بدأ يتزمر
11-03-2011 08:24 AM


بدأ يتزمر...

نورالدين محمد عثمان نورالدين
[email protected]

الأن بدأ المواطن يتزمر من كل شئ من الغلاء من عدم الإستقرار السياسى من الوضع الأمنى الغير آمن من وعود الحكومة التى مل من سماعها ليل نهار بتحسين الوضع المعيشى ..بدأ المواطن يتململ حتى من سخونة الجو والشمس الحارقة ..والمواطن عندما يصل إلى درجة التزمر قطعاً مس الأمر قوت يومه من مأكل ومشرب ..فكل شئ يهون الرسوم الدراسية يمكن إستلاف مبلغها من صديق ..ومايخص المرض وعيادة الطبيب احياناً كثيرة يتم الأمر عبر الكشف وبعض الخيريين ..وتكاتف الأهل وذوى القربى ..ولكن اليوم وصل الحد إلى قفة الملاح والرغيف والدقيق والسكر واللحمة وصل الأمر إلى الجوع والجوع كافر ..فنحن الآن فى عام الرمادة تماماً فتعطيل حد السرقة أصبح من المطلوبات الآن ..فكيف لنا معاقبة ذلك الجائع الذى يسرق رغيفاً او يسرق دقيقاً ..والخوف أن يظن كبار القوم ان الأمر يخصهم وكبار القوم هنا أقصد كبار الحرامية والمرتشين ومختلسى المال العام بالكوم والردوم وبمليارات الجنيهات ..فهؤلاء مرضى يستحقون الصلب والقطع من خلاف ..وليس حد السرقة فحسب ..فهم الآن تحت حماية النظام..المهم..أن الشعب السودانى الآن بدأ يتزمر جدياً وليس هزلاً أو خوفاً وسراً الكل بدأ يتزمر من الوضع من صاحب البقالة إلى المكوجى إلى صاحب الفرن وموظف البنك وموظف البلدية والطلاب والعمال والعساكر والضباط الكل بدا يتزمر بصوت وليس صمتاً فالأمر جد خطير ..فمسألة ( سوق الله اكبر )..الأن اصبحت لا تحل مشاكل الأكل.. وحكاية تصدير الثورة الاسلامية من أراضى السودان لم تعد ترضى كل الأزواق ..وقصة ام ضبيبنة ما يعرف بتطبيق الشريعة الاسلامية ..أصبحت دقة قديمة ..فماذا ياترى سيفعل النظام ليخدر الشعب مرة أخرى عشرين عاماً فكل شئ أصبح مكشوفاً وليس بمقدوره الآن أن يحكم شعبا يعانى من الجوع بأسم الإسلام ..فحكاية الاسلام والاسلاميين والعروبة هذه اصبحت قديمة جداً ..الشعب يريد الان ان يأكل ويشرب ويتعلم ..والدولة فى وادى آخر تماماً ..تعلن الجهاد فى النيل الازرق تارة وفى جنوب كردفان تارة ..وتعلن تطبيق الشريعة الاسلامية مرة أخرى والشعب فى حيرة من أمرة ..ولسان حاله يقول بماذا كانت تحكمنا الإنقاذ 22 عاما بأى شريعة الم تكن الشريعة الاسلامية ؟ ..الأهم هو أن الشعب اصبح يعرف تماماً ان من يدير شئونه اليوم قوم ظهرت ملامحهم فى حسنى مبارك وبن على وبشار الأسد والقذافى ..كلهم لم يذهبوا إلى عبر ثورة الشارع ..فالشعب لم يختار حتى الآن من يحكمه ..فهؤلاء أتوا عبر إنقلاب عسكرى ولن يذهبوا إلى عبر إرادة الشعب التى لا تقهر ..وقبل أن تجتاح ثورة الجياع المدن والأرياف ونرى ونسمع هروب الوزراء والحكام ..ونشاهد خراب البلاد..يجب ان يتنازل النظام عن السلطة ويسلمها للشعب ..وذلك يتم عبر إطلاق الحريات ..والتحول الحقيقى نحو الديمقراطية ..بوضع دستور دائم للبلاد ..عبر مؤتمر قومى يشارك فيه الجميع دون إستثناء ..وفى العدم ..هناك تزمر وثورة قادمة ...فالشارع السودانى اليوم مهيأ تماماً للخروج وإسقاط النظام ..وماتصريحات النظام اليوم عن ضعف المعارضة فى تحريك الشارع وما ادراك ما ضعف الشارع ..كلام للإستهلاك السياسى ومن باب تطمين النفس ..فكل الدلائل والإشارات اليوم تقود إلى ثورة جياع لن تبقى ولن تزر..
مع ودى..


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 805

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#235845 [زول ( الاصلي)]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2011 11:27 PM
بدأ يتزمر...
كنت قد كتبت تعليقاً سابقاً على هذا التعليق نصحت فيه الإخوة الباحثين عن حرف الــ( ذال) بالنقر على الزر الأعلى على يسار الكيي بورد للحصول على حرف الذال لمن لا تدعم كمبيوتراتهم او (حواسيبهم ) هذا الحرف ...
يخجلني أن أعترف بأنني فعلت ذلك بعد الإطلاع على تعليقي الاخوين سادومبا وعبد الحق .... وبأمانة قبل الإطلاع على المقال نفسه .. وكان السبب أنني دخلت لقراءة المقال متعجباً من مجرد عنوانه ( بدأ يتزمر) ... هذا وقد تردد في دواخلي الموسيقية مقطع أغنية الراحل صلاح محمد عيسى (... وبدا يتنكر و ما بتذكر ...وسابك وحيد.. سيبه يا قلبي سيبه...) وأعتقدت أن الامر قد يصب في خانة دارجية مشابهة على شاكلة ( يتنبر.. يتنفر فيني ... يتنهر ..إلخ) ، ولكن خيب أملي التعليقان المذكوران عندما تحدثا عن الخطأ اللغوي ( عديل كده) كما خيب أملي الكاتب نور الدين محمد عثمان عندما واصلت وقرأت المقال ( وحتى بدون كثير تمعن فإن الأخطاء اللغوية تضرس الواحد في جميع اللغات التي يتعلمها الواحد منا حتى لو كانت غير لغته الأم كالإنجليزية أو الفرنسية او الإسبانية وغيرها- تضرس الواحد بمجرد أن تصطك بأذنه في أي موضع كان الخلل وبتمعن أو بغيره - فكبف إذا كانت لغته الأم وهي هنا اللغة العربية ).
الوضح أن الكاتب موقن – وربما كانت لديه وجهة نظر أو كان إستخدامه لحرف الزين بدلاً عن الذال لعلم يعلمه في ألسن العرب لم يتيسر لنا معشر القراء العاديين ، ويقولون أن ألسن العرب سبعة ، والله أعلم- أقول موقن بان ( التزمر المعلوم لديه = التذمر المشهور لدينا ) فيستخدم بكل ثقة حرف الزين في جميع إستخداماته للكلمة( بل ويزيد لعلمنا أن كلمة تذر تكتب بالزين ) كالأمتلة أدناه :-

بدأ يتزمر... بدأ المواطن يتزمر من كل شئ.... عندما يصل إلى درجة التزمر .... المهم..أن الشعب السودانى الآن بدأ يتزمر جديا وليس هزلاً أو خوفاً وسراً الكل بدأ يتزمر.... والضباط الكل بدا يتزمر بصوت وليس صمتاً.... وفى العدم ..هناك تزمر..... ..وتكاتف الأهل فكل الدلائل والإشارات اليوم تقود إلى ثورة جياع لن تبقى ولن تزر..


كما يستخدم حرف الذال في مكانه مما يدلنا على أته لا يعاني من فقد زر الحرف المطلوب في (حاسوبه) على قول أخانا عبد الحق وذلك في الامثلة أدناه:

وذوى القربى ..... . ولسان حاله يقول بماذا كانت تحكمنا الإنقاذ 22 عاما ..... قوم ظهرت ملامحهم فى حسنى مبارك وبن على وبشار الأسد والقذافى ..كلهم لم يذهبوا... ولن يذهبوا إلى عبر إرادة الشعب


#235658 [عبدالحق]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2011 03:45 PM
اخونا سادومبا .. هناك العديد من اجهزة الكومبيوتر لا تدعم الحرف المشار اليه .. ولزلك ... شايف نستعين بالحرف البديل انا ومعى عدة معلقين ... التنويه لكل قراء الراكوبه .. ولزلك وكزلك وزات يوم ومنز زمن وهكزا .. الكومبيوتر اخترعه كالعاده غير العرب والعرب لم يجدوا له اسما فسموه الحاسوب ظلما وتجنيا على مقدراته .. فلكم العزر .. برضو


ردود على عبدالحق
Venezuela [زول ( الاصلي)] 11-03-2011 10:47 PM
هدية في شكل نصيحة لمن لا يمنكهم الوصول الى حرف ( الذال) في اليي بورد ..
يمنكنهم محاولة ذلك بإستخدام آخر (زر) في الجانب الأيسر الأعلى من الكيي بورد ، وهو ياتي بالضبط في أول قائمة الارقام ( قبل الرقم واحد)، وربما في معظم الكيي بوردات تحت زر Esc وربما يجدون الحل هناك ويغنينا ويغنيهم الله عن الخلط بين رزاز ورذاذ و(هذي) و(هزي) و (زر ) و (زرة) و (ذرة) وهلمجرا...


#235511 [سادومبا]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2011 12:26 PM
سلام وتحيات
آمل فقط تعديل عنوان الموضوع لأن الصحيح ( يتذمر ) بالذال وليس الزين ..
وللكاتب خالص التحايا


نورالدين محمد عثمان
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة