لماذا نهضت ماليزيا وتعثر السودان؟ا
08-01-2010 12:41 PM

نص رأي

لماذا نهضت ماليزيا وتعثر السودان؟

خالد التيجاني النور

« لا، لست راضياً فقد كان هناك الكثير الذي ينبغي عليَّ عمله ولم أنجزه، وفشلت في أشياء كثيرة، ولكن لن أقول إنني لم آخذ فرصتي كاملة، وها قد حانت فرصة الآخرين ». بهذه الكلمات رد الدكتور «محاضر بن محمد» على الصحافيين في آخر لقاء وهم يسألون عن تقييمه لفترة رئاسته لوزراء ماليزيا لعقدين ونَيِّفٍ من الزمان.
لم يكن محاضر يتصنع التواضع وهو يدلي بهذه الإفادات وهو يعرف حجم النجاح والإنجازات التي حققها لبلاده مما هو محل إقرار بها محلياً ودولياً ، ولكنها تدلل على شخصيته كقائد فذٍّ لا حدود لطموحه لم ير في تبوؤ ماليزيا في عهده مكانة سابع عشر أكبر اقتصاد عالمي هو غاية المنى والأحلام
كان تقاعد الدكتور محاضر عن الحكم في الحادي والثلاثين من أكتوبر 2003م عن طواعية، والترفع عن شهوة السلطة في قمة المجد هو من شيم العظماء وذوي النفوس الكبيرة وحدهم، كانت تلك مناسبة تناولها الكتاب في أركان الدنيا الأربعة بالتعليق منوهين بزعامة محاضر، والفضل ما يشهد به الخصوم فقد قالت مجلة نيوزويك، وقد كانت وغيرها من الصحف الأمريكية ممن يحملون بشدة عليه خاصة في أعقاب الأزمة الاقتصادية الآسيوية عام 1997م وبادلهم العداء نفسه، قالت واصفة رحيله بأنه يغادر رئاسة الوزراء مخلفاً وراءه سجلاً حافلاً بالازدهار والانسجام العرقي، وأنه في ظل قيادته المتمرسة تحولت ماليزيا من دولة ذات اقتصاد هامشي إلى قصة نجاح آسيوي تضاعف فيه مرات عديدة الانتاج الاقتصادي وانخفضت فيه نسبة الأسر الماليزية التي كانت تعيش تحت خط الفقر من أكثر من 50% إلى أقل من 6% .
ومع كثرة ما كتب عن قصة نجاح النموذج الماليزي في التنمية تحت قيادة محاضر، إلا أن القليل من هذه الكتابات سبر غور الأسباب الكامنة وراء هذا النجاح وأسبابه، فالنجاح في ميدان الاقتصاد ليس هو وحده ما يميز التجربة الماليزية، فهو واحد من نتائج نجاحاتها وليس سبباً في تميزها ، والسؤال المهم هل كان نهوض ماليزيا أمراً حتمياً فقط لأنها توجد في منطقة شرق آسيا التي شهدت بروز النمور الآسيوية في النصف الثاني من القرن الماضي، أم أن ضربة حظ وبقسط من الفهلوة السياسية تبوأت مكانتها المرموقة في عالم اليوم .
لم يكن نجاح النموذج الماليزي حتمياً لأن منطقة شرق آسيا شهدت أيضا في عدد من دولها أنظمة سياسية فاشلة وديكتاتوريات عسكرية أورث بلدانه البؤس والتخلف، كما أن هذا النجاح ليس وليداً فقط لعهد محاضر محمد في الحكم ، ولئن تميز عهده بالنجاح الاقتصادي فإن هذا لا يحكي كل قصة النجاح الماليزي المتعددة الوجوه، ذلك أنه ارتكز على نجاح سياسي سابق وضع لبناته آباء الاستقلال المؤسسون الذين وفَّروا لماليزيا هندسة سياسية متفردة وفرت لبلادهم نظاماً سياسياً مستقراً استوعب ببراعة فائقة واقع البلاد الاجتماعي وحقائق التعدد العرقي والديني والثقافي منذ وقت مبكر، ليجنبوا بلادهم منذ بواكير الاستقلال التخبط في متاهات التنازع والشقاق غير المجدي المفضي إلى نتائج كارثية.
وتفرد ماليزيا ليس عنوانه النجاح الاقتصادي لعصر «محاضر» فحسب، فجارتها سنغافورة صاحبة قصة نجاح اقتصادي مماثلة للزعيم «لي كيوان يو»، ولكن تفردها يأتي من هذه القدرة الفائقة للعقل السياسي الماليزي الذي نجح منذ سنوات ما قبل الاستقلال في قراءة الواقع والوعي بحقائقه والنفاذ إلى استشراف المستقبل ببصيرة متقدة والقدرة على تحويل هذه الرؤية العميقة للواقع الى نظام سياسي مستقر ، لقد وجد آباء الاستقلال بزعامة «تنكو عبد الرحمن» وزملاؤه من زعماء الملايو من أهل البلاد الأصليين الذين يدينون بالإسلام وجدوا بلادهم تعيش حالة معقَّدة ومرَّكبة من التعدد العرقي بسبب المهاجرين الصينيين والهنود الذين عمل الاستعمار البريطاني لماليزيا على توطينهم فيها، لم يضع زعماء الاستقلال وقت البلاد في مغالطة حقائق الواقع على مراراتها برفضها، والعمل على استئصالها، أو التحايل عليها ، ولم يتعاملوا بعقل دوغماتي بما يجب أن يكون ، وليقفوا عند ذلك كما يقف حمار الشيخ في العقبة، بل بادروا إلى استيعاب هذا التعدد العرقي ليكون مصدر قوة للبلاد فقبلوا به ونجحوا في خلق تحالف سياسي عابر للعرقيات من الأحزاب السياسية الغالبة والممثلة للتيارات الرئيسة فيها ، ونجحت العقلية السياسية ذات البصيرة لآباء الاستقلال في تفويت الفرصة على الاستعمار البريطاني الذي كان يراهن في تمديد بقائه في ماليزيا على رفض زعماء الملايو على تصفيته لا للتعاليش معه .
بيد ان النجاح الأكبر هو هذا التحالف العابر للعرقيات هو الذي شكل النسيج المتين والأساس القوي للاستقرار السياسي في البلاد فقد أهدى صموده والحفاظ على معادلته ماليزيا استقراراً مشهوداً منذ استقلالها عام 1957م وظل هذا التحالف محتفظاً بالحكم طوال هذه السنوات استناداً على الاختيار الشعبي الحر.
ومع ذلك لم تمض الأمور على نحو مثالي وبدون تحديات فالنظام السياسي الماليزي على شموله في استيعاب الواقع التعددي العرقي للبلاد لم يلغ الحساسيات والتوترات العرقية ولكن نجح في تهذيب مطامحها المشروعة وطرق التعبير عنها، وعندما انفجرت الاضطرابات العرقية عام 1969م بعد أن أحس البوميبوترا، أو أهل البلاد الأصليين من الملايو أن الاستقلال السياسي لم يغير واقع الفوارق الاقتصادية المائل لصالح الماليزيين من أصل صيني بقوة، ومرة أخرى ينجح العقل السياسي الماليزي في استيعاب هذا التحدي ومعالجته برؤية نافذة ، فلئن استحال تغيير الاختلافات العرقية واللغوية والثقافية والدينية فمن الميسور إزالة الفوارق الاقتصادية، وهكذا تم استنباط سياسة اقتصادية جديدة للتنمية ومن فائضها تمت إعادة هيكلة الاقتصاد بهدف تحقيق توزيع أكثر عدالة للثروة القومية بين الأعراق والغرض إغناؤهم دون اللجوء إلى إفقار الأعراق الأخرى بمصادرة ثرواتهم أو حرمانهم من نصيبهم في الثروة القومية .
وتحد آخر نجح فيه العقل السياسي الماليزي حتى في أشد حالات الارتباك السياسي التي مرت بها وهي تجنب استخدام القوات المسلحة لحسم الخلافات باحتكار القوة لفئة للسيطرة على الحكم في البلاد وفرض سياسات بعينها، ويعرب الدكتور محاضر محمد في الكتاب الذي بين أيديكم عن دهشته لذلك ويقول إن قادة القوات المسلحة لعبوا دوراً أساسياً ومحورياً في مجلس العمليات القومي الذي شكل للتعامل مع اضطرابات عام 1969م العرقية ولكنهم ترفَّعوا عن المطالبة برئاسته وأوكلوا ذلك لشخصية مدنية، ويقول محاضر إن الجيش والشرطة حافظا على رباطة جأشهما ومهنيتهما ولم ينساقا إلى المغامرة بتسلُّم السلطة من المدنيين أو انْتزاعها منهم على الرغم من أن الطريق كان ممهداً أمامهما لذلك، واستمرا في تلقِّي الأوامر من السياسيين في الحكم، وعلق محاضر قائلاً لو أن الذي حدث في ماليزيا في ذلك الوقت جرى في أية دولة أخرى لجاءهم الانقلاب العسكري من حيث لا يحتسبون.
لقد صنع العقل السياسي لماليزيا قادة يتميزون بالاستنارة ونفاذ البصيرة واستشراف المستقبل فقد كانوا أكثر وعياً بواقع مجتمعهم مدركون لحقائقه وعارفون بحاجاته إلى الإصلاح، وتميز من تصدى لقيادته بالمعرفة والقدرة على رؤية المستقبل وقراءته، لم يتورطوا في رفع شعارات جوفاء وخوض معارك دونكيشوتية وشن غارات سطحية لتغيير المجتمع، ومن ثم لم يجدوا أنفسهم لاحقاً مضطرين للتراجع أو الاعتذار وإعلان التوبة .
وبرع من بين هؤلاء القادة بشكل خاص الدكتور محاضر محمد الطبيب والسياسي المتمرس والزعيم الحاذق الذي قاد ماليزيا إلى آفاق واسعة من التطور، وغداة اندلاع أحداث 1969م عكف محاضر، وكان من ناشطي حزب أمنو الحاكم، على دراسة دقيقة مستفيضة لمعرفة أسباب تخلف مواطنيه من البوميبوترا وكان أصدر كتابه الأول « مأزق الملاويين » الذي شخص تشخيصاً دقيقاً المكونات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي تفسر لماذا هم أكثر تخلفاً ، وعرف أسس التغيير السياسي والثقافي والاجتماعي المطلوبة لإصلاح هذا المجتمع حتى ينهض. وحين وصل إلى رئاسة الوزارة عام 1981م كانت الأمور واضحة أمامه والعلاج موصوف لإصلاح مجتمعه وتغييره إلى الأحسن وقد كان، ولا تتوقف الأمور عند هذا الحد بل يمتد بصره إلى ما وراء ذلك لتسرع ماليزيا خطاها وفق رؤية 2020م لتلحق وفق هذه الخطة بحلول ذلك التاريخ مصاف الدول المتطورة.
لقد استند قادة ماليزيا في مشروعهم النهضوي لبلادهم على الوعي بحقائق العصر والأخذ بأسبابه والاستفادة من تجارب غيرهم في عملية البناء الوطني وفق رؤية شاملة كاملة غير مجتزءة وخطط مستقبلية مدروسة، وتجربة ماليزيا كأية تجربة بشرية ليست مثالية ولم تخلو من الأخطاء إلا أن الفرق الأساسي هو العقلية المنفتحة لقيادتها القادرة على الابتعاد عن الدوغماتية والمستعدة للتعلم من أخطائها ومن تجارب الآخرين.
ومن نجاحات الدكتور محاضر الملهمة تلك المتعلقة بالبعد الإسلامي في النموذح الماليزي، فمحاضر لم يخرج من عباءة أيٍّ من تلك الجماعات التي ترفع شعارات النموذج الإسلامي المعروفة في المنطقة العربية أو تلك التي تحتكر الحديث باسم المشروع الإسلامي، ومع ذلك نجح باجتهادات تجديدية خلاقة أكثر فهما لمقاصد الإسلام في إقامة دولة متقدمة ومجتمع إسلامي متحضر، وبرز النموذج الماليزي أكثر تمثلاً لقيم الإسلام وأكثر نجاحاً في رفع رايته.
ومن يزر ماليزيا لا يحتاج إلى كثير عناء واجتهاد ليكتشف الحضور المؤثر للهوية الإسلامية في الواقع الاجتماعي وسط الملايويين المعروفين بتدينهم كشأن مسلمي آسيا والذين ينطوون على عاطفة إسلامية قوية تجد التعبير عنها واضحاً في سلوكهم وممارستهم، لقد نجح النموذج الماليزي في إثبات أن الحضور المؤثر والفاعل للهوية والسلوك الإسلامي في الحياة لا تستند بالضرورة على حتمية وجود قاعدة قانونية أو دستورية، نحو ما تتعسف الحركات الإسلامية في المنطقة العربية في اختزال تصورها لسيادة الدين ، فالذي يحض على ذلك ليس سيف القوانين المسلط على الرقاب بل القدرة على تمثل قيم الإسلام الرفيعة في النفوس وفي الممارسة، لقد نجح الماليزيون في أن يحولوا قيم الإسلام إلى منتج نهضوي وحضاري حقيقي يلمسه الناس في واقع حياتهم، ولذلك تهدي التجربة الماليزية للعالم الإسلامي نموذجاً شديد التميز والقبول والاحترام، ولا شك أن النموذج أكثر إسلامية وأقرب إلى روح الإسلام السمحة وأكثر تقدماً على الكثير من النماذج الأخرى المستندة على مشروعية إسلامية.
لقد برز محاضر في الساحة زعيماً إسلامياً مرموقاً، ولم يأت ذلك من فراغ ولقد كان دائم التنبيه والانتقاد للمسلمين لأن يغيروا من واقعهم المتخلف وضرورة أن يلحقوا بالعصر الذي يعيشونه وذلك لا يتأتى بشتم الغرب أو تحميله المسؤولية بل الأخذ بأسباب العلم والمعرفة والنهوض بمجتمعاتهم، وهو ما أفلح في تحقيقه في ماليزيا ولذلك غدت نموذجاً يفتَخِر به كل مسلم .
هذه بعض الملامح العابرة عن النموذج النهضوي الماليزي ولكن لماذا المقارنة بينه وبين السودان، حين يقارن أي شخص منصف ملامح التشابه بين السودان وماليزيا يجد الكثير منها من جهة استناد الوجود البشري في الدولتين على التعدد العرقي والديني والثقافي، وهو واقع أكثر تعقيداً نحو ما شرحت آنفاً في حالة ماليزيا، وفي الواقع السياسي وخضوع البلدين للاستعمار البريطاني ونيلهما الاستقلال في وقت متقارب في النصف الثاني من خمسينيات القرن الماضي.
غير أن ثمة فارق كبير بين غنى السودان بموارده الطبيعية وفقر أو لنقل محدودية مصادر ماليزيا في الموارد الطبيعية، قد أفلحت ماليزيا التي تأتي متأخرة الترتيب في قائمة الدول من ناحية الموارد الطبيعية في أن تحتل مركزاً متقدماً كسابع عشر أكبر اقتصاد عالمي، ثم تجد السودان الذي يعد من بين أغنى عشر دول في العالم من حيث حجم مساحته ووفرة موارده يتدحرج ليكون من ضمن قائمة الدول الفقيرة.
وكما أن نهضة ماليزيا وتطورها لم تكن أمراً حتمياً ولكن وصلت إلى تلك المصاف بحكمة وحسن قيادة قادتها، فإن تخلف السودان كذلك لم يكن أمراً محتوماً ولكنه نتيجة مباشرة لافتقار بلد بكل هذه الموارد لقيادة قادرة على تحويلها إلى رصيد نهضوي، وكما ان أسس نهضة ماليزيا وضعها عقل سياسي فطن منذ بواكير الاستقلال إلى مواجهة تحديات الواقع وتراكمت تجاربها وخبراتها حتى قادت البلاد إلى إقامة دولة متقدمة ومجتمع متحضر، فإن تخلف السودان صنعه عقل سياسي يفتقر إلى مقومات القيادة الواعية تكررت أخطاؤه وتراكمت منذ بواكير الاستقلال وظل باستمرار يفشل في مواجهة تحديات الواقع بالقفز عليها والتلهي بشعارات من ذات اليسار وذات اليمين كان حصادها يباباً.
ولنضرب مثلاً كيف عالج قادة ماليزيا مسألة التعدد العرقي في بلادهم، وكيف عالجنا نحن قضية الجنوب التي تسببت في عدم الاستقرار السياسي في السودان لنصف قرن، وفي حقيقة الأمر فإن بقاء قضية الجنوب كل تلك الفترة الطويلة، ويضاف إليها قضية التخلف في السودان كله حتى يومنا هذا ليس سوى دلالة واضحة على عجز العقل السياسي السوداني وقصر نظره، فقد كانت قضية الجنوب مسألة يسهل علاجها بنجاعة بالاستجابة لمطالب مشروعة ومحددة في وقتها، ولكن التلاعب السياسي القصير النظر أفضى بها لأن تصل إلى حجمها المعلوم اليوم وبتداعيات وتبعات غالية الثمن للحلول المطروحة.
وقضية الجنوب، وقضية السودان كله لم تكن يوماً ما أكثر تعقيداً مما واجهته ماليزيا ولكن أنظر كيف عالج العقل السياسي الماليزي واقعه منذ وقت مبكر بفضل حنكة ووعي قيادتها وبصيرتهم النافذة .
عِبَرٌ كثيرةٌ تهديها لنا التجربة الماليزية ومشروعها النهضوي وتضع بين أيدينا معيناً لا ينضب من الخبرة، ولأن نتعلم من أخطائنا متأخرين خير من أن لا نتعلم أبداً.

الصحافة


تعليقات 8 | إهداء 1 | زيارات 8042

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#12191 [مواطن]
1.25/5 (3 صوت)

08-02-2010 03:58 PM
الأخ محمد ..ماليزيا بدأت في التنمية منذ العام 1980 وهذا التاريخ ليس بعيدا ومعلوم أن ماليزيا ليس بها موارد سوى المطاط وكانت تتلقى اموالا من دول الخليج العربي
بما فيها العراق فتم تأسيس الجامعة الاسلامية بماليزيا ...ومن قال لك يا أخ محمد ان
السودان ليس به أموال فالسودان أغنى بعشرات المرات من ماليزيا هذه بموارده الطبيعية ولكن سطت عليه فئة الكيزان الضالة ونهبت أمواله وهربتها الى ماليزيا
فسبب تخلفنا يا أخي محمد هؤلاء الكيزان الضلاليون اللصوص والانتهازيون الذين
لا هم لهم سوى الثراء على حساب الآخرين ...


#12138 [محمد]
3.00/5 (2 صوت)

08-02-2010 02:17 PM
سبب تخلفنا من امثال هؤلاء المتخلفين اقصد الاخوة ( مواطن وعكاشة النور ابكر) هو السودان عندو اموال عشان تنهض بيها ماليزيا؟؟ ميزانية شركة واحدة فقط في ماليزيا تساوي ميزانية الحكومية السودانية ...


#12060 [مواطن]
1.00/5 (1 صوت)

08-02-2010 11:10 AM
ماليزيا هذه وكر للصوص السودان من المؤتمر اللاوطني فاستفادت ماليزيا من أموال
الشعب السوداني المسروقة ..ثم ماذا قدمت ماليزيا للسودان حتى نضرب بها المثل ؟هل قدمت منحا مجانية للطلاب السودانيين ؟ وهل استفاد السودان من الاستثمارات
الماليزية في البترول ؟ لقد ساعدت عصابة الأخوان المسلمين في السودان ماليزيا في
النهوض بأموال الشعب السوداني فماليزيا نهضت على أكتافنا كما قال ألأخ عكاشة النور في تعليقه وأؤيده في هذا القول ...


#12046 [عكاشة النور ابكر]
1.00/5 (1 صوت)

08-02-2010 10:07 AM
ماليزيا نهضت على اكتافنا ومن قروشنا


#12036 [أبو يوسف]
0.00/5 (0 صوت)

08-02-2010 09:32 AM
السبب بسيط و هو، بالإضافة إلى الفساد الذي نتميز به، أننا نتحدث كثيراً و لا نعمل بل الأدهى و الأمر أننا نحتقر العمل و العمال و نقدس الحرامية الكبار و نضعهم مثالاً نحتذي به.


#11993 [مواطن]
5.00/5 (1 صوت)

08-02-2010 04:10 AM
لماذا يضرب السودانيون دائما المثل بتجربة ماليزيا في النهوض ويذهبون بعيدا في
أقاصي القارة الأسيوية. أعتقد أن التجربة الماليزية في النهوض ليست أول تجربة
فعلى سبيل المثال كان العراق سابقا لهذه التجربة في عهد الرئيس الراحل صدام حسين وذلك في السبعينات والثمانينات وقد أخذ جائزة من اليونسكو في محو الأمية
فلم تعد في العراق آنذاك أمية وتطور العراق في تلك الفترة تطورا سريعا في كافة
المجالات العلمية والزراعية والصناعية والتكنلوجية حتى صنف الدولة رقم 16 في العالم
من حيث التقدم وهذا لم يعجب الولايات المتحدة وحلفائها فدفعوا بالخميني وايران لاشعال الحرب ضد العراق بهدف عرقلته عن التطور ولما خرج العراق من هذه الحرب منتصرا دفعوا بحكام الكويت لعرقلة العراق اقتصاديا وذلك بتخفيض سعر البترول وسرقة نفط العراق من حقل الرميلة وحدث ماحدث فيما يسمى بتحرير الكويت وكان في حقيقة الأمر تمهيدا لغزو العراق واحتلاله بعد حصاره الطويل ألم يقل جيمس بيكر
لطارق عزيز :سنعيدكم الى عصر ماقبل الصناعة فماذا تعني هذه العبارة سوى أن
العراق كان في حالةنهوض وتقدم والأمريكان لا يريدون له ذلك فتم تدميره عن طريق
جيرانه ومؤامراتهم ايران والكويت والمملكة العربية السعودية وحتى مصر ودويلات الخليج ..


#11912 [abdelmonem musa]
5.00/5 (1 صوت)

08-01-2010 08:34 PM
هذا هو حالنا الفشل المتلازم من الاستقلال والي الان والنخب السودانية وادمان الفشل ما هو الا تجسيد لواقع مرير نعيشه وستعيشه الاجيال القادمة واتمني ان يأتي اليوم الذي نري فيه السودان بلد ضمن الدول المتقدمة


#11874 [Muahhed ]
0.00/5 (0 صوت)

08-01-2010 06:24 PM
لم اقراء الموضوع واكتفيت بقراءة العنوان فقط , الاجابة للسؤال الوارد في العنوان : الفساد بكل انواعه هو السبب في تاخرنا في كافة المجالات, صححوني اذذ كنت مخطئاً


خالد التيجاني النور
خالد التيجاني النور

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة