كمل كمل يا مزمل
10-19-2011 01:59 PM

تأملات

كمل كمل يا مزمل



كمال الهِدي

[email protected]



· جذب انتباهي عنوان لمادة بموقع كفر ووتر يقرأ \" كبار الإعلام الرياضي في السودان يطالبون الجزيرة بالاعتذار عن عنصرية الخلصي وحسني\" فدلفت إلى الداخل لأجده مقالاً سطره يراع الصحفي المتمكن مزمل أبو القاسم.



· تناول مزمل في مقاله المذكور ما دار في الأستوديو التحليلي لمباراة الهلال والترجي الأخيرة.



· وفي واحدة من المرات النادرة يجد المرء نفسه متفقاً مع العنوان \" كبار الإعلام الرياضي....\" فمزمل فعلاً أحد أكبر رموز الإعلام الرياضي في البلد.



· لا أعتبره كبيراً لمجرد أن الكثير جداً من القراء يدلفون لمقالاته على موقع صحيفة الصدى، أو يسارعون لشرائها من الأكشاك، فهناك بعض الصحفيين الذين يفتقرون لأقل مهارات وقدرات هذه المهنة ورغماً عن ذلك يقرأ لهم الكثيرون! وهذه واحدة من مشاكل جماهير الكرة في بلدي.



· هناك من لا يعرف أن المفعول به منصوب وأن ( إلى ) و ( في) حروف تجر ما يليها ورغماً عن ذلك يوصفون بـ ( أستاذ أو أستاذة).



· لكنني أعتبر مزمل كبيراً لأنه يمتلك أدوات مهنته جيداً ولديه الملاحظة القوية ولا تفوت عليه التفاصيل الصغيرة والأهم من ذلك كله أنه حر وليس منقاداً لأحد.



· وهذه الأخيرة بالذات من أهم نواقص الكثير جداً من أصحاب الأقلام في سودان اليوم.



· ما كتبه مزمل تحت العنوان آنف الذكر كان كلاماً قوياً وموقفاً رائعاً ومطلوباً.



· والمتابع الحصيف لعمود \" تأملات\" لابد أنه لاحظ أنني انتقدت مزمل مراراً على تعصبه الشديد للمريخ وإصراره على النيل من الهلال في أحايين كثيرة.



· لكنني وفي خضم تلك الهجمة الشرسة على قلمه كنت أؤكد دائماً أنه كخصم لابد أن نعترف له بقدراته التي لا تخطئها إلا عين مكابر أو كاتب غير موضوعي يسعى لإرضاء الأهلة على حساب الصدق والشفافية في التناول



· وظللت أردد دائماً بمنتديات هلالية عديدة أن من يرغب في الرد على كاتب بقدرات وموهبة مزمل لابد أن يتحرى الموضوعية في الطرح ولا يكفي أن يسبه ويشتمه ويصر على التقليل من شأنه.



· وكثيراً ما دعوت الكتاب الزرق إلى الهدوء والتعامل مع ما يكتبه مزمل ضد ناديهم بذكاء وإلا فسوف يخسرون، لأنه ذكي ويعرف كيف يوظف أدواته وقدراته لخدمة ما يرغب في توصيله.



· ثم شاءت الظروف بعد ذلك بسنوات أن ألتقي به في السودان وتأكدت حينها من صحة انطباعي حول شخصيته.



· كنت دائماً أشعر بأنني أتلاقى مع هذا الكاتب في أمور عديدة وأتقاطع معه في أخرى.



· وبعدها بنحو عام كتبت معهم في الصدى ووجدت مساهماتي حينذاك ترحيباً حاراً منه شخصياً.



· ورغم أن علاقتي بالصدى أصابها الفتور بعد ذلك ربما لأن كاتباً هلالياً لم يعجبه ذلك فحرض على فتور تلك العلاقة، إلا أن ذلك لا يمنعني من التناول الموضوعي لما كتبه مزمل أو منحه حقه كاملاً غير منقوص.



· فما دمت أدعو إلى عدم إقحام الخاص في العام، يصبح من واجبي أن أقرن القول بالفعل.



· أكثر ما اختلفت مع مزمل حوله سبق أن أشرت له أكثر من مرة وهو فكرة التعصب لأحد اللونين.



· فأن ترتبط بالمريخ أو تعشق الهلال ككاتب ليس هناك مشكلة، لكن المشكلة تكون جد كبيرة ومستعصية عندما يصبح هذا العشق أو الارتباط بمثابة نظارة ملونة تحجب عنك رؤية بعض الأشياء وتلون لك بعض الحقائق.



· قال لي مزمل ذات مرة أن النوم لا يجد طريقه إليه عندما ينهزم المريخ.



· ومن جانبي أقول أن نفس الشيء يحدث معي، لكن ذلك لا يفترض أن يدفعنا ككتاب إلى أن نتجاهل في بعض الأحيان حقيقة أن الناديين الكبيرين يكملان بعضهما، ولو لا التنافس بينهما لما كان هناك شيء اسمه كرة قدم في السودان .. هذا هو جوهر الخلاف مع مزمل وآخرين في الكثير من الأحيان.



· لكنني عندما قرأت مقاله حول أستوديو قناة الجزيرة لمباراة الهلال والترجي وشعرت بشدة غبنه من إساءات وسخرية الإعلاميين التونسيين من هلال السودان سعدت أيما سعادة وقلت لمن كان بجواري هذه هو مزمل الذي نريد.



· فأنت يا أخي مزمل سوداني قبل أن تكون مريخابي أو هلالابي ولهذا استفزك ما دار في أستوديو (الخلصي) ومن حسن حظي أنني لم أسمع ما قاله يومها.



· وهو قطعاً ليس الموقف الأول من هذا النوع لمزمل فقد كانت له مواقف عديدة استحقت الإشادة والثناء.



· وأود أن استغل هذه السانحة لأعيد مجدداً دعوة كثيراً ما أطلقتها لمزمل وبقية الزملاء وهي أن نتشاكس ونتعصب محلياً إن رغبنا، أما عندما يتعلق الأمر بالمشاركات الخارجية فلابد أن نكون يداً واحدة.



· ألا يرى الأخ مزمل أن صحافتنا الرياضية وهو يمثل أحد أهم أعمدتها هي التي دفعت (حشرة) قناة الجزيرة ( الخلصي ) لأن يسيء لهلال السودان ويسخر منه؟!



· ألا تتفق معي أن ما يدور في صحافتنا الرياضية أثناء المشاركات الخارجية لأحد الناديين يدعو للأسى حقيقة، ويحرض الآخرين على النيل منا؟!



· عندما يخرج المريخ ويظل الهلال في المنافسة الأفريقية ينبري كتاب المريخ للسخرية منه ويتناولون أحاديث عن رشاوى مزعومة للحكام أو لاعبي الفرق المنافسة، والعكس يحصل إن خرج الهلال واستمر المريخ في التنافس.



· ألا ترون أخي مزمل أن مثل هذا التناول الذي يعبر عن ضعف في الحس الوطني يشجع أمثال (الخلصي) إلى السخرية منا كسودانيين؟!



· ( الخلصي ) عندما يردد مثل ما ردده خلال أستوديو مباراة الهلال الأخيرة ربما يقول في نفسه \" طالما أنهم يستهزئون ببعضهم البعض، فمن باب أولى أن نستهزئ نحن بهم.\"



· كم تمنيت أن يُنشر مقال مزمل حول حديث (الخلصي ) ورفيقه بجميع المواقع السودانية حتى يرى مزمل كيف يتفاعل الأهلة مع ما سطره يراعه، وذلك لأن خط الدفاع الأول عن موضوعية الكاتب في نظري هم القراء.



· ولو تابع مزمل تعليقات الأهلة على مقاله سيدرك قطعاً أن الناس يلتفون حول ما هو صحيح بغض النظر عن مصدر هذا الصحيح.



· وسيتأكد أكثر أن دفاعه عن الهلال في هكذا مواقف ليس بالضرورة أن يقلل من مكانته وسط المريخاب.



· بل العكس يفترض أن تكبر هذه المكانة وسط أصحاب العقول الراجحة منهم.



· أدرك أن رأي مزمل وآخرين أن التعصب هو ملح كرة القدم وأعلم أن الإنسان غير مسئول عما لا يملكه وأن ميل القلب من الأمور التي لا يملك المرء تجاهها حيلة، لكن رأيي أن الكاتب لابد أن يكبح جماح أحاسيسه - على الأقل- عندما يهم بالكتابة وإلا يصبح مثل المشجع العادي.



· أقول هذا مع اقتناعي التام بأن مزمل ربما أكثر رئيس تحرير جريدة رياضية التزاماً بالمهنية في جريدته، لكن مشكلته مع الأهلة دائماً في مقاله اليومي.



· ولعل الأخ مزمل يتفق معي في أن بعض مشجعي الناديين لو قدر لهم أن يكتبوا للناس أعمدة يومية لربما أشعلوا الحروب بين جماهير الناديين خلال أيام قليلة.



· لا أقدم لمزمل دروساً أو نصائح فهو أكبر من ذلك، كما أنني لا أرى نفسي أكبر من الآخرين حتى أنصحهم، لكنني أذكر فالذكرى تنفع المؤمن.



· مزمل يملك كل الأدوات التي تمكنه من إحداث نقلة نوعية في صحافتنا الرياضية بمساعدة بقية الموهوبين فيها.



· وبما أنك يا مزمل تكتب أحياناً في نهاية مقالاتك ما معناه أن \" الصدى تثير القضايا وتترك للآخرين أن يكونوا رجعاً للصدى\" ولقناعتي بأنك فعلاً تحرك الكثير من الأمور، وأن كتاباً كثر ( زرق وحمر) ليسوا أكثر من رجع صدى لما تكتبه، فإنني أثق في قدرتك على إحداث هذه النقلة النوعية في صحافتنا الرياضية.



· صدقني إن توقفت عن التناول العاطفي للشأن المريخ في مقابل الشأن الهلالي فسوف يضطر بقية الزملاء لاقتفاء أثرك والسير على ذات النهج.



· هذا ليس تقليلاً من بقية الأخوة الكتاب، لكنه الواقع الذي تؤكده الكثير جداً من الشواهد.



· فكم من قضية أثارها مزمل ليعيد صداها الآخرون بعد ذلك ويعبرون عن ردود أفعالهم حولها.



· لو يصر أمثالك يا مزمل في صحافتنا الرياضية على أن يصح الصحيح طوال الوقت، وإن توقفتم عن مجاملة بعض الزملاء ضعيفي القدرات، و فصلتم تماماً بين علاقاتكم الشخصية ومتطلبات المهنية ستكون صحافتنا الرياضية أفضل بكثير.



· أما مقدم الأستوديو التحليلي لمباراة الترجي ( الخلصي ) فمن حسن حظي أنني لم أحضر خطرفاته، وكل ما سمعته أثناء دخولي وخروجي السريع من الغرفة قبل المباراة هو ما كان يردده كابتن الرشيد المهدية بأننا خليط من العرب والأفارقة.



· لكنني أقول لهذا الخلصي إن لم تستح فأفعل ما شئت.



· وأضيف انتظر لحين أن يطلب منك إدارة أستوديو البطولة العربية وحينها يحق لك أن تتغنى بعروبتك كيفماء شئت.



· أما نحن فو الله لم يضيعنا سوى الركض وراء العرب.



· وقد صدق من قال \" كان بوسعنا أن نكون أفضل الأفارقة فاخترنا أن نكون أسوأ العرب\".. ليأتي زمن يسخر منا فيه أمثالك يا ( خلصي ).



· والله يجازي القائمين على أمر أندية الكرة في بلدي الذين لا يصغون لصوت العقل ويتلككون في ترك الخبز لخبازيه، وإن فعلوا لما وجد الجهلاء فرصة للحديث عنا بسوء.



· ( الخلصي ) قطعاً لا يملك المؤهلات التي تجعل منك مسئولاً عن أستوديو تحليلي لمباراة بتلك الأهمية.



· ولا حيلة له بإدارة البرامج في قناة الجزيرة الرياضية، ولا أظنه يملك ما يؤهله لإدارة ما يزيد عن عربة صغيرة لبيع الخضار مثل تلك التي أطلق صاحبها الجسور شرارة ثورتكم العظيمة (رحم الله البوعزيزي ).



· البوعزيزي الخريج الجامعي أدار عربة صغيرة لبيع الخضار فضل الموت دونها، بينما أنت يا ضعيف الفهم وعديم المنطق والحجة تدير قسماً بأكبر قناة رياضية ربما في العالم أجمع!



· نتوقع بالفعل من قناة الجزيرة اعتذار سريعاً وعلى رؤوس الأشهاد على ما بدر من معلقيها في ذلك اليوم، وإلا فلنرفض جميعاً كسودانيين التعامل مع هذه القناة.



· أعيد مناشدتي للأخ مزمل وأقول له الفرصة أمامك لتسطير اسمك بأحرف من نور في سجل عظماء الكتاب ويا ريت تضع كلامي هذا نصب عينيك وتسعى بجد من أجل صحافة رياضية راشدة فعلاً لا قولاً، وحينها لن يجرؤ لا الخلصي ولا غيره على ذكرنا ولو بكلمة سيئة واحدة حتى إن انهزمت فرقنا بالستة والعشرة.



· أما الأخ الرشيد المهدية فأذكره بأن بعض المتغطرسين لا ينفع معهم التهذيب وليتك لم تكتف بمجرد الرد على خطرفات ذلك الدعي، ولو أنك قررت الرحيل عن ذلك الأستوديو في تلك اللحظة وامتنعت عن المواصلة لكان أفضل وأشد وقعاً.



· وختاماً أعلم أن بعض دعاة التعصب الذين أعرف أنهم سيقولون \" بالله ده كاتب هلالي ده من يشيد بمزمل!\" ولهؤلاء أقول بأن العقل الحر هو ما قادني لحب الهلال. الرسالة



تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1803

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#231616 [مجنون ليلى ]
0.00/5 (0 صوت)

10-27-2011 01:09 AM


والله يا جهاد انت فاتية عديل كده

غير كده ما عندي ليك وصف

ياهو حالكم وطباعكم يا الوصيفاب


#228473 [القرفان]
0.00/5 (0 صوت)

10-21-2011 03:09 PM
يا جهاد ده الكلام الصاح ما تزعلوا ساكت............


#228468 [صلاح فضل السيد حامد]
0.00/5 (0 صوت)

10-21-2011 02:34 PM
إتفق معك في ذهبت إليه بخصوص مزمل أبو القاسم وإمكانياته وجملتك إنه لا ينقاد لأحد تكفي أما بخصوص قناة الجزيرة وإثارتها لمثل هذه المواضيع فهذا ديدن هذه القناة ، والله يرحم محمد أحمد محجوب هو من قادنا لذلك بحيث أصبحنا أسوأ العرب .


#227407 [magdi]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2011 02:50 PM
كلام مزمل كلمة حق اريد بها باطل الا وهو تبخيس الهلال انظر ماذا كتب بعدها.....!!!!!!


ردود على magdi
Sudan [جهاد الكترونى1] 10-20-2011 12:11 AM
المقامة التاريخية لتوثيق الأعجوبة الصفرية
* الحبيب خالدونا منتشي اليومين ديل، وشغال غنا بمزاج!
* شقى شقى شقى.. ولقى لقى لقى!
* ويا بنات بحري.. مرة حبونا وأطفوا جمر الشوق، ومرة مرة زورونا في الصبابي الفوق!
* وغصن الرياض المايد.. يا الناحلني هجرك وإنت ناظر وساهي!
* رحم الله المبدع رمضان زايد.
* خالدونا آخر نشوة، وحبايبنا الهلالاب مبتهجين على سنجة عشرة!
* عاذرنهم، فرحهم طبيعي، ومتوقع، ومنطقي، لاهو غريب ولاهو عجيب!
* والسبب معروف: الهلال حقق أعظم إنجازاته عبر التاريخ!
*عمل شنو؟ هزم المريخ!
* عندو شنو فوق كدة؟ جاب كاس قاري؟ وللا شال بطولة جوية؟
* تفوق على المريخ بفارق هدف، نسوا الشكوى، وبلنتي يوسف، وخيبة الجعرانية، وأحلام زلوط المونديالية، والمحصلة الصفرية، وحالات الإغماء الجماعية، والبكاء ما بجيبو ليا!
* الصفر الما بنقدر، أقدم ثابت كروي في تاريخ السودان القديم والحديث!
* غلب الدوا والطبيب!


* حضر التركية السابقة وعاصر الإنجليز، وواكب حريق المك، وشاف سلاطين باشا، وزامل كتشنر والمستر كلارك واللورد كرومر، وعايش لحظات رفع العلم وثورة أكتوبر واستشهاد القرشي والديمقراطيات الثلاث!


* الصفر العنيد، قاتل مع قوة دفاع السودان واتطوع مع سلاح الهجانة، وحضر الأزهري وعبود والنميري والصادق وزروق.. وما راضي يروق!


* وحا يحضر استفتاء الوحدة أو الانفصال، وأكيد أكيد حا يصوت للوحدة.. مع الهلال!


* حتى الانقلابات ما فاتها، خالد الكد وهاشم العطا وحسن حسين ومحمد نور سعد!


* وفي زمن الإنقاذ.. رفض أي إنقاذ!


* الصفر أقدم من الكسرة، وقاعد من زمن الزمام أب رشمة!


* حضر زمن الكركار ودق الشلوفة والرحط، وحضر زمن البوتكس والسيلكون والكريمات والتاتو!


* الصفر متحكر من زمن البرش بي قرش.. والدقة بلاش!


* غنى مع زنقار.. وكمل حقيبة الفن مع كرومة وسرور وعوض شمبات.. والصفر ما فات!


* عاصر زمن أم بلينة السنوسي وعشة الفلاتية ومهلة العبادية، وغنى مع ريماز ونانسي وشموس!


* حضر العبادي وود الرضي وود البنا وود القرشي والسر قدور، وحضر زمن جمال فرفور!


* كرومة لعب وفتر.. وسرور غنى وما قصر.. والصفر لسه محكّر!


* حضر زمن الأنادي والدلوكة والرايات.. وعاصر زمن الشريعة والنظام العام!


* عايش من زمن الناس بتضبط ساعاتها بالقطر.. وتركب المفتخر!


* حضر زمن اللحمة بالوقّة والعيش بالملوة وجوز الحمام 3 فردات!


* وقدل في الطريق الشاقي الترام، وباع واشترى بالمليم والفريني والشلن والريال والطرادة، وحضر زمن اليورو والدينار والدولار الحار!


* اتعالج بحبوب السلفة في الشفخانة، وحكمة الله لي هسة قاعد معانا!


* حلق الكاري والخنفس وشق شعرو مع إبراهيم عوض، وحضر المارينز والراستا، وأكل المديدة والباسطة!


* كتب عنه كوركين أسكندريان وأبو آمنة حامد وعمر علي حسن.. وحضر زمن دسوقي وشجرابي وعائس!


* وكتب عنه خالد عز الدين، وكان ما أخاف الكضب أقول الصفر قاعد معانا لي يوم الدين!


* عاصر الخديوي ونجيب والسادات وعبد الناصر، وصاحب عرابي وعلي ماهر!


* وحضر زمن هيلاسيلاسي وتمبلباي وحسين هبري وجكوني عويدي وعيدي أمين وموسفيني!


* وعاش مع الملك الحسن وشهد خلافة ابنه في المغرب، وحضر زمن الملك حسين وابنه الملك عبد الله، وعاصر عهود الملك عبد العزيز، والملك فيصل، والملك خالد، والملك فهد، والملك عبد الله!


* وفي السودان عاصر زمن الناس بتسمي خشم الموس والكجم وتور القوز واللدر والدود وعشا البايتات!


* وحضر زمن مهند وهيثم ورامي!


* شاف سعدية الداية، ودكتورة خالدة زاهر، وحضر دكتور لؤي كشف علي!


* وحضر زمن فاطنية، وأم ضيفان، وعشوشة، والسُرة!


* حضر زمن نانسي وناريمان وسوسو!


* وحضر زمن بوكاسا.. ولعب الرمة وحراسها!


* الصفر عايش من زمن الدوم بالطبق، وقراصة النبق!


* وعاش في زمن البيتزا واللازانيا والهوت دوغ والكرانشي بيرغر!


* الصفر اتعالج بالجردقة والمحريب والقرض والحرجل، ومشى لي جبارة الكسور بت بتي!


* واتعالج بالبنسلين والتتراسيكيلين والإمبسلين والليزر!


* وحضر الضلام والدمبعلو والبعاتي وحجا الحبوبات!


* الصفر حضر زمن الحمام الزاجل والجواب والتلغراف!


* وقعد لي زمن زمن الموبايل والنت واللاب توب والياهوو والهوت ميل والفيس بوك!


* الصفر حضر زمن الخوسة والسيف والسفروق!


* حضر زمن الليزر والقنابل العنقودية والأسلحة النووية!


* عاصر الحربين العالميتين، حضر تشييد وسقوط حائط برلين، وشارك في بناء سور الصين!


* وحضر زمن كتلة عدم الانحياز وغنى مع كابلي لي ناصر وجومو كنياتا وسوكارنو ونهرو وتيتو!


* وشارك في حرب فيتنام، وتابع أزمة خليج الخنازير، ومقتل كيندي، ونضال جيفارا، وثورة كاسترو، وعاصر ثورة ماو في الصين!


* حضر زمن الكلبة لايكا، وصعود الأمريكان للقمر، ووثق انفجار تشيرنوبل وهيروشيما وناجازاكي!


* عاصر زمن الهمباتة، وغنى مع خلف الله حمد (الكنداكة سيدي سيد الأراكة)!


* وركب مع طه الضرير وود ضحوية في جمل واحد، وحضر زمن (بكرة الهمر جاية)!


* الصفر قاعد من زمن القراية أم لوح، وما بعيد يكون ركب في سفينة نوح!


* الصفر نده سيدي الحسن أب قبة لبنية، وزار الشيخ حسن ود حسونة طباب المجنونة!


* وعاش معانا عهود ندى القلعة وستونة!


* هز مع الدلوكة والشتم، ورقص التوتيستي، ولبس الشارلستون، والساعة الرومر، والنضارة البيرسول، وحضر زمن توب الزراق الجابوهو النقادة، والقنجة، وأب قجيجة، ورسالة لندن، وجكسا في خط ستة، وتحرمني منك، وعاش لي زمن الكارينا والبودي!


* وقالوا صفر 2010 (داقي سيستم) بالشكوى ضد التوانسة!


* ومن وين وكيف لمتين.. يا شكوى ضاعت وين!


* يا صفر يا مرتاح، بين الدموع العين!


* 81 سنة.. والصفر الثقيل ما راضي يستقيل!


* الصفر الدولي أعرق من الطابية المقابلة النيل، وأقدم من بوابة عبد القيوم، وأشهر من دهليز صالح جبريل، وأقدم من سبيل خلف الله!


* وجلده أتخن من سور سجن أم درمان وسور دار الرياضة أم درمان!


* حضر زمن السحارة وزمن الدواليب!


* وحضر الديب فريزر والمشلعيب!


* مذنب هالي مشى وجا فيهو 3 مرات!


* الصفر قاعد من زمن دار الضلمة، وقهوة جورج مشرقي، وسان جيمس، والسينما المتجولة والعيادة المحولة!


* دخل سينما برمبل وكلوزيوم والوطنية!


* ويا زوووول، ده حضر زمن عفراء مول!


* الصفر مشى في سوق أم دفسو، وسوق أم سويقا، وسوق خمسة دقايق، واشترى من الملقة و(مليون صنف)!


* وعمرو طال لغاية ما شاف المول والأسواق الحرة والتجارة الإلكترونية!


* الصفر حضر زمن صفرجت وسكج مكج والسيجة وأم الحفر وشليل وينو!


* ولعب بلاي ستيشن وأتاري، مع أولاد ديمبا باري!


* عاصر زمن الهيلمان والهينو والكندة والهنتر وكومر الكشة.. وركب الأمجاد والركشة!!


* ركب الترماي واتحكر في باصات أبو رجيلة، وحضر زمن بيع التمر بالكيلة!


* الصفر قاعد من زمن (الشدة) و(تموت تخلي)، والهلال ما راضي يخلي!


* صفر معمر، لعب مع منزول وممي وقاقا والدحيش وجكسا وباكمبا، وزامل سيدا وسادومبا!


* المريخ فاز بكأس مانديلا.. والصفر العالي ما اتدلى!


* الصفر شاف سيكافا، قال النجمة قيافة!!


* وشاف كاس دبي، قال الله لي!!


* وشاف كاس الشارقة، قال النجمة حارقة!


* الصفر شهد تهجير الفلاشا، وقاعد من التركية لي نيفاشا!


* حضر مجاعة سنة ستة وزمن بيع الباسطة بالحتة!


* صفر الجن، الما راضي يحن!


* عاصر الخريجين الأوائل، ودرس في كلية غردون، وعاصر بابكر قباني، وآدم رجب، والطيب عبد الله، والسماني، والبلولة الرجع تاني!


* وحضر زمن الأرباب وقرأ عمود (بدون حجاب)!


* الصفر والهلال أصحاب أصحاب!


* مش من حقو يقول: صفر.. وأفتخر؟


* يا صفر.. أرحم شوية.. وأهدي لي لحظات هنية!


* خلاصة الزبدة: كان شالوه ما بنشال.. وكان خلوه سكن الدار!


* آخر خبر: ده ما الرماد الكال حماد.. ده أقدم صفر دولي في التاريخ!


كمال الهِدي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة