المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
خمسة عشر نجمة : لو كان العالم امرأة لعم السلام الارض !ا
خمسة عشر نجمة : لو كان العالم امرأة لعم السلام الارض !ا
10-25-2011 08:42 AM


خمسة عشر نجمة : لو كان العالم امرأة لعم السلام الارض !

ايليا أرومي كوكو
[email protected]


فطوبي للمرأة لانها رحم الحياة و سر البقاء .
طوبي للمرآة التي تعكس وجه كل جميل في العالم .
طوبي للمرأة أمي أختي زوجتي و ابنتي
طوبي لها حبيبتي خالتي عمتي وحبوبتي !

1 برتا فون شوتنر: نوبل 1905
ولدت \"برتا فون شوتنر\" او برتا صوفي فيليشينا كونتيسة كينسكي لمنطقتي شينيك وتيتو في بوهيميا سنة 1843 وتوفيت سنة 1914. وقد نالت جائزة نوبل للسلام عام 1905 .
أول من حازت الجائزة بعد مسيرة طويلة من الكفاح، ولدت عام 1843 في قرية من قرى العاصمة براغ البوهيمية. بدأت حياتها العملية في التدريس، وبعد زواجها بآرثر غونداكار وعيشهما في القوقاز عملت معه في الكتابة، وفي العام 1889 أصدرت كتابين هما “عصر الآلة” و”فلتسقط الأسلحة”، وفي العام 1903 صدرت لها سلسلة “أطفال برتا”، وكانت في العام 1891 أنشأت جمعية السلام النمساوية وترأستها حتى وفاتها في العام 1914.
وفي العام 1892 التقت ألفرد نوبل في زيوريخ بعد انعقاد مؤتمر السلام العالمي الرابع في بيرن، ثم أصدرت مع ألفريد مجلة “فلتسقط الأسلحة”، وبعدها حضرت الكثير من مؤتمرات السلام العالمية، وقامت بجولات للمحاضرة في عدد من دول العالم.
ومن أبرز مواقفها أنها وقفت مع الكثير من قضايا المضطهدين في العالم، ومن مواقفها المتميزة كونها رفضت الجدال العقيم لعلماء اللاهوت الذين يعتبرون أن السبب الأساسي للحروب يكمن في الطبيعة الآثمة للبشر.. مركزة جهدها لكي يفسح “بطل الحرب” الطريق أمام “بطل السلام”.


2 جين آدامز: نوبل 1931
- جين ادامز: ولدت في ايلينوي في الولايات المتحدة سنة 1860 وكانت اول امريكية تحصل على نوبل للسلام وذاك سنة 1931. توفيت سنة1935.
ولدت في ولاية إلينوي الأميركية 1860 لرجل أعمال كان مقربا من أبراهام لنكولن، لكنها شهدت بؤسا اجتماعيا كبيرا بوفاة والدها، كانت أول من أسست مؤسسة للخدمات الاجتماعية في العام 1889، فساعدت على تنظيم عمليات تفقد للمصانع بهدف استئصال مظاهر الظلم الاجتماعي، وأسهمت في تأسيس نقابات للعمال والعاملات، وكانت أول من عملت لإنشاء محكمة لليافعين للدفاع عن حقوق الطفل. في 1915 انتخبت رئيسة لحزب النساء للسلام ورئيسة للمؤتمر الدولي للنساء في لاهاي، وكانت أول أميركية تحصل على نوبل للسلام بعد مواقف معادية للحروب، وتوفيت في العام 1935. وهكذا نجد أن القضايا الاجتماعية التي هيمنت على نشاط جين، وخصوصا الفقر والطفل والموقف من المرأة، وعرف عنها عملها لردم الهوة بين الطبقات، منطلقة من مفهوم يقضي بعدم “توزيع الحسنات فقط، بل معالجة المشكلة من جذورها من خلال العيش والعمل مع الفقير بهدف تحسين ظروف حياته على المدى البعيد”، وهي القائلة “شعرت بمسؤوليتي وبشكل مفرط عن الفقر المحيط بي، وقد جعلني الاشتراكيون أشعر بهذه المسؤولية مرارا وتكرارا”.


3 إميلي غرين بالتش: نوبل 1946
- اميلى جرين باليش: ولدت في ماساتشوستس في امريكا سنة 1867 وحصلت على نوبل سنة 1946 وتوفيت سنة 1961.
ربما كانت بالتش المرأة الأولى، إن لم تكن الوحيدة، التي أدركت، منذ العام 1955، ما نعرفه اليوم بحوار الشعوب والثقافات، وذلك بعد سنوات من حصولها على نوبل، حين وجهت في ذلك العام رسالة إلى الشعب الصيني في عز الصراع بين المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي جاءت فيها دعوة إلى الحوار وتجاوز الخلافات والاختلاف في اللغات والديانات، رافضة الفصل بين البشر”، لذا تقول للصينيين، وللشعوب المختلفة بالضرورة: “الحواجز الكبيرة لا يمكن تجاوزها، دعونا نتعلم العيش معا”.
لكنها قبل ذلك كانت قدمت الكثير في سبيل السلم العالمي، ففي الوقت الذي كانت مشاركة النساء في الحياة السياسية نادرة في أميركا، استطاعت هي العمل بفاعلية “في إنشاء البنى الاقتصادية والاجتماعية التي تجعل السلام ممكنا”. توفيت في العام 1961 عن أربعة وتسعين عاما.

4 بيتي وليامز وميريد كوريغان: نوبل 1977
- بيتي وليامز.. ولدت في بلفاست سنة 1943 ومنحت نوبل للسلام سنة 1977 .
في العام 1976 أسست المرأتان “حركة أشخاص السلام” التي سيكون لها الدور الأساس في وقف الحرب في آيرلندا، وقادتا تظاهرات بمئات الآلاف في شوارع بلفاست لمنح “فرصة للسلام”، وكانت سببا من أسباب منحهما الجائزة بعد عام من تأسيس حركتهما ونشاطها، كانت بيتي ضد الحرب واضطرت للوقوف مع ضحاياها حتى لو كانوا من الجنود البريطانيين، ولم تقتصر جهود المكافحتين على ما قامتا به في آيرلندا، بل تعدت ذلك لتكونا “حاملتين لشعلة الأمل” في العالم أيضا. لقد انفصلت بيتي وميريد بعد ذلك، وسارت كل منهما في طريق، لكن طريق كل منهما كانت طريقا للسلام لا تختلف عن الأخرى سوى في التفاصيل، فالرسالة بقيت هي نفسها “العيش والحب وإنشاء مجتمع عادل ومسالم”.

5 ميريد كوريجان «رحالة» السلام جائزة نوبل للسلام سنة 1977 .
وولدت كوريجان في العاصمة الإيرلندية بلفاست عام ١٩٤٤، ولديها ٥ أخوات وأخوان، وابنان شرعيان و٣ بالتبني.
- ميريد كوريجان: ولدت في بلفاست ايضا سنة 1944 وناضلت مع بيتي وليامز ونالتا جائزة نوبل للسلام سنة 1977 .
«ميريد كوريجان» الأيرلندية الحائزة علي جائزة نوبل في السلام، كانت آخر ضحايا الجدار العازل الإسرائيلي في الضفة الغربية، حيث أصيبت بطلقة مطاطية أمس الأول في ساقها كما استنشقت كمية كبيرة من الغاز المسيل للدموع، خلال تظاهرة احتجاجية ضد الجدار شاركت فيها في قرية «بلعين» الفلسطينية التي يخرج ناشطو السلام فيها أسبوعيا للتظاهر ضد الجدار.
وحازت كوريجان جائزة نوبل للسلام عام ١٩٧٦ تقديرا لجهودها وذلك لإنشائها منظمة «نساء من أجل السلام» التي ساهمت في إنهاء الحرب الأهلية في أيرلندا، حيث تمكنت كوريجان بمساعدة من إحدي صديقاتها من جعل ٣٠ ألف سيدة ينزلن إلي شوارع العاصمة بلفاست لكي يجبرن الأحزاب المتقاتلة علي وقف الصراع بينهم.
وبالفعل ساهمت مبادرة كوريجان بشكل كبير في تهدئة الصراع ولاسيما أنها لم تركز علي العنف الذي كان يمارسه الحزب الجمهوري فقط وتهمل العنف الذي مارسته القوات البريطانية مثلما جرت عادة منظمات السلام حينها، واستمرت كوريجان حتي الآن في دعم السلام بين الجيش الجمهوري والحكومة الأيرلندية الموالية للندن.
وحصلت كوريجان أيضا علي جائزة باكيم وهي جائزة للسلام في أمريكا الجنوبية يتم منحها للشخصيات التي تؤثر بشكل كبير في جعل العالم «مكاناً أفضل للعيش فيه».
ولم تقتصر كوريجان بعد ذلك في جهودها علي دعم السلام في بلادها ولكنها انتقلت خارجها لتقود حملة عالمية لمناهضة الإجهاض وعقوبة الإعدام ولرفض ممارسة «القتل الرحيم» (قتل المرضي الميؤوس من شفائهم)، كما قادت العديد من الحملات الهادفة للترويج لثقافة السلام في العديد من الدول ومنها الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزلندا واليابان والنمسا وسلوفانيا وغيرها.
وفي ٢٠٠٤ ذهبت كوريجان لإسرائيل خصيصا لكي ترحب بالإفراج عن الفني النووي الإسرائيلي موردخاي فعنونو الذي قضي عقوبة السجن لمدة ١٨ عاما في إسرائيل لإدانته بإفشاء أسرار إسرائيل العسكرية، حيث اعتبرت أن ما فعله فعنونو من شأنه أن يزيد من احتمال استقرار السلام في العالم.
وتم اعتقال كوريجان أكثر من مرة في واشنطن بسبب مشاركتها في احتجاجات علي الحرب علي العراق قرب البيت الابيض، كما حصلت علي العديد من الجوائز العالمية لجهودها في حظر الالغام الفردية.

6 الأم تيريزا: نوبل 1979
- الام تريزا: ولدت اجنس جونسكا بواكسيو في سكوبي في مقدونيا سنة 1910 ونذرت نفسها لمساعدة الفقراء والايتام والمرضى واستقرت في الهند مع راهباتها الثماني والعشرين واكتسبت شهرة وصيتا في العالم كله. منحت جوائز كبرى عديدة وجائزة نوبل للسلام عام 1979 . توفيت سنة 1997 .
إنها “إمبراطورة الحب” الأكثر شهرة في القرن العشرين، وهي ابنة مقدونيا المولودة عام 1910، وقد بدأت مشوارها حين تركت منزل والديها في الثامنة والثلاثين من عمرها، لتبني عالمها “عالم الحب” ونبذ الكراهية، وأنشأت “رهبنتها” التي ستضم آلاف الراهبات والرهبان العاملين من أجل السلام في العالم، فمن كالكوتا أنشأت “مدينة السلام” فنالت جائزة جواهر لال نهرو للتفاهم الدولي، وتبعتها عدد من الجوائز والأوسمة وظلت تنشط بظهرها المنحني حتى بلغت السابعة والثمانين من عمرها. فهل نقول إنها كانت “المرأة الحديدية” في التقرب من البؤساء والمعدمين والمنبوذين ومواجهة العنف والاضطهاد في الهند؟ يمكن ذلك، فهي في نهاية خطاب “نوبل” قالت “لن ننسى أبدا ما حدث منذ وقت غير بعيد، حين أتى أربعة عشر بروفيسيرا من الولايات المتحدة من جامعات مختلفة، وأتوا إلى منزلنا في كالكوتا.. تحدثنا عن الحب والتعاطف..”.


7 ألفا ميردال: نوبل 1982
- الفا ميردال: ولدت سنة 1902 في اوبسالا في السويد وحصلت مع زوجها جونار ميردال الذي فاز بنوبل للاقتصاد على جوائز كثيرة. نالت نوبل للسلام سنة 1982 مع المكيسيكي الفونسو روبليس. توفيت سنة 1987 .
في كلمة رئيس لجنة جائزة نوبل التي حازتها ألفا يصفها بأنها “اليد المساهمة في حركة نزع السلاح”، فهي لم تكن فقط أول وزيرة لنزع السلاح في العالم في الحكومة السويدية، بل هي من أشد المتحمسين والعاملين في سبيل هذا الهدف. هي مواليد العام 1902، درست الكثير من الحقول الأدبية واللغوية والاقتصادية والفلسفية والعلمنفسية، عملت كعالمة نفس في السجون، ونشرت صحيفة “الصباح” للشؤون الاجتماعية والديمقراطية، ونشطت في مجالات حقوق الزنوج وقضايا المرأة، نشرت عددا من الكتب بالمشاركة مع زوجها، ولها كتاب “مسؤولينا تجاه الفقراء”، ٍولها سجل حافل بالمناصب السياسية والدبلوماسية والمنجزات وشهادات الدكتوراه الحقيقية والفخرية والجوائز العالمية.
ظلت ألفا، حتى الساعة الأخيرة من حياتها التي بلغت خمسة وثمانين عاما، تتابع نشاطها حتى وهي فاقدة النطق، ففي تلك الساعة استقبلت رئيس وزراء السويد ألوف بالم الذي حمل لها تحية راجيف غاندي وأحاديثه الحميمة عنها، بعد اللقاء توفيت بالورم الخبيث، وبعد وفاتها بشهر اغتيل ألوف بالم. ومن أبرز ما جاء في خطابها أمام لجنة نوبل تأكيدها على أن “النساء والكنائس والتجمعات المهنية تلعب دورا رائدا في الحركة الشعبية للاحتجاج على الأسلحة النووية”.

8 أونغ سان سو كي: نوبل 1991
- اونج سانج سو كي: ولدت سنة 1945 في رانجون في بورما او ميانمار كما تعرف الان. اغتال منافسون سياسيون والدها البطل القومي اونج سانج. وقد دخلت السجن. نالت نوبل للسلام سنة 1991 . ووضعت قيد الاقامة الجبرية .
منذ ولادتها في بورما 1945، واسمها الذي يعني “الحزمة المشعة لانتصارات لا تُنسى”، حتى حصولها على الجائزة وكانت ما تزال في السادسة والأربعين من عمرها، لكن محاصرة بيتها لم تمكنها من السفر لاستلام الجائزة، مرورا بدراساتها وأسفارها ومناصبها الدولية والأممية، كانت قضايا الديمقراطية والحريات والنضال السلمي/ اللاعنفي هي أهم ما شغل ويشغل بال أونغ، ومن أجل ذلك تحملت القبضة العسكرية رافضة أي شروط لتحريرها حتى تم لها ذلك دون شروط في العام 1995. فالهدوء ورباطة الجأش والتحلي بالصبر والتضحية بالنفس والاستقامة والأمانة هي التي ـ كما ظلت تعتقد ـ تقود للهدف المنشود. وفي كلمة ابنها ألكسندر التي ألقاها نيابة عنها أمام لجنة نوبل قال عن مسيرتها النضالية “علينا أن نتذكر أن هذا النضال الذي تقوم به والدتي وحدها في مجمع في رانغون تحت الحراسة المشددة ليس إلا جزءا من الكفاح الطويل الذي يجري حول العالم من أجل تحرير الروح الإنسانية من الاستبداد السياسي والإخضاع النفسي”.

9 ريغوبرتا منشو توم: نوبل 1992
- ريجوبرتا منشو: ولدت سنة 1959 في شيميل في جواتيمالا وقتل اخوها تحت التعذيب ثم قتل والدها مع 38 هنديا اخر من السكان الاصليين سنة 1980 وفي سنة 1989 اختطفت والدتها وعذبت ثم قتلت. سنة 1992 نالت جائزة نوبل للسلام.
أصغر الحاصلات على هذه الجائزة، فهي من مواليد العام 1959، أي أنها حازتها حين كانت ما تزال في الثالثة والثلاثين من عمرها، والأغرب أنها بلغت الثالثة والعشرين ولم تكن تعلمت القراءة والكتابة، ولكن تجربتها مع العنف الموجه إلى أهلها، والدها وشقيقها ووالدتها وبلدها جواتيمالا كله، ثم نفيها هي نفسها إلى المكسيك وهي في الثانية والعشرين، جعلت انتماءها الأساس إلى عالم اللاعنف، وكانت وهي في تلك السن المبكرة قد شاركت في لقاءات للأمم المتحدة تتعلق بالسكان الأصليين، وأخذت تشارك في لقاءات ومهمات ضد التمييز العنصري ولحماية الأقليات الإثنية. وفي منتصف الثمانينات من القرن العشرين اختيرت مع نلسون مانديلا عضوين فخريين في اللجنة البلجيكية للمنظمات غير الحكومية، ومنذ ذلك الحين أخذت تنطلق للمشاركة في اللقاءات والمؤتمرات الدولية المتعلقة بشؤون السكان الأصليين اساسا، مع انتماء عميق لحضارة بلادها العريقة (المايا) وقيمها النبيلة.

10 جودي ويليامز: نوبل 1997
- جودي وليامز: ولدت في فيرمونت في امريكا سنة 1950 . نشطت في مجال الحملة الدولية لنزع الالغام. سنة 1997 منحت هي والحملة الدولية لحظر الالغام الارضية جائزة نوبل للسلام. عملت سفيرة للحملة الدولية لحظر الالغام الارضية من سنة 2001 .
حصلت جودي الأميركية على نوبل للسلام وهي في السابعة والأربعين من عمرها، وكان الإنجاز الأساس في مسيرتها هو كفاحها العنيد طوال سنوات لمحاربة الألغام الأرضية عموما، والألغام المضادة للأفراد خصوصا، وفي سبيل ذلك جالت أنحاء العالم، بدءا من دول أمريكا اللاتينية وأفريقيا، وعملت مع المنظمات والمؤسسات الدولية. بدأ الاهتمام في العام 1981 حين دس شخص عابر في يدها منشورا لحضور اجتماع يتناول تورط الولايات المتحدة الأميركية في الحرب الأهلية في السلفادور، فانطلقت بعدها تخوض حملات حقوق الإنسان، فعملت في مشاريع المساعدة الطبية ومشاريع تدريب الأهالي وجمع المعلومات. وظلت تناضل من أجل إقناع الدول بالتوقيع على معاهدة أوتاوا لحظر الألغام حتى بلغت هذه الدول 138 دولة، كما ظلت تعتقد بإمكان شطب الألغام من العالم، وهو ما لم، ولن، يتحقق لأن دولا عظمى كأمريكا وروسيا والصين لم توقع على الاتفاقية المذكورة.

11 شيرين عبادي: نوبل 2003
- شيرين عبادي: ولدت سنة 1947 في طهران وكانت اول امرأة تعين قاضية في ايران. اعتقلت وسجنت وسنة 2002 اصبحت شيرين عبادي المرأة المسلمة الوحيدة والمرأة الحادية عشرة التي تمنح جائزة نوبل للسلام.
في السادسة والأربعين من عمرها حصلت الإيرانية عبادي على الجائزة، وكانت في السابعة والعشرين قد أصبحت أول قاضية ورئيسة لاتحاد المحامين الإيرانيين، لكنها مع قيام الدولة الإسلامية كان عليها التخلي عن منصب القاضية، وأخذت تمارس المحاماة، ثم توجهت نحو عمل المنظمات غير الحكومية وتناول قضايا النساء والأطفال وحقوق الإنسان ونشاطات الطلبة، اعتقلت ومنعت من ممارسة المهنة لسنوات، وكان ما ختمت به خطابها أما لجنة نوبل قولها “إذا كان القرن الواحد والعشرون يرغب في تحرير نفسه من دائرة العنف والإرهاب والحروب وتجنب تكرار تجربة القرن العشرين، القرن الأكثر دموية في تاريخ الجنس البشري، فليس أمامه سوى فهم حقوق الإنسان ووضعها قيد الممارسة بغض النظر عن العرق والجنس والمعتقد والجنسية والوضع الاجتماعي”.

12 البروفيسور وانجاري موتا ماثاي
حصلت على جائزة نوبل للسلام 2004.
ولدت في نيري في كينيا في إفريقيا عام ،1940 وهي أول امرأة تحصل على درجة الدكتوراه في إفريقيا الوسطى والشرقية. وحصلت على درجة في العلوم الحياتية من كلية مونت شولاستيكا في أتكيسون في ولاية كانساس في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1964. وبعدها حصلت على درجة الماجستير في العلوم من جامعة بيتسبيرج عام ،1966 وعلى الدكتوراه من جامعة نيروبي عام ،1971 وعملت فيها مدرسة لمادة التشريح البيطري. وأصبحت رئيسة لقسم التشريح البيطري، وأستاذاً مساعداً خلال الفترة 1976 1977.
وكانت ماثاي عضوة ناشطة في المجلس الوطني للمرأة في كينيا خلال الفترة 1976 ،1987 وترأسته خلال الفترة 1981 1987. وفي سبتمبر عام 1998 أطلقت حملة تحالف جوبيلي 2000 الإفريقية، وكانت نائبة لرئيس الحملة.
وتُعرف ماثاي دولياً بكفاحها المستمر من أجل تحقيق الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والحفاظ على البيئة. وحازت هي وحركة الحزام الأخضر العديد من الجوائز، كان أهمها جائزة نوبل للسلام عام 2004. وحصلت على عدد من درجات الدكتوراه الفخرية من بعض المؤسسات العالمية، مثل كلية وليامز في الولايات المتحدة الأمريكية عام ،1990 وكليات هويارت ووليم سميث عام ،1994 وجامعة النرويج عام ،1997 وجامعة يال عام 2004.
وتنتسب البروفيسور ماثاي الى عضوية عدد من مجالس إدارة الشركات، مثل المجلس الاستشاري لنزع الأسلحة التابع للأمين العام للأمم المتحدة، ومعهد جاين جودول. وفي ديسمبر 2002 اختيرت عضوة في البرلمان بنسبة تصويت بلغت 98%. وتم تعيينها لاحقاً من قبل الرئيس لشغل وظيفة مساعد وزير البيئة والموارد الطبيعية والحياة البرية في البرلمان التاسع في كينيا.


مشاركة ثلان نساء في الفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 2011.
فوز النساء الثلاثة لفتة من لجنة نوبل للاحتفاء بدور المرأة
13 رئيسة ليبريا الين جونسون سيرليف

14 الناشطة الليبرية ليما غبوي

15 الناشطة اليمنية توكل كرمان

فازت الناشطة اليمنية توكل كرمان بالمشاركة مع رئيسة ليبريا الين جونسون سيرليف والناشطة الليبرية ليما غبوي بجائزة نوبل للسلام لعام 2011.
وقالت لجنة نوبل في بيانها انها اختارت النساء الثلاث \"تقديرا لنضالهن السلمي من أجل سلامة وحقوق النساء ولمشاركتهن في جهود بناء وتحقيق السلام\".
يذكر أن كرمان هي شخصية معروفة في حركة النضال من أجل الديمقراطية،
والرئيسة الليبرية هي أول امرأة منتخبة للرئاسة، ومواطنتها غبوي هي إحدى ناشطات السلام.
وقال رئيس لجنة نوبل ثوربجورن جاغلاند حين إعلانه أسماء الفائزات \"ليس بإمكاننا تحقيق الديمقراطية والسلام الدائم في العالم ما لم تحصل النساء على فرص متساوية للتأثير على التطورات في المجتمع في جميع المستويات\".


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 926

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#230686 [ايليا أرومي كوكو]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2011 11:50 AM
أعطني أمرأة أهبك الحياة

أن في قلب المرأة مودة عطف و حنان
بين لمسات أنامل يد المرأة دفء اطمئنان
مسالك أرجلها تسعي في طريق السلام
و موطيئ اقدامها تخطو في سبل الامان
طيب كلام لسانها مسكن الحروب و الخصام
أعطوا المرأة حقها في الحرية الحياة لتبدع
لانها نبع الخير و مستودع النماء و الرخاء


ايليا أرومي كوكو
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة