المقالات
السياسة
عرش الدقير يهتز
عرش الدقير يهتز
02-16-2016 12:00 PM


تهتز الارض من تحت "عرش" الدكتور جلال يوسف الدقير الامين العام للاتحادي الديمقراطي والحليف الاستراتيجي للوطني تحت وطأة المجموعات والتيارات المناهضة لقيادته والتي تتهمه بممارسة اساليب اقرب للاقصاء وتغييب ارادة جماهير الحزب فهو في نظر واعتقادات هذه المجموعات " ديكتاتور" يحاول اختزال الحزب في شخصه وهي اتهامات اطلقتها المجموعة التي اطلقت علي نفسها الايام الفائتة "تيار الاصلاح والتغيير" وعلي راس هذا التيار القيادية "المثيرة للجدل" الوزيرة السابقة بوزارة العمل اشراقة سيد محمود والقيادي علي عثمان محمد صالح والناشط خالد الفحل واخرين .
وبالطبع فان الذين يقفون علي هذه الكفة المناهضة لمعسكر الدقير يعتقدون او ربما يتوهمون بان هناك تحالف استراتيجي يقترب كثيرا من مرحلة "التذويب" للاتحادي الديمقراطي داخل اسوار المؤتمر الوطني وهذا هو السيناريو الذي يقلق كافة جماهير الحركة الاتحادية وان حالة الذوبان هذه تقتضي قدرا من التكتيك والمناورة والتستر واغتيال الشفافية وهدم المؤسسية حتي لا تتكشف حقيقة وطبيعة العلاقة "التحالفية" مع المؤتمر الوطني او هكذا يظن البعض .
والقوي ال حزبية نفسها حينما تغشاها "الغضبة" تصوب انتقاداتها وهجومها في وجه "الوطني " فتحمله مسوؤلية التشظي داخل الاحزاب وتظن انه لازال منشغلا بضرب هذه القوي في بناءها المؤسسي والتنظيمي وحتي الفكري ولهذا فان البعض يعتقد بان العقل الباطن للمؤتمر الوطني يقف ضد ارادة المؤتمر العام للاتحادي الديمقراطي حتي لا ياتيهم من بين هذا المؤتمر من لا يسلك "سكة" الدقير وتلك هي القضية المحورية التي اثارت غضب "اشراقة" ومجموعتها فاتهمت الدكتور الدقير في اكثر من مناسبة بانه يتعامل مع الحزب وكانه شركة خاصة هو صاحبها حسب اعتقادها .
ويبدو واضحا من خلال مرافعات هذه المجموعة الغاضبة التي دفعت بمزكرة سياسية احتجت فيها لدي مسجل الاحزاب وقالت المزكرة انها تطالب بابراء الذمة في اموال الحزب وفي طرائق ومسارات الصرف المالي وقبل كل هذا سيظل مطلب الاتحاديين هو عودة مؤتمرهم العام الذي سرقته التحالفات والمناصب "الكيري" .
الدخول عبر النوافذ ..!


ولان الحكومة تتعاطي مع فكر الاقتصاد الحر ونتهجته سبيلا لها في بناء ذاتها عله يعالج مشكلاتها علي صعيد الندرة والاحتكار والجشع وانفلات الاسعار وتحقيق الوفرة فلم يتحقق شي مما اعتقده "المشرع" لهذه السياسة في بلادنا فمضي الاقتصاد بكل علله وامراضه واحتقاناته ولاحقا حررت الحكومة الغاز والسكر وقدرا من القمح والوقود ثم عمدت ايضا الي بسط سياسة التحرير حتي تتسع مظلتها لتشمل كل شي يمكن تحريره فبالامس اقرت غرفة البصات السفرية سياسة تحرير تذاكر السفريات بموافقة الحكومة وربما بتوجيه منه وهي خطوة وصفت بانها تستبطن خطوات او ترتيبات تجري الان خلف الاستار تتجه الي التحرير الكلي لوسائل ومواعين النقل برا وبحرا وجوا فكل شي اذن يمضي علي هدي التحرير , وهي سياسة تعزز سياسة خروج الحكومة عبر البوابات الرسمية والكبري للاقتصادي لتعاود ذات الحكومة الدخول عبر النوافذ "الضيقة" ومن ثم تتوغل في اعماق الانشطة والمكونات الاقتصادية لتحكم القبضة علي كل مفاصل ومفاتيح وموارد الاقتصاد .وهكذا تطبق علينا سياسة التحرير ولكن الدولة هذه تتمنع في ان تمنح رعاياها بعض ما نحسبه ضروريا وحقا مشروعا في ممارسة "الحرية" فكرا ورايا واعتقادا وبالقدر الذي يمكن الجميع من المشاركة في صناعة القرار السياسي والاقتصادي وبناء دولة راشدة .


نفرة المناقل ..!
بالامس وبالقاعة الكبري لنادي الشرطة تداعي ابناء محلية المناقل بولاية الخرطوم عبرة نفرة محددة المسارات والرجاءات تحاول الخروج بالمحلية من سكونها وبؤسها واصلاح اعطابها والدفع بها في اتجاه التنمية والخدمات .
نفر نفر كريم من اهل الثراء والخير ومن اصحاب الدخول المحدودة من شريحة الموظفين واساتذة الجامعات حاولوا ان يصنعوا عشما ومستقبلا جديدا يتجاوز احزان الماضي ومراراته فاستجابوا للنداء رغم قصور صوته وانحسار دائرته وضعف ترتيباته وتجهيزاته لكنه رغم كل ذلك انجز منطلقات الفكرة ومقاصدها فالسلطة المحلية في المناقل بقيادة الاستاذ عبد البديع الماحي يبدو انها افلحت الي حد كبير في تشخيص امراض المناقل ومقعداتها , الا ان القضية الابرز في هذه النفرة هو ان يتبدد سراب جامعة المناقل وينفض عن ملفاتها غبار السنين حتي تصبح واقعا وحقيقة ومشعلا يضئ الظلامات بعد ان طال غيابها لاكثر من عشرين عاما منذ ان ولدت الفكرة وانطلقت بين الناس فشغلت مجالسهم لكنها وبلا مبالاة اغتيلت في مهدها وتفرق دمها بين معتمد واخر فصمت الحزب دهرا فكم من مشروعات المناقل اجهضت بالصمت المريب والارادة الواهنة فنوابنا في البرلمان والقومي والولائي يمارسون ايضا هذه الفضيلة بلا حياة .
ربما كان عشم النفرة كبيرا بحجم الارادة وقوتها ومعطياتها فهي بالحد الادني اوفت مطلوباتها "المرحلية" فكانت الثمرة ان جامعة المناقل الوليدة حصدت حوالي 12 قاعة كبري للدراسة كما انتزعت هذه الجامعة ولاءات والتزامات ابناء المناقل من الاساتذة والاداريين والخبراء الباحثين والعاملين في سلك التعليم العالي بان يرعي هؤلاء مولودهم الجديد حتي مرحلة الانعتاق والفطام هكذا كانوا يتحدثون .
لم تكتف النفرة بمشروع الجامعة فقط فكان في خاطر هؤلاء مستشفي المناقل حاضرا بكل احزانه وبؤسه القديم ينتظر الرعاية والتجديد والتاهيل فغشيته النفرة ببعض عنابر واصلاحات واستكمال ما تبقي من نواقص من مشروع قسم النساء والتوليد .
ثم كانت قضية المياه الازمة المستوطنة والمستعصية علي اهل المناقل فلازالت هذه القضية في محطة الدراسات تحتاج الي ارادة والي حراك واجنحة سياسية ترفرف بها الي اعلي المستويات واقوها ارادة وسلطة وقدرة علي صناعة الامل وتوفير التمويل .فكانت عشية السبت املا جديدا ومبادرة مشروعة ضد الاحباطات والتراجعات التي عاشها انسان محلية المناقل سنين عددا بلا امل وبلا مشروع وبلا افراح غير ان هذا النفرة ربما وضعت المنطقة في السكة الصحيحة للخروج من الانفاق المظلمة ولعل اسمي ما حققته نفرة ابناء المناقل انها حققت قدرا من الالتفاف حول قضايا ومشكلات المنطقة واحيت كذلك النخوة والاشجان القديمة والصمود والولاء والاعتراف بحق المناقل علي بنيها .. عبارات تناثرت بين الحضور ونطقت بها عدة السن وقالها ايضا الفريق عبد الرحيم محمد حسين والي الخرطوم والذي كان حريصا علي هذه المشاركة فتبرع لجامعة المناقل بثلاثة قاعات للدراسة .


[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3904

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1415931 [ود الكفتة]
0.00/5 (0 صوت)

02-17-2016 08:00 AM
المناقل؟؟؟ هل تنقصها جامعة؟؟ المياه!!! البعوضه!!! الطرق الردئية!!! البلهارسيا!!! النزيف المعوي!!! الكنابي!!! ثم بدأت تظهر كارثة الأمراض السرطانية بالاستعمال المستمر للكيمياويات الحشرية منذ العام 1958. وأريد أن أتشاءم قليلا يا أستاذ هاشم، هل تم التصديق بجامعة المناقل؟؟ من هو مديرها؟؟ هل يعقل أن يتبرع الناس بدون وجود ادارة حاكمة على هذه التبرعات؟؟ هل سيستلم المعتمد هذه التبرعات. دعونا ننتظر ونرى ما ستسفر عنه هذه الهوشة غير المنطقية، عسى ولعل يتمخض الجمل فيلد حاشيا.

[ود الكفتة]

#1415711 [مهووووووووس]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2016 06:23 PM
يا ناس نتحدى الدقير ان يفوز في انتخابات نزيهة في دائرة يختارها\
هو مصنوع وستذهب الصناعة حينما يذهب الصانع

[مهووووووووس]

#1415543 [مهدي إسماعيل مهدي]
0.00/5 (0 صوت)

02-16-2016 01:11 PM
"إذا حضر الماء، بطل التيمم"

البشير إستدرج الميرغني، فما حاجته لود الدقير!!!

[مهدي إسماعيل مهدي]

ردود على مهدي إسماعيل مهدي
[ود ابراهيم] 02-16-2016 05:51 PM
صدقت يا مهدي


هاشم عبد الفتاح
هاشم عبد الفتاح

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة