المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية

11-10-2011 10:09 AM

القذافي مات.. القذافي انتهى

عبد الله علي إبراهيم

\"ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم\" صدق الله العظيم (الشورى 42-43)

بوسع أي منا أن يستبشع الطريقة التي لاقى القذافي بها حتفه وذيولها. ولكني استغربت علو النعرة الأخلاقية للمستبشعين علوا كبيرا طال مقاصد الثورة الليبية ومشروعيتها. فبدت لي عبارة المستنكرين محض غل على الثورة لخروجها عن قسط الرأي ورجحانه. فمن هؤلاء الحاملين من وصف قتل القذافي على النحو المعلوم بـ\"وصمة عار\"، وقال عن الثوار إنهم وحوش لا ثوار أو أنهم لا ثوار ولا مسلمون\".

وهذا الإسراف اللغوي بحق ثورة، والثورة الليبية خاصة، دليل على أنه صادر عن من لم يدرب على التعامل مع الظواهر المعقدة ولا الكتابة عنها بعد الأخذ بناصيتها كلها. ولم أجد ما أصف به من يسرفون هكذا على أنفسهم من قول ليبي لهم على الإنترنت إنكم مصابون بفرط لطافة.

ضيق هؤلاء الحاملون واسعا حين جعلوا قتل القذافي وذيوله مقياسا نهائيا لإنسانية الثوار الليبيين. فالإنسانية أصل في الثورة على الطغاة حتى الذين قضوا نحبهم على يد الثوار ربما بصورة أبشع من موت القذافي، ولم يكن موتهم المستبشع سببا للاستغناء عن الثورة والبحث عن طريقة ألطف لإزاحتهم عن سدة الحكم.

فقد ظلت الثورة هي الوصفة الوحيدة حتى يومنا الراهن يسترد الناس بها كرامتهم وحريتهم، بل تبقى الثورة بعد الجيل الذي قام بها، وربما ارتكب فظاظة أو أخرى، تلهم الناس أبدا في طلب الحرية بينما تبقى الطريقة المحسنة أو غير المحسنة التي هلك بها الطغاة ذيلا في دفتر الثورة. فلم يقع في الثورة الليبية بعد ما لن تتداركه بالأصل من مقاصدها وبالمهر الغالي الذي دفعته بفدائية نادرة لينعم الشعب بالحرية.

خشي بعض حسني النية أن يكون القتل الذي طال القذافي سيكون ديدن الثورة. وفي هذا ظلم كثير لسعة الثوار للتعاطي المختلف مع القذافي ورهطه. وفيه ظلم آخر لهم بأنهم مجرد عتاة إجرام سينتسخون جرائمهم بلا واعز.

فقد رأى مشاهدو التلفزيون لمعا من إنسانية الثوار وهم في وعثاء المعركة. سمعنا محمد القذافي يستصرخ إعلاميا ليبيا على الهواء أن ينقذه وأسرته وأمه من هجمة الثوار على بيته بعد سقوط طرابلس. وقام الإعلامي بالواجب ووجه الثوار بالمدينة أن يسارعوا إلى تأمينه ووضع حراسة على منزله. والباقي معروف. غافل محمد حرسه وهرب في ركب رتبته له كتائب والده حتى بلغ الجزائر أخيرا.

من جهة أخرى لما جنح الساعدي القذافي للسلم (يكثر من آي القرآن في ضرر احتراب فئات المسلمين) رأينا نبل الثوار ممثلين في عبد الحكيم بلحاج يفاوضونه بنية خالصة. ثم هرب الساعدي إلى النيجر.

سنتجاوز هنا الفرص الكثيرة التي عرضتها الثورة على القذافي إما أن يترك البلاد وأهله أو أن يسلم للقيادة السياسية للثورة لتأخذ العدالة مجراها. لقد مدوا حبال الصبر له ليكف عن المقاومة في قلعتيه الأخيرتين، سرت وبني وليد، وأن يأذن لأهلهما بتسليمهما للمجلس الانتقالي.

ولم يشترط المجلس عليه حتى تسليم نفسه بما قد يأذن له بالهروب بأرض الله الواسعة. وطغى واستكبر. وفرض على سرت معركة خاسرة أورثتها مرارات على التغيير الوطني نأمل أن يستدركها الثوار بهمة.

لقد اختار القذافي أن يخاطر بالهرب بعد أن باء بالخسران. وحتى حين وقع في يد من لا يرحم لم يكن موته بالطريقة التي شاهدناها مما أجمع عليه من حصروه ناهيك من قيادة الثورة، فقد اختلف الثوار في ما يفعلون بالطريدة التي وقعت لهم من حيث لم يحتسبوا كما ورد في مقال لكيم ستكوبيتا في صحيفة \"الإندبندنت\" البريطانية، فأخذه بعض الثوار لموقع للتحقيق معه بعد أن أفاقوا من مفاجأة صيرورة الباغي طوع أيديهم. بل كان هناك من أجرى اتصالات بالقيادة السياسية في طرابلس وبنغازي ومصراتة للتوجيه بشأن التعامل مع القذافي. فلم تكن هناك سياسة موضوعة للتعامل معه سوى الجائزة الموضوعة على قتله ذات الغرض المخصوص في وقتها وهو إغراء من حوله وتأليبهم للتخلص منه بالثمن. ولكن سبق السيف العذل. كان هناك من إصره لا ينتظر ومن غله لا يؤجل. فأحدق به مقاتلون آخرون خرجوا عن الضبط والربط وبدؤوا في إيذائه قائلين:

-هذا بسبب استهدافك لمصراتة يا كلب.
-هذا حرام. ألا تعرفون الحلال والحرام.
وقتلوه لأنه بدا كأن لم يكن لا الحلال بينا ولا الحرام بينا. فلقد تمنع الباغي أن يسلم ويضع سلامته في يد \"عقل\" الثورة فقتل في براريها شر قتلة.

فات هذا التعقيد الذي اكتنف نص موت العقيد على بعض كتابنا فجنحوا للتبسيط الذي صار به موت العقيد الفاجع عرضا آخر من أعراض باثولجيا العقل العربي، فاستدعى الأساتذة توفيق الحاج وحازم صاغية وأمير طاهري، ممن استنكروا مقتلة القذافي المعلومة، بغير سابق اتفاق ذكرى زعماء عرب ومسلمين لقوا موتا عصيبا.

وصفهم أمير طاهري بالإحسان أو الإساءة وبعضهم استحق مصيره وبعضهم لم يستحق. وزاد بأنها نهايات مهما قلنا عنها \"تتحدى العقل والمنطق والقانون الذين بغيرهم لا توجد حضارة\". وتطرق حازم صاغية لعلة عقلنا العربي من زاوية أخرى. فاستغربت كيف طرأ له أن يسأل عن ماهية عقلنا العربي من مقدمة مقتل القذافي. سأل حازم: لماذا نفعل هذا؟ ما موقفنا الجمعي، أو السائد، من موضوعة العدالة كقيمة إنسانية؟ وخلص إلى نتيجة مخيبة للآمال حقا: إن الثورة هي من صناعة العقل العشائري والقبلي نفسه الذي أعدم صدام والقذافي وبموجبه حكم الاثنان.

فنحن في نظر حازم نعيش تاريخا ضريرا يدور ثور ساقيته الدموية من ظلم إلى ظلم ولا فكاك. أما توفيق الحاج فحمل محاكمة العقل العربي إلى نهايات غير سعيدة، فهو قذافي الهوى أو هو كاره لأميركا والناتو أو هما معا. فهو يعد في حسنات القذافي السياسية أنه صمد قرابة الشهرين في وجه الناتو وثواره في المجلس الانتقالي. ويعتقد أن قتله بتلك الصورة هو أمر من هيلاري كلينتون نفذته \"اللحى المصراتية\". ثم استدعى مثل رفيقيه تاريخ \"الجاهلية العربية\" في القتل والاغتيال بالسحل، والسمل، والتمثيل، ونبش القبور، والحرق، والصلب، والخوزقة، والشنق.

واستحسن سودانيون أفريقانيون هذا التبخيس للعقل العربي كعادتهم ليؤكدوا أن مثل هذه النهايات الفاجعة للحكام لا تجدها عند أي شعب آخر غير العرب والشباب الصومالي أيضا. وقال أحدهم إن ما عرضه توفيق صورة حقيقية للثقافة العربية الإسلامية المؤثلة والقذافي وثواره فيها سواء بسواء. وخلصوا إلى حكمة اليوم: لماذا يقول السودانيون إنهم عرب. وختم توفيق كلمته بقوله إن من قتل القذافي أضاع الصندوق الأسود بداخله الذي قد يفضح قاتله. ولا أدري إن كان أي منا بحاجة لقراءة القذافي من صندوق أسود. لقد مللنا قراءته شاخصا بيننا 42 حسوما: فاتحا من سبتمبر بعد فاتح منه.

لقد أخذى الربيع العربي دراسات العقل العربي مما أجلناه آنفاً. وهي دراسات تواضع معتنقوها من أمثال رافائيل باتل على أن استكانة العرب للجبابرة فوقهم هي خصلة جينية تعود إلى توكلهم واتباعيتهم وجنوحهم للبلاغة على حساب التعقل وهربهم في صدفة الماضي في محاولة يائسة لاستعادة أمجادهم التي كثيرها وهم.

وأحزن إدورد سعيد في كتابه \"تغطية الإسلام\" أن العرب وحدهم دون العالمين ممن لا زالوا يدرسون ككائنات لها \"عقل\" فرد جامع مانع لا يخضع لفروق الوقت أو الطبقة أو الجنس. وبلغت هذه العقيدة حدا قال به أكاديمي أميركي في مجلة \"فورن أفيرز\" أخيرا إنها جعلتنا نركز على تمكن الجبابرة من العرب محجوبين عن إشراقات التغيير التي تحركت في ساكن حياتهم وتجمعت في الربيع العربي. وهو ربيع قال الباحث إنه لم يطرأ للباحثين في السياسة العربية.

ولعل أوضح مظاهر هذا العمى أو التعامي أن الكاتب المصري طارق حقي أصدر كتابين بالإنجليزية هذا العام أو قبله عن هذا العقل العربي الذي يكبل أهله ويقعد بهم. ثم فاجأه الربيع العربي فاستدركه في مقدمته. ونفى أن تكون للأحزاب أو الأيديولوجيات يد فيه. فهو مساهمة خالصة لأبناء الطبقة الوسطي العربية. وربما فات على حجي أنه متى قال بوجود طبقة ما وشبابها سقطت فرضية \"العقل العربي\" سقوطا كبيرا ونهائيا.

لا تنتطح عنزان في أن الثورة ليست كيانا جامعا مانعا صالحا للإدانة إجمالا، فالذين يروجون لخيبة أملهم في الثورة الليبية وبطلانها يبسطون معقدا ويدينون أشتاتا، فلم يكن كل ثائر يريد للقذافي تلك الميتة أو ذلك المعرض.

قال ثائر لصحفي جريدة الإندبندنت في صالة عرض جثمان القذافي:

-كل هذا لا يهم. فالقذافي لم يعد قادرا على إلحاق الأذي بشعبنا. وما حل به وبنيه كان أمرا مؤكدا. ولكن هذا موت كريه. وأنا لا أريد البقاء هنا.

فالقذافي عنده مات.. القذافي انتهى وكف عن الأذى. وما اكتنف ذلك من شغب الثورة كحالة إنسانية مختلطة messy سيتولى الزمن أمره.

وقصر كتابنا دون هذا التقعيد المأسوي للمسألة كما عرضها ثائر يده في الجمر وركبوا موجة الامتعاض الأخلاقي الذي هو حالة بسيطة دارجة لا تكلف الداعية لها مشقة. وهذا قريب من قول علماء الفقه إن مقاصد الشريعة التيسير لأن التشدد مما يحسنه كل أحد. ومتى ارتكب المثقف التبسيط تنصل عن التبعة المهنية.

ووجدت أفضل تعبير عن هذا التنصل المهني في عبارة لكريستوفر هتشن الكاتب الأميركي من أصول إنجليزية: التبعة العادية للمثقف أن يجادل بأن التعقيد هو أصل الأشياء وأن يصر أنه لا ينبغي للظواهر في عالم الأفكار أن تبتذل بالشعرنة (من شعار) أو تختصر في صيغ سهلة الترديد. وثمة مسؤولية أخرى لا مناص منها وهي أن يتمسك المثقف بأن بعض الأشياء بسيطة وينبغي ألا تعقد.

ووجدت كتابنا بسطوا معقدا هو الثورة وعقدوا بسيطا هو مقتل طاغية.
تكأكأ العالم على الثورة الليبية يستجوبونها للطريقة البائسة التي لقي بها القذافي الطاغية مصيره المحتوم. وافتراضهم في ذلك بسيط هو أن مصائر الطغاة مما أتت عليه لائحة معلومة في فقه الثورة. فالطاغية الذي يقع في يد الثوار عندهم أسير مصان كله حسب اتفاقيات انعقدت في جنيف أو غيرها.

وهذا تبسيط آخر لأن القذافي ليس محاربا وإنما هو طاغية. وفي الثوار غل كبير عليه. وستجد أن بلدا ديمقراطيا ثابت العقل والجنان (غير مصاب بالعقل العربي المزعوم) كمثل الولايات المتحدة كفل حق الغليل. فمتى حكمت المحكمة بإعدام القاتل كان من حق أهل الضحية حضور مراسم الإعدام لتشفي قلوب أسرة مكلومة. ولا يقبل بهذا الإجراء كثيرون ولكنه القانون الآن. القذافي مات.. القذافي انتهى.
المصدر: الجزيرة


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1807

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#238399 [مجودي]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2011 04:07 PM


شيخنا عبد الله بقى شغلو في الدنيا دي التبرير .. ثم التبرير

يتكلم عن التبسيط وما ادراك ما هو ولكن هو اكبر المبسطين

حاولت أن أقرأ حرف واحد يتكلم عن دخوا الناتو والعمل الضخم

الذي قام به في مقاله نجد لا شيئ ...

هو في تبسيط ولا عمى اكتر من كده .

الآخرين بالتبسيط ..

\"فمتى حكمت المحكمة بإعدام القاتل كان من حق أهل الضحية حضور مراسم الإعدام لتشفي قلوب أسرة مكلومة. ولا يقبل بهذا الإجراء كثيرون ولكنه القانون الآن. القذافي مات.. القذافي انتهى.\"

بالله يا شيخنا دا بيشبه إدخال العصي في دبر الراجل وإعدامه دون محاكمة ..؟

دا نقول عليهو تبسيط ولا عمى بصيرة ولا غلاط ؟

أصلا شيخنا بعد ما حضر المؤتمر الأول بتاع الإنقاذ بقى شغلو لحدي الليلة

التبرير لمشاركتو ديك ....


\"وهذا تبسيط آخر لأن القذافي ليس محاربا وإنما هو طاغية.\"

واللي قاعد يعمل فيهو البشير دا كان عدل وإحسان ...؟

ليه ما قاعد تجاهر بالكلام دا ضد البشير ... ما رهنت عمرك كلو لتبرير فظاعاتو



#238141 [muiz]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2011 08:18 PM
الشيخ عبد الله علي ماذا تريد ان توصلنا بتبريراتك هذه تارة تؤيد مافعله ماقيل عنهم ثوار ليبيا بالآدميين المكرمين اطفالا ونساء وشيوخ وتارة تدين وتشجب أاظن بك خلط كلام براسك ولاتدري الي أين انت ذاهب تتخبط كتخبط ثوار الناتو وليس ثوار ليبيا هداكم الله انت وثوارك المستوحشين وقطاع الطرق ، وانت قاطع سبيل اكتروني ...


#238107 [طرنقاش]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2011 05:45 PM
الاخ مواطن :
ارجو ان تشرح لنا الديمقراطية المزيفة التى اتضح زيفها اخيرا فى الولايات المتحدة كما أوردت حتى لا تلقى الكلام على عواهنه وتقذف لنا بجمل انشائية وتعريفات هلامية لزوم الاستعراض . انا اعيش فى دولة تتبع النظام الديمقراطى الغربى ومستعد لمناقشتك فاطرح لنا حججك التى استندت عليها فى حديثك هذا وانا مستعد للرد عليك بالحجة والمنطق بعيدا عن الشعاؤات والمزايدات والخطاب الهتافى العاطفى . حجة بحجة وليكون القراء حكما بيننا .. فهلا قبلت هذا التحدى ؟؟ وانا فى الانتظار


ردود على طرنقاش
Sudan [مواطن] 11-10-2011 07:51 PM
*مظاهرات وول استريت الأخيرة وقمعها من قبل السلطات الأمريكية ....وتم بث هذه المشاهد
في الفضائيات أم أنك لا تتابع ....فاذا حدث مثل هذا الأمر في دولة عربية أو مسلمة لاستنكروا..
* استخدام الأسلحة المحرمة في قمع الشعوب بدءا بالهنود الحمر السكان الأصليين
في الولايات المتحدة والأبروجينز في استراليا ومرورا بفيتنام والعراق (ديمقراطية الابادة
الجماعية للشعوب ) .....في العراق وحده مات جراء الغزو مليون ونصف انسان نتيجة الغزو
خارج قرارات الامم المتحدة ....
* يفترض نتيجة لغزو العراق خارج القانون وبعد اعتراف بوش الصغير بعدم امتلاك العراق
لأسلحة الدمار الشامل ومعه مساعدوه أثناء فترة حكمه , يفترض أن يقدم بوش الصغير
وتوني بلير ورامسفيلد وكل من شارك في هذا الغزو لمحاكمة عالمية , يريدون أن يحاكموا
غيرهم ولا يحاكموا هم .. أي ديمقراطية هذه ......الديمقراطية للجميع يتساوى فيها الأبيض
مع الأسود لا فرق ......
* الديمقراطية التي يتشدق بها الغرب هي ديمقراطية القوة العسكرية وليست ديمقراطية
السلام ......


#238083 [صبري فخري]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2011 04:32 PM
نحن محكومون بعقيدة ودين .. اذهبوا انتم الطلقاء لقتلة حمزة .. لو حاول الرسول
الانتقام لوئدت الدعوة .. كما قبر فكر الانقاذ عشرون عام من الحرب مع الجنوب والغرب والشرق والجنوب الجديد ولا اسرى حرب .. هذا ما نخشاة .. كل الثورات تبدأ طاهرة ولكنها تنحرف عندما ترفض الانصياع للمنطق وتحاط بالمطبلاتية وكل شئ تمام يا أفندم
0912923816


#238051 [عزت السنهوري ]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2011 02:51 PM
لماذا تكتب باسم عزت السنهوري ؟
الا ترى بان علم الدولة مختلف ؟


#238009 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2011 12:49 PM
ثيران ليبيا مرة اخري
ثيران ليبيا كمان وكمان
التخلف والجلافه و==منطق الخابور والخازوق والاغتصاب = هي اعمال مرضي نفسيون مشوهون
سمعنا بالمقاصل والضرب بالرصاص اما خازوقك الذي تود اقناعنا بانه من عمل الثوار فقد اقنعنا بانك من المرضي لا تفرق عنهم وراجع كل كتب الطب النفسي تجد الماشوسيست رديف الساديست
اما عرض الجثث الذي اتحفنا به ثيران ليبيا فهو مرض نفسي اخر وراجع مرة اخري كتب الطب النفسي
هؤلاء فقدوا احترام الاسوياء الطبيعيين من البشر وهم مثل كتيرين من المرضي الذين وجدوا وظائف في اجهزة الامن
ونقول ان التاريخ حفظ لنا مقتل عبدالله بن الزبير وتعليق جثته علي باب الكعبه حتي تعفنت ==وقد توقع ذلك وقد قالت له امه ذات النطاقين ما جري مجري الامثال (ما يضر الشاه سلخها بعد ذبحها )ولم تنزل الجثه حتي قالت امه اما أن لهذا الفارس ان يترجل
ثيران ليبيا كمان وكمان حلفاء الناتو الدمويون
ثوار تونس اكتسبوا احترامنا وكذا ثوار ميدان التحرير في مصر وميدان الستين في اليمن اما السوريون فهناك فصيل يدفع في اتجاه الثيران رأيناه البارحه امام مقر جامعة الدول العربيه حيث اشبع هيثم المانع ضربآ يستعجلون الناتو بالقدوم وما دروا ان الناتو يبحث عن البترول ==فرنسا تحديدآ = وما علموا ان الامر هو بين ايران الساعيه للنووي =ومعها موسكو الموقعه علي معاهده مع دمشق يتمدد بموجبها الاسطرل القيصري في مياه البحر الابيض من جهه وامريكا واسرائيلها من جهة اخري
ان الفعل الثوري هو تراكم خبرات وقد تجاوز العالم كثير من المحطات الدمويه ولا نظن ان احد من البشر الاسوياء يود رؤيتها مره اخري


#237968 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2011 10:52 AM
.....هل هناك مقارنة بين ثورة اكتوبر في السودان والتمرد في ليبيا ,
نعم تمرد وليس ثورة لأن هؤلاء حملوا السلاح منذ البداية وقتلوا من قتلوا ....وأخيرا
اتضح أنهم مدعومون من جهات خارجية كقطر وفرنسا والولايات المتحدة وفي
حقيقتهم اسلاميين من تنظيم القاعدة ...لاحظت أن كل من يعيش أو أغلب من يعيش
في الولايات المتحدة ينبهر بديمقراطيتهم المزيفة التي اتضح زيفها أخيرا في
مظاهرات وول استرييت بنيوورك ولوس أنجلوس وقمعها من قبل السلطات الحاكمة ..







ردود على مواطن
United Arab Emirates [Kambalawi] 11-12-2011 09:37 PM
دكتوراه وتخصص في الكتابة عن المراحيم... صدق من قال; يتوافر عليه قليلُ من الادب وكثيرُ من قلته.


عبد الله علي إبراهيم
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة