طالبة تعيش على الكوشة..!ا
10-18-2011 12:12 PM

بشفافية

طالبة تعيش على الكوشة!!

حيدر المكاشفي

القصص المؤلمة والمحزنة والمفجعة التي كان ومازال الفقر وتدني مستوى الدخول والأجور سبباً رئيساً فيها، في مقابل الطفرات المتصاعدة للغلاء والصعود المستمر للأسعار وتكلفة الخدمات الأساسية من تعليم وصحة وخلافه، وما رافق ذلك من خلخلة إجتماعية وزلزلة معيشية أوشكت أن تكون تسونامي يطيح بكل قيم المجتمع السوداني المتوارثة جيلاً عن جيل، ووقوف الدولة عاجزة عن فعل شيء ذي بال لمجابهة هذا الخطر الداهم والماحق لأنها ببساطة ظلت بسياساتها الاقتصادية وغير الاقتصادية جزءاً من المشكلة ولم تكن ولن تكون جزءاً من الحل ما لم تعدل وتغ?ر في هذه السياسات جملة، لا شك أن مثل هذه القصص والمآسي كثيرة بعدد الفقراء والمعوزين والمعسرين وذوي الدخل المحدود والحيل المهدود والذين لو قلنا فقط أن أساتذة الجامعات والأطباء قد دخلوا في عدادهم لكفانا ذلك دليلاً على مدى استشراء الفقر والعوز وتمكنه من مفاصل المجتمع، وقد قالها من قبل البروف عبد الله الطيب طيب الله ثراه قبيل وفاته بقليل عندما أطلق مقولته الشهيرة عن أن تدهور أحوال وأوضاع أساتذة الجامعات وضعهم في دائرة من يستحقون الزكاة، وليس من دلالة أبلغ على الفقر والمسكنة والمسغبة من استحقاق الزكاة، ولا شك أ?ضاً أنه ما من مواطن أو مواطنة من أهل السودان إلا ويعرف معرفة شخصية أكثر من قصة ومأساة، هذا إن لم يكن هو شخصياً صاحب قصة يتداولها الآخرون بكل حزن وأسف...
من بين قصص الفجيعة هذه نحدثكم اليوم عن أحدثها وآخرها ما تسنى لنا الوقوف عليها، والقصة هي قصة تلك الطالبة الجامعية التي تدرس بإحدى الجامعات الكائنة بولاية الخرطوم- نمسك عن ذكر اسمها - لأن المشكلة ليست مشكلتها الخاصة. هذه الطالبة اعتادت على الخروج يومياً من الداخلية حيث تقيم في توقيت معين، تغيب لساعة أو نحوها ثم تعود، وظلت تكرر هذه العادة لمدة طويلة، في نفس زمن الخروج ونفس زمن العودة تقريباً، ثم لا تخرج أبداً إلا إلى الجامعة وهكذا دواليك، لفتت هذه الممارسة اليومية الرتيبة والراتبة نظر أحد الحراس فشك في أمرها?واشتكى للمشرفة، وظن بها الاثنان سوءاً، واستقر الأمر على وضع خطة لمتابعتها وكشف «مخططها الآثم» بتشكيل فريق متابعة سري ليضبطها متلبسة بالجرم المشهود والعودة بـ«انتصار» يحسب لصالح الإشراف والحراسة، ويسجل في ميزان حسناتهما وإنجازاتهما ولتذهب الطالبة المسكينة بجريمتها وفضيحتها غير مأسوف عليها، ولكن كانت المفاجأة المذهلة والصاعقة في انتظار فريق التجسس والتحسس الذي انتهت به المتابعة والمطاردة المثيرة إلى «كوشة كبيرة» بدلاً من ڤيلا أو شقة فاخرة كما كانوا يوسوسون، لقد وجدوا هذه الطالبة المسكينة وهي تنبش في إحدى الك?ش وتجمع منها بقايا الطعام وتأكل حتى أخذت كفايتها من الفتات والفضلات، وكرّت عائدة إلى الداخلية. كان ذلك هو سبب رحلتها اليومية المعتادة، وقد أخذ المعنيون بالامر علماً بهذه الفجيعة، وأثق أنهم تفاعلوا معها وبذلوا ما وسعهم الجهد لحل مشكلة هذه الطالبة، ولكن هل يكفي هذا، أن نتعاطى مع هذه القضية الشاملة بالقطعة والحلول الفردية التي لن تغني عن الحل الأمثل والأشمل شيئا؟، وهو حل لن يقدر عليه حزب واحد ولا جماعة واحدة مهما كانوا ومهما أوتوا من سطوة وثروة، ولئن فقدنا جزءاً عزيزاً من أرض الوطن، فإن الحكمة تقتضي أن لا نفق? الإنسان نفسه فيما تبقى من الوطن....

الصحافة


تعليقات 26 | إهداء 4 | زيارات 4770

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#227867 [محمد خليل]
1.86/5 (7 صوت)

10-20-2011 11:30 AM
يا للأسف و يا لمأساة هذه الطالبة المسكينة التى تنبش الكوش وتجمع منها بقايا الطعام وتأكل لتسد رمقها و غيرها بالتأكيد كثير ، لا حول و لا قوة الا بالله، الى أين تقودنا حكومة المؤتمر الوطنى، لقد كان الطعام يقدم للطلاب فى الداخليات مجانا من الأبتدائية حتى الجامعة و جميع كلاب المؤتمر الوطنى تمتعوا بهذا الطعام المجانى فى جميع مراحلهم الدراسية حتى تخرجوا من الجامعات، و الآن حكومة المؤتمر الوطنى رفعت يدها تماما من اطعام و اسكان الطلاب و كيف يتمكن هؤلاء الطلاب من التحصيل العلمى و هم مسؤولون عن توفير الطعام و السكن لأنفسهم، و قد نجم عن ذلك مآسى و انحرافات لا يعلم بها الا الله و الحكومة لا يهمها آلام الشعب و مآسيه، بل كل همها منصب على الحفاظ على كراسى الحكم. حسبنا الله و نعم الوكيل.


#227659 [على حمد ابراهيم ]
2.13/5 (6 صوت)

10-19-2011 10:50 PM
هذه قصة محزنة , ولكنها تعيدنى الى ماضى الجامعات قبل وصول دفار الانقاذ او قل قبل دخول الثيران الاسبانية مستودع الخزف الجميل . كنا فى جامعة الخرطوم على العهد الديقمراطى لانأكل فقط مجانا ونسكن مجانا ونصرف مصاريف جيب لزوم الغسيل والهندسة الشكلية انما نأكل سمك وكبد وكلاوى وكستليتة يحضرها لك السفرجى وانت جالس على الطاولة - آى والله العظيم . عندما قررت الجامعة ادخال نظام الخدمة الذاتية - يعنى كل طالب يأخذ طعامه من البوفيه المفتوح بنفسه رفضنا واضربنا عن الطعام لولا اننا تراجعنا فى ظل الانتقادات الحادة التى وجهها لنا الاستاذ بشير محمد سعيد عليه رحمة الله .المهم كان هذا يحدث فى عهد حكومة جنازة البحر الديمقراطية التى كانت تقدم التعليم المجانى والعلاج المجانى وكانت محافظة على وحدة وحدود الباد القارة ! وعلى كرامة الانسان السودانى . ولم يكن احد يسمع الحكاوى المخلة بالشرف المرتبطة بتفشى الفقر الذى نتج عن رفع الدولة ليدها عن مسئوليتها نحو شعبها ورفع الدعم عن قوت الفقراء الذى كانت تقدمه حكومات جنازة البحر . مقال السيد المكاشفى عن حكاية الطالبة مفجع ولكن المفجع وزيادة هو مغالطات حكام السودان الذين هم مستعدون لمغالطة رب العالمين كذبا وبهتانا . حكومة جنازة البحر كانت محافظة على السودان الحدادى المدادى وعلى الفشقة وعلى حلايب وعلى الرغيفة المدعومة التى كانت بخمسين قرش فى صفوف او غير صفوف بخمسين قرش . مستعد اقيف صف اليوم كله وادفع خمسين قرش و لا آكل من الكوشة . ياللفصاحة والبجاحة واللطامة الجوفاء.


#227395 [مصعب]
1.94/5 (6 صوت)

10-19-2011 02:30 PM
ياشباب مايقوله المكاشفى هو جزء من الحقيقة وليست كل الحقيقة

نحن لسنا ابناء اغنياء ولكن الحمدلله مستورة

كنا طلاب فى جامعة الخرطوم السنة الاولى فى العام 2000-2001وكان عندنا صديق ليست بيننا وبينه اسرار

كنا نتحدث عن امور الداخلية وكيف انها اصبحت فى عهد الكيزان تشكو من قلة الفئران

فاذا بصديقنا هذا يحكى وهو صادق انه يتناول وجبة افطار بقيمة 100جنيه فقط
فى كافتريا علوم كافتريا الحناكيش كما نسميها

فصحنا فيه جميعنا فى لحظة واحدة كيف هذا الامر حدثنا هل اصبح الاكل رخيصا لهذه الدرجة فقال لنا انه يقوم بشراء رغيفة واحدة من بتاع الطعمية بمبلغ100جنيه ومن ثم يقوم بحشوها من السلطات والشطة التى توضع مجانية عادة لااصحاب السندوتشات فتصبح بقدرة قادر وجبة محترمة

يالهوانك يا البشير انك لم تطعم الجوعى ولم تعالج المرضى

بل اوغلت فيهم قتلا فمن لم يمت بالرصاص مات بالمرض والجوع وقطع الارزاق

اه اه ومادرالكم الصالح العام وقطع الارزاق الذى هو اقسى من قطع الرقاب

اين ستذهب من العدل الحق ياعمر لو ادركك ابن الخطاب لقتلك بالسيف

ياربى خذته هو وزمرته فاانهم فاسدون


#227263 [الصابر]
2.07/5 (6 صوت)

10-19-2011 11:26 AM
لا حول و لا قوة الا بالله, والله لقد سالت دمعتي من هول ما ذكر, ان الله يمهل ولا يهمل, الثورة جاية لا محالة يا كيزان , ان الله يمهل و لا يهمل ولا حول ولا قوة الا بالله


#227246 [احمد علي ]
3.75/5 (5 صوت)

10-19-2011 10:57 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله ..... وكمان يا جماعة ماانتبهتو إنه الناس ديل شكوا فيها وعملوا قصة بس لانها بتغيب في وقت معين ؟...والله ده ماسبب للتجسس والشك في اخلاق الناس ...


#227218 [عبدو]
3.25/5 (5 صوت)

10-19-2011 10:27 AM





يا أهل الاهلاك ويا منظري وعلماء الفاسدين لصوص آخر زمن أرحموا الإنسان الذى

يعيش فى السودان وتذكروا قول الله تعالى فى سورة التوبة:

(قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا

وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي

سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)


هادم اللذات كم أخذ من جماعتكم ؟ كثيرين طبعا واحدين صفيتوهم بالقتل أو

ابعدتوهم بحجة الجنون(خايفين منهم يكشفوا المستور)وواحدين ....................

المهم الموت سنة الحياة فأنتم ميتون ونحن ميتون والحشاش يملا شبكته ........

الله أسأل ان يفضح هؤلاء السفلة في النيا قبل الآخرة.

هنالك توقع لموت هذه الجماعة مذبحين مذبحين


مذبحين ...................................آمين يا رب العالمين.


#227134 [وحيد]
3.50/5 (5 صوت)

10-19-2011 08:23 AM
و امير مؤمني الانقاذ يبرم كرشه راقصا و هو شبعان حد التخمة!


#227039 [M m ismail]
2.88/5 (5 صوت)

10-18-2011 11:02 PM
Can I have I contact details for this student for help


#227028 [hajabbakar]
3.75/5 (5 صوت)

10-18-2011 10:32 PM
بربكم افيدونا حتى عهد النميرى كانت الدولة تقوم بواجبها على اكمل وجه وتطعم كل طلاب الداخليات بالمدارس الوسطى والثانوية من البنين والبنات وفى دولتين اقصد الجنوب والشمال وكانت تتكفل بعلاجهم ايضا وبعض الطلاب تم ارسالهم الى بريطانيا للعلاج على نفقة حكومة السودان
وكانت الحكومة تستورد البترول ولايوجد مواطن سودانى يحمل هم علاج او تعليم
عبقرية الانقاد نفضت كلتا يديهامن صحة وتعليم وصاروا عالة على الشعب بجباياتهم اليومية وسرقتهم لممتلكات الشعب السودانى
ولو كانوا يعرفون شرع الله لما تركوا فتاة تجوع والدولارات تتكدس وتسرق من بيوتهم
من اين ورث قطبى المهدى هده الاموال .انها بلاشك اموال الفتيات اللاتى ياتين الكوشات فى الظلمات وبلا درة خجل يقولون شرع الله
تبا لكم ايها السفلة الحثالة


#227009 [ابو المكارم]
3.75/5 (5 صوت)

10-18-2011 10:07 PM
يقولون تموت الحره جوعا ولا.......وزبانية الانقاذ المتخمين الفاسدين صم بكم عمى تائهين فى غيهم ..لايقرأون ولايعيرون بالا لما تكتبون وكان الاولى ان يكون خطابك مباشرة لهم ...ولا اظن ذلك يحرك فيهم شعرة ....بس بعدين بقولو لربهم شنو!!! الله ينتغم منكم رمم...


#226985 [عزالدين حسن محجوب ]
2.25/5 (5 صوت)

10-18-2011 09:07 PM
أخي وزميل دراستي / حيدر المكاشفي ... تحيات طيبات وشوق لا تعبر عنه كلمات ... لقد مزقت قلوبنا بهذه القصة المؤثرة ، وأصدقك القول أخي الكريم بأنه قد نزلت دموعي حزناً وألماً وأنا أطالع هذه القصة الحزينة .. قد لا تذكرني - أخي الكريم – فها أنا ذا أكتب مشاركتي هذه بإسمي كاملاً ... بداية الثمانينات بجامعة الخرطوم - ولأننا قد هرمنا - سأذكّرك بالغرفة عشرة التي كان يسكن بها كل من محمد جلال أحمد هاشم ومحجوب فوكس وحسن عفيفي وشخصي الضعيف .. لك التحية مجدداً ،،،


#226890 [ابترمة]
3.13/5 (5 صوت)

10-18-2011 05:50 PM
والله إنه من المحزن حقاً ما وصل اليه الحال بهذا الشعب الصابر... بمجرد إغتصاب حكومة الإنقاذ البغيضة الفاشلة للسلطة في يونيو


#226862 [ابوعلا]
2.88/5 (5 صوت)

10-18-2011 04:35 PM
واثرياء المؤتمر اللاوطنى يكنزون الملايين فى بيوتهم ان شاء الله تبقى ليهم بالساحق و الماحق وجهنم وصقر باذن الذى خلق السموات والارض.


#226859 [محمد أحمد الرفاعى]
3.25/5 (5 صوت)

10-18-2011 04:24 PM
والله ان حرمة المواطن السوداني أكبر عند الله من مسجد العرف بالله الشيخ والد المشير

حتروحوا من ربنا فين

الله على الظالم


#226823 [ahmed]
3.75/5 (5 صوت)

10-18-2011 03:18 PM

في التسعينات وفي عهد هذه الحكومة قابلت أحد زملاء العمل في سوق الخضار

بمدني وحكى لي ظروفه ومنها : --

1-توفى والده ولم يبكه لكنه بكى عندما طلب منه ولده حق الكراسة والقلم لأنه لا يملك

ثمنهما.

2 - له قريب يعمل في مطعم يحتفظ له بباقي الأكل (لم أفهم أن مايعنيه هو القمامه الا

بعدما شرحها لي زميل آخر لأني ما عايش في البلد حينها حيث أني مغترب ) .

بالله عليكم كيف يقابل أصحاب هي لله هي لله ربهم ؟ هذ قبل 16 سنة فكيف الحال

الآن ؟


#226818 [الجزيرة]
2.75/5 (5 صوت)

10-18-2011 03:06 PM
- اقتباس:طالبة تعيش على الكوشة..! والله قصة مؤلمة جداً، أين التكافل الاجتماعي

زمااااااان عندما كنا طلاباً في داخليات المرحلة المتوسطة وبعيدين عن الأهل ورغم توفر الأكل في ميز الداخلية الا أن زملاؤنا الذين يسكنون مع أهلهم كانوا كثيراً يأتوا الينا بالأعمدة وهي مليئة باصناف الطعام -(وللذين لا يعرفون الأعمدة هي صحون المنيوم كبيرة متراصة بعضها فوق بعض ) .

- السؤال :لماذا لا يقوم الأغنياء في المدن التي توجد بها داخليات بتزويد أولئك الطالبات بمثل ما كان يفعل زملاؤنا في السابق؟ كتزويدهن بالخراف المذبوحة والزيت والفول والعدس وحليب البودرة ..... . الخ.
- فهل نجد غني يبادر بتبني مثل هذا الاقتراح حتى يحذو الآخرين حذوه .
- نطلب من الأخ حيدر المكاشفي والأخوة المعلقين الترويج لمثل هذا الأقتراح أو الأفضل منه كنوع من التكافل والتعاضدد بين الناس .

والله نسأله لنا وللجميع التوفيق والفلاح في هذه الدنيا البسيطة، ونسأله العفو والرضا عنا وان يدخلنا جناته العُلى آمين آمين آمين.


#226815 [فاروق بشير]
3.75/5 (5 صوت)

10-18-2011 02:56 PM
يا اخوانا لو فوضت لجنة من 3 بروفيسرات اقتصاد وزراعة وهندسة ما يقدروا ينجحوا مزارع البان ولحوم وخضار تكفى جامعات الخرطوم. والخرطوم كلها .؟
ام ان هذا يتعارض مع سياسة تحرير الاسعار واقتصاد السوق.؟


#226811 [ودالجزيره]
3.13/5 (5 صوت)

10-18-2011 02:51 PM
من المفارقات العجيبه اننى درست المرحله الثانويه بمدرسة الحصاحيصا الحكوميه وكنت ادرس كطالب نظامى بداخلية المدرسه .لقد كنا ناكل ونشرب ونسكن فى الداخلية على حساب الدوله كانك فى فندق لم يكن الاكل والشرب والسكن مشكله فى ذلك الزمان الجميل وشهدنا ايضا مولد الفنان الراحل مصطفى سيداحمد من ودسلفاب القريبه من الحصاحيصاوايضا والفنانه سميه حسن .وعندما اقارن حالنا زمان مع حال طلابنا فى هذا الزمن الاغبر والله الواحد يبكى الى ما وصل اليه الحال ان تقتات طالبه اتت لتدرس العلم من الكوشه لتسد رمق الجوع انه زمان الغفله والانتهازيه والانانيه المفرطه مما يدل على ان هذا السودان محتاج الى اعادة صياغه من الاول يكون لطلاب العلم فيه نصيب الاسد من مال الدوله كما كان الحال فى السابق .وشكرا


#226796 [نقة]
3.13/5 (5 صوت)

10-18-2011 02:37 PM
اولا: القصة مفجعة وقاتلة وتملأ النفس بكل مشاعر الأسى التى يبعثها الانحطاط الانسانى........................

ثانيا: مع احترامى للكاتب الا أننى أعتقد أن قصته غير حقيقية ومفبركة وربما كان للقصة أصل ولكن ليس كما أورده الكاتب وذلك للآتى:-

أ-من المعروف أن داخليات البنات لها زمن دخول وزمن خروج ومابين الزمنين لا يوجد حسيب أو رقيب لكى يلحظ أصلا خروج أو دخول فتاة الا اذا كانت متبرجة تبرجا يلفت النظر أما عد ذلك فلا يهتم مشرفو الداخليات أصلا بالفقيرات من الطالبات فى ظل ثورة التعليم النسائى حتى أضحى وجود البنات لا يلفت النظر أصلا.

ب-طالما أن هذه المتعففة تخرج لتأكل من البقايا فيفترض فيها الحشمة على الاقل وخروج أو دخول المحتشمات لا يلفت النظر.

ج-لا توجد كوشة بها ما يصلح للأكل ولكن يمكن أن تكون مكب أحد المطاعم (كرتة) وفى هذه الحالة وطالما أن هذه المتعففة تخرج دون أن يعلم احد وكذلك دخولها فالمفترض أنها لا تأكل فى الكوشة ولكن تملأ كيسها ثم تأكل فى مكان آخر منعا للحرج والضيق خاصة وأنها طالبة جامعية...


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما قوم يبيت فيهم جائع وهم يعلمون فقد برئت منهم ذمة محمد. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم


ردود على نقة
Saudi Arabia [محمد خليل] 10-20-2011 11:42 AM
يا نقة انت اسم على مسمى، لماذا تشكك فى هذه الرواية و تستبعد وقوعها؟ و الله هناك مآسى أفظع منها نعرفها و لكن لا يتسع المجال لذكرها و كلها بسبب صعوبة المعيشة على الطلبة و الطالبات و بالذات على الطالبات و كلها بسبب سياسات المؤتمر الوطنى التى لا ترحم.

United Kingdom [خالد حسن] 10-18-2011 10:13 PM
كان ممكن ان نصدقك ونكذب رواية المكاشفي لو كنا في ماقبل


#226779 [احمد الحسن اوشيك]
2.88/5 (5 صوت)

10-18-2011 02:08 PM
والله والذي لا اله غيره ان هذه الطالبة اشرف من تلك اللواتي السمان ذوات الارداف و الممتطيات الفارهات المنتسبات لمستجدي النعمة الذين تطاولوا في البنيان واصابوا الشعب السوداني بالذهللة و الغثيان


#226765 [اسماعيل ]
2.25/5 (5 صوت)

10-18-2011 01:42 PM
‏ هذا ما أوصلت
نا إليه الإنقاذ وسياسات ‏


#226745 [يوسف بارا]
2.88/5 (5 صوت)

10-18-2011 01:19 PM
كنا فى كلية التربية جامعة الخرطوم فى الفترة 92 الى عام 96 وفى احد الليالى سمعنا بطالبة تنقل الى المستشفى ليلا وهذا امر معتاد نسبة للترابط الكبير بين الطلاب حتى ان الطالبة قد ترسل لزميل لها لياتى بعلاج من الخارج اذا كانت تحتاج علاجا لان عيادة الكلية لاتوفر شئ ولايوجد عربة تنقل المرضى من الداخليات الا عربة عم عثمان صديق الطلاب جميعا رغم وفرة بكاسى الامن لاناس ساكنين فى الداخلية وهم ليس بطلاب اصلا المهم بعد عادت الطالبة وعرف الجميع انها سقطت من الجوع لانها لم تتناول وجة ليومين رغم انها كان بامكانها ان تاكل من ثديها هذا زمان اخر وحكى احد الضيوف جاء لاخته فى نفس الكلية مع صديق له ولفت نظره وهم جالسين فى الكافتريا ان طالبة تقف بجانب صندوق القمامة وتسرق النظر للناس الموجودين فاذا غفلوا عنها اخذت منه شئ وادخلته فى فمها لتاكله فى الاخير ناداها هذا الشخص بعيدا واخبرها بماراه واصبح يرسل لها مبلغ من المال الى ان تخرجت هل يفعلها الان اغنياء الغفلة والجشعين من انصاف الرجال حتى ولو يفعلون فتجد الواحد له الف مارب وسوء نييييييييييييييييييييييية


#226744 [الزول الكان سمح]
2.25/5 (5 صوت)

10-18-2011 01:19 PM

يا أهل الإنقاذ وعلماء الشيطان...أرحموا الإنسان الذى يعيش فى السودان وتذكروا قول الله تعالى فى سورة التوبة:

قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ


#226742 [سوداني]
3.13/5 (5 صوت)

10-18-2011 01:13 PM
كيف تقابل الله ياعمر البشير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سوف يسألك الله عنها وعن كل جائع وعن كل مشرد وعن كل لاجيء وعن كل مظلوم .


#226739 [مغبون]
3.25/5 (5 صوت)

10-18-2011 01:08 PM
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لا حول ولا قوة الا بالله


#226733 [ودالجزيره]
3.13/5 (5 صوت)

10-18-2011 12:59 PM
كان يمكن لهذه المشرفه ان تدخل التاريخ من اوسع ابوابه لو انها احضرت معها كاميرا وقامت بتصوير الفتاه وهى تنبش وتاكل بقايا الطعام من الكوشه لتوتضع هذه الصورة جنبا الى جنب مع صورة طفلة المجاعه ولتكون رساله لكل العالم الى ما ال اليه حالنا بالسودان .
ولكن الغباء وسوء الظن هو ما فوت على المشرفه هذه اللحظه التاريخيه والحرجه من عمر الشعب السودانى .وشكرا


ردود على ودالجزيره
India [واحد ونص] 10-20-2011 02:06 PM
سلام يا ود الجزيره.أوقفني اقتراحك العجيب بان المشرفة ضيعت فرصة العمر بانها لم تقم بتصوير الطالبه وهي تأكل من الكؤشة.بالله الا يكفي ماتعانيه هذه الطالبه من فقر وجوع.وتريد انت ان تؤثق لذلك وتعرض صورة هذه البنت المسكينه على الملاء.فكرت فقط في خبطات صحفية وتنأسيت امر المغلوبة على أمرها بالمره.أعلم أن نيتك حسنه ولكن يجب ان تفكر ولو قليلا بهذه الفتاة.وربنا ينتقم من كان السبب في ذلك ويعطيك يا ود الجزيرة الصحة والعأفية.وشكرا

Sudan [علي عبدالله عمو] 10-18-2011 03:52 PM
مهما الظلم ذاد بيجيء البيضع الحد وحنبنيهو البنحلم بيهو يوماتي وطن شامخ وطن خير ديمقراطي ( ) ( ) ( )


حيدر المكاشفي
حيدر المكاشفي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة