المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
السقوط الأخلاقي والتشابه بين ثوار ليبيا وعـلوج مشروع الجزيرة؟
السقوط الأخلاقي والتشابه بين ثوار ليبيا وعـلوج مشروع الجزيرة؟
11-01-2011 07:46 PM


بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين

السقوط الأخلاقي والتشابه بين ثوار ليبيا وعـلوج مشروع الجزيرة؟

بكري النور موسى شاي العصر
[email protected]

سرايات مشروع الجزيرة أفخم من مباني مدينة كافوري هندسيا وعمرانيا ومتانة وعراقة ولمن لم يشاهدها أويشاهد القصر الجمهوري أو مستشفى العيون بالخرطوم المطلة على النيل الآيلة للبيع اليوم وتعميما للفائدة نفس الشركة التي اشرفت على القصر والمستشفى قامت بتشييد سرايات مشروع الجزيرة وعلى الطراز البريطاني وبمواصافات ومعايير دقيقة تلائم تربة مشروع الجزيرة الطينية الشديدة اللزوجة .ولأن قاطنيها كلهم خواجات روعي فيها كل ما يربطها بالريف البريطاني لكي يتأقلم ساكنوها على الريف السوداني تقع السرايا في مساحة من 5فدان إلى سبعة فدان يحيط بهذه المساحة سور من الأشجار العاتية التي يصعب إختراعها حتى على طلقة الرصاص. في المدخل يوجد بيت الحارس وأسرته في الجهة الموازية يوجد بيت اليستاني(الجنايني) وعائلته وهو على شاكلة بيت الخفير. بجوارهما جراج ضخم يسع ل6سيارات اما داخل السرايا فلا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب جبهجي. في بداية دخولك تستقبلك رائحة الزهوروالياسمين ممزوجة برائحة شجر الجوافة والليمون. اما المباني الداخلية فيصعب ويطول شرحها أووصفها لكن الشئ الذي يجب معرفته أنه منذ عام 1925 الحمامات هنا كلها داخلية وكلها بانيو وبأفخم أنواع الرخام الذي يندر وجوده اليوم مدججا بالمرايات الإسبانية أي قبل 86 عاما قبل أن يولدوا الجبهجية ويسلموها لقاطعي الطرق والمشبوهين وصانعي الخمور البلدية وأصبحت مكمنا للصوص الماشية حيث يسهل تكمينها أو قل تخزينها لحين أن يفقد أصحابها الأمل لماذا لم تحافظ الدولة على هذه المباني الضخمة وتستغلها سكنا للوزراء والمسئولين التنفيذيين أو تستغلها وزارة الصحة كمستوصفات ومراكز صحية أومصحات نفسية أو مراكز للكشافة أو مراكز للتدريب العسكري بشقيه الشرطة والجيش أومستودعات عسكرية او تكون سكنا للرتب العليا لأنها منازل مؤاهلة ومكتملة ومن المستحيل أن تجد بيتا بهذه المواصفات في الخرطوم أو كافوري أوالمنشية في مساحة خمسة أو سبعة فدان.وحرام أن ترمى هذه المباني للكلاب وتصبح وكرا للجريمة والمجرمين لماذا باع ثوار ولصوص الإنقاذ أصول مشروع الجزيرة ذات العائد السريع من سكك حديد وهندسة زراعية ومحالج ومستودعات ومكاتب وبيوت داخل وخارج السودان وقبضت ثمنها عدا نقدا, وأبقت على هذه السرايات وتركتها نهبا للاجئين والمشردين وملاذا للمجرمين حتى تستفحل الجريمة وتعم الفوضى بالإقليم المنكوب بعد أن استباحوا مشروعه وفعلوا به كما فعل ثوار النيتو بعقيدهم الثائر الأسير وقتله والتمثيل بجثته في عمل مشين لا تألفه النفس البشرية ولاتقره الأديان السماوية وإن كنا مختلفين مع الرجل ولكن ليس ثوار ليبيا وحدهم الذين قتلوا أسيرهم ومثلوا بجثته فقد سبقهم في ذلك حرامية مشروع الجزيرة الذين لم يكتفوا بالقتل والتنكيل والتمثيل بجثة مشروع الجزيرة بل قاموا بتقطيع أوصاله وتشريد 6مليون نسمة وهذا ما لم يفعله ثوار النيتو, ولكن كلاهما سيان وإن أختلفت المسميات والتوجهات فهذا ثائر وهائج يناضل من أجل قضية مشبوه في تمويلها وأجندتها ولكنه مقتنع بها. وهذا حرامي يقود ثوارا من اللصوص المدربين والمحترفين والمراوغين قضيتهم وشعارهم هو الدمار والخراب وأكل مال الناس بالباطل والثراء السريع وإن كان على حساب مشروع قومي أو على جماجم مزارعي مشروع الجزيرة. وبعد سقوط طرابلس الجزيرة ووقوع أهلها في الأسر مارس معهم هؤلاء العلوج والجرزان والمغتصبين الجدد أسوأ وأفظع وأبشع مما فعله ثوار النيتو بالقذافي الذى مات تحت ظلال السيوف.


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1338

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#235219 [مجودي]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2011 07:40 PM


عملت فترة طويلة بمشروع الجزيرة أيام الإنتخابات الديمقراطية (1985 - 1989)

قبل الإنقاذ.كان في قرية صرار (اهل البشير ) المسئول عن حملة مرشح الكيزان

واحد (متزوج اخت البشير ) وكان يملك من تبرعات الجهات الإسلامية الكتير

من اموال الإغاثة وكان يوزعها على المحتاجين هناك لكن بشرط إنك تبقى معاهم.

اتذكر كان في واحد نقابي في حيهم وراجل \"كلس\" زي ما بيقول محجوب شريف

الكوز قال احسن نستغل حاجتو وفقره نطلب منو يبقى معانا وياخد ما يشاء

رد عليهو ببساطة العمال :

والله انا ابقى \"......\" ما ابقى كوز

ديل عمال الجزيرة اللي شردتهم الإنقاذ

لكن ما دام رجالها الجزيرة حترجع تاني ولو بعد حين


#234836 [alouba]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2011 10:11 AM
شوفوا الحرامى على الصديق احمد البشير ود عم الريس المجرم بيعمل شنو فى السرايات دى:
من الصحافة عدد امس

نزاع حول سرايا بطابت داخل مشروع الجزيرة
الخرطوم: محمد صديق أحمد : يمثل رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بطابت بولاية الجزيرة صياح اليوم، أمام قاضي محكمة طابت على خلفية نزاع بين الاتحاد وشركة صراصر الهندسية حول (سرايا) يريد الاتحاد تخصيصها دارا للرياضة منحتها إدارة المشروع لشركة صراصر الهندسية .
وقال رئيس الاتحاد بدر الدين عبد الغني المحامي إنه سيمثل أمام ديوان محكمة طابت في الاتهام الموجه له من قبل شركة صراصر الهندسية تحت المادتين (182-183) التعدي والإتلاف على سرايا ترعة عفانة التي شرع الاتحاد في تأسيسها دارا للرياضة بعد حصوله على تصديق بتأريخ 26 أبريل 2011 من وزارة التربية والتعليم بالولاية، حيث كانت بها مدرسة حرفية في السابق. وأضاف أن مدير شركة صراصر جاء بأقفال وختم بها على بناءات السرايا رغم وجود معدات الاتحاد بها علاوة على أنه لم يخطر الاتحاد بحصوله على تصديق بالسرايا.
من جانبه، أوضح المدير العام للشركة، علي الصديق أحمد البشير أن إدارة مشروع الجزيرة منحت عددا من أصول المشروع للشركة التي وقع عليها الاختيار في منطقة ري طابت مؤقتا لتقديم الخدمات المتكاملة للمزارعين في الحفريات والخدمات الزراعية، واعتبر اتحاد كرة القدم متغولا على السرايا لجهة عدم حصوله على تصديق بها ، وأضاف أنه تسلمها بواسطة ممثل إدارة المشروع في مكتب ري طابت، بحضور مندوب الأمن الاقتصادي ورئيس قسم شرطة طابت، وأنه أحضر أقفالا للمنازل بالسرايا غير أنه تفاجأ باعتداء عليها وجه فيه الاتهام إلى اتحاد الكرة الذي اع?رف بفعلته. وختم بأنهم لا يقبلون التحدي والاستفزاز ولا يريدون اللجوء لاستخدام أساليب البطلجية، وأنه ليس صاحب الحق في منح أو منع السرايا لأية جهة وإنما إدارة المشروع.


#234628 [حسن]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2011 08:41 PM
الاخ \\ بكري

حسابنا معهم عسير .... وبتكاتفنا نحن أهل الجزيرة وبوقوفنا متحدين من غير نزعات حزبية أو جهوية نسوف نعيد امنا الحنون لنا وسوف نحاسب كل من تسبب في دمار مشروعنا العظيم ... والحساب ات لا محالة... والظلم عمره قصير


بكري النور موسى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة