المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
البراهين السديدة والبحث عن الأكيدة
البراهين السديدة والبحث عن الأكيدة
10-26-2011 08:30 AM


البراهين السديدة والبحث عن الأكيدة

عباس خضر
[email protected]


في أي دولة مستقرة تكون حركة البناء والتعمير دائمة ومستمرة . ديمومة بقاء تلقائية.

لهذا وبكل بساطة لاتوجد عند أمثال هذه الدول الراسخة الواثقة تكاليف إفتتاحات ضخمة ومهرجانات وذبائح لمجرد إفتتاح كبري أو حتى سد أو مفاعلات نووية للرد.

فهذه مجرد عناصر لمساعدة وإستمرار لتفاعل كيمياء الإنتاج.

فحركة البناء واجبة وفرض عين لتطوير الوطن والمواطن ، البنية التحتية الصلبة و الحيوان والإنسان.

ويتأتى ذلك بالإهتمام الشامل بالمؤسسات المختلفة وتقويتها لديمومة هذه التنمية والتطور والتقدم والثقة في رسوخ كل هذه البنيات ومن ضمنها طبعاً إضفاء الطمأنينة الكاملة للشعب.
وطمأنينة الشعب تأتي من كفاءة وحيوية النظم العدلية والقضائية والنيابية والشرطية فإن تقاعست أو فسدت فسد باقي الكيان.

وأي مرض يصيب الوزارات ينتشر في باقي الفروع الوزارية.

ضمور وإنكماش في أي من الأجهزة العدلية يؤدي لضمور بل وشلل تام لباقي الجسد، فإذا إشتكى منه عضو عدلي تداعى له سائر الجسد بالسهر والجوع والخوف والمرض.

وإذا فسد الرأس فسد الجزع ثم رويداً رويداً مات الكل.

تساءلنا عن مشروع إيفاد وقلنا قبل ذلك في السعي للمعرفة بالشيء ولا الجهل به من منظورالنظرة الشاملة للوطن والمواطن وبالنظرة العامة لمحاربة الفساد وإتقاء شره ومرضه والوضوح التام وبكل شفافية عندما تطرقنا لمشروع ضخم كإيفاد بالشمالية كان من المفترض يكون ذو أثر حميد واضح في المنطقة :ـ

وقلنا ألا يستحق الأمرتحقيق مباشر وسريع لمجرد المعرفة فقط!؟
ومن يدري يخبر من لايدري.

فالمعرفة كالعمل حق إنساني عظيم لكل البشر.

لهذا نرحب بكل المحاولات التي تبحث في الفساد في الشمالية للمساعدة على الأقل بجعل الإقليم خالي من الفساد بمثل سعي وقاية النباتات بالمحاولات الجادة الحثيثة ليكون الإقليم والسودان كله خالي من الآفات. ولتأكيد أن في النفوس هناك شيء من حتى وأن وراء الأكمة ما وراءها.

فبخصوص الأموال والعربات المختلفة والمواترالصحراوية للمرشدين الزراعيين ومكنات الرش والمعينات الأخرى التي كانت قد تدفقت منهمرة على مروي ودنقلا من المنظمة العالمية (IFAD) فالخيوط موجودة ومكشوفة:-

1ـ فالمبالغ ضخمة وعدد العربات التي وصلت للإقليم كانت كثيرة جداً لكن لا أثر لها اليوم ولو خردة كما ذكر بعض المعلقين المتابعين للموضوع في الولاية فكيف إختفت كأسلحة القذافي!؟.

2ـ جاء في الأنباء الداخلية هناك أن أحدهم إشترى من الزراعة للاندروفر الإرشاد الزراعي بصورة مريبة وتحت تحت بمبلغ ( لايرقى لسعر 2لستك تراكتور) .

3ـ شكوى العاملين بالقطاع الزراعي لحاكم الإقليم الشمالي بالدامر ( قبل أن تصير ولاية) بداية التسعينات.

4ـ إرجاع المواتر والعربات فجأة وبسرعة وقلعها من الزراعيين والمرشدين الزراعيين ثم ذابت.

5ـ سحب العربات رويدا رويداً بدءاً بالجيبات (Jeap Suzuki) .والآيسوزو ما معروفة راحت وين!؟

6ـ قد يكون لتغيير الإقليم لولاية الأثر في تناقض حزم المسؤوليات وزيادة الحزم الديكتانورية.

7ـ وهل كان التفكير في التدمير متزامن مع كل ذلك الفصل والتشريد والتكدير.!؟

8ـ سمع الناس أن في ذلك الزمن البعيد القريب باع أحدهم منزله بدنقلا لتغطية المفقودات بالمخزن ( مواد بترولية ، وخلافه ) كما ذكرتغطية إدارية فقط دون محاسبة.

9ـ المزاد الصغير أوالدلالة التي إشترى منها بعض منتسبي المباحث مواتر مخصصة للمرشدين الزراعيين هل كانت قانونية!؟

10ـ إشتكى كثير من الزراعيين والفنيين وشككوا في الحوافزالكثيرة الكبيرة التي كانت تقدم للبعض دون الآخريين وذكروا أن هناك خيار وفقوس.!

ـ11 ـ إحدى عشر لاعب أين الكرة الآن ؟

أليست في ميدان الشفافية والتحقيق الذي ذكره الكثيرون فلقد كانت في التقاوي توجد قنبلة موقوتة وهنا توجد قنابل موقوتة كثيرة لاحصر لها.

فالتحقيق في هذا كله يمكن أن يحسم إن كان هناك قنابل حقيقية شديدة الإنفجار أو قنابل دخان .

وكذلك سوف يثبت إن كان وراء كل ذلك الغباش والتشويش ووراء تلك الأجمة والأكمة يختبيء شيطان مثل ذاك الذي للتفاصيل أوأن هناك أي رائحة فساد تزكم الأنوف وستطيح بأحلام الكثيرين وتحاكمهم .

أم أنه قد يكون كل هذا هراء و مجرد هواجس تنتاب البعض ولا أساس لها من الصحة والكل بريء براءة الذئب من دم بن يعقوب ولاتوجد رائحة فساد كريهة ولا يحزنون بل كالقعود يا ناس القعود و رائحة عطرفواح فقط من جنينة صلاح والمترأ و في جنائن نوري الخلابة موجود.

لإيجاد براهين سديدة ولنقطع الشك باليقين:

فلماذا لايستقصى ويستوفى شرط التحقيق ويشفي غليل ويبحث لجلاء الأمر فقد يكون خلف البريق نقيق ويورانيوم تحت الرمال المتحركة.!؟

فإني أرى تحت الرمال بغاث طيريتحرك نحو أوكارالجحورالقذافية ووميض نار يشتعل في السماء العلية ناحية الأفق والشفق القريب.

فالطهر والطهارة من والواجبات المكملة لأداء العبادات.

فلابد من البحث عن الأكيدة في كل تلك الأمور القريبة البعيدة.

والله من وراء القصد.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 601

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عباس خضر
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة