المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
(بركة) وزير الزراعة وسلطة الصحافة الرابعة
(بركة) وزير الزراعة وسلطة الصحافة الرابعة
11-02-2011 05:00 PM

نــــــــــــــــــــــور ونـــــــــــــــــار


(بركة) وزير الزراعة وسلطة الصحافة الرابعة


م.مهدي أبراهيم أحمد
[email protected]



أستسمح القاري في أن أغوص به الي الوراء قليلا فثمة أمر لابد أن نتطرق له وأن ندلي بدلونا فيه متأخرين أفضل لنا من عدم التطرق. ومقدم البرنامج يسأل وزير الزراعة -أبان حملة التقاوي الشهيرة -أبعد كل تلك الحملة من الصحف والبرلمان عليك وعلي أداء وزارتك هل ستستقيل وتترك موقعك والوزير ينفي قاطعا نيته في الأستقالة بل ويعمد الوزير الي تجاوز أثار الحملة الصحفية عليه ويقلل من قيمتها الي حيث مواجهة البرلمان بعيدا عن حملات الصحف التي يري فيها -سيادته - بأنها وسيلة للأثارة والتكسب المشروع الذي يدعي علي نفسه الفخر بتوزيعها وبأنه مصدر (بركة ) عليها بأخباره والأساءة اليه .
لكن الغريب أن السيدالوزير يسوق نكته ولعل لتلك النكتة ماوراءها بقوله أنه أطلع علي عمود أو خبر صحفي أختار له صاحبه عنوانا بأن السيد الوزير سيحال الي المحاكمة والرجل الوزير يبدي أنزعاجا ويتصل بصاحب العمود- أو صاحب الخبر الذي أدعي صحبته – وصاحب العمود أو الخبر يطمئن الوزير بأن الأمر لايعدو كونه وسيلة لتوزيع الصحيفة والمساهمة في ترويجها والوزير يبتسم ساعتها فقد حلت (البركة)
لذا فالسيد الوزير لايأبه لتلك الحملات الصحفيه فقد أسقطها من حساباته طالما جاء الأعتذار من أحدهم بأن المبالغة في الحملة ماهي الا وسيلة للتوزيع ومحاولة لأزالة الركود عن التوزيع ومحاولة لغش وخداع القراء بمهنية الصحيفة وحياديتها ودورها في الدفاع عن حقوق ومكتسبات المواطن بأحقاق الحق ومحاربة الباطل .
لم أندهش لجرأة الوزير وهجومه علي الصحافة وكأنما هو قد أمن جانبها تماما فبركته ربما قد شملتها فصار يصرح بأنه لن يستقيل ولن يترك موقعه ولن يصبح كبش فداء ولو كانت تلك الحملة في مواجهة وزير آخر لأستقال بطوع أمره ولأسلم وجهه لنتائج التحقيق في أنتظار البراءة أو الأدانة .
وفي نكتة السيد الوزير (الحقيقية) جوانب لابد أن تدرس علي سياقها لماذا لم يلاحق السيد الوزير من تولوا كبر القيام بحملة ضده سواء بالعربي أو الأفرنجي كما يقول أم أن في الأمر أذن وأستئذان وأستفسار أو ربما يكون في الأمر سماح لأحداث المنفعة للطرفين كما قال السيد الوزير بزيادة توزيع الصحيفة الراكد وأعطاء القارئ صبغة أن الصحيفة لاتزال تلازم خطه -كما قلنا- في محاربة الفساد ودفع الظلم .
وأن كما يقول السيد الوزير فأن للصحافة كفل في أنفصال البلاد عبر أثارة النعرات وتفريق الشمل الذي أدي الي الأنقسام والتشرزم أغترارا بكثرة القراء وضمان التوزيع وللصحافة كفل في معارك الأخلاق بالتهويل والأثارة المرفوضة ونشر أخبار الجريمة وحوادث الأختطاف والأغتصاب طمعا في زيادة التوزيع والقراء وللصحافة كفل في كل مايعتور المجتمع ولعل محاولة الأعتداء علي الصحيفة الرياضية(المشهورة) ماهو الا أمتداد لأوزارها في محاولة جذب القراء وكثرة التوزيع ولو كان فيها الضرب بمصالح البلاد وتجاوز الخطوط الحمراء .
من حق السيد الوزير أن يقول بملء فيه بأنه لن يستقيل ولن يأبه للحملات الصحفيه الداعية لأقالته فالسلطة الرابعة عند السيد الوزير ليست سلطة رقابية تحاذي سلطة البرلمان في المحاسبة والأنتقاد والدعوة الصريحة للأستقالة بل عنده هي وسيلة لترويج أخباره وأخبار وزارته عبر الشهور والسيد الوزير لايجد حرجا في الدخول في عملية حسابية أمام المشاهد لحساب أجمالي الربح والتوزيع للصحف من أخبار وزارته الي تصدرت الأخبار وتحليلات المراقبين .


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 718

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#235369 [abubakr]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2011 03:46 AM
أين النكتة؟


م.مهدي أبراهيم
 م.مهدي أبراهيم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة