المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ثيران مصراتة .. ومستقبل ليبيا المجهول
ثيران مصراتة .. ومستقبل ليبيا المجهول
10-22-2011 10:58 AM

ثيران مصراتة .. ومستقبل ليبيا المجهول

موسى محمد الخوجلي
sudanicool2010@hotmail.com

وقبل أن استرسل في شرح عنوان المقال أقول إن سقوط القذافي ما هو إلا وجه من الوجوه المُعسكرة التي سقطت أخيراً أوالتي ستسقط بعد أن نفضت الشعوب العربية عن وجهها غبار الذُل والخنوع والإستكانة وخرجوا إلى فضاءات الحرية ودفنوا حنادس من الظلام والخوف الفقر والجهل الذي أراد لهم حكامهم أن يعيشوا فيه ..
إنه مسار آخر وجدت شعوب العالم العربي نفسها في لُجته ولكن ما حدث يوم أمس من ثوار ليبيا كان ( مطباً ) لم يكن في الحُسبان فقد تجاوزوا الأعراف والتقاليد الإسلامية والدولية في التعامل مع أسرى الحرب فقاموا بتصفية القذافي وإبنه بطريقة وحشية وغير إنسانية أدانها حتى الغرب الكافر ناهيك عن الأمة الإسلامية ..
قد يقول قائل إنه لم يكن ليحدث ما حدث لولا التراكمات النفسية من آثار الحرب وما أحدثته من دمار معماري وإجتماعي وسط أبناء الشعب الليبي والذي بالضرورة ينتمي إليه ( الثوار ) ولكن بحسابات الدين فقد تجاوزوا الشرع والأخلاق وبحسابات السياسة نجد أنهم قد أضاعوا فرصة أن يكسبوا تأييد العالم أجمع فيما لو تركوهم أحياء وقدموهم لمحاكمة عادلة وعاجلة تُلغي فرضية الفوضي التي يتوقعون حدوثها ..
كذلك إتضح للعيان فوضوية الثوار وعشوائية قياداتهم وإتضح ذلك من خلال عدم وجود مرجعية تأمر وتنهي في لحظات حاسمة كهذه .. فمن قا بتصفية العقيد أحد الشباب المتطوعين والذي لم يتجاوز عمره ال 21 عام كما روى هو لقناة ليبيا الحرة .. واللافت للنظر في وضع ليبيا الحالي عدم وجود القرار المركزي الموحد أي أن قرارات المجلس الإنتقالي غير مُلزمة للثوار فلهم الأخذ بها إن أرادوا ذلك وإلا فلا .. كما إن شخصيات المجلس العسكري ذات كاريزما وقبول إعلامي أكثر من أعضاء المجلس الإنتقالي .. ولعل الجميع يعلم أن نسبة الثوار هي الغالبة الآن في الساحة وربما ساءت الأمور أكثر في مقبل الأيام ..
وربما تطورت الصراعات في الساحة الليبية إلى صراعات إجتماعية عشائرية وتيارات أخرى ثورية ستعلن عن نفسها ورُبما تكون لها الغلبة .. وحينها ستوصم بالعنف والوحشية نظير ما فعلوه بأسراهم ..
القذافي صفحة إنطوت من تاريخ ليبيا بجبروته وبثرائه الفاحش وبأزياءه الباذخة ولن يعود أنصاره بسهولة ولن تكون لهم الغلبة فقد توقف النهر العظيم وتوقفت حياة من كان يقول ( أنا المجد ) ..

أبو أروى - الرياض


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1514

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#229263 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2011 01:00 AM
جاء في الحديث الشريف : (الشهداء خمسة من مات في سبيل دينه ومن مات دفاعا عن عرضه ومن مات دفاعا عن ماله ومن مات دفاعا عن نفسه ومن مات
دفاعا عن أرضه ) ......فمعمر القذافي نسأل الله له الرحمة مات دفاعا عن وطنه ليبيا ( أرضه )
ضد العدوان الأجنبي ومن سار معه من خونة الأخوان الملتحون ولو كانوا مسلمين حقا لما
وضعوا أيديهم في أيدي الكفار .....الحديث الشريف واضح , فاذا كان القذافي ارتكب
أخطاء في فترة حكمه ( وكل البشر خطاءون ) فدفاعه عن وطنه حتى موته كفارة له ...
ولكن أنظر من يفرطون في أوطانهم كعمر البشير الذي وقع اتفاقية مع الولايات المتحدة
ففصل جنوب السودان ( وهذه تندرج تحت باب الخيانة العظمى ) ويتساوى فعل عمر البشير
هذا مع فعل المتمردين الليبيين الذين جلبوا الاحتلال لليبيا في سبيل السلطة ورهنوا بلادهم
الليبية وثرواتها لأوروبا والولايات المتحدة .........في التاريخ الاسلامي قام صلاح الدين
الأيوبي بقتل أحد الوزراء ( وزير مسلم ) يدعى شاور , قتله بسبب خيانته وتسريب
معلومات للصليبيين ......ما فعله القذافي لا يختلف عما فعله صلاح الدين الأيوبي فالآن
في ليبيا آلاف مثل الوزير شاور ......ويسمون أنفسهم ثوارا


#229248 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2011 12:20 AM
وزيرة خارجية أمريكا هيلاري كلينتون أكبر ارهابية في عصرنا الراهن
بقلم: عبد القادر أمين القرشي
العضو الأسبق للجنة التنفيذية للجبهة القومية
لقـد طالبت هيلاري كلينتون من قناة الجزيرة في شريطها الاخبارى مساء الثلاثاء 18/10/2011م.. نعم طالبت بقتل القذافي أو اسره.. وسارعت قوات حلف الناتو بقتله كما صرح وزير دفاع فرنسا بأن قوات حلف الناتو هي التى قتلته وزعم عملاء الناتو بأنهم قتلوه فعادوا وقالوا انهم اسروه حياً فمات نتيجة طلقات نارية والتى اطلقوها عليه ثم عادوا وقالوا ان هناك احتمالا بانه امر واحداً من اعوانه ان يطلق النار عليه فقتله منتحراً.. واعادت قناة الجزيرة وقناة العربية وقناة يورونيوز صوراً توضح صورته وهو مقبوض عليه وصورته وهو مقتول معتقدة ذلك نصراً.
فلا ندرى حتى الان من قتل الزعيم الليبي الفذ الشهيد معمر القذافي الناتو أم عملاؤه لكن المثير للتساءل والذي يجعلنا نشك في صحة القتل عموماً أن نفس تلك القنوات التابعه لحف الناتو وعدت بتصريح لمصطفي عبد الجليل بعد ساعات يعلن رسمياًمقتل القذافي كما زعمت تلك القنوات المذكورة اعلاه.. لكن لم يحدث ذلك وقد مرت اكثر من 15 ساعة على ذلك الموعد ولم نسمع ذلك البيان.. تلك القنوات العميله ستأتى بأي أخبار ما دامت شركات الانترنت عتمت على قناة المقاومة الليبية التى ظهرت لعدة أيام.
فأذا استشهد ذلك الزعيم الليبي الباسل فأن ذلك أمر منتظر فقد قال (لن اترك ليبيا الا جثه هامدة) ومن غير النمنتظر أن يهدأ للشعب الليبي بال او يقر له قرار حتى يصفي عملاء الناتو وحتى يجعل من ليبيا مقبرة لحلف الناتو حتى يحرم حلف الناتو من التمتع بثروات ليبيا لان ما تظهره تلك القنوات من مظاهرات انما هي مظاهرات مكررة لاول مظاهرة في بنغازى اشترك فيها يهود تسللوا الى ليبيا و صفويون وعملاء ليبيون على رأسهم العملاء مصطفي عبد الجليل ومحمود جبريل ومحمود شمام و أعضاء من تنظيم القاعدة وغيرهم.
ما اعظم القذافي فقد قال ووعد ونفذ وعده وما احط واقذر من قال انه هرب او انه فار من بلده و في مقدمتهم تلك القنوات المذكوره والصحفي المصرى الذي حاور في صحيفة الاهرام المصريه قبل ايام محمد حسنين هيكل الصوت البارز لقناة الجزيرة لعدة سنوات والذي باع تاريخه الصحفي لها بمليون دولار والذي نسى ان نصر الجيش المصري في 3 أكتوبر 1973م شارك فيه القذافي عندما طرد خمس قواعد غربيه بعد ثورة الفاتح مباشرة كانت سبباً في قتل مائه الف مصري في بور سعيد عام 1956م وكانت سبباً في نكسة حزيران 1967م.



#228968 [جودة ]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2011 02:42 PM
كلام فى الصميم


#228882 [محي الدين]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2011 12:10 PM
والله فضيحة ما بعدها فضيحة قتل الأسير لكن لأنهم من المتأسلمين ياهو دا دينهم

القذافي سئ لكن الدين أسمى وأقيم من قتله كان تعلموا العالم بدينكم بدل المهزلة دي


موسى محمد الخوجلي
موسى محمد الخوجلي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة