المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية

11-07-2011 06:00 PM

حديث المدينة

دوزنة..!!

عثمان ميرغني

جاري في الصفحة الأخيرة بـ(التيّار).. الأستاذ عبد الباقي الظافر.. أثار أمس قضية (مزمنة) في الخاطر السوداني.. حكاية العلاقة بين السودان ومصر.. وحساسة السودانيين لأي (شبهة) استخفاف مصري بهم.. خاصة في الإعلام أو السينما أو حتى السياسة. ولمن فاتتهم قراءة (التيّار) أمس.. ذكر الظافر أن أستاذنا محجوب عروة الذي وصل من القاهرة أحضر معه صحيفة مصرية في صفحتها الأولى خبر يقول (حتى السودانيين تظاهروا في مطار القاهرة).. ويسرد الخبر أن المسافرين السودانيين في مطار القاهرة ثاروا وتظاهروا احتجاجاً على تأخر طائرة تتبع لشركة سودانية.. الخبر طبعاً أصاب الذات السودانية بالخدش مع سبق الإصرار والترصد، لأن تعبير (حتى السودانيين) يعني تدني الترتيب في حق الاحتجاج.. واحتج الأخ الظافر بشدة على تجاهل المصريين (أو جهلهم) بالسودان وحضارته.. وساق عدة أمثلة.. مستلهماً ثورة الشاعر محمد سعيد العباسي في قصيدة (يا فتاتي) على الفتاة المصرية التي عيرته بلونه الأسود: أغريب.. أن تعلمي لي ديار ولي بلد لي بدنياي مثلما لكمو لي ماضٍ وحاضر وغد.. وقال الظافر رداً على إخواننا المصريين .. لنا أهرامات مثل ما لكمو.. وهنا مربط الفرس!! أسألكم بالله.. كم منكم – يا معشر السودانيين- زار أهراماتنا؟ لا أقصد العابرين في الطريق الذين ربما شاهدوها من بعيد أتى بهم الطريق.. أقصد زيارة الأهرامات السودانية مع سبق النية والترصد.. بل كم منا يعلم من الأصل أن لدينا أهرامات؟ كم منا يعلم عن حضاراتنا القديمة؟ وزار جبل البركل.. أرض تهراقا.. أو حتى المتحف القومي ليرى عزنا التاريخي والحضاري. في المقابل.. كم مصري (لم) يزر الأهرامات؟ كم مصري لا يحفظ عن ظهر قلب تاريخه الفرعوني والتركي والوطني؟ هناك فرق.. نحن لدينا حضارة (أكاديمية) تدرس في كليات الآداب قسم التاريخ لمن رغب.. وبالكاد بضع أغنيات وردت فيها أسماء قدمائنا أو لمحات من تاريخنا.. كما في رائعة شاعرنا مرسي صالح سراج التي غناها وردي (حين خط المجد في الأرض دروبه.. عزم ترهاقا وإيمان العروبة) بينما للمصريين حضارة ناطقة.. مثل التاج على الرأس.. لا تحتاج إلى تذكير أو لفت انتباه.. الأوجب.. أن ندرك أننا في السودان نعاني من حالة (أنا) منفوشة ومنفوخة.. ينقصها العمل والجدية.. وفي يدنا أن نصنع وطناً لا يحتاج إلى توصية لجذب الاحترام.. لأننا نملك كل مقومات الدولة الكبرى.. بل نملك أغلى مطلوبات النهضة وهي (الإنسان).. لدينا إنسان سوداني متخم بالقيم والوجدان.. لكن بكل أسف نحن لا نستثمر هذا الإنسان.. ونقهره بعملية صهر (خطيرة للغاية) لقيمة قد تحوله في المستقبل إلى نسخ من الشعوب التي تعيش من أجل العيش.. أغلى أمنياتها لقمة طعام.. لو راجعنا مكتبة الأفلام المصرية القديمة.. (أبيض وأسود).. لوجدنا أن (السودان) دائماً (أرض الاغتراب) للمصريين.. قبل أن يظهر الخليج العربي بثرواته البترولية.. وحينها كان السودان فعلاً بلداً جاذباً للهجرات ليس المصرية فحسب بل حتى من دول الشام واليونان وغيرها.. وعكس اتجاه رياح الحضارة ذهبنا.. حتى جاء العهد الذي صار فيه مجرد إبراز الجواز السوداني في أي مطار أجنبي.. مجلبة للتفتيش الخاص وطأطأة للرأس.. بدل الحسرة.. لِمَ لا نصنع فكرة.. ترفع عنا الغبن الحضاري..!!

التيار


تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 2896

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#238150 [محايد]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2011 08:36 PM
ياخي نحن قادرين نتعالج وللى ناكل وللى نتعلم وللى نلبس لامن نمشى نتفسع في بركلكم دا انت مرض وبعدين انحنا عملنا شنو للعالم يخلى المصريين يحترمونا ، والسودانيين بردو ما لسانم طويل شى المصريين حرامية والمصريين بيرقصو .. ولوكان بشيرك قلعلينا حلايب ما كان طولوا لسنم علينا....


#237344 [احمد تاج]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2011 03:08 PM
إلى عثمان والظافر أقرأوا هدا المقال لتعرفوا حقيقة تاريخ السودان

http://ngm.nationalgeographic.com/2008/02/black-pharaohs/robert-draper-text


#237237 [زولة]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2011 11:13 AM
و الكلب الاسمو البشير دة يتبرع ليهم بثرواتنا .. ان شاء الله يتبرعوا بي لحمك يا سفاح ..


#237227 [صنديد]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2011 10:50 AM
انتم اول جماعة تبرر الاعتداء علي و اهانة شعبها من قبل شعب اخر .. اخجلوا يا حثالة .. هل احتلال حلايب ايضا سببه غلط السودانيين لانّهم لم يزوروا الاهرامات .. هل هناك اهرامات في الجزائر او غيرها من بقية الدول ( العربية ) التي يحترمها المصريون ..

رأيك في التقرير ده شنو ( منشور علي الانترنت ) و يا ريت تدخل علي العنوان المردج فيه لتري تعليقات المصريين المشمئزة من الصور و غير آبهة بالفعل الشنيع الذي ادي لنشر تلك الصور .. ياجبان .. ده برضو غلط السودانيين الما زاروا الاهرامات ؟!!


\"


بالصور صحيفة مصرية تنقل مشاهد مفزعة عن عمليات تجارة اعضاء السودانيين والافارقة في شبه جزيرة سيناء


بتاريخ الإثنين، 31 أكتوبر 2011 عرضت صحيفة اليوم السابع الاكترونية المصرية تقريرا صحفيا مذهلا على صفحتها الاكترونية معنون ب \" تفاصيل سرقة أعضاء الأفارقة المتسللين إلى إسرائيل عبر سيناء.. عصابات من البدو تحتجز المتسللين فى مغارات بسيناء وتساومهم على حياتهم وسرقة أعضائهم \" ارفق التقرير بصور لضحايا سودانيين واخرين من جنسيات افريقية مختلفة ؛ هذا الرابط للتقرير بموقع الصحيفة:
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=523921&SecID=12

يذكر ان قسم الرصد الصحفي بمركز دراسات السودان المعاصر قد قدم في تقريره الصادر بتاريخ 17/10/2011
والمنشور على مواقع سودانية عديدة تحت عنوان \" مركز دراسات السودان في شبه جزيرة سيناء قتل واحتجاز رهائن ونزع اعضاء بشرية للبيع ؛ جرائم في حق السودانيين في مصر\" شرحا -حسب التقرير- لما يحدث في شبه جزيرة سيناء للضحايا السودانيين الهاربين من جحيم الابادة في السودان الى دولة اسرائيل مرورا بمصر ؛ ولم يتسنى ارفاق التقرير او التقارير السابقة بالصورة ومقاطع فيديو ..
http://www.sudaneseonline.com/arabic/index.php/

انه واستنادا على معلومات و قصص الضحايا الناجين ؛ بجانب الصور وشريط الفيديو المرفق من صحيفة اليوم السابع يظهر ان ما حدث للضحايا الافريقيين وللسودانيين على وجه الخصوص يتجاوز هدف القتل عند سلطات الحدود المصرية الترهيب و تامين حدودها مع دولة اسرائيل كما تدعي ؛ ويتجاوز زريعة القتل عن طريق الخطأ عند بعض الاعراب البدو وشرطة الحدود كما تقول ؛ يتجاوز كل ذلك الى اظهار نفسا غير انسانية متعطشة للقتل وللدماء ولتمثيل بالجثث بل يتعدى ذلك كله الى غايات اخر اكثر وحشية وبربرية يعرفه الانسان.

المشاهد في الصور وشريط الفيديو المرفق تظهر لضحايا افريقيين انتزعت اعينهم وتم حشوها بمادة بيضاء ؛ ويقول الطب ان العين اول الاعضاء الحيوية في الاحياء موتا قبل موت بقية اعضاء الجسم الاخرى ولهذا فانه من المحتمل ان هناك من يستعجل في نزع اعين الضحايا من محاجرها قبل وفاتهم او بعد وفاة الضحية مباشرة .

ونسبة لان اعمال القتل الوحشي ارتبطت بتجارة الاعضاء بطريقة همجية من اناس متحجرون ينتمون الى دولة يفترض بها ان تكون قدوة في طريق الديمقراطية والعدالة والكرامة الانسانية وحقوق الانسان بعد ثورتها المشرفة لكل انسان في 25 يناير . الا انه من المؤسف يوجد بينهم اطباء لا يتمتعون بضمير اخلاقي فيتجنبون كتابة التقرير الحقيقة عن اسباب الوفاة للضحايا المشرفون على الدفن .

احدى المشاهد ربما داخل مشرحة مستشفى العريش او بمقار احدى مجموعات الاعراب البدو في شبه جزيرة سيناء تظهر سبعة جثث متراصة متحللة بينهم طفل ؛ ثم مشهد يظهر مساحة ما يبدو ان عمليات جراحية تجرى للبشر داخل هذه المسالخ البشرية بقصد نزع الاعضاء ؛ وتظهر اثار على الجثث تبين نوعية الادوات التي تنتمي بلا شك الى العصور الوسطى تستخدم في تمزيق جسد الانسان وانتزاع اعضائه الداخلية .

كثيرون من الضحايا الناجون يروون كيف ساروا لمسافات طويلة على اقدامهم في شبه جزيرة سيناء وكيف سجنوا في كهوف ومنع عنهم الماء والطعام لايام ؛ وكيف تم تهديدهم من قبل عصابات البدو بقتلهم ونزع اعضائهم وبيعها لاطباء . وايضا بعض الناجون يحكون كيف انهم شاهدوا رفاقهم يجزرون امامهم او تسحب دمائهم حتى تجف اجسدهم ؛ انها صور ومشاهد لا يمكن ان تحدث حتى في المسالخ حيوانية .

ما يحصل في شب جزيرة سيناء للمتسللين الى دولة اسرائيل واغلبهم سودانيون وقليل منهم من ارتريا واثيوبيا جريمة نكراء تجاوزت كل الحدود والتوقعات ؛ وفاق اي تصور لعقل بشري ؛ وان مصر تتحمل مسئولية اخلاقية وجنائية وانسانية كاملة في هذه الجريمة ؛ وعليها القيام بمسئولياتها للجرائم التي تقع داخل الارضيها لكشف الجناة المتوحشون . لكن هذه المشاهد يضعها بجدراة في موضع الدولة الثانية بعد السودان في قائمة الدول التي تعمل في برنامج ابادة شعب السودانخلال حرب الابادة التي يشنها النظام السوداني على شعبه.

مع ايمانه التام ان وقف ماسي سيناء بالنسبة للسودانيين يحدث بايجاد حل جذري للاسباب الحقيقة الدافعة للتسلل الى دلوة اسرائيل وذلك عبر تغير نظام الحكم كليا في الخرطوم ؛ الا ان مركز السودان المعاصر للدراسات والانماء يجد نفسه مضطرا لتكرار نداءاته واستغاثته لكل الشعوب و الحكومات والمنظمات ومجموعات العمل في كل انحاء العالم على العمل بكل الطاقات وبذل كافة الجهود من اجل :
- وقف هذه الماساة باي طريقة لازمة .
- انقاذ الضحايا السودانيين المحتجزين من قبل البدو المصريين في شبه جزيرة سيناء .
- العمل على فتح تحقيق قضائي فوري وعاجل في جرائم شبه جزيرة سيناء ومحاسبة المسئولين للضالعون في هذه الجرائم النكراء .
- العمل على اطلاق صراح المسجونون في سجون مصر من اللاجئين السودانيين على راسهم النشطاء من اقليم دارفور في سجن القناطر .
- العمل على وقف عمليات ترحيل اللاجئين السودانيين من مصر وتسليمهم الى الخرطوم .

مركز دراسات السودان المعاصر
قسم الرصد الصحفي
الاول . نوفامبر 2011 ف \"


#237217 [IMAD]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2011 10:25 AM
IT IS TOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOO LATE MY DEAR


#237128 [سامى]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2011 03:25 AM
أمثالكم هم الأزمة يا عثمان ميرغنى. وهذا ليس من قبيل التعليقات الواترة التى درجتم على قراءتها عقب كل \"خراء \" تسودون به صفحات الجرائد والأنترنت . إنكاركم المتواصل لهذ التاريخ هو السبب . وذلك بإصراركم لأنتماء متوهم لا وجود له . شئتم أم أبيتم أنتم أحفاد ترهاقاومهيرة والكنداكات وأحفاد إتفاقية البقط والعبودية وتجارة الرق وأحفاد الكجور وأحفاد الرث والشلوخ والرطانات وكل ذلك الجمال ولكن شئتم الإرتباط بتاريخ إما فرض عليكم من عقول مريضة أو تمنيتموه عله ينقذكم من تلك البشرة السوداء وذلك كالمستجير من الرمضاء بالنار فاشعلتم النيران فى كل مكان . لا يوجد تاريخ كله بطولات ، الإنكسار والهزيمة إحدى متلازماته ولن نتجاوز ذلك إلا بالإعتراف . كنا قاب قوسين أو أدنى من تكوين الأمة السودانية ولكن بذلك الإنقلاب البائس للجبهة الإسلامية باعدتم بيننا وتلك الأمة أجيال وأجيال ليس هذا وحسب بل قسمتم السودان الى جزئين وتهديد بالمزيد من التقسيم وحروب الإبادة . هذا كله فى سبيل الأنتماْء لنسب لن تستطيعوا أثباته ولو خرقتم الأرض أو بلغتم الجبال طولا. أنتم السبب فى إذلالنا وهواننا بإنفصَام الشخصية الذى يتقمصكم


#237121 [قرفان خالص]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2011 02:16 AM

انت عمرك كلو حتكون كويز جبان ..ياخي مقالك دا بعد الاذدراء والتهكم والسخرية الفاضحة

من الحلب الانجاس ديل بدل ما توجه سهامك للحلب المعفنيين راميها على شعبنا المغلوب علي

امره والمبتلى بحكمكم البغيض النتن الكريه !!

ياخي ربنا ياخدكم اخذ عزيز مقتدر ويورينا فيكم عجائب قدرته ياااااااااااارب

أخخخخخخخخخخخخخخخ


#237095 [عبدالحق]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2011 12:13 AM
الشعب المصرى مثل حكومته يعمل لمصلحته وعندهم مثل . لو كان ليك عند الكلب مصلحه قول لو ياسيدى .. نحن نذهب الى مصر ونعامل بمنتهى الاحترام من اطبائها ومتاجرها ومطاعمها وباراتها .. اما الاعلان المذكور قامت به شركة ذكيه للمصلحه ايضا وكما يقول المصريون كسر الدنيا واصبح المنتج توزيعه عاليا .. كل الناس جربت الشوكولاته المحشيه بالسودانى حتى السودانيين اكلوها .. مصر هى الدوله الوحيده فى الكرة الارضيه التى تسمح للسودانيين بالدخول بدون شروط .. انا لا احلم ان ازور الكويت او الرياض او الدوحه او اوربا او امريكا .. لانى سودانى ..


#237058 [بت الخرطوم]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2011 10:18 PM
اقتباس: حتى جاء العهد الذى صار فيه مجرد ابراز الجواز السودانى فى اى مطار اجنبى مجلبة للتفتيش الخاص وطاطاة للراس ياودميرغنى صاحب ود الخضر عايزنك تحدد لينا تاريخ هذا العهد باليوم والشهر والسنة بلاش لف ودوران نكن نذهب لمصر نجد كل الاحترام والتقدير والمعاملة الاخوية الصادقة ولكن واها من لكن تبدل الحال والسبب معروف لديك كما معروف لكل السودانين والله يجازى الكان سبب لهذة المهازل التى تحدث للسودانين


#237048 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2011 09:45 PM
فلسفة فارغة
منو القال ليك ان المصريين شافوا الاهرام؟
و الله اغلب المصريين ما شافوا الاهرام الا من بعيد , لكن الحكومة المصرية هى البتسوق للاهرام فى الافلام وفى الاعلانات السياحية عشان تزيد السياحة والدخل الجاى منها
لان الاجانب هم البيزوروا الاهرام يا مسيو عثمان
اما حكومة الاسلاميين يا سيد عثمان ما بتوسق للاثار و ما بتركز فى السياحة عشان العذر بتاع الفساد و الكلام الفارغ الزى ده لكن فى الحقيقة الانقاذ دايرة بلد مقفولة ما فى زول من بره يكون عارف الحاصل جوه شنو و يطلع و يتكلم و يعمل وجع راس وبعدين بما ان الدخل الخاشى من السياحة معروف ان اغلبه بيدخل مباشرة فى جيوب المواطنيين و بما ان الكيزان جيوبم اصلاا مليانة يتعب نفسهم ليه فى حاجة ما بتفيد؟


#237045 [alitaha]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2011 09:28 PM
ومن فعل بنا ذلك يا عثمان ميرغني؟؟؟؟؟؟؟؟
من اوردنا واوصلنا لهذا الدرك؟؟؟؟
الستم انتم معشر الكيزان...

وتتساءلون...عجبي..ان لم تستح فاكتب ما تشاء..


#237039 [الاقرع النزهى]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2011 09:13 PM
{حتى السودانيين تظاهروا.......} حق للكتاب المصريين ان يستغربوا لتظاهر السودانيين لمجر د تاخر طائرة......وهم الذين تحدث كل البلاوى فى بلدهم ولا يحرك ذلك ساكنا!!!!الامر فعلا اصبح ظاهرة ينبغى ان تناقش بشجاعة و موضوعية.......بعيدا عن الادعاء الاجوف و الزائف للبطولات .........حقيقة لا توجد مقارنة بيننا...و بين الشعوب ا لتى ثارت مؤخرا واقتلعت انظمة حكمها.......فقد .صار قطاع هائل من السودانيين غير مستعد للانخراط فى منظومة مع الاخرين للقيام بعمل كبير مثل الذى قامت به الشعوب التى حولنا.........كل زول نفسى....نفسى........ما تقول لى اكتوبر و ابريل,,,,,فالاوضاع الان مختلفة تماما


#237023 [hajabbakar]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2011 08:24 PM
يافتاتى كلمات الطيب محمد سعيد العباسى وليست كلمات والده كما دكرت
قالها عندما كان طالبا للقانون بجامعة القاهرة وصادف ان قابل فتاة مسيحية بميدان الجيزة فقالت له بالحرف الواحد (اتلما يابربرى) فكانت رائعته يافتاتى ماللهوى بلد


#237020 [mohy12]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2011 08:08 PM
طوالي خليت المسيئ وذهبت تسلخ في الضحية

المصري طول عمرو حقير في كل دول العالم ما عدا في السودان صلحناهو بالجبنة والشطة وزيت السمسم والدكوة (على فكرة انا بقصد الفول المصري)

دي رداً على الدعاية الأكثر شهرة في مصر والوطن العربي ( السوداني طول عمرو ذليل ومنكسر ..........).

مش تشكر فيهم يا عصمان وولي نعمتك يرسل ليهم خرفان لو ضحيت بي نفسك ديل نظرتهم تجاهك ما بتتغير أصحي.
ما كفاية بدو سيناء بيقلعوا في أعضاء أهلك طبعاً حتستغرب إنو ما عندك أهل تعرضوا لهذه المأساة لكن بدل أهلك نقول أخوانك
في الإنسانية تنتزع أكبادهم وكلاهم بواسطة بدو سيناء
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=523921&SecID=12#.Tq7Xx_kB1qF.facebook&mid=5194

http://www.youtube.com/watch?v=WXiv4T6LsS8


#236998 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2011 06:46 PM
عصمان البواب
من حول السوداني وجعل اقصي احلامه لقمة العيش هم الاخوان المتأسلمين اما هجرات المصريين فهي استعمار واستكراد , يا رب عصمان يهاجر مصر وما يرجعش تاني


#236995 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2011 06:40 PM
سؤال لماذا ياوزول لم تتحدث الى اليوم عن الشركة الاصدرة الجواز وبه اخطاء والى اليوم الدول الاروبية وامريكا لاتتعامل به لانه الاسم ثنائى فقط والشركة دى تبع منو وليه هذا الخطاء وليه هو غالى


عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة