العلمانية صديقة الدين
10-29-2011 07:40 PM


العلمانية صديقة الدين ...

أمل هباني
[email protected]

شكرا لكل الذين تداخلوا في موقع صحيفة الراكوبة (مع أوضد) مقالي السابق (مصطفى عبدالجليل بين ردة القوانين والشريعة الاسلامية) ....والذي انتقدت فيه اعلان رئيس السلطة الانتقالية عبدالجليل(القاضي سابقا) الشريعة الاسلامية مصدر التشريع في الشريعة الاسلامية ،والغاءه قانون تجريم تعدد الزوجات في ليبيا ....وتراجع مصطفى عما اعلنه هو خير دليل على عدم توفيقه فيما قرر أولا ...
وليكن ماكتب مدخلا لحوار هادئ وموضوعي حول هل العلمانية متمثلة في فصل الدين عن الدولة هي الانسب لحكم عالمنا العربي والاسلامي والسوداني ؟
أن الحديث عن علمانية فصل الدين عن الدولة يمكن أن يكون من منطلق العلمانية صديقة الدين كما في الولايات المتحدة الامريكية التي تتيح حرية التدين والعلمانية لحماية الدين من الدولة ،وليس العلمانية المعادية للدين كما في فرنسا أو تركيا حيث تتعدى العلمانية على الخصوصية الشخصية كارتداء الحجاب ..فالعلمانية يمكن أن تحمي الدين من استغلال الانتهازيين وانحطاط المنحطين ..الذين يسخرون الحكم باسم الدين الى حكم لصالح مصالحهم ومنافعهم الشخصية ...فلو تحدثنا عن حكم الشريعة الاسلامية نجد أننا واقعيا نتحدث عن متنفعين من الحكم باسم الشريعة أكثر من تطبيق ديني قدسي لشريعة الله في الأرض وذلك عبر التاريخ باستشناء فترة الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين ،من الدولة الأموية التى قاتلت وتآمرت وافسدت وبطشت من أجل مصالح حكامها وملوكها باسم الدين الى حكومة الانقاذ التي افسدت ومزقت وقتلت وشردت وهي تصلي وتزكي وتصوم وتتهجد فقدمت النموذج الاسواء في (لا اخلاقية التدين ) ...أو فصل الدين عن الأخلاق في أن مرمى الدين ومغزاه هو الاخلاق (أنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) ...
أن الدولة يمكن أن تقسم لثلاث الفرد ،المجتمع ،والمؤسسات ...والمستوى الثالث هو الذي يتطلب أن يحكم بدستور وقوانين وضعية مستمدة من خبرة البشر وتراكم تجربتهم عبر التاريخ في الحكم بعدالة ومساواة مطلقة بين جميع افراد الدولة ..؟أما الفرد والمجتمع فان الدين يمكن أن يكون العصارة التي تغذي بناء الفرد أو المجتمع ،وهو احد مصادر بناء الافراد والمجتمعات ...فحرية التدين وحرية الدعوة للتدين هي حقوق وواجبات أن اردنا بناء دولة القانون العادلة ...لان التزام التدين التزام فردي لا يتعدى الى سواه ،فالذي يصلي يصلي من اجل علاقة فردية مباشرة مع الله ..وكذلك الذي يصوم ..وكذا كل التكاليف الدينية وبذلك يمكن أن يخلق مجتمع يستمد قيمه من الدين لأن الذي يصلي يفترض ان يصل درجة من الامتثال الرباني يجعله لا يكذب ولا يغش ..
نواصل بأذن الله


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 1931

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#233488 [تجاني الأمين>>KSA]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2011 12:50 AM
رفع شعار العلمانية في بلاد مثل السودان لن يكون إلا دعاية جليلة لمن يرفعون شعار تطبيق قوانين مستمدة من الشريعة الإسلامية ولو كان هؤلاء من المفسدين (تجار دين) ولن يقتنع غالبية شعبنا أن جميع منتسبي هذه الأحزاب فاسد:.أمة، اتحادي، وطني، أخوان، سلفيون، صوفية وشعبي (ماذا تبقى؟). بل لا يمكنك أن تطالبني بالتخلي عن ما أعتبره دينا لان هنالك من يتاجر به. أفضل طريقة للمصلحين الجادين -الذين ليس في قلوبهم مرض- هي منافسة هؤلاء بطرح من داخل الشريعة نفسها.(ليس بالضرورة أن تكون طفوسيا متدينا). ستجد -لوكنت جادا في الاصلاح وفي خدمة شعبك ولا ترغب في مناطحة الصخور- في كتاب الله وسنة نبيه معينا تروي به شجرة العدل والعدالة الاجتماعية. بل مافوق العدل وهو الرحمة والاحسان. الإسلام لن يكون كالمسيحية مادام هذا الكتاب موجود في البيوت ومكتوب بلغة مفهومة للمبتعلمين المبتدئيين ويقرأ عند كل صلاة ويدرس في الجامعات والمدارس والخلاوي. هذه طريقة ليست لا جدوى منها بل مضرة لو كنتم تؤمنون أن القوانين تجاز بالأغلبية التي ينتخبها الشعب. يمكنكي أن تقولي نفس الكلام بقليل من الكياسة وقليل من المعرفة بالدين الإسلامي وبعيدا عن الإ‘ثارة. الأصل في الاشياء -خصوصا فيما يتعلق بدنيا الناس- هو الإباحة كما ذكر هنا بعض الإخوة -منتصر مثالا. ماهي البنود التي تريدينها في نظام يحرك تلك المؤسسات وتعتقدين أنّها في مصلحة الشعب لكن الشريعة تمنعها؟ (العلمانية مصطلح مثير ومحدد تاريخيا وأكاديميا: لن تشرحينه من جديد). الاسلاميون -بما لديهم من ذكاء- أكثر تقدما من اليساريين فهم لا يصرون على \"اسلامية\" الدولة بل يكتفون بأنهم يسعون لاقامة دولة \"مدنية أو ديمقراطية\" في مقابل الدولة \"الدينية\" لماذا هم أكثر ذكاء لأنهم –بخلافكم- أدركوا أن الغرب غير مستعد أن تشرحي له مفهوما جديدا للدولة \"الدينية\" لأنها هي بدورها مصطلحا حدد تاريخيا أيضا سيما ونحن نقتات من سطوة التاريخ الفكري الغربي. بعض اليساريين مازال لايفهم أن الشعوب المسلمة لا تفهم \"علمانية مخصوصة\" تتناسب وإرثهم.فقط يعرفونها بحقيقتها المكتوبة في كتب الغربيين.. لماذا ننصح العلمانيين بهذا ونحن ضد مشروعهم؟ لأنني أعلم أن هنالك مِنْ مَن يرفع شعار شريعة الله الحق وهو مجانب للحق في سلوكه والله أعرف منهم أناس لا أتمنى أن ألتقي بهم في قارعة الطريق. وبالمقابل يوجد أفراد مِن مَن يرفع العلمانية (منخدعا بها) وعنده من الكفاءة والصدق ما يجعله مفيدا لشعبنا. دعوة للجادين من اليساريين أن أخرجوا أنفسكم من قواقع اليسار التي تجاوزها شعبنا زمنا. بل لم تقيلها غالبيته يوما مما مضى. لا نطالب رجالكم بالذهاب للمسجد عند الصلاة ولا حف \"الشوارب\" واعفاء اللحى\" ولا لبس الجلباب ولا معممين ولا أن تفتتحوا خطاباتكم بالآيات ولا نطالب نساءكم بالبرقع الأفغاني أو النقاب السعودي أو الحجاب \"الصومالي\"، فاليكن الثوب السوداني أو خريقة تناسب الأتربة ونغطي جزءا من شيء –عند الغالبية- لا \"يسيل منه ذهبا ولا يتدلى ولا ينسكب\" والحمد لله الذي أبعد ما يفتن عن شعبنا. والحمد لله هنالك من اليساريات لا يبعنا لا هوى ولا جسدا. (الأستاذة فاطمة أحمد ابراهيم) أقول ذلك وصفا للواقع وتمسكا بالمصلحة لاتجريحاولا تصغيرا لأنني مسلم أعتز بجوهري لا شكلي كما أعتز بجوهر شعبي رجلا كان أو امراءة .هذا لو كنتم تريدون أن تكونوا قادة منافسين لمن يتاجرون بالدين لدنياهم ومصالحهم الخاصة أما جماهيركوم فإنها غير مطالبة حتى بتلك الشروط المخففة كما أن الشريعة لا تبيح التجسس داخل البيوت... كونوا عمليين \"براكنكال\" ولا تكونوا مع الذين بحبون المجاهرة بالعداوة والفاحشة. \"كينا\" لآخرين. الحق ذكر أن هنالك أناس –في مناهجهم- \"يحبون أن تشيع الفاحشة...\"، فلا تكونوا منهم.


ردود على تجاني الأمين>>KSA
Saudi Arabia [tigani] 10-31-2011 11:18 PM
سوداني فضل\" تحياتي. القدسية دوما للأصول لا المستنبط من الأصول. نسميه فكرا إسلاميا يهذه الصفة وهو لا يطابق الإسلام. التنوع مسلم به عند العلماء وهو يعبّر عن ثراء دلالة النص المستنطة منه تلك الاجتهادات.. الفيصل بين المتباينين هو الشعب، يختار بين مدرسة من مدارس -ما نسميه- بالفكر الإسلامي. لماذا لا تعترف بالآخر- الغالبية العظمي من شعبك- وهو يؤمن أن طبيعة ما ورد في الكتاب الذي يؤمن بقدسيته مخالف للأديان الغربية (لماذا الكسل حين تنقل له تجربة أناس مع دين ما يعتبره شعبك محرّف)؟ حينما ندعوك أن تفكر من خلال الأصول إنما ندعوك لاحترام مايقدسه شعبك من جهة وألا تدع آخرين يقودونه من غير صدق. أقترح عليك اقتراح آخر: لماذا لا تكونون أكثر جدية -وأنتم عدد مقدر ولا ننكر فاعليتكم- بحيث يدخل بعضكم أو بعض أبنائكم كليات الشريعة الحالية وتحفظون القرآن أو بعضه كما يحفظون فتخرجون لهذا الشعب علماء يفتون من داخل المقدس فيقنعون هذا الشعب أن أفضل طريقة للتطبيق أو ممارسة دينهم هو صرفه للشخصي وابعاده عن الشأن العام فربما تجدون طريقة ما لتأويل تلك الآيات ذات الطبيعة القانونية؟ لابد من بذل الجهد في احترام مقدس شعبكم فهو يعبّر عن روحه الجمعي. تثويره وتجديده من داخله بأي شكل كان يعني احتراما للشعب الذي يتنافس حوله الكل. إن العلمانيين بهذا التعالي -عند علماء الدين الذين يقودون هذا المجتمع- يسجنون القرآن ولا يعتبرونه مطلق من مطلق وما هم إلا مخادعون حينما بدعون أن هذا الابعاد (السجن) حرصا منهم على الكتاب نفسه ( حتى لا يتدنس المقدس). هذا عندهم مثل القول: يا مولانا أبتعد عن السياسة. كم من الوقت تعتقد نحتاجه حتى يصل شعبك السوداني لدرجة \"تنويرية\" وصل إليها الشعب التونسي؟؟؟؟ لماذا لا نتعظ؟ وهل نحن نريد لشعبنا شيئا نجبره عليه؟ لماذا التدليس؟ المطلوب ليس تبني أجتهادات الذين لا تحبهم سياسيا بل أن تبحث في هذا التراث الأنساني الكبير الذي خلفته الحضارة الإسلامية فربما تجد عناصر تعينك على تطبيق ما تؤمن. وقلنا لك كل ما هو لا يصادم نصا هو \"حلال\" وهنالك من أجتهدوا وصادموا نصوصا لكن برروا لاجتهاداتهم من داخل روح الدين نفسه وهو \"المصلحة\". (يمكنك أن تطلع -إن شئت- على اجتهادات عمر). هل أنت مدرك أن هنالك بروز كبير لأحزاب دينية في الغرب. (حزب باسم الدين أش رايك؟ شكرا للراكوبة

Sudan [سوداني فضل] 10-31-2011 01:44 PM
تجاني الأمين ومنتصر وأخرين
- الوهم الأول الخلط بين ثقافة الغرب والعلمانية فالظن أن العلمانية الغربية تعني نقل المسطرة للعادات والإخلاق والقيم الغربية محض وهم تتنجه وتعيد بثه في أذهاننا بروبقاندا الإسلام السياسي، فالعلمانية آلية لعمل المؤسسات وعدم شخصنتها هي أو الدولة بمعني لا يجوز أن تسميها مسلمة أو مسيحية هذا لا يمنع أن تكون القوانين المعبرة عنها تحمل خصائص المجتمع المعني بآلية أخري أسمها الديمقراطية.
أن ننافس مشوهي الإسلام عبر نفس المنطق بأن نطرح طرح مخالف لهم هو الذي يدخل الدين في لعبة السياسة وهو ما نرفضه أن نجعل لأرائنا قدسية وقد نكون مخطئين (مثلاً رأي المنشور هنا بشري لا قدسية له) والأخر يجعل لرؤاه قدسية في نفس الدين وسنكفر بعضنا بيدنا لا بسبب الدين بل بإفحامنا له في دنيوي نسبي يتغير الحق والصواب فيه بتغير الزمان والمكان والعلاقات البشرية البشرية
- الحاكمية لله بالمعني السائد حالياً مولود شرعي لأبوالأعلي المودودي في باكستان والتيار الأسلامي القطبي الممتدة أثاره في التنظيمات الأخوانية والإسلامية الحالية المعتدلة إلي حين والمنطرفة. وأستنساخ مفاهيم للحكم متسربلة بالدين ولكن نابعة من واقع مصالح البشر ولد ويولد الفرق والجماعات الإسلامية طيلة الـ 1500 عام وهذا هوسبب عدم نجاح ولو دولة واحدة في تطبيق دولة إسلامية (إستغلال الدين سياسياً) وسيستمر يولد ويفرق إلي حين يبعثون إن لم نصطلح علي أننا أدري بشئون دنيانا وشئون دنيانا يحكمها الصراع البشري وتحكمه القيم الدينية والبشرية المتواضع عليها ما حرصنا علي الحفاظ عليها لنبقي. وهذا سبيلي لأيجاد الدولة الإسلامية علي الأرض (لمن لهم علاقة بالرياضيات: كما حلت المسلمة الخامسة في هندسة إقليدس من خارجها بإيجاد لوباتشيفسكي للهندسة اللاإقليدية كذلك سنوجد قيم المسلم وقيم الإسلام عبر العلمانية والديمقراطية في المجتمع المسلم). وأنظر الهند وأنظر العلمية والإنفتاح في التحليل ومناهج التحليل في كتاب رسائل نهرو إلي أنديرا، أستندوا علي معارف عصرهم ولم ينكروها والديمقراطية والعلمانية لإدارة الهند كل ذلك والعظمة الروحية والدين ماثل ومتجلي وممثل في المتمرد الثائر العظيم اللمهاتما غاندي هذه هي العلمية والعلمانية لا تلغي الروحي ولا الديني بل تسمح له بالسمو

- الحمل علي اليسار أو اليمين من مواقع عدمية هو نتاج التغبيش والفهم الخاطئ للدين إما معي أو خارجي، رفضي للتنظيم الحديدي اللينيني وظني أنه ولد الستالينية والشمولية لا يجعل مني رافض لقيمة عالية لكتاب الرأسمالية أعلي مراحل الرأسمالية وتنبيهه المبكر للتغيرات في الراسمالية وإشاراته الواضحة لإستمرار تركز رؤؤس الأموال علي المستوي العالمي وهو ما نري مظاهره الأن في توحد الثورات والإحتجاجات في العالم المتقدم ضد رموز الإحتكار العالمي الناتج من تركز رؤؤس الاموال علي الصعيد العالمي وتوحد الإقتصاد الكوني. ولا يمكن أن نرفض الإعتراف بقيمة أعظم كتاب في علم الأقتصاد حتي الأن رأس المال لـ كارل ماركس لأني إسلامي وأرفض اليسار أو الماركسية وأظن أنها ليست لي ، لأقبل بالطفيلية الإسلامية أو أصارعها بمفاهيم حرية التجارة ومنع الجمارك وإقامة الخلافة كما يفعل حزب التحرير العائش في القرن الأول الهجري، سأخذ العلم أينما وجدته والوحي لا يضمحل.

- د ابو عزة ]شكراً للتعليق عن السابق ونعم لتقرأ (علي قرب عهدهم بالتنزيل أستباحوا المقدس وقولوا الرسول ما لم يقله)


#233477 [منتصر ]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2011 12:01 AM
في ديننا الاسلامي هناك غرضين لخلق الناس الاول هو لعبادة الله ثم الثاني للاستخلاف في الارض وهو يكون بعمارتها وتطويرها لذلك من هنا من يقول بان الدين المقصد منه هو الطريق الصحيح للآخرة فقط اختلف معه فالاسلام دين ودنيا فعندما قال الاخ خاتم الانبياء بان ندع للطبيب طبه وللمهندس هندسته فهذا لايتعارض مع الدين بشيء لان الدين امرنا بذلك والرسول صلى الله عليه وسلم قال انتم ادرى بشؤون دنياكم لكن ان تكون التشريعات في القضايا الحديثه والخاصة بالدولة والمواطنة ذات طابع يتعارض مع الدين ولايعطى اي اعتبار ويتم وصفه بانه فقط في المساجد فهذا لايدخل بتاتا في انتم ادرى شؤون ديناكم فهذا لم يسكت الاسلام عنه وبينه ووصفه فالاسلام يطلب ان تكون الحاكمية له والله تعالى يقول في محكم تنزيله : ومن لم يحكم بما انزل الله فاؤلئك هم الكافرون
فاي ابعاد للدين تتحدثون عنه ارحمونا يرحمكم الله


#233246 [فرويد]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2011 03:15 PM
أؤيد أمل هباني الرأي بأن الدين يحكم الأفراد والمجتمعات .. أما المؤسسات فلا تستطيع تقويم حكمها إلا بدستور دنيوي (ليس بالضرورة أن يتناقض مع الدين - بل بالضرورة أن يتوافق مع التعاليم الدينية وان لم يكن مستمدّاً بالكامل منها) .. لأن عمل المؤسسات وسياساتها شئون دنيوية بحتة والرسول (صلى الله عليه وسلم) قال: \"أنتم أدرى بشئون دنياكم\" ...

هذا الدستور الوضعي ليس الغرض منه حماية الدولة ومؤسساتها من الدين والتديّن كما يعتقد أغلب الناس .. بل هو العكس من ذلك .. حماية الدين من أمراض السياسة وحكّام الدول

فالذي يمنع الحجاب في الاماكن العامة ويسكت مآذن المساجد (وهو ضد التعاليم الدينية) في اعتقادي لا يضرّ بالدين بنفس القدر كالذي يسرق ويقتل وينهب ويظلم ويتسلّط بإسم الدين .. فالأخير يسبّب ضرراً بالدين والمتديّنين أكتر من الأول لأنه يؤثر على قناعة الناس بعظمة دينهم وقداسته .. ويعكس للآخرين صورة متّسخة خاطئة عن دينه الذي يعتنقه

لذا دعونا نحمي ديننا من أمراض الحكم المستوطنة


#233088 [Nagi]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2011 12:13 PM
يا محمد يا خليل

اذا طبق بالطريقه الصحيحه

ورينا وين طبق بالطريقه الصحيه

الان مرت 1500 سنه

ورينا وين بس واحنا معاك

ارجوك سيب الحلم شويه وخليك واقعى عمر الدوله الدينيه ما تكون عادله


#233054 [Khatim Alanbia]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2011 11:30 AM
بحسب فهمى البسيط للأمور ,, أرى أنه عندما يكون المقام البحث عن طبيب بارع ليداوى مرضاً ما ,, فأننا نلجأ لمن عُلم عنه براعةً فى الطب والمداواة !! لا من يجيد الفقه والوضوء والتعبد !! أيضاً عند المعضلات والملمات الأقتصادية يكون اللجوء للخبراء الأقتصاديين ,, وعند تنفيذ المشاريع الهندسية الكبرى ومشاريع البنى التحتية نلجأ للمهندسين أصحاب الخبرة فى هذا المجال !!! كل عيش يعطى لخبازه !!!
وأذن عندما نصطف للصلاة يؤمنا أكثرنا حفظاً للقرآن الكريم وأفقهنا فى الدين ( فهنا المقام مقام دينى لايصلح له الا المتدينين ) !!!
عليه عند أختيار موظفين أداريين ليضطلعوا بأمور الدولة فى كافة مناحيها من أقتصاد وصحة وأدارة وأشغال ودفاع (أى الحكومة ) ,, يقوم الناس بأختيار الأجدر والأصلح علماً ومعرفةً ومؤهلات أكاديمية وخبرات مكتسبة !!!!
دعوا رجال الدين ليضطلعوا بأمور الدين فقط !! ودعوا الأقتصاد للأقتصاديين ,, الصحة للنطاسيين ,, الهندسة للمهندسين وهلمجرا ( ما هلمجرا بتاعة السيد الصادق )!!!
لا حل الا فى أنتهاج العلمانية ,, فهى التى تحفظ للدين قداسته وتبعد عنه أهواء الانتهازيين الذين يتخذون الدين مطيةً لأغراضهم الدنيوية الرخيصة .....


#232972 [محمد خليل]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2011 09:56 AM
لن تبنوا دولة قانون عادلة خارج اطار اسلامكم، الاسلام هو العدالة المطلقة و علينا أن نفرق بين الاسلام و بين من يستغلوا الدين لأغراضهم الخاصة، لا تقيسوا تجربة المؤتمر الوطنى كمثال، فالاسلام بريئ من أفعالهم و من تجربتهم، كيف نرفض شرع ربنا لأن المؤتمر الوطنى قد قدم صورة مشوهة للاسلام و أساء للاسلام؟ لا يوجد قانون أعدل من شرع الله اذا طبق بالصورة الصحيحة المثالية كما أراده الله ووجد الرجال الذين بطبقونه بما يرضى الله و لا تطلبوا هداية فى غير كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم. من المستحيل أن تكون العلمانية صديقة للدين، لأنها أصلا مصادمة و معادية له، الاسلام لا يكبل حرية الفرد و لا يقف فى سبيل التطور بل على العكس من ذلك فقد كفل الحرية الفردية و دعى أتباعه الى الأخذ بأسباب التطور و حثهم على العلم فى العديد من الآيات و الأحاديث أما تجارب بعض المسلمين الجهلة مثل طالبان و الجماعة السلفية للدعوة و القتال و غيرهما من الجماعات التى تتخذ من الجهل بالدين منطلقا و مذهبا لها فلا يعتد بتجاربها و لا يلتفت الى طرحها الجاهل الغبى.
أما الحكم بدستور وقوانين وضعية مستمدة من خبرة البشر وتراكم تجربتهم عبر التاريخ فلن تحقق عدالة أفضل من عدالة الله سبحانه و تعالى العليم الخبير ،فقد كفل الاسلام العدالة والمساواة المطلقة بين جميع افراد الدولة أما الأخطاء فى التجارب فليست من الاسلام فى شيئ.


#232860 [إسماعيل البشارى زين العابدين]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2011 01:03 AM
نعم العلمانيه تتيح للكل التعبير عن رأيه حتى الذين يكممون الأفواه تجعلهم العلمانيه فى مرتبه واحده مع غيرهم ولكن لا أوافقك الرأى عن علمانية فرنسا ولنكن واقعيين ففرنسا دوله تدين بالمسيحيه ولايهمنا مدى تدين المجتمع الفرنسى ولسنا بحاجه لإيجاد معيار لهذا ولكن ألا توافق كاتبة المقال أن من حق فرنسا والفرنسيين أن يطبقوا ماشاؤا من تشريعات لحماية مجتمعهم من أى ثقافه أخرى فلديهم من (التأصيليين)والسلفيين على طريقتهم وتاريخهم فهل ستسمح أى دوله عربيه غير لبنان أو إسلاميه لفرنسى أو فرنسيه بالسير بالمايوه كما أعتاد فى بلده؟؟؟ولماذا نفرض أنفسنا على الغير ونفرض ثقافتنا وتقاليدنا ومعتقداتنا أو ماتأمر به عليهم؟؟مادامت ظروف الحياه دعت هؤلاء للعيش بفرنسا فعليهم الألتزام بقوانين تلك البلد أو الخروج أما محاولة فرض عاداتهم وتقاليدهم على المجتمع الفرنسى فمن حق الفرنسيين أن يعيشوا عاداتهم وتقاليدهم بكل تلك الدول التى وفد إليها أولئك المهاجرين منها فهل توافق تلك الأنظمه على معاملة المثل هذه أم ترفض؟؟إذا أحسنا الطرح وقدمنا القدوه فسنرى من يكسب دعاه الفضيله حقا وصدقا أم أدعياء التدين ملقا وطمعا؟؟؟وستبقى العلمانيه الطريق الوحيد المؤدى لسيادة الأفضل وهذا الأفضل سيختاره الشعب بعد التجربه وبكامل حريته وإرادته......


#232829 [منتصر]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2011 11:15 PM
حقيقة اختلف معك تمام في ان العلمانية هي صديقة الدين بل هي عدوه اللدود فانت تقولين بان العلمانية تطعي حرية التدين وتكفل للأشخاص حريتهم الشخصية التي ارى انك تعتقدين ان الاسلام يقيدها والاسلام بريء من ذلك تماما ثم ثانيا اي حرية تدين تقصدينها في بلد يكاد يكون كل سكانه مسلمين وحتى لو لم يكونوا فالاسلام لايعارض ديانتهم بل يحترمها ويقدرها لاادري اي فصل تقصدينه وهذا الدين الذي نعتنقه جميعا وهو الاسلام يامرنا بان تكون الحاكمية له
وبالنسبة لتخوفك من كون تغول بعض الاشخاص باسم الدين وتكسبهم فالشعب الذي تقدمين له العلمانية بامكانه ان يضع الضوابط التي تمنع هذا التكسب والمتجارة واقصاء من يرى فساده ومن قبل قال الصحابة لابي بكر الصديق رضي الله عنه عندما طلب منهم ان يقومموه لو راوا فيه اعوجاجا قالوا له : والله لو رأينا فيك اعوجاجا لقومناك بهذا وكانوا يقصدون حد السيف
وبالنسبة لقولك بانه منذ الالدولة الاموية وحتى الآن لم يوجد نظام حكم اسلامي رشيد اختلف معك وليس ذلك لقصور الله واستغفر الله من ذلك ان يكون هذا الدين قاصرا ولكن لقصور العقول التي طبقت والتي لم تكن موفقه في التطبيق فالبتالي قصر العقول لايمكن ان يحاسب به الاسلام


ردود على منتصر
Saudi Arabia [فضولي] 10-30-2011 04:05 PM

منتصر لك تحياتي ولكن ألم تقرأ عن الفتنتين الكبرى والصغرى وقد كان عثمان أحد العشرة المبشرين بالجنة وعندما إعترض عليه القوم قال : لا والله لن أخلع ثوباً سربلنيه الله وكانت الفتنة التي قٌتل فيها الخليفة عثمان بن عفان إستمر التاريخ الأسود للخلافة قرابة السبعمائة عام ما عدا بعض الحقب القليلة وباسم الاسلام قتل الناس وصلبوا وانتهكت الأعراض كما في موقعة الحرة .
عزيزي منتصر أرجو الرجوع لبعض ما أشرت إليه للإطلام بصورة أوسع .
نسأل الله السلامة في القول والفعل .


#232790 [سوداني فضل]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2011 09:17 PM
- أبان فرج فودة وبوضوح أنه يدافع عن العلمانية دفاعاً عن دينه وترفيعاً له عن أن يدخل في متغيرات السياسة المتبدلة فقتله الإسلام السياسي بيد أمي لم يقرأ حرف من كتابات فودة.
- وفي التاريخ وضع الامام مالك الموطأ من 500 حديث رجح صحتهم من 100 ألف حديث بنسبة 0.005% وهو الاكثر قرباً من صدر الأسلام والبخاري رجح علي شروطه صحة أربعة ألف حديث من أصل 600 ألف حديث ومسلم رجح علي شروطه ستة ألف حديث من 300 ألف حديث وأتفق الشيخان معاً علي 2326 حديث. السبب الأول في هذا الوضع وتزوير الأحاديث بهذا الحجم المهول السياسة ومكاسبها. علي قرب عهدهم بالتنزيل أستباحوا المقدس.
- في مقارنة بين فعل الأمريكان في أبوغريب وغوانتينامو وهم يدعون الديمقراطية والحريات وبين بيوت الأشباح واغتصابات تمت فيه وقتل الشهيد علي فضل والاخرين أفحم عضو المؤتمر الوطني حين قيل له أولئك يحكمون بقوانين البشر وسهل أن يتراجعوا ويعتذروا بل ويحاكموا وأنت تحكم بأسم المقدس أي بأسم الله. وحتي ما يدور في فرنسا يجد معارضيه داخل إطار العلمانية والديمقراطية الفرنسية ولن يكفر أحد أو يقتل لرائ مخالف لرؤية الدولة حتي ينتصر أحد الأراء.
- العصور السابقة ومفكريها لم يكن لهم من بد أن يداخلوا السياسة والدين ولا يجوز أن نطالبهم بطرح لم يوجد في زمانهم ولم يصل اليه الفكر السياسي إلا في العصر الحديث والحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها هو أحق بها والحكمة الأن علمانية ولو وجدها القدامي ما ما كانو ليضعوا الأحاديث.
- إقتراح للأستا ذ ة أمل: - ما المانع أن تكتبي للراكوبة أو النشر في الشبكة النص أو المقال متكامل بدلاً من \"ونواصل\" وقيود الإختصار والضغط قدر الحيز في الصحيفة الورقية، وتكتبي للصحيفة الورقية قدر متطلباتها.


ردود على سوداني فضل
Sudan [د ابو عزة] 10-30-2011 11:06 AM
سوداني فضل
اؤيد ما كتبت ولعبارتك (علي قرب عهدهم بالتنزيل أستباحوا المقدس) .......اضيف وقولوا الرسول ما لم يقله................ (لتقراء الجملة كالاتي : علي قرب عهدهم بالتنزيل أستباحوا المقدس وقولوا الرسول ما لم يقله )


#232774 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2011 08:37 PM
الاخت امل هبانى اتفق معاك فى كل كلمة كتبتيها فى هذا المقال و خصوصا استغلال الانتهازيين و انحطاط المنحطين!! بعدين هم مين عشان يمشوا الناس على حسب فهمهم للدين و يستغلوه لمصلحتهم الخاصة والله ناس الحركة الاسلامية ديل الصلاة خلفهم حرام عدييييل كده!! بلا لمة بلا وسخ بلا قرف!!!


أمل هباني
أمل هباني

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة