المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
إخفاق الرئيس في قيادة البلاد و أسباب ( فوبيــا ) الكنانة..اا
إخفاق الرئيس في قيادة البلاد و أسباب ( فوبيــا ) الكنانة..اا
10-31-2011 06:25 PM

إخفاق الرئيس في قيادة البلاد و أسباب ( فوبيــا ) الكنانة

عمر موسي عمر - المحامي
[email protected]

متي يجلس الأخ رئيس الجمهورية جلسة هادئة مع النفس ويسترجع أنفاسه اللاهثة بلا طائل ليدرك إدراك العاقلين أنه أخفق في إدارة البلاد منذ وصوله إلي سدة الحكم علي ظهر دبابة وسرقة السلطة في ليل بهيم أدلج ؟؟ ولماذا يصر رئيس الجمهورية وهو يخطو حثيثاً نحو السبعين علي الخروج عن وقار الشيوخ ليرقص رقصاً لا يضيف لسنين حكمه العجاف سوي الفشل يمشي علي قدمين ؟؟
في نهاية المطاف وبعد أن أورد رئيس الجمهورية وبطانة السوء التي تتحلق حوله البلاد موارد التهلكة والإندثار وقضت دولتنا التي تحلق حولها ( كيزان ) هذا الزمان ومنافقي الدين لينهشوا ما تبقي من لحمها وجعلوا خزائن المال العام خاوية علي عروشها في أكثر عمليات النهب تنظيماً في التاريخ الإنساني لم يجد رئيس الجمهورية حرجاً في ولاية كسلا بشرق البلاد أن (يدعي ) وفي بطولة زائفة وتصريحات لا تقدم ولا تؤخر في ( الحال المائل ) للبلاد وأمام رئيسي دولة قطر وإريتيريا أن حكومة ( الكيزان ) ساهمت في الحرب في ليبيا وأن ( طرابلس ) قد تم تحريرها بسلاح سوداني ( 100%) ولا يتورع بعد ذلك التصريح فارغ المعني ومنعدم التوقيت أن يرقص رقصة الفرح لأنه حرر مدينة (طرابلس ) وأراق دماء أخوة لنا في الإسلام وبلادنا تتنزه في سهولها القوات الأجنبية ودول الجوار تحتل بلادنا .
إقرار غريب يكذبه واقع الحال فالجميع يعلم أن جمهورية (الكيزان) لم تكن عضواً في حلف شمال الأطلسي ( الناتو ) الذي قاد الحرب في ليبيا منذ ( فبراير ) الماضي ..الإقرار لا مغزي له ويفضح سياسة ( الهرجلة ) التي تتخذها هذه الدولة غير الرشيدة ولا يستقيم صدق الرواية ودولة (الكيزان ) لا مكان لها في كل مؤتمرات أصدقاء ليبيا التي عقدت بالخارج فمن أين أوتي رئيس الجمهورية هذه الرغبة التعسة في زج البلاد في حرب لا ناقة للبلاد فيها ولا جمل وقد دارت رحاها في دولة أخري وحصدت آلاف الأرواح ..وكيف لرئيس دولتنا المجاهرة بخصومته للعقيد ( القذافي ) وهو موقوف بين يدي الحساب ومدفون تحت الثري وقد كانت آخر زيارته الخارجية لهذه البلاد مع الرئيس المصري السابق وقد إستقبلهما رئيسنا والسرور يملأ قسمات وجهه .
لماذا يصر هذا الرئيس علي إختبار ذكاء هذا الشعب ويستخف بقدرته علي التحليل ويثبت في كل يوم تطلع فيه الشمس أنه لم ولن يكون مؤهلاً لقيادة هذا الوطن والخروج به من ضيق المحنة إلي سعة الإستقرار والنماء ؟؟ ولماذا يصر علي إستفزاز مشاعرنا وينتهك آدميتنا بالرقص كلما ضاقت علي البلاد حلقات الفناء الإقتصادي وقتامة المصير الأسود وكأن حقق مسعاه من إستيلائه علي السلطة بإحالة البلاد إلي كومة من الرماد ؟؟
والمتأمل لحال الإقتصاد المتهالك لا يحتاج إلي شهادة علمية وقد بان ذلك الإخفاق في حياة المواطن البسيط الذي يهيم في شوارع المدن وفيافي الأرياف .. أرقام الفشل الإقتصادي لا تكذب بعد تصفية واحد وعشرين شركة حكومية وخصصة خمس شركات أخري وإرتفعت أسعار الدواء بنسبة (100%) للعجز الهائل في خزينة الدولة من العملات الأجنبية ... وهذا قطرات من طوفان لن يبقي أخضراً ولا يابساً .
وعوداً إلي بدء إلي ماذا يرمي هذا الرئيس بتصريحاته في تورط الدولة في أحداث ليبيا وغمس أيدينا في دماء الشعب الليبي؟؟ ولماذا يحاول رئيس هذه البلاد إقناعنا أن السلاح الذي تشتريه الحكومة من حر مال هذا الشعب لا يستخدم في تحرير البلاد من ربقة الإحتلال في مثلث ( حلايب ) وأراضي ( الفشقة ) بل تستخدمه الحكومة في إبادة شعبها في كردفان ودارفور وجنوب النيل الأزرق وما فاض من الذخيرة يصدر من قبل الحكومة لإبادة الشعوب الأخري ...حسناً دعونا نفترض البلاهة والتبلد الذهني لنعلل ذلك بأن دولة ( الكيزان ) التي يقودها رئيس الجمهورية إنتهجت سياسة جديدة في جمهوريتها الثانية وتقوم هذه السياسة علي مبدأ نصرة الشعوب العربية المستضعفة ضد حكامها الطغاة الظالمين !! حتماً سيقفز إلي أذهاننا سؤال مشروع ..إذاً لماذا تناصر هذه الدولة الرئيس السوري ( بشار الأسد ) الذي يقتل شعبه كل يوم ويصادر حقهم في الحياة ؟؟ وكيف يستوي هذا المنطق في عقولنا وهو منطق يقوم علي ضيق الأفق وعدم الذكاء السياسي ... منطق يقوم علي نصرة الظالم وإعانته علي الظلم وبين أيدينا حديث المصطفي ( صلي الله عليه وسلم ) ( أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً ) .. ماذا تبقي من دليل أو برهان لإثبات عدم كفاءة هذا الرئيس في قيادة البلاد ؟؟
وآخر التساؤلات ما هو سر ( فوبيا ) الكنانة التي إجتاحت رئيس الجمهورية وجعلته ( منبرشاً ) ميمماً شطر الشمال ليمدد يده سخية بالعطايا والهبات بلا منٍ أو أذي ؟؟ ومما يدعو للحيرة والدهشة معاً أن الأخ رئيس الجمهورية وهو يمارس هذا الكرم الحاتمي غير المبرر لا يستعين علي قضاء حوائجه بالكتمان ولا يمانع من نشر تبرعاته في أجهزة الإعلام كأنه يفاخر بقدرته علي العطاء من أموال الشعب المسكين فيهب آلاف الأبقار وآلاف الماعز وعربات للفريق المصري وأطنان من السمسم ولا يمانع من تمليك ملايين المصريين أراضٍ سودانية .
تحليل أعجبني وأحسب أني أميل إليه وهو أن رئيس الجمهورية ربما يرنو بناظريه إلي أرض الكنانة كمستقر آخير لحياته بعد إنقضاء سنوات إنتخابه ( المخجوج) وهي آخر فترات حكمه وفقاً لأحكام الدستور ونصوصه وذهب المحللون بعيداً إلي عقد إتفاق سري بين الحزب الحاكم والحكومة المصرية وهي بمثابة مكافأة نهاية خدمته وعلي ترفقه بالعصبة الحاكمة لأكثر من عقدين من الزمان وهم ينهبون في ثروات البلاد ويذرونها قاعاً صفصفاً ويرغب ( الكيزان ) في الإطمئنان علي رئيس دولتهم بحسبان أنه الوحيد المطلوب فيهم للعدالة الدولية وقد رسموا لأنفسهم ملاذات آمنة للهروب إذا إدلهمت بهم الخطوب وقلب لهم الشعب ظهر المجن وقد لاحت في الأفق بوادر التمرد وشرارات الثورة التي لن تبقي ولن تذر ...هذا التحليل من جهة واحدة لأننا لا ندري ماهي وجهة نظر الحكومة المصرية وهي دولة ( صديقة ) وعضواً غير مؤسس في حلف الناتو وتتلقي إعانات مالية سخية من الحكومة الأمريكية والإتحاد الأوربي .. ولا ندري قدرة الحكومة المصرية علي تحمل الضغط الدولي الذي سيطالب بالرئيس إذا لوحت هذه الدول بقطع المعونة والمساعدات الإقتصادية ..وفي تقديري المتواضع في تلك اللحظة الحاسمة لن تكفي رئيسنا تنازله عن مثلث حلايب و البقر و(المعيز ) لأنه سيكون مفتقراً للعطاء وطريداً للعدالة الدولية .


عمر موسي عمر – المحامي


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1418

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#234181 [شقى ومجنون]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2011 09:05 AM

يا أستاذ عمر

بالمناسبة هذه القصة تذكرنى بإنتهازية إبن آوى الذى يتبع الفهود والأسود فى غابات أفريقيا ليسرق على حين غفلة مايقتات به من فتات جيفة مااصطادته تلك الفهود.

على تلك القاعدة أرسل البشير قواته المسلحة حال إندلاع الفوضى فى طرابلس وإنشغال كتائب القذافى فى الصراع الدائر هناك وقاموا بسرقة كل ما طالته أيديهم من أسلحة وجاؤوا بها عبر الحدود.



#234104 [العوني]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2011 12:29 AM
ضنب المعيز ما بغطي.............. .


#234058 [متابع]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2011 10:53 PM
يا حبيب.... أسمعني

هو ... أصلاً عارف نفسو ما مارق من اتنين.... يا... لاهاي....يا يدبروا ليهو ميتة .... زي هناي

مصر.... ستكون مستقر الأسرة .... فأملاك السيدة الأولى(التانية).... وفلوسها.... هناك

دة السبب.... وإذا عرف السبب..... بطل العجب... وهيثم مصطفى زاتو...

يمكن....


#234047 [amjad slman]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2011 10:23 PM
والله شئ قبيح أن يكون مثل هذا الجلف هو رئيس لمثل هذه الأمة العريقة التي أنجبت بعناخي وعبد الله بك خليل لأن مثل هذا الجبان الرعدديد لا يسوى ظفر أي واحد من هؤلاء الأشاوس كيف بالله بحقير مثل هذا أن يُسمح له بتلويث سمعة وكرامة هذة البلاد العزيز أهلها.. غريب أمر هذا التافه أيمسك عليه المصريين زلة غير زلته التي إرتكبها بمحاولة إغتيال فرعونهم الزائف.. .
كل أحرار هذا الوطن الشامخ تقتلهم الحسرة والغضب من هذا النكرة الذي أضاع البلاد وقطعها شزر مزر والأنكى والأمًر أن يوادد من يزلونه صباح مساء سواء في الفشقة أو حلايب.. بل يمدهم بالأبقار والأغنام والسمسم والذرة، ومواطنيه في دار فور يقيمون في معسكرات اللجوء المذل أو من يموتون بالسل في الشرق عموماً، والسل هو حصاد الجوع، وطوكر تشهد هذه الأيام مجاعة تتهدد حياة الناس.
لن يكون أمامك أيها الوغد غير السيف ليجز عنقك وأعناق الخونة من تابيعك.. والنصر آت مهما طال ليل الظلم من أمثالك.. لعنة الله عليكم .


عمر موسي عمر
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة