل مع مؤسسات جامعة.. ولكن بعد عشرين سنة من الهيمنة المسنودة بسياسة التمكين يبدو الاعتماد على هذه المؤسسات الموازية فيه قدر كبير من الاعتراف بالفشل. الإنقاذ تحاول عدم مغادرة محطة سنة أولى إنقاذ.. ليس على مستوى المؤسسات فحسب حتى الوجوه القديمة ما زالت تتحكم في مصائر الإنقاذ.. في إيران تعاقب على منصب رأس الدولة ستة رؤساء..الرئيس السوداني عاصر من مكتبه في القصر الجمهوري أربعة رؤساء في البيت الأبيض.. عدد من وزراء الإنقاذ في طريقهم لتحقيق أرقام قياسية في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء.. الإنقاذ تفعل ذلك رغم إقرارها أننا شعب ملول يحتفي بالمثل الشعبي: (كترة الطلة تمسخ خلق الله). لا أعتقد أن برنامج ساحات الفداء سيحقق الغايات المنشودة من بثه.. عوامل عديدة تغيرت في الساحة السياسية.. مياه كثيرة مرت تحت الجسر.. حتى معد البرنامج إسحق أحمد فضل الله الذي كان يستمتع بركوب بص العيلفون أمسى الآن برجوازياً يقود سيارة فارهة يتم التحكم فيها من على البعد عبر (الريموت كنترول).

التيار


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1961

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#226105 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

10-17-2011 09:04 AM
الوش الذي \" يقطع الخميرة من البيت\" ....
اعادة انتاج الفشل
خيالات المآته و \" الهوابات\" لارهاب الشعب رغم الجوع و الشظف و الضيق
سادات الانقاذ بتوع \" هي لله لا للسلطة و لا للجاه\" الذين تحولوا الى مهراجات و سلاطين غارقين في النعيم و الترف على جثث شعب ميت و جائع و بائس
مليارديرات السلطة الذين هربوا اموالهم لخارج البلاد و اصبحوا من اساطين المستثمرين في جنوب شرق آسيا و دبي \" يتسولون\" دول العالم و يريقون مزيدا من ماء وجه الشعب الفضل البائس ...... حاصل التسول سيصب في امتيازات المتنفذين و ارصدتهم بالخارج!
سواد النية اشد حلكة من سواد الوجوه.... و قبح المعني افظع من قبح الوجوه! قال اسحاق قال!


#226082 [عثمان علي]
0.00/5 (0 صوت)

10-17-2011 08:13 AM
(كترة الطلة تمسخ خلق
(كترة الطلة تمسخ خلق الله). الله). (كترة الطلة تمسخ خلق الله).
لايلدغ المؤمن من جحر مرتين
اللهم عليك بالظلمة المحتالين
اللهم عليك باعداء الشعب المسكين
اللهم جازيهم بقدر ما فعلوا في في ديار السودان
قال ساحات الفداء 0000000000000000
يمكن لاسحاق والمخرج وبعض من مهووسي المؤتمر الضيع البلد ان يشاهدوه
الباقين من اهل الوطن ان يمسكوا الريموت بيد عاقلة لكي يعيروا المنكر
والله اكبر علي الظلمة


عبد الباقي الظافر
عبد الباقي الظافر

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة