المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
يا مولانا الميرغني... أرفع العباية ..شوية ..!ا
يا مولانا الميرغني... أرفع العباية ..شوية ..!ا
10-26-2011 08:46 AM


يا مولانا الميرغني... أرفع العباية ..شوية ..!


محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]

حتي الأن لم يصدر على الصعيد الرسمي ..ما يؤكد موافقة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل . على فك كربة وعزلة الانقاذ . التي حصرتها في زاوية الضوائق الاقتصادية الخانقة . فجنحت الى تلمس المخارج باشراك الفعاليات السياسية ، اما بغرض استغلال علاقاتها الخارجية لاستقطاب الدعم التي حجبته مواقف الانقاذ بيدها لابيد عمر.أو لتهدئة خواطر الشارع المحتقن، واما على اقل تقدير ادخال ذراع تلك الفعاليات في جراب دقيق المشاركة في الحكم وهو يترنح حتي اذا ما سقطت الانقاذ ..تجد من يدق معها دلجة النهاية ، لتنشد بيت الشاعر الذي يقول..

لست ..وحدك في الجوى
انت ما أنت سوى
قلبُ صب قد هوى
لكّنه .. حصد النوى

وهي بالطبع وكما عودتنا الانقاذ ومؤتمرها الوطني المتمرسان في شق الصفوف وفصل الكفوف. واحدة من حلقات الالتفاف لتفكيك مفاصل تلاحم المعارضة ممثلة في الحزبين الكبيرين على خلفية رفضهما المعلن لمبدأ المشاركة في الحكومة الموسعة دون ارساء قواعد البرنامج السياسي الواضح . الذي يجعل من تلك المشاركة ترسا فاعلا في احداث التغيير وليست طوقا لنجاة النظام وهو يتوغل في لجج الموج العالى المؤدي الى الغرق الحتمي.
ولعله فان صدقت التسريبات التي كان مصدرها أصوات المؤتمر التي تهدف منها حتي في حالة عدم صحة فحواها. تفتيت ثقة الأحزاب الكبيرة في مواقف بعضها .ايحاءا من الحكومة بان ما يقال عند البوابات الامامية للرأى العام نهارا من قبل تلك الأحزاب ، يجبه ليلا همس المداخل الخلفية معها . لتخرج بواحدة من فوائد ذلك التسريب.


فيا مولانا السيد/ محمد عثمان الميرغني ..الانقاذ الان تتخبط في وحل المنزلق الأخير .قبل سقطتها التي تتحرك رياحها في الأفق الذي لايبدو بعيدا على من يقرأ سطور واقعها بتمعن.
فلماذا ياترى تجعل عباءة حزبك تتلوث في ذلك الهم ، با بتعادك عن صف المعارضة على ضعف تماسكه .لترتمي في أحضان من هو أضعف منه في مقابل قوة صف الأمة الناقمة على سوء الأحوال. و بؤس المآل.
وماذا تجدى مشاركتكم من الناحية الوطنية في توسيع المردود المعدوم أصلا لمصلحة الشعب ، وهي المحاصصة الهزيلة شكلا وبلا مضمون ! وان حققت مكاسب ايا كان مقدارها للحزب العريق ، الذي ذاق من ويلات تقطيع سكاكين الانقاذ ما أدمي أوصاله وشتت أطرافه أيد سبأ بالقدر الذي يستوجب منه الحذر والتفكير مليون مرة . وهو المكتوي مثل رصيفه الكبير حزب الامة التي احالته الانقا ذ.. الى أمم أحزاب . مثلما سعت الى جعلكم صورة وليس أصلا!
لذا فالمشهد الماثل برمته يقول مؤكدا ..حتى مبدأ الحوار في حد ذاته مع المؤتمر الوطني.
لا..ليس هذا وقته !
ونحن من جانبنا نقول لكم في أدب واحترام.
أرفعوا العباية شوية يا مولانا فأمامكم.. طين !
هدانا الله جميعا .
انه الهادي المستعان..
وهو من وراء القصد..


تعليقات 17 | إهداء 1 | زيارات 2084

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#233784 [أبو العفراء]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2011 02:19 PM
أبو مهند
تحية لك علي الرد
بالتأكيد أنّه إذا سرق وظلم من أطال اللحي وأسبغ الوضوء فإن ذلك لا يعني أنّ من لم يطيلها ولا يحسن الوضوء سيكون عفيفا شريفا!!!
نتفق على زوال هذه الدولة لأن فيها ما تعرفه وما أعرفه وهو يكفي لإزالة أي دولة.......................لكن أن يقودنا لذلك ياسر عرمان والحزب الشيوعي فلا.
نحن في هذه الحياة لنعبد الله ونعمل لأجل الآخرة, وعرمان وحزبه لا يعرفون الله ولا اليوم الآخر فلن يكونوا بديلا .
القضية أخي أن الحزب الشيوعي وياسر عرمان يستغلا فشل تجربة حكومة الإنقاذ للكيد للإسلام ومقاصده, ويكتبون ويقولون ويربطون الفساد والظلم بالإسلام ومظهره الحالى, ولإن فسد حكّام الإنقاذ فذلك لا يعني أبدا أن التوجه لله ومقاصد الدين وكسب التديّن فيه علّة بل يعني فشل الأفراد الحكّام . ونحن نعبد الله ولا نعبد الإنقاذ ولا حكامها.
لك الشكر على قراءة الموضوع


#231992 [طرنقاش]
0.00/5 (0 صوت)

10-27-2011 08:30 PM
كتب الاخ بكرى الخليفة المقال التالى فى المنبر الاتحادى .. فهل فيه ما يشفى غليل البعض؟:

هل يريد الاتحاديون مشاركة المؤتمر الوطني في الحكومة القادمة؟
بكري أحمد الخليفة مكي .

بعد انتهاء الانتخابات، سبق أن تناولنا في مقال تم نشره في صحيفة الأحداث الغراء بعنوان (فليهنأ المؤتمر الوطني بتكوين حكومة فصل الجنوب وليدع الاتحاديين وشأنهم) وتحدثنا فيه عن أن الحكومة المنتظر تكوينها آنذاك مهمتها الأساسية هي (فصل جنوب السودان عن شماله) وقد حدثت توقعاتنا بأن تم انفصال الجنوب بشكل سلس ورضاء تام من قبل الحكومة (المنتخبة). وبعد أن تم تقسيم هذا الوطن، عادت الصيحات والدعوات للمشاركة في الحكومة المنتظر تكوينها الآن، وارتفعت أصوات المؤتمر الوطني تنادي وتناور من أجل مشاركة الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل في هذه الحكومة المرتقبة. وقد كوَّن الاتحاديون لجنة للحوار مع المؤتمر الوطني حول قضايا البلاد الراهنة (الدستور، قضية دارفور، الأزمة الاقتصادية، وهيكل الحكم فيما تبقى من السودان). وها نحن نقرأ كل يوم تصريحات متطايرة هنا وهناك، تشير إلى اقتراب مشاركة الحزب الاتحادي في الحكومة، رغماً عن ذلك لم يصدر الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بياناً رسمياً حول المشاركة في الحكومة، فمن الطبيعي في أي حوار بين حزبين في هذه القضايا المذكورة التي تشد انتباه المواطنين، أن يتم الإعلان أولاً عن نتائج الحوار وما توصلت إليه اللجنتين المشتركتين من تفاهمات، وعرضها على بقية القوى السياسية باعتبارها شأن يهم الجميع. خاصة وأن الحزب الاتحادي لديه مبادرة للوفاق الوطني الشامل، تحتوي في داخلها على (لاءات ثلاث) مشهورة ومعلومة. أحد أركان هذه اللاءات هو (لا للمشاركة الثنائية) باعتبار أن المشاركة الثنائية تتعارض مع مبادرة الوفاق الوطني الشامل، الذي يتطلب مشاركة الجميع في وضع الحلول لأزمات البلاد المستفحلة، والتي يزداد اتساعها كل يوم. إلا أن المؤتمر الوطني يسعى كعادته إلى الوصول إلى الغايات التي يريدها دون الوقوف على الوسيلة، فما كان منه إلا أن قفز مباشرة إلى المشاركة في الحكومة القادمة، دون توثيق أو تأطير لبرنامج المشاركة وأهدافها، وماهية نتائج الحوار حول القضايا التي تم طرحها من قبل الحزب الاتحادي خاصة فيما يلي (الدستور وهيكلة الحكم). وليس خافياً على أحد أن الحزب الاتحادي الأصل قد أعلن عبر لجانه أنهم يطالبون (بدستور مؤقت يحكم فترة انتقالية لا تزيد مدتها عن سنتين) ويتم خلال هذه الفترة وضع دستور دائم للبلاد بمشاركة جميع مكونات الشعب السوداني، ولا تتم إجازته عبر البرلمان الحالي، الذي أعلن الاتحاديون موقفهم منه بعد الانتخابات مباشرة. انطلاقاً من هذه التداعيات والأحداث نود أن نوضح بعض الحقائق الآتية:
إن الخلاف والموقف المبدئي من هذه الحكومة الحالية، يأتي من الاختلاف معها في المنشأ والمنهج. فهذه الحكومة نشأت على أنقاض الديمقراطية، إن كان ذلك انقلاباً مسلحاً أو تزويراً مؤطراً. وفي كلتا الحالتين وإن اختلف زمانيهما، فقد كان المستهدف الأول في استخدامهما هو ضرب الحزب الاتحادي الديمقراطي وقيادته، ومحوهما من خارطة هذا البلد وتاريخها وذاكرة مواطنيها. أما فيما يلي المنهج فإن هذا النظام قام على روح الإقصاء للآخر والهيمنة على العباد والبلاد دون سماع لنصيحة أو نظر لفضيلة، بل سعى إلى تكريس منهجه فيما يسمى بالمشروع الحضاري نافياً بذلك جميع مراحل تاريخ هذا الوطن، كأنما خلقت هذا البلاد عندما أتت الانقاذ، بلا تاريخ وبلا حضارة. وليس المقصود من هذا المشروع الحضاري الذي لا يمت إلى الحضارة بصلة كما أثبت الواقع المعاش الآن، إلا ضرب ما صنعه مؤسسوا هذا الحزب ورعيله الأول من تأسيس لدولة السودان الحديث استقلالاً وحرية وديمقراطية. وهذا هو المنهج الذي سارت عليه قيادة الحزب الاتحادي الديمقراطي وجماهيره (الحرية شعاراً، والديمقراطية طريقاً لحكم هذا الشعب، والعيش الكريم لمواطنيه هدفاً وغاية). إذا فهو خلاف في الشعار والطريقة والهدف والغاية، وهو خلاف جذري ثابت وليس خلافاً آني متغير يتغير بحسب الظروف أو المستجدات أو المصالح. .
إن أضعف الحكومات السياسية هي الحكومات الائتلافية وهذا بحسب آراء أساتذة علم السياسة، وبحسب تجربة الحزب الاتحادي الأصل بصفة خاصة، فهو قد جرَّب هذا التشكيل في الحكم أيام الديمقراطية بمختلف مراحلها. ناهيك أن تكون هذه الشراكة في ظل حكم شمولي يخالف ركناً ركينٌ من أركان بناء هذا الحزب وهو الديمقراطية الحقيقية . كما أن الخلاف والاختلاف الآن داخل حزب المؤتمر الوطني الذي تسير به الركبان، وتتحدث به المجالس، وتبرزه الصحف اليومية لا يحتاج إلا دليل. وقد شهد بذلك أحد أكبر قيادات المؤتمر الوطني وأحد مؤسسي الحركة الاسلامية السودانية البروفسير ابراهيم أحمد عمر، علماً بأنه رئيس لجنة الحوار مع الحزب الاتحادي الأصل، وقد أطلق تساؤلاته المتعددة التي لفت انتباهنا فيها قوله: هل حوارنا مع الأحزاب هو حوار (الطرشان). وتساؤله الأخطر حول من يتخذ القرارات في السلطة القائمة (حكومة وحزباً). هذه التساؤلات دليل قاطع على أن المؤتمر الوطني يتخذ (حوار الطرشان سبيلاً) ويريد القفز فوق مرحلة القضايا الوطنية والوصول مباشرة للمشاركة في الحكومة بأقل الخسائر. وهو بالطبع برهان ساطع على فشل الحوار حول القضايا الوطنية.
وبالنظر إلى الجانب الآخر بعد تصريحات رئيس لجنة المؤتمر الوطني، نجدنا نتساءل نحن، من أين سيأتي الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل وقياداته التي تود المشاركة بالمنطق والحجة لإقناع قواعدها بصفة خاصة، وجماهير الشعب السوداني عامة، وهو شعب ندعي نحن الاتحاديون أننا لحمته وسداته وصمام أمانه الوحيد، بعد هذه التصريحات المنطلقة برصاص الحيرة والفشل من منصة الحزب الحاكم . وكيف يستطيع ممثلو الحزب الاتحادي الأصل أن يخدموهم أو تقديم المساهمة في رفع المعاناة عنهم، والمحافظة على ما تبقى من الوطن، في ظل هذا الفشل والخلاف والاختلاف والاقتتال داخل المؤتمر الوطني حول الحكم أوعلى ما تبقى من موارد الوطن وثروته، وفي ظل التشبث والاستكبار التي تسود قنوات الحكم، والهيمنة التي يرخي سواد ليلها الحزب الحاكم على كل مفاصل هذه الدولة (الوليدة). لقد فقد الحزب الحاكم بوصلة الاتجاهات منذ وقت طويل بسبب السياسات التي اتبعها داخلياً وخارجياً. أما داخلياً فلا نحتاج إلى حديث أو كثير شرح أو توضيح، ويكفي نوافذ نيران الحرب التي فتحت على مصراعيها في الشرق والغرب. فالكل يجأر بالشكوى الآن حتى منسوبي المؤتمر الوطني نفسه، الذين عاشوا حيناً من الدهر في ترفٍ وصرفٍ بذخي حتى أتت عليهم طامة الحقيقة، وصحوة الغفلة والذهول. ويعلم الله وحده كيف يرفع هذه المعاناة عن كاهل المواطن السوداني. أما خارجياً فخير برهان على إدمان الفشل فيها، هو قدوم الرئيس الايراني إلى الخرطوم، وأثر هذه الزيارة على العلاقات السودانية بدول الخليج سياسياً واقتصادياً، واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.
إن أبسط الناس الآن يعلمون بل ويعانون مما آل إليه حال هذا الوطن بعد انفصال جزء عزيز منه، وفقدان المورد الرئيسي للميزانية العامة (البترول)، فقد أصبحت الحكومة والحزب الحاكم يتسولون الدول بحثاً عن قرض أو معونة ليسدوا به رمقهم، وليس بحثاً لمتطلبات هذا الشعب المغلوب على أمره. بل وصل بهم حال الضيق والعوز أن يسألوا دولة أثيوبيا الجارة التي لا بترول لديها ولا تمتلك أراضٍ زراعية كافية، إلا ما تتصف به من كثافة سكانية، ولعمري هذا عبء على حاكميها قبل أن يكون ميزة لها. بل وصل بهم الحال أن يسألوا الأشخاص، وما دعوة الملياردير الوليد بن طلال للحضور إلى الخرطوم ببعيد، ولولا رحيل ولي العهد السعودي، لكان الآن (بن طلال) يدفع قيمة أحد معروضات البيع من ممتلكات هذا الشعب في مقابل ما كان سيتكرم به على هذه الحكومة من مال، فهي قد استمرأت البيع والنخاسة لكل ما هو قيِّم في هذا الوطن سبيلاً للتمكين. كما أن أهل الحزب الحاكم وشباب المؤتمر الوطني يتساءلون الآن أين ذهبت (مدخرات) حزبهم لليوم الأسود؟ وهم يعلمون جيداً حسب زعمهم بأن الانفصال سيحدث وأن موارد البترول ستذهب. وأين الاحتياطات المالية التي تشدق بها زعماء الحزب الحاكم وقياداته، وزعمهم بأنهم قد أعدوا العدة لسد الفجوة التي ستحدث جراء فصل الجنوب، وفقدان العائد والمورد الرئيسي للبلاد. ونحن أيضاً نتساءل مثلما يتساءلون. ماذا سيفعل الحزب الاتحادي الديمقراطي في ظل هذا الواقع الذي صنعه المؤتمر الوطني، والحفرة التي حفرها ووقع فيها. هل قيادة الحزب على استعداد لاستخدام علاقاتها الطيبة مع دول الخليج والدول العربية والاقليمية المجاورة، لرفع حوجة المؤتمر الوطني؟ وهل ستُقبل هذه الشفاعة منهم لدى هذه الجهات؟. وهل تريد أن تلعب قيادات الحزب الاتحادي الأصل دور المحلل لسياسات المؤتمر الوطني من فصل تعسفي، وفصل للجنوب؟ وهل بعد كل هذه الحقائق والمعطيات يأملون في أن ينجح أحد منهم في رفع معاناة المواطنين أو حتى رفع معاناة جماهير حزبهم؟ بعد هذا الواقع المرير والوضع الاقتصادي المتأزم للبلاد. اللهم إلا إذا أرادوا رفع معاناة أنفسهم!! ونربأ بهم عن ذلك.. فهذه فتنة عصمهم الله منها من قبل، ونسأل الله لهم العصمة من بعد. وأبسط ما يقال في ذلك إن كان لبعضهم طمعٌ في الاستوزار، أن وزارة المالية تمشياً مع سياسة التقشف الحكومي المعلنة قد أوقفت (مال التسيير) عن الوزارات والمؤسسات، واللبيب بالاشارة يفهم.
قال المولى عز وجل (والعصر إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر). في هذه الآية الكريمة نصٌ صريحٌ وتوجيهٌ مباشرٌ، وحثٌّ على التناصح بين الأخ وأخيه والشقيق وشقيقه، والناس جميعاً فيما بينهم . وإلا أصابهم الخسران، وابتلعتهم أمواجُ الزيغ، وحرقتهم نيران الطمع. وإنَّا من منطلق هذا الأمر الإلهي المباشر والصريح، ومسئولية المواطنة وحق الوطن علينا، والأمانة والعهد الذي نحمله تجاه أشقائنا جميعاً في الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل. وتعبيراً عن موقف غالبية الشباب الاتحادي المناضل والمكافح في مختلف منابر الحياة، ندعو ونطالب قيادات حزب الحركة الوطنية بالثبات على مبدأ القضايا الوطنية ومصالح البلاد العليا، دون النظر للتطلعات الشخصية، وليتقوا فتنة المشاركة والولوج في شرك حكومة الجوع القادمة.
ختاماً نستذكر قول الله تعالى (إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب). فالحق سبحانه وتعالى قد كرَّم بني آدم بالعقل، وأمره بالتفكير والتدبر في كل شئ، والنظر إلى مآلات الأمور قبل اقتحامها. وقد قال أحد الحكماء (إن الناس في هذه الدنيا ينقسمون إلى ثلاثة أقسام. أصحاب العقول ينظرون إلى المبادئ ويصنعون الأحداث، والعوام من ينظرون إلى هذه الأحداث، وسفهاء العقول من ينظرون إلى شخوصهم اين هي من هذه الأحداث). إن إيماننا بصدق مبادئنا ومنهجنا يجعلنا ننظر إلى القادم بعين التفاؤل والأمل في غد تشرق شمسه ونتنسم ربيعه. وإن يقيننا الثابت أن الله قيض لهذا الشعب السوداني سيداً كريماً يجلس في رأس قيادة هذا الحزب العملاق، حزب الحركة الوطنية السودانية، رجلٌ يمتلأ حكمة، ويسطعٌ فكراً، ويتوشحُ حزماً، وينظر في جميع الاتجاهات برؤية ثاقبة وذهنٍ متَّقد، نسأل الله له التوفيق. وأن يهيئ لهذه الحزب وقياداته وجماهيره من أمرهم رشداً، وأن يرفع عنهم وعن الوطن غاشيات الفتن ما ظهر منها وما بطن. وليهنأ المؤتمر الوطني بحكومة الجوع القادمة، كما هنأ بفصل الجنوب ، وليدع الاتحاديين وشأنهم ، فإن الاتحاديون وقيادتهم الرشيدة تعلم ماذا تريد لهذا الوطن ومواطنيه.

عضو المكتب السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل
أمين أمانة الشباب



#231569 [Nagi]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2011 10:19 PM
نسال الله ان لا يزيد الانقاذ عمرا بلانضمام لها

وعشمنا كبير فى كل الاتحاديين الشرفاء

ان يتمسكو بلاجماع الذى بدت ملامحه تظهر الان



#231499 [tawfig siddig omer]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2011 06:49 PM
mohamed osman al margani wants to get back what was confescated from him and his family by the bashir and his gang that is all people


#231498 [ابو مهند]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2011 06:44 PM
اخى لبو العفراء - هناك من يحسن الوضوء ويسرق وطن بكامله وهناك من لا يتوضأ ويده عفيفه ولسانه اعف -
ارينى واحد من المتاسلمين والذين يطيلون اللحى وتظهر عليهم غرة الفلاح ويطيلون مسح الوجه واليدين لم تمتد يده للمال الوطن .
اخى ابو العفراء ليس العلة فى كيفية تعلم الوضوء وفقه الجنابه والطهارة . العله كيف لا تمتد يدك لقوت الفقراء والمساكين - فالله ينصر الحاكم العادل ولو كافر -
اننا نرى من يحسن الوضوء ولا يخاف الله فى شعبه - ومن يطيل اللحية ويسرق مال الوطن - ومن عليه غرة الفلاح ويكذ ويكذب حتى يكتب عند الله كاذب .
بالرغم اننى لا احب الشيوعيين واكفر بكل الاحزاب ولكن اصدقك القول انهم خير الف الف مره من المتاسلمين الذين باعو الوطن ببضع دريهمات - وامتلأت جيوبهم وبطونهم وعاش الاخريين فى كفاف
الشيوعيين امتطو الجنوبيين كما قلت - ولكن المتاسلمين امتطو كل الشعب وركبوه حماراً اعرج
ثم يا اخى هذا ليس عوضه الذى تخاطبه - فكل اناء بما فيه ينضح
اننا فى حاجه الى اسلام مبنى على العدالة الاجتناعية لا اسلام سياسى مصلحى اسلام لا يفرق بين عربى ولا عجمي الا بالتقوى - اسلام يقيم دولة العدل والمساواة وارخاء والتنمية - اسلام فيه المسأله والمحاسبة ومن اين لك هذا ؟ انظر للحى فهى اصبحت يضرب بها المثل من اجل ابنائى ودعنى اعيش - هل هذا هو الو


#231455 [هاشم عبد الماجد خالد]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2011 04:44 PM
استاذ برقاوى لك التحيه والاحترام
تاكد ان مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى لن يشترى سمك فى البحر الرجل ذو نظره ثاقبه ولن يخدعوه هولاء الابالسه ولن يشارك مع هولاء القوم ولم يأتى الى السودان لولا وفاه شقيقه الرجل رجل
ظل الرجل مهتم بقضايا الوطن المنهك لم يبيعنا الى سوق النخاسه والشعب السودانى محتاج لفكره السديد لقد حاربوه الجبهجه حتى صادروا منزله واستولوا على ممتلكاته وصرح كرتى بانهم سجمانين لم يتفوه الميرغنى بكلمه فاحشه ضد هولاء السفله لانه كبير ويبقى الكبير دائما كبير
اما الحاقدين الذين يكيلون للميرغنى الاساءه بدون وجه حق عليهم ان يتقوا الله


#231409 [Khatim Alanbia]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2011 03:24 PM
كالمستجير من الرمضاء بالنار !!! لا فرق بين أحمد وحاج أحمد وضف اليهم سيد أحمد !!! الأخوان وتفريعاتهم والأتحادى والأمة هى وجوه لعملة واحدة !!! هم حلفاء أستراتيجيون !! غايتهم الكراسى والأستحواذ على خيرات البلاد ووسيلتهم لذلك الطرح الدينى بتخريجات عفى عليها الزمن ( المسلم ,الحر, البالغ , الذكر المطهّر ,الذى ينتهى نسبه لآل قريش ويرتدى العمامة البيضاء مكويةً كانت أم غير ذلك !!!!!!!!)
الدولة المدنية هى الحل !! وناس أنحنا جينا بالدبابة والداير يقلعنا يقوّى ضراعو ويطالعنا ورا الجبل محتاجين لأعادة تأهيل ليصيروا أسوياء ,, وناس البلد بلدنا وأنحنا أسيادها وزح لى يا المحجوب عشان أبقى رئيس وزراء ,, والدايرين أتحدوا مع المصريين وبلبسوا فى جلاليبهم !!! دى حاجات تفقع المرارة !!!
بل الأدهى والأمر أن رئيس سابق لهذه البلدة المنكوبة قد صرح بمدى تحسره ومرارته من زوال الحكم الثنائى ونيل الأستقلال .... ؟؟؟؟!!!!!
ليس من حل الا فى كنس كل هذا الماضى المتعفّن والمتقيّح والذى صار صديده يسد علينا منافذ الهواء !!! لعنة الله على كل خيان. .. لعنة الله على كل مستجد نعمةٍ حقود .....


#231376 [أبو العفراء]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2011 02:15 PM
عووضة....................................
وهل تصدق أنّ الإنقاذ ستذهب من غير أن تراق دماء كثيرة من هنا وهناك؟؟
وهل تصدق أن المرغني له إستعداد أن يبذل قطرة دم واحدة ليحكم بعدها بعيدا عن حلفه مع الإنقاذ؟؟
لا تدعوا النّاس ليجربّوا ما هو مجرّب!!!!!!
القضية هي:
أنّ الشيوعيون إعتادوا أن يمتطوا حميرا في عدائهم لحكومة الإنقاذ . الحمار له صفتان محمودتان
الأولي أنّه قوي ويطيق الحمولة
والثانية أن رأسه يظهر للناس قبل أن يبدوا رأس الذي يمتطيه!!!!
وهيالمواصفات التي يطلبها الشيوعيون
وآخر الحمير التي كان يمتطيها الشيوعيون كانوا هم الجنوبيين , ولمّا فرّوا بدولتهم ظلّ الشيوعيون يبحثون عن حمار آخر يمتطوه
فتري من سيكون الحمار القادم؟؟!!!
الثورة وكما يقول الربيع العربي لا تصلح إلا بأن يخرج الناس لها من المساجد
والشيوعيون لا يجيدون الوضوء !!!!
ولا يحسنون السير للمساجد والجمعات
دع المرغني يحكم مع الإنقاذ وإن بقي لها يوم واحد من عمرها
فذلك خير له من أن ينتظر ياسر عرمان حتى يتعلم كيف يتوضأ




#231343 [ابو مريم ]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2011 01:32 PM
نشكر للكاتب ما تفضل به ..
ولكن الجماهير الاتحادية سبقته الى ذلك بهتافات داوية فى ذكرى ابو الوطنية يوم 20-10-2011
قائلة لا وفاق مع النفاق
لاوفاق مع النفاق
لاوفاق مع النفاق


#231342 [ابو جلمبو]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2011 01:32 PM
مع احترامى الشديد لمولانا السيد محمد عثمان الميرغنى --- انقل له راى مواطن سودانى
فى مواقفه التى لا تتفق مع ما يدعو له.
1) بعد اتفاقية القاهرة -- قام ممثليكم من الوزراء بتنفيذ سياسات المؤتمر الوطنى بصورة
لم يحلم بها المؤتمر الوطنى نفسه. ولا اظننى فى حاجة لاعطى امثلة.
2) مشاركة الاتحادى الديمقراطى فى الانتخابات الماضية هى التى ادت لتقنينها علما بان كل
الاحزاب المعارضة الاخرى قاطعتها ( هذا باعتبار مشاركة الشعبى هى كالفرق بين احمد
وحاج احمد.)
3) الان حزبكم هو الحزب الوحيد الذى يفاوض المؤتمر الوطنى ليشاركه فى الحكم بعد ان
رفضت كل الاحزاب المشاركة.
اذا لمذا الخلاف مع جناح الدقير .... فليكن موقفك واضحا يا مولانا والواضح ما فاضح.
قل لنا انك مع الانقاذ وترتاح انت ونرتاح نحن بحيث نعرف موقفكم وننسى حكاية سلم
تسلم .


#231327 [اخو السمحات]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2011 01:08 PM
يا اخونا برقاوى براحة على الرااجل دة تقول لى ارفع العباية شوية يااخ لو رفع الباية السودا بتاعتو دى شوية اكتر من كدة ح تظهر اعوتة التى يعف اللسان عن ذكرها لانو يا اخونا برقاوى الناس ديل ماشين ميطى لانو نافع اخد سراويلهم من زمان فبا لله يا برقاوى خاف الله فى الراجل لانو والله ماشى اسكتو انجليز يعنى.


#231288 [orass]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2011 11:46 AM
والله خايف يا برقاوي مولانا الميرغني يرد عليك يقول ليك (أنا ومن بعدي الطوفان).
ويطلع الصادق المهدي ويقول (خربانة أم بناية قش - فراقة الحبايب).
لا حول ولا قوة إلا بالله.


#231271 [Saifalhag]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2011 11:01 AM
قول النصيحة- سلمت يا برقاوى
الانقاذ تريد ان تتمسك باى قشة لتنجو بها ولاسيما ان كانت تلك القشة تجر وراءها فئة- فنرى تقربهم للسلفيين وللاخوان القدامى وحتى- المهم يحافظوا على الورقة الرابحة التى تسحر الناس وتاسرهم وتهددهم الا وهى الدين
مولانا الميرغنى والسيد الامام ايضا يجب ان يفصلوا بين الدين والسياسة ليكونوا قدوة
اى ان يختاروا اما شيخ طريقة او زعيم طائفة
يجب ان نكون قد فهمنا هذا الدرس


#231269 [ رضوان الصافى]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2011 10:56 AM
اخى برقاوى
الى اى مدى يرفع مولانا العباية - قد يرفعها قليلا ويمتلئ جزءاً منهابالطين - نريده ان يرفعها ويتشمر ويعيد للحزب سيرته الاولى قبل الدخول فى اى مفاوضات للاشتراك فى الحكومة .
ان الحزب الاتحادى تمزق كما تمزق السودان وذلك لغياب البعد الوطنى وهيمنة مولانا الميرغنى على كل ادواة تسير الحزب - اصبح الحزب لا يمتلك ادنى رؤية مستقبلية وليس له برنامج ولا له كوادر ولا يملك مقومات الحزب الذى يمكن ان يقود البلد .
كيف لحزب يعيش ازمة سياسية وتعبويئة ويفتقد الى البرنامج الوطنى السياسى والتنموى والى الرؤيا الاستراتيجية ان يحكم وطن ؟
على الحزب اولا اعادة هيكلته وتنظيم صفوفه وتوحيد قياداته واعداد برنامجه ثم الاشتراك بعد ذلك فى الحكومة .
والا عاش طول حياته ملطشه وتمزق وتشرذم



#231250 [ود ابوشوارب]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2011 10:24 AM
شكرا يا برقاوى لأنك راقى وفاهم وقلت النصيحة والتى أعلم أن مولانا يدركها من كل نواحيها وأكثر وتذكيرك يا برقاوى لمولانا أظن أنه سيجعله أكثر حرصا على عدم الخوض فى ( الطين ) بعدما جفت ( برمة ) العجين وبقت تحجزنا من بعضنا قوات (الهجين ) بعدما راحت كفاءاتنا وأخلاقنا فى ستين


#231247 [الساير]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2011 10:22 AM



@@@@@@@@@@@@@@@@@


تمام يا برقاوي

كلام

وأحترام

لقد أصبت الحقيقة
وخاطبت باسلوب راقي


#231241 [abusafarouq]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2011 10:12 AM
ده مش يرفع العباية خش الطين عديل بعبايته الشعب السودانى يستاهل من هؤلاء الذين دلعهم بأسماء مولانا المولى هو الله أتباعهم قد ماتو وشبعو موت الجيل الجديد لاينتبه إليهم . نزع منهم الملك فى وضح النهار 23 سنة لم يحركو ساكنا أين كهوفكم المصدقين لما يقولونه فى الماضى إتباع هؤلاء سوف يؤدينا الى الهاوية السحيقة كما ذهبو كلهم يلعبو لعبة الكراسى الشعب فى واد وهم فى واد ... النهار مع الجماهير والمعارضة وعند الظلام متخفين بالعباءات إلى موائد المؤتمرجية وقصورهم الفخمة لاهم لمعانات الشعب والغريب حتى الان لم يصدر منه أى موقف مشرف ولو بتصريح بسيط سكون غريب وعجيب من هذا الرجل هو مع الانقاذ غير أن يعلن بالحقيقة عملية ضرب عصفورين بحجر لأن التصريح سوف يقطع منه العطاء نحن نريد ثورة يزيل كل الكهوف الذين لايحركون أحد ولا جلب أى منفعة يرجى منهم هم فى خانة الاموات ونحن لانتعامل مع الاموات نقول اللهم أرحمهم رحمة واسعة إنا لله وإنا إليه راجعون . إنتهى


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة