المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الإسلاميون.. الصعود عمداً..\"2-2\" اا
الإسلاميون.. الصعود عمداً..\"2-2\" اا
11-09-2011 08:52 PM

العصب السابع

الإسلاميون.. الصعود عمداً..\"2-2\"

شمائل النور

بعض التقارير فسرت ظاهرة ترحيب الولايات المتحدة الأمريكية بحزب الأخوان والدفع بهم عمداً إلى رئاسة مصر، بأنها فخ مُحكم تنصبه الولايات المتحدة لجماعة الأخوان، حتى تصعد إلى الرئاسة ثم تفشل تجربتها، ولعل هذه التقارير التحليلية تُفسر زهد الجماعة في الرئاسة وتركيزها على البرلمان، أي أن الجماعة أدركت الفخ المنصوب لها.. لكن حلم كل الحركات الإسلامية في المنطقة هو الصعود إلى الحكم وإنشاء دولة إسلامية، وبالفعل تغير خطاب الجماعة بعد انتهاء الثورة بل كونت حزباً سياسياً اسمته الحرية والعدالة على نهج التجربة التركية، وبدأ برنامج الجماعة الجديد يتسلل إلى الإعلام وصرح أحد قادتها أنهم يدعمون الحريات وضرب مثلاً بأنهم لا يمكن أن يفرضوا الحجاب فرضاً على المرأة، وهذا نهج غريب كلياً على جماعة مصر الذين يرفضون اللقاءات التلفزيونية إن كانت المذيعة غير محجبة، على سبيل المثال، لكن يُمكن أيضاً أن تكون هذه رسالة من الجماعة إلى الولايات المتحدة، حتى تواصل دعمها ثم فصل التوجه الديني للجماعة عن التوجه السياسي فيه خطوة واسعة تدلل على أن الجماعة تنتوي نهجاً جديداً يُساوي بين كل الأديان، لكنها دون شك أنها دعاية انتخابية لن تنطلي على شعب مصر الذي يعي نهج الجماعة. على أي حال، الذي يهم هنا هو الشارع المصري، وهو الذي ينبغي أن يختار لا الولايات المتحدة، لكن بقراءة سريعة على الشارع المصري يمثل فيه المسيحيون نسبة عالية، بل الأعلى في الوطن العربي حسبما تُشير الإحصاءات الأخيرة غير المؤكدة، فبأي حال فالشارع المصري لن يُحقق فوزاً للجماعة إلا إذا تم تفويزهم دون إرادة شعب مصر وهذا ما يخشاه الشارع المصري الآن، ولا ننسى الفتاوى المنفرة المضللة التي صدرت في مصر مع الإنتخابات والتي تُحرم التصويت للعلماني والقبطي والليبرالي، أي صوتوا لجماعة الأخوان فقط، هذا أول الغيث. يبقى السؤال ماثلاً ومحيراً، لماذا دعمت الولايات المتحدة أخوان مصر دعماً مسبقاً ولم تفعل مع حزب النهضة التونسي، في حين أن النهضة التونسي مصداقيته أعلى من أخوان مصر، فبعد سقوط حليفها مبارك، لابد من أن تسارع الولايات المتحدة في إيجاد بدائل في مصر، وليس أفضل من الإسلاميين، وبالنظر إلى تجربة حكم الإسلاميين في السودان، فقد حققت مكاسب خارقة للولايات المتحدة وصلت مرحلة الدهشة، الإسلاميون في السودان أهدوا الولايات المتحدة دولة كاملة في جنوبه، في حين أنهم لا يمثلون حلفاء ولو ظاهرياً، فكيف يكون الحال، إن أصبح الإسلاميون حلفاء للولايات المتحدة. أعتقد أن التجربة الإسلامية السودانية، وضعت الولايات المتحدة أمام جاذبية قوية لدعم الإسلاميين عمداً، لأنهم في عداوتهم الظاهرة للولايات المتحدة، فهم أفضل من حلفائها الظاهرين، أنها تجربة ملهمة.. ولابد أن نضع في الحسبان أن أقباط مصر بالخارج، عندما أُعلنت دولة جنوب السودان، علا صوتهم وطالبوا بدولة مستقلة ذات سيادة مثلها مثل دولة جنوب السودان.. هذا الصوت المخيف سوف يتصاعد حالما صعد أخوان مصر إلى الحكم، وهذا يُنبى مبكراً بإنقسام مصر إلى دولتين، وأفضل من يُحقق هذا بالتأكيد ليس حزب الوفد الليبرالي، إنهم الإسلاميون الذين أثبتوا خبرتهم في تفتيت الأوطان.

التيار


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1117

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#238301 [محايد]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2011 10:50 AM
الخوف من المتأسلمين :
لابد للمسلمين وان يتعايشوا في ظل هذه العهود والمواثيق الدولية ، والمفتوحة وذلك لأنه لم يبعث الله رسوله عبثاً لينهي الحياة في ثلاثِ كلمات فحسب ( جهاد – نصر – شهادة ) بل بعثه ليعلم الدنيا فروضاً وآداباً وحقوقاً بعثه للناس كيما يعلمهم بحقوق الوالدين وحقوق الأبناء والزوجة وحقوق العقود والديْن ، والوصية ، والميراث ، والوقف كما أمر العباد بالتناسل وعمارة الأرض أمرهم أيضاً بتوثيق العهود مع اليهود والنصارى ، وأمرهم بالدعوة لهم كما أمرنا بالحرب ، ولكن متى ندعوا ، ومتى نحارب .
أمرنا بحسن الخلق وأمرنا بحسن الجوار ، وأمرنا بالطهارة أمرنا بحسن اللباس ، فكما أمرنا بالتقشف والزهد أمرنا أيضاً بأكل الطيبات ، والمتأمل للحكمة وراء المقاصد هي الحفاظ على صحة المسلم مثلما يحافظ عليها الغربيون اليوم من رجيم ، والجيم والضبط الغذائي ، فيحيى المؤمن بميزان دقيق ما بين حياة الخلود الأبدي وبين عبادة المودع أوالميت الآني .
وهكذا الدين أما من ادعوا الإسلام من الإخوان أو السلفية أو الشيعة الطائفية ، وغيرهم فلا هم لهم إلا الخراب ففقههم كله في قطع العلاقات وهجر العلوم الحديثة .. فعصارة فهم هؤلاء إجبار المسيحي على الإسلام وإجبار الرجل على الجهاد ، والمرأة على الحجاب ، وإجبار وتهديد دونما أي دعوة أو تربية أو إقناع أو اقتناع أما أن يبنوا دولة راسخة الجنبات إقتصادياً ، وعلمياً وتجارياً ، وصناعياً ، وزراعياً فلا .. فنحن لا ننتظر من هؤلاء سوى الخراب والحطام والهرج والمرج والقتل والاغتيال .


#238232 [محايد]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2011 01:58 AM
الإسلام في بلد والإخوان في بلد والإنقاذيون يرتعون في بلدِ أخرى :
لابد للمسلمين وان يتعايشوا في ظل هذه العهود والمواثيق الدولية ، والمفتوحة وذلك لعدة لم يبعث الله رسوله عبثاً لينهي الحياة في كلمتين أو ثلاثة ( جهاد – نصر – شهادة ) بل بعثه ليعلم الدنيا فروضاً وآداباً وحقوقاً بعثه ليضع للناس حقوق الوالدين وحقوق الأبناء والزوجة وحقوق العقود والديْن ، والوصية ، والوقف كما أمر العباد بالتناسل وعمارة الأرض أمرهم أيضاً بتوثيق العهود مع اليهود والنصارى ، وأمرهم بالدعوة لهم كما أمرنا بالحرب ، ولكن متى ندعوا ، ومتى نحارب أمرنا بحسن الخلق أمرنا بالطهارة أمرنا بحسن اللباس ، كما أمرنا بالتقشف والزهد أمرنا بأكل الطيبات ، وهكذا الدين أما من ادعوا الإسلام من الإخوان أو السلفية أو الصوفية أو الشيعة الطائفية ، وغيرهم فلا هم لهم إلا الخراب ففقههم كله في قطع العلاقات وهجر العلوم الحديثة من فن في التصوير سنمائي أو فني ، وتكسير الآثار على إنها من مظاهر الشرك ، وغيره كثير .. فأولويات هؤلاء إجبار المسيحي على الإسلام وإجبار المرأة على الحجاب ، وإجبار وتهديد دونما أي دعوة أو إقناع أو اقتناع فماذا تنتظر من هؤلاء سوى الخراب


#237894 [علي]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2011 05:17 AM
ماحاقول الا عفارم عليك!! دي انتي احسن من الف مستشار لايشار ويستحق الحرق بالبخار !!عرفتي تفكير اليانكي!!لكن البيقنع الديك منو!!!


شمائل النور
شمائل النور

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة