المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
انقلاب 9 نوفمبر 1959..علي انقلاب 17 نوفمبر 1958
انقلاب 9 نوفمبر 1959..علي انقلاب 17 نوفمبر 1958
11-12-2011 08:30 AM


انقلاب 9 نوفمبر 1959..علي انقلاب 17 نوفمبر 1958

بكري الصايغ
[email protected]


1-
----
***- من الأشياء المعروفة (سودانيآ) عن شهر نوفمبر، انه ومن دون باقي شهور العام كله..هو الشهر الوحيد الذي لا ينقضي الا ويخلف وراءه حدثآ او احداث سودانية كبيرة ومثيرة، بل انه قد اشتهر (سودانيآ) بشهر المعارك والانقلابات والحروب والمحن والكوارث.

2-
----
***- ان المراقب عن كثب وبدقة في الأحداث التاريخية القديمة التي وقعت سابقآ في السودان (وايضآ في هذا الشهر الحالي)، يجد انه بالفعل شهرآ تذخر احداثه بالمثير الغريب وتفوح منها رائحة البارود ويعلو فيها صوت الرصاص ودوي القنابل.

***- انه الشهر الذي وقعت فيه معركة (ام دبيكرات) الشهيرة، والتي انتهت بهزيمة جيش الامام عبدالله التعايشي في يوم 24 نوفمبر 1899 ،وكانت هي اخر معارك السودانيين ضد القوات البريطانية-المصرية، وبانتهاء المعركة التي استشهدوا فيها نحو 10 سوداني قاوموا حتي النفس الاخير تم احتلال السودان، واعتبر يوم 24 نوفمبر هو اول يوم للاحتلال رسميآ من قبل الحكومة البريطانية في لندن ، وقام بعدها اللورد كتشنر برفع علم بلاده بجانب العلم المصري علي سارية القصر بالخرطوم ايذانآ واعلانآ بالاحتلال الذي استمر 57 عامآ،

3-
----
***- انه شهر استشهاد البطل عبدالفضيل الماظ، وتقول الروايات الموثقة عنه:
----------
وهنا تبداء قصة البطولة الخارقة للبطل عبدالفضيل الماظ ...

***- فقد خرج من وحدته ومعه رفاقه الضباط يقودون قوة عسكرية لم يتجاوز عددها المائة جندى متجهين من الخرطوم الى بحرى فاعترضتهم قوة انجليزية قرب كوبرى بحرى ودارت معركة وسقط العشرات من الانجليز وظلت المعركة دائرة فى عنف من مساء الخميس 27 /11/1924 الى ضحوة الجمعة 28/11/1924 ونفذت ذخيرة الفرقة السودانية او كادت فتفرقوا وهربوا والتجأ عبدالفضيل وحده الى مبنى المستشفى العسكرى _ مستشفى الخرطوم حاليا _ واخذ الذخيرة من مخزن السلاح التابع للمستشفى واعتلى مبنى المستشفى فى صورة كأنها خيال واخذ يمطر على رؤس الجيش الانجليزى حمم مدفعه المكسيم فعجزوا من الاقتراب منه.

***- خلت الخرطوم من السكان فقد فر سكانها الى الغابة وبقى عبدالفضيل وحده محاصراً بجحافل الجيش الانجليزى, وعندما عجزوا تماماً من القضاء عليه امرهم المأمور بضرب المستشفى بالمدافع الثقيلة بعد نصف يوم اخر من المعركة ونُفّذت التعليمات ودكت المستشفى على راس البطل, وعندما تم الكشف بين الانقاض وجدوه منكفئا على مدفعه المكسيم وقد احتضنه بكلتا يديه, وكان عمره وقتها لم يتجاوز الثامنة والعشرين.

4-
----
***- انه شهر نوفمبر الذي وقع فيه انقلاب الفريق عبود في يوم 17 نوفمبر 1958 باتفاق مسبق ومدبر مع حزب الأمة. ولكن لانه شهر المحن والبلاوي فان الرئيس عبود لم ينعم بالراحة والاستقرار في حكمه، فوقعت عدة حوادث وانقلابات ضده كان اشهرها انقلاب المقدم علي حامد،وانتهت محاولة الانقلاب باعدامات طالت البكباشى علي حامد، اليوزباشى عبد الحميد عبد الماجد، البكباشى يعقوب كبيدة، الصاغ عبد البديع علي كرار، واليوزباشى الصادق محمد الحسن.

5-
----
تقول اصل الرواية التي وقعت احداثها في يوم 9 نوفمبر 1959.
*******************************************************

( أ )- قاد تحرك نوفمبر 59، ضباط مدرسة الإشارة بأمدرمان ومعهم قائدهم البكباشي على حامد. وكان خطط التحرك تقوم على تحريك قوات من مدرسة المشاة على أن تنضم إليها قوات قادمة من القيادة الشرقية. وبما أن القيادة العسكرية كانت على علم بالمخطط والتحرك، فقد جرى رصد الاجتماعات ومكانها، كما جرى مراقبة كافة الضباط الضالعين في التحرك.
وفي يوم التحرك كانت رئاسة الجيش قد استعدت له، ومن ثم فقد تم اعتقال كافة الضباط المشاركين والمنفذين. وقد ضمت قائمة الضباط المنفذين والمخططين أسماء عدد كبير من العسكريين الذين نرى من المهم إثبات أسماء من وجدنا منهم لندرك البعد السياسي لتحرك نوفمبر 59. لقد شارك في التحرك.

( ب )- الضباط الذين قاموا بالحركة هم: البكباشي على حامد، الصاغ عبد البديع كرار، يوزباشي صادق محمد حسن، البكباشي يعقوب كبيدة، الصاغ عبد الرحمن كبيدة، يوزباشي عبد الحميد عبد الماجد، يوزباشي محمد محجوب عثمان (شقيق عبد الخالق محجوب)، وعبد المنعم محمد عثمان. اليوزباشى عبد الله الطاهر بكر، واليوزباشى بشير محمد علي ، ملازم أول محمد جبارة. كما ضمت (الرشيد الطاهر بكر) وكان وقتها من قيادات حركة الإخوان المسلمين.

( ج )-فشلت محاكمة الانقلاب وتم اعتقال قادتها، وشكلت لهم محكمة عسكرية...وقد قام عدد من المحامين المرموقين بالدفاع عن الضباط والمدنيين المشاركين،كان من بين أولئك المحامين محمد أحمد محجوب، وأحمد سليمان، وأحمد زين العابدين، ومنصور خالد وأنور أدهم وكمال رمصان. وقد استحوذت المحاكمات على اهتمام المواطنين، خاصة موقف الضباط والكلمات الرصينة التي دافعوا بها عن تحركهم، والتي ذكروا فيها أنهم تحركوا بقناعة ورغبة في التغيير وتحقيق التطلعات الوطنية. وكان الناس يتناقلون في مجالسهم الخاصة كلمات الضباط ودفاعهم.

( د )- صدرت الاحكام باعدام بعضآ من قادة الانقلاب وهم: البكباشى علي حامد، اليوزباشى عبد الحميد عبد الماجد، البكباشى يعقوب كبيدة، الصاغ عبد البديع علي كرار، واليوزباشى الصادق محمد الحسن.

( هـ )-اصـدرت الـمحكمة العسكرية حـكمها بالاعـدام رمـيآ بالرصاص علي ( الضباط الـمذكورين أعـلاه).

( و )- وكان صدور الاحكام في نوفمبر 1959!!....والاعدامات نفذت في ديسمبر من نفس العام.

6-
----
***- واخيرآ نسأل:( هل احداث ومعارك الكرمك الاخيرة والتي وقعت في هذا الشهر (نوفمبر 2011) مجرد صـدفة.. ام لانه شهر نوفمبر الذي ياأبي الا ويفرض جبروته وعنجهيته وترتفع فيه اصوات الرصاص ودوي القنابل حتي وان كانوا وأهل السودان علي اعتاب عيد الأضحـي المبارك?!!...ومازال في الشهر بقية!!

7-
----
الشكر وكل الشكر للدكتور محمود قلندر علي توثيقه القيم للاحداث.


تعليقات 23 | إهداء 0 | زيارات 3548

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#239450 [بكري الصايغ]
1.00/5 (4 صوت)

11-14-2011 02:28 AM
وصلتني رسالة من أخ عزيز يقيم في سويسرا يعلق فيها علي الاعدامات التي تمت في عهد عبود ونميري والبشير، فقال:

***-( لااعرف ان كانت هناك احصائية دقيقة بعدد الضباط والجنود الذين اعدموا خلال فترات حكم العسكر للسودان، ولكن حتمآ عدد الذين اعدموا يفوق بكثير عدد السودانيين الذين اعدموا خلال فترة الحكم الانجليزي للسودان من عام 1899 وحتي عام 1955 -اي 57 عامآ-!!،

***- لم نسمع باي مجازر او تصفيات جسدية تمت في زمن الانجليز في الضباط والجنود السودانيين،

***- عكس زمن البشير الذي صفي الزبير محمد صالح وعدد كبير من كبار القوات المسلحة، وايضآ الرائد ابراهيم شمس الدين، وضباط محاولة انقلاب ابريل 1990!!...

***- والمشكلة تكمن في ان التصفيات تزداد يومآ بعد يوم واعداد الضحايا تتزايد...ويوميآ نسمع بمعارك وحروب ومناوشات ولا اي جهة تورد ارقام القتلي والجرحي!!


#239442 [بكري الصايغ]
1.00/5 (4 صوت)

11-14-2011 02:02 AM

الأخ الحبيـب شديد،

gafar elmubarak- جعفر المبارك،

تحياتي ومودتي الصادقة، وكل عام والجميع بخير، وألف ألف شكر علي كلماتك الجميلة في شخصي المسكين، وجزاك الله عني كل خير وسؤدد وتوفيق.

***- تعرف ياأخي جعفر، والله رغم اني بحاول انزل ماعندي من توثيق لاجل الأجيال القادمة حتي تعرف اشياءآ عن تاريخها، الا انني استغرب بشدة في عدم وجود اي تعاضد او تأزر من من يمتلكون الوثائق القيمة والقصاصات القديمة والاشياء تاريخية نادرة في انزالها بالموقع الموقر، استغرب انه وهناك مئات من المؤرخيين وعلماء في التاريخ ويملكون االمكتبات المليئة بالكتب والافلام والقصاصات الصحفية النادرة ومع ذلك لاسباب الله وحده يعلم بها نجدهم لايبالون ولايهتمون بالتوثيق!!

***- تعرف ياأخ جعفر، تعرفت هنا في اوروبا علي شخص سوداني حصل علي اللجوء هو واسرته وكان يعمل بالقوات المسلحة لفترة جاوزت ال26 عامآ قبل وان يحال للصالح وبقرار من وزير الدولة للدفاع وقتها الرائد ابراهيم شمس الدين، وسافر بعد طرده من الخدمة برتبة فريق الي السعودية وبعدها الي اوروبا، انه - وبحسب رائي الشخصي- مكتبة نادرة ومؤرخ لايضاهيه احدآ في معلوماته عن القوات المسلحة، حكي لي قصصآ تشيب لها الولدان عن ماهي طبيعة الحياة داخل القوات المسلحة في زمن الانقاذ وكيف تدار تسير، حكي قصصآ لم اسمعها من قبل عن اعدامات (الشجرة) وكيف تمت، وكانت حكاويه مختلفة تمامآ عن ماسمعناه من قبل وقرأنا عنها،

***- انه يقول عن نفسه (لقد كنت شاهد عيان عن قرب كيف تمت الاعدامات في جثث ضباط كانوا اصلآ قدماتوا قبل وان تنفذ فيهم عمليات الاعدامات رميآ بالرصاص، كنت شاهد عيان علي تهديد النميري لقضاة المحكمة العسكرية بالموت ضربآ ب\"بوت\" العسكر ان لم يصدروا احكامهم بالاعدامات، كنت شاهد عيان علي بذاءة وصفاقة وقلة أدب الرائد شمس الدين الذي احال حياتنا الي جحيم لايطاق بسبب كلاماته وتصرفاته وسلوكياته المجافية لروح الزمالة، كنت شاهدآ علي بعض الجرائم المريعة التي تمت في (بيوت الأشباح) وانتهت بعض هذه الجرائم بموت الضحايا)،

***- سالته عن السبب في عدم كتابة مذكراته ويسرد فيها خفايا واسرار هذه الحقبة التاريخية، فقال ان اغلب مازالوا احياءآ وقد تمس هذه المذكرات اولادهم وبناتهم في المستقبل ويعرفون كم هم اباءهم كانوا قتلة وسفلة وهذا مالااريده...والله وحده سيقاضيهم ان لم يكن في دنياهم ففي اخرته.

***- وابرز لي صورة فتوغرافية قديمة ونادرة التقطت اثناء اطلاق الرصاص علي احد الضباط الكبار ممن قاموا بانقلاب ابريل 1990!!!


#239377 [gafar elmubarak]
1.00/5 (4 صوت)

11-13-2011 10:06 PM
DEAR BAKRI ,,EID MUBARAK ALAIK

I FEEL LIKE ONE OF YOUR STUDENTS IN A HISTORY CLASS

YOU HAVE A REMARKABLE WAY OF DOCUMENTING AND PRESENTING OUR POLITICAL HISTORY,, WHICH SADLY THE INGAZI CRIMINALS TRY TO DISTORT AND ABOLISH

BAKRY ALSAIGH YOU ARE A GEM AND A TREASURE


#239326 [بكري الصايغ]
1.00/5 (4 صوت)

11-13-2011 08:08 PM

الأخ الحـبيب،
Abu Sami- أبوسامي،

تحية الود والاعزاز بقدومك المقدر، ومشاركتك الكريمة المقدرة.

***- اولآ: اشكرك انك خليتني ارجع للقاموس الانجليزي وازداد منك ثقافة وعلمآ واسترجع بعض الكلمات الانجليزية الضاعت مني بسبب الغربة الطويلة في المانيا،

***- مستشفي العيون ياأخ أبوسامي، كان يعتبر من احدي اهم منجزات الحكم الانجليزي للبلاد، بل كان هو اول مستشفي عيون بافريقيا كلها، ولكن مع الأسف تم بيعه في ظروف غريبة مريبة ولااحدآ حتي الأن ويعرف لماذا باعته الحكومة?..ومن هو المشتري المجهول الذي تتستر الجهات الرسمية علي نشر اسمه?.. ولماذا منعت الصحف من التطرق حول موضوع البيع والشراء?!!

***- الحـبوب أبوسامي: جاء مطالعة الروابط ادناه..

1-
---
مستشفي العيون.. هل أصابته «عين» البيع؟!!
***************************************
http://www.alhadag.com/investigations1.php?id=2206


2-
---
استهبال الكيزان الذي لا ينتهي بيع مستشفى العيون لجهة مجهولة
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=350&msg=1318846960

3-
من أين أتى هؤلاء : الشروع في بيع مستشفى العيون
http://www.hurriyatsudan.com/?p=38001

--------------------------

رجاء للأخوات والأخوة اعزاء بادارة موقع (الراكوبة):

***- اكون شاكرآ ومقدرآ لكم لو وضعتم هذا المقال التوثيقي بمكتبتي موقعكم الموقر.


#239312 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2011 07:44 PM

الأخ الـحبـوب،
مدحت عروة،
تحياتي ومودتي، وألف شكر علي زيارتك المقدرة.

تعرف ياأخ عروة، لو قمنا باستعراض تاريخي لنشاة القوات المسلحة السودانية، سنجدها قد مرت باربعة مراحـل تاريخية:

1-
----
اولآ: قوة دفاع السودان:
---------------------
***- قوة دفاع السودان- تم تاسيسها بواسطة الحاكم العام البريطاني عام 1911 (التاريخ ليس مؤكدآ بصورة قاطعة) وكانت مهامها عسكرية بحتة ولاتتدخل في السياسة ،كان اشراف الضباط البريطانيون عليها شديدآ واهتموا بتطويرها ومدها باحدث الاسلحة المتطورة، شاركت قوة دفاع السودان في حروب كثيرة ابان فترة الاربعينيات عندما غزت القوات الالمانية النازية الساحل الشمالي لافريقيا، فوقعت عدة معارك بين جنود قوة دفاع السودان ضد جيش (روميل) الالماني والذي يلقب بثعلب الصحراء، ودارت معارك استمرت منذ عام 1941 وحتي عام 1945 ونهاية الحرب العالمية الثانية، واشهر معاركها كانت بمنطقة ( السلوم) و(طبرق) وعلي الحدود المصرية.

***- الضباط والجنود السودانييون التابعون لقوة دفاع السودان اشتركوا ايضآ في معارك ضارية ضد القوات الايطالية التي احتلت اثيوبيا ابان فترة الحرب العالمية الثانية وكانت حليفة للقوات الالمانية النازية، وجرت معارك بمنطقة (كرن) و(تسني)، من اشهر ضباط قوة دفاع السودان: الراحل الفريق ابراهيم عبود، الراحل حسن بشير نصر، الراحل الاميرلاي مقبول الامين الحاج، الراحل محمد طلعت فريد.

***- غنت لهم الفنانة الراحلة عائشة الفلاتية اغنيتها الشهيرة (يـجوا عائدين ان شاء الله عائدين ياالله ).

2-
----
ثانيآ: الجيـش السوداني:
-----------------------
***- بعد استقلال السودان عام 1956، تمت (سـودنة) كل الوظائف البريطانية وتغيير كل شيئ له علاقة بالحكم الاستعماري السابق، ومن ضمنها قوة دفاع السودان وسميت بالاسم الجديد (الجيش السوداني).

***- ومر الجيش السوداني بمرحلتيين:
1- منذ عام 1956- وحتي 16 نوفمبر 1958 لم يكن الجيش يتدخل اطلاقآ في السياسة، وابتعد تمامآ عن المناوشات التي كانت تدور بين الاحزاب الوطنية، ملتزمآ ماتعهد به واقسم بان يحمي بلده واهله.

2- ***- وجاءت الفترة الثانية والتي بدأت في ( 17 نوفمبر 1958) وتدخل الضباط الكبار في السياسة وانقلبوا علي الوضع الديمقراطي وقتها وسيطروا علي الاوضاع ( بلغ عدد السنوات وقعت فيها البلاد تحت السيطرة العسكرية 44 عامآ من جملة عدد سنوات الاستقلال)!!، وبلغ عدد السنوات التي عاشها السودان بلا احكام عسكرية 12 عامآ فقط!!

3-
----
ثالثآ: القوات الـمسلحة السودانية:
---------------------------------
***- بعد ان ألت زمام الأمور لجعفر النميري عام 1969، قام بتغيير اسم الجيش السوداني الي الاسم الجديد (القوات المسلحة السودانية)، وتم ايضآ الغاء اسماء كل الرتب العسكرية القديمة (اميرلاي، بكباشي، يوزباشي) وغيرها من اسماء الرتب واستبدالها بالتي هي موجودة الأن.

***- التغييرات التي جاءت لم تكن من افكار النميري او واحدآ من اعضاء مجلس (الضباط الاحرار)، وانما كان صادرآ من الجامعة العربية في القاهرة للدول الاعضاء بتوحيد اسماء كل الوزرات والمصالح الحكومية والرتب العسكرية حتي يكون تعامل الحكومات بعضها البعض.

***- شهدت فترة حكم النميري تفكك مريع داخل المؤسسة العسكرية، وظهر الخلل واضحآ وشنيعآ بعد فشل انقلاب هاشم العطا عام 1971، فقد قام نميري بترقية بعض الجنود العاديين الي وظائف عليا (ملازم اول، وملازم ثان) لالشيئ الا لانهم كانوا معه لحظة بلحظة اثناء انقلاب هاشم العطا ولم يفارقوه حتي يوم العودة، وهذه الترقيات لم يسمع بها احدآ ولااعتقد انها قد تمت من قبل في جيش من جيوش العالم،

***- في عهد الرئيس ظهرت خلايا حزبية داخل المؤسسة العسكرية بعضها كان تابعآ لحزب البعث، واخر ضباطه شيوعييون، وخلية اخوانية اسلامية متطرفة، وكل هذه الخلايا سعت للتغيير من خلال بعض الانقلابات التي لم توفق فيها...الا في عام 1989.

3-
----
ثالثـآ: القوات الـمسلحة (قطاع خاص):
************************************
***-
كانت بداية تسيس القوات المسلحة السودانية مع لحظة اذاعة البيان العسكري رقم واحد صبيحة يوم 30 يونيو 1989، وكانت قوائم الضباط الغير مرغوب في بقاءهم بالقوات المسلحة جاهزة ومعدة لتوقيع العميد عمر حسن البشير عليها، بدأت القوائم اولآ بالضباط الكبار بسلاح الطيران ليحل محلهم (ضباط من الشارع) لاينتمون اصلآ للقوات المسلحة وكل ماعندهم من خبرات وشهادات هي ( لحي طويلة وسبح وانتماء اسلامي)، وكان الهدف من البدء بسلاح الطيران لانه دائمآ الاخطر والاقوي بالجيوش،
وتوالت ظهور القوائم حتي غدا جيشآ اسلاميآ لاينتمي للوطن او أهله وانما قطاع خاص مملوك لحزب المؤتمر الوطني!!

نقطة هامة:
***********
***- لعب الجيش الاسلامي التابع للمؤتمر الوطني دورآ كبيرآ في انفصال الجنوب، واغلب الضباط بالحركة الشعبية اصلآ هم ممن كانوا سابقآ بالقوات المسلحة.


#239031 [Abu Sami]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2011 10:22 AM
Salaam Bakri
I think you need to verify the hospital . There used to be a hospital in Khartoum North just west of the bridge facing the Blue Nile, behind \"Warehouses and Ordnance\" (don\'t know if this is the correct translation), anyway \"al makhazin wa almuhimat\". I have seen its ruins. That hospital was there until the sixties. According to old folks, that is where he died.
If that is not the hospital in question, then it would be the only building built by the Brits that fell apart from old age..


#238962 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2011 04:01 AM
الرشيـد طاهر بكر: من سجن (كوبر) الي منصب نائب رئيس الجمهورية:
------------------------------

الرشيد الطاهر بكر
*******************
المصـدر: (وكيبيا)- الموسوعة الحرة.

***- ولد عام 1930...
***- حصل على بكالوريوس قانون جامعة الخرطوم 1958...
***- عمل كوكيل عام للإخوان المسلمين 54 - 1959...
***- عمل محامياً بالخرطوم واشترك في انقلاب عسكري بقيادة العقيد علي حامد 1959 وسجن لمدة خمس سنوات 59 - 1964...
68 - 1969 : وزير للعدل...
1972 سفير السودان في ليبيا 1974...
***- مساعد الأمين العام للمنظمات الفئوية 1974...
***- رائد مجلس الشعب الثاني 76 - 1979 ...
***- نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء 83 - 85 ...
***- النائب العام 1985...
***- مساعد رئيس الجمهورية للشؤون القانونيةوالسياسية...


#238959 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2011 03:47 AM

***- ان الذي يتابع بدقة شديدة وبتمعن وتركيز مسلسل الاعدامات في السودان ابان فترات الأحكام العسكرية الثلاثة ( 17 نوفمبر 1958- 25 مايو 1969- 30 يونيو 198) يلاحظ الأتي:

1-
----

الاعدامات التي تتم في زمن عبود، كانت السلطات الحاكمة وقتها تقوم وبكل احترام باخطار أهل المحكومين للحضور لسجن (كوبر) لاستلام الجثامين بعد تنفيذ الاحكامات، ولاتتدخل الشرطة في منع الأسر من اقامة سرداقات العزاء، ولاتتدخل في شئون اسر الضحايا وتقلق حياتهم.

***- ماتدخل الفريق عبود او اي عضوآ بالمجلس العسكري في سير المحاكمات او في شئون القضاء العسكري الذي كان يترأس المحاكمات.

2-
----
الأعدامات في زمن النميري كانت تتم بمنتهي الفوضي والسبهللية، وماحدث في معسكر (الشجرة) بعد فشل انقلاب ضباط 19 يوليو 1971 خير مثال علي هذه الفوضي، حيث كان النميري يتدخل في صميم اعمال قضاة المحاكم العسكرية ويفرض عليهم الرأي واحيانآ التهديد المبطن ان لم يقوموا بتنفيذ احكامه، بل وهناك من يؤكد ان النميري كان مخمورآ بمعسكر (الشجرة) ابان لقاءه مع الراحل الشفيع احمد الشيخ وقبلها مع الراحل عبدالخالق محجوب، وان اغلب قراراته التي ارسلها للمحاكم العسكرية بالاعدامات صدرت وهو في حالة من السكر!!،

***- بعد تنفيذ الاعدامات في الضباط الذين قاموا بالمحاولة الفاشلة يوم 19 يوليو 1971، دفنوا كلهم سرآ، ورفض النميري والافصاح عن اماكن مقابرهم حتي اخر يوم من عمره، بل وكانت قمة الخساسة والجبن، انه وبعد تم اعدام الراحل محمود محمد طه رفض ان يقوم بتسليم الجثمان لاهله، ويقال-والعهدة علي الراوي- ان عبدالرحيم حسين (وزير الدفاع الحالي) كان قد تلقي امرآ باستلام الجثمان والتحليق به فوق البحر الاحمر ويقوم بالقاء الجثمان الطاهر في قلب البحر،

3-
----
***- الكلام عن الاعدامات في زمن البشير مخجل للغاية، ويكفي ان اعدامات ضباط محاولة انقلاب ابريل 1990 قد تمت بدون موافقة البشير الذي لم يعلم بتنفيذها الا في صباح اليوم التالي وبعد الاعدامات، حيث جاءه في القصر الرائد شمس الدين وهو يحمل ورقة ويقول للبشير: وقع ياسيادتك نحنا خلاص اعدمناهم!!. وبعد الاعدامات دفنوا سرآ ورفضت وزارة الدفاع الافصاح عن مكان دفنهم الي يومنا هذا!!

***- وتاتي ايضآ قمة تفاهة هذا النظام، في ان القاضي الذي حكم علي الشهيد مجدي محجوب لم يكن اصلآ تابعآ للقضاء العسكري، بل ولاحتي درس باحدي كليات الحقوق او حتي التحق بجامعة ما!! ...وقام هذا الضابط وبتوجيهات من الرائد شمس الدين والرائد صلاح كرار بدور القاضي ونفذ توجيهات شمس الدين واصدر حكمه بالاعدام!!...
وذهبت الاموال المصادرة لجيوب القتلة!!

***- شاءت ارادة الله تعالي وان ينتقم ابراهيم شمس الدين فمات متفحمآ، والقاضي الذي حكم بالاعدام علي الراحل مجدي دخل سجن (كوبر) ليقضي فيها ثلاثة سنوات سجنآ بتهمة استلام مال مسروق،...اما صلاح كرار فانه يموت في اليوم الواحد ألف مرة ويتجب النظر في عيون الاخرين المليئة بالازدراء والقرف منه ومن شكله الذي تغير كثيرآ للاسوأ!!


#238912 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2011 12:40 AM

1-
----
ماعلاقة أغنية (ياخائن) التي كتب كلماتها الشاعر الطاهر إبراهيم تغني بها الفنان الراحل ابراهيم عوض بمحاكمات واعدامات الضباط?!!

خمسون عاما على جريمة اغتيالهم:
الشهيد البكباشي علي حامد و رفاقه
*********************************
المصـدر:
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=250&msg=1261310775



2-
----
(ياخائـن) كلمات الأغنـية مع قصتـها
*************************
http://www.nubians-2.com/vb/showthread.php?t=60420
-------------------------------------

***- من أشهر الشعراء الذين تعامل معهم الفنان الراحل ابراهيم عوض الشاعر ابراهيم الطاهر، واشهر اغنية له (ياخائن)...او(ياخاين) بالبلدي، والتي كتبها الشاعر ابراهيم بعد تجربة مريرة مرت في حياته، وذلك بعد ان وشي به احد زملاءه بانه يدبر انقلابآ عسكريآ ضد نظام عبود في ذلك الوقت، حيث تم القبض عليه وحكم عليه بالاعدام وخفض للمؤبد. فكتب هذه القصيدة ولحنها بنفسه وحملها للفنان معبود الجماهير في ذلك الوقت الفنان ابراهيم عوض الذي تغني بها وبنفس الطريقة التي لحن بهاالطاهر ابراهيم، وهي طريقة المخاطب حيث يحس المستمع ان الفنان ابراهيم عوض كانما يتحدث في اذن ذلك الخائن ويصفه بتلك الكلمات البليغة، وهي كلمات ( زي الرصاص) كما نقول.

***- وتضايق النظام العسكري وقتها من تلك الأغنية التي اصبحت سيرة علي كل لسان، فمنعت من الأذاعة، وزادها هذا المنع انتشارآ، فكان ولابد من مضايقة الفنان الذي تغني بشتي السبل لكي لايغنيها، كانت أغنية كالرصاص اصابت المجلس العسكري بجرح لايندمل.

***- هذه الأغنية اشاعت مثلآ شعبيآ ظل الناس يتداولونه طويلآ وهو ( خـوة الكاب لاتتعدي الباب)، في اشارة لهذه الخيانة التي وقعت، هذا المثل قد يكون صحيحآ في مثل هذه الحالات، ولكن لايمكننا ان نعممه علي كل الحالات، فخوة (الكاب) مع (الكاب) في اطار عمل (الكاب) لااعتقد فيها او تحدث خيانات، ولكن عندما تتخطي الي العمل السياسي فهنا كل له رأيه، لان الترتيب العسكري هنا لايتدخل.

***- ولهذا رأينا الخلاف الذي وقع بين اعضاء المجلس العسكري ايام حكم عبود ونميري والبشير.

*** وجد الفنان ابراهيم عوض نفسه في مواجهة مع السلطة وجهآ لوجه لاول مرة من حيث لايدري بعد انتشار الأغنية ومعرفة صاحبها التي صاغها كلماتآ ولحنآ، فاثر الفنان ابراهيم عوض الخروج من السودان وسافر الي مصر لعل الاحوال تهدأ قليلآ،

***- وشعر المجلس العسكري ان منع اغنية (ياخاين) زادها انتشارآ، فكان لابد من معالجة الأمر بحنكة وذكاء وباسلوب اللا مبالأة، الا ان السودانيين التقطوا كلمة (ياخاين) فكانت الموضة..او الكلمة الموضة التي يقولها كل انسان حتي علي سبيل المداعبة لأخيه في الونسة ( امشي ياخاين...تعال ياخاين)


#238883 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2011 10:34 PM

1-
----
الأخـت الحبيـبة،

بت الخرطوم،

تحية طيبـة، وألف شكر علي تعليقك المقدر.


2-
----
حركة علي حامد ورفاقه.. ما يجب ان يقال
*************************************
المصـدر:
http://www.tawtheegonline.com/vb/showthread.php?t=8968
بقلم:
عميد/ (م) الطاهر ابراهيم.


#238879 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2011 10:23 PM
يا اخ بكرى الصايغ مامون بحيرى قال فى مذكراته و هى موثقة ان المندوب الهندى فى لجنة الاستقلال او السودنة لا اذكر لاسماعيل الازهرى عندما اشتكى له من احتلال الجيش السودانى لاحد المبانى لانه يريدها و بدون ما ينتظر من الحكومةالمدنية بقيادة الازهرى ان تعطيه او لا تعطيه هذا المبنى قال هذا الهندى للازهرى اخرجهم من المبنى و قال له الزهرى ديل ناس جيش و مسلحين كيف اخرجهم قال له الهندى اذا لم تخرجهم و يسمعوا كلامك ح يجى يوم ياخذوا منك الحكم و يختوك فى السجن نحن فى الهند الجيش يخضع للقيادة المدنية المنتخبة من الشعب و لك ان تقارن بين الجيش الهندى المحترف الذى لا يعرف الانقلابات و الجيش السودانى الذى اتبع الدول العربية الجمهورية المعفنة فى حكاية تنظيم الضباط الاحرار و الترطيب فى داخل القصر الجمهورى و اعنى القيادات و ليس الجنود و الرتب الدنبا الغلبانين و من عبود و عييييك الجيش بقى ما عنده شغلة غير حكاية الحكم و محاربة اهل السودان المعارضين لحكمه لدرجة اغرت دول الجوار باحتلال بعض اراضينا!! اتخيل ان الجيش لم يتدخل فى امور الحكم الا ينادوه لحفظ الامن فقط و بعد داك يرجع الى ثكناته او قواعده فى الحدود كانت الديمقراطية بى سجم رمادها داك اطورت و ظهرت قيادات جديدة و نكون نحن الآن نقطف فى زهورها و ناكل من عسلها و نشرب من لبنها الله يلعن ثورة يوليو المصرية و انقلابات البعث و القوميين العرب و الاسلام السياسى لعنة تدخلهم جهنم انه سميع مجيب الدعاء!!!


#238878 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2011 10:22 PM


اخوي الحبـوب،
[Kunta Kinte]

تحياتي ومودتي ياعظيم، قلت في تعليقك:
(لماذا فى السودان لا يتم تمجيد ودراسة ابطالنا التاريخيين الذين ناضلوا نضال حقيقى ضد عدو خارجى وليس ضد مواطنيهم ....امثال الماظ وعبداللطيف وبابكر بدرى وغيرهم ...!)،

***- ياراجل ماتبقي (دقة قديمة) واتماشي مع الزمن. زمن حنان بلوبلو وشنو كدة ماعرف القلعة وفرفور وسيداهوك بتاع نيجيريا، ماتبقي متخلف زي واحد اخونا اسمه بكري الصايغ يمشي كل يوم للمقابر ويقرآ في الشواهد ويجئ يكتب لنا عن المراحيم.

***- خليك مع ناس الجرائد المحلية الكل يوم بتكتب لنا عشرات الصفحات عن الرئيس الراقص وتابعة علي عثمان وصورهما الكرهتنا الجرائد والقراية،

***- خليك مع توثيق الصحف المحلية التي توثق بذاءات وشتائم النافع، وخليك كمان مع سيرة (الطفل المعجزة) الظاهر عليه كبر وبلغ عاوز يصلح مابين سورية ولبنان!!!
وخليك مع ناس الكورة والفن موديل سنة 2011 وماتوجع رأسك بناس اصلآ مابقوا معروفيين للجيل الجديد!!

------------------------------

ونرجع لموضوعنا المـحزن
------------------------
قصـة إعدام البكباشي علي حامد وزملاءه:
1-اليوزباشى عبد الحميد عبد الماجد،
2- البكباشى يعقوب كبيدة،
3- الصاغ عبد البديع علي كرار،
4-واليوزباشى الصادق محمد الحسن:
*********************************
الـمـصـدر: جـريدة \" الـصـحافة \"،
د. محمود قلندر:
انقلاب الضباط الأحرار نوفمبر 1959

1-
***- بعد فشل الأنقلاب الذي اصلآ ماكان مرتبآ بصورة شديدة ولا شاركت فيه وحدات عسكرية هامة، تم اعتقال قادة الانقلاب ومن كانوا مشاركون فيه بك لسهولة وبلا مقاومة او عنف. وتشكلت محكمة عسكرية كبري لتنظر في موضوع اول محكمة عسكرية تحاكم ضباطآ بعد الاستقلال وبعد 35 عامآ من اخر محاكمة اجريت لضباط سودانيين قاوموا النظام البريطاني بالبلاد في يوم 28 نوفمبر 1924 وكانوا القضاء فيها بريطانيون. .واصدروا احكامآ بالاعدامات علي بعض ضباط التمرد بتهم والعصيان استعمال السلاح ومخالفة النظم والقواعد العسكرية واشتراكهم في اشتباك مسلح ضد جنود وضباط (قوة دفاع السودان)،

2-
***- بعد محاكمات طويلة إسـتمرت 41 يومآ اسـتمعت فيها المحكمةالعسكرية المكلفة بالنظر في موضوع محاولة الأنقلاب العسكري علي نظام 17 نوفمبر، والتي حاولوا فيها مجموعة \"الضباط الأحـرار \" بقيادة البكباشى علي حامد، اليوزباشى عبد الحميد عبد الماجد، البكباشى يعقوب كبيدة، الصاغ عبد البديع علي كرار، واليوزباشى الصادق محمد الحسن الأطاحـة بنظام الفريق ابراهـيـم عـبود، واصـدرت الـمحكمة العسكرية حـكمها بالاعـدام رمـيآ بالرصاص علي:
1- البكباشي علي حامد وزملاءه:
1-اليوزباشى عبد الحميد عبد الماجد،
2- البكباشى يعقوب كبيدة،
3- الصاغ عبد البديع علي كرار،
4-واليوزباشى الصادق محمد الحسن.

2-
----
***- وأصدرت المحكمة العسكرية أيضآ حكماً بالسجن المؤبد والطرد من الجيش على:
1- محمد محجوب عثمان،
2- والصاغ عبد الرحمن كبيدة،
3- واليوزباشى عبد الله الطاهر بكر.

بالسجن 14 سنةعلي:
1- والملازم أول محمد جبارة بالسجن 14 سنة،
2-والرشيد الطاهر بكر بالسجن 5 سنوات.

3-
----
وورد في تلك المحاكمات أسماء عدد آخر من الضباط لم تجد المحكمة أدلة دامغة وكافية لمحاكمتهم ..وكان من بين تلك الأسماء إسم جعفر محمد نميري.


5-
----
***- رفعـت الـمحكمة العسكرية أحـكامها للفريق ابراهـيـم عـبود للتصـديق عليـها.- كان الناس عـلي قناعـة تامـة ان رئيـس الـدولة لن يـصـادق بالاعدامات علي عـلي الضـباط لانـهـم مازالوا في ريـعان الشـباب واكـبـرهم لـم يعـتدي الثلاثيـن مـن عـمـره.

6-
----
***- وطوال فترة الـمحاكمات ماكان هناك حـديث للناس بالمكاتب وبالشوارع والجلسات الخاصة الا عن ماكان يدور في قاعة الـمحاكمات..وماذا قالوا قادة الأنقلاب وتبـريراتهـم للاطاحـة بالنظام القائـم..وان كانوا هؤلاء الضباط قد اخطئوا بانقلابهم ام لا..ولماذا لم يرتبوا لانقلابهم بصورة دقيقة وانشـغل الناس تـمامآ بـهـذه الـمحاكمات وتعاطفوا مع الذين قاموا به لان الضـباط الذين حاولوا الانقلاب مـن أسـر وعـائلات مـعروفة فـي السـودان.

7-
----
****- صادق المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بصفته الهيئة الدستورية الأعلى على الأحكام بما فيهاالإعدام، ولكنه وجه بأن يتم الإعدام شنقاً بدلا من الرمي بالرصاص.

8-
----
***- عم السودان يومها حزن طويل حينما صادق الفريق عبود على إعدام الضباط الخمسة، واقتيدوا الضباط الي سجن (كوبر) لحين مواعيد تنفيذ الاعدامات،

9-
----
***- تـم اعـدام الضـباط يوم 20 ديسـمـبر 1959.

10-
----
***- ونفذ حكم الاعدام شنقا على خمسة ضباط حسب منصوص المادة 109 الفصل العاشر «يجب على المجلس العسكري عند اصداره حكما بالاعدام ان يأمر وفقا لاختياره اما ان يشنق المذنب حتى يموت واما بأن يموت رميا بالرصاص».

11-
ويقول الدكتور قلندر في مذكراته:
-------------------------------
*** - ولكن لماذا ذهبت المحكمة والسلطة الامرة الي الشنق ؟ يري البعض ان الشنق اقل ايلاما من الاعدام من الرصاص وغالبا لايموت المحكوم عليه من اول طلقة، فيتألم الانسان لفترة طويلة، وهي مناظر حاولت السلطة الآمرة تجنبها لا عطفا على المحكوم عليهم، ولكن لأن في ذلك الوقت من الزمان كان من الصعوبة بمكان ان تجد صنفا «الصنف: وحدة مكونة من احد عشر فردا» يصوب سلاحه بدقة ليقتل ضابطه الاعلى، فمستوى الانضباط بين ضباط الصف والجنود كان يصل مرحلة التضحية بالنفس من اجل قائده، احتراما وتقديرا، لذلك حاولت السلطة الآمرة ان تتحاشى مثل هذا الموقف، فهربت من الحرج، لكنهم وقعوا في حرج آخر، وهو «الشرف» فمن الاشرف للضابط ان يموت واقفا متألما رميا بالرصاص من ان يموت متدليا من حبل المشنقة.

12-
----
***- بعـد ان تـمـت عملية الاعـدامات سـلـمت الجـثث الـخـمسة لـذويـهـم، ودفنوا في احـتفال مـهـيب وتشـييـع شارك فيـه عشـرات الألـوف مـن الـمواطنييـن الذين جـاءوا من حـدب وصـوب.

13-
***- لـم تكن هـناك اي اعـتـراضات او تـدخلات من رجـال البوليـس علي مـراسـيم العـزاءات او منع اقامـة صـيوانات العزاء...\" كـما فعل الرائـد صـلاح كرار وزميـله شـمس الـدين في وفاة الشـهيد مجـدي \".

14-
----
***- يمكن أن نقول إن تحرك التاسع من نوفمبر هو الدليل القوي على أن الجيش، منذ 17 نوفمبر 1958، كان قد دخل (حوش) السياسة و(توحط) فيه تماماً.


#238802 [Kunta Kinte]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2011 06:19 PM
تحياتى يا استاذ بكرى ولكل المشاركين فى نافذتكم العامرة بالمعلومات والتحليل الرصين .... !!!

وسؤالى لماذا فى السودان لا يتم تمجيد ودراسة ابطالنا التاريخيين الذين ناضلوا نضال حقيقى ضد عدو خارجى وليس ضد مواطنيهم .... امثال الماظ وعبداللطيف وبابكر بدرى وغيرهم ...!! لماذا لا يتم تناولهم فى المقررات الدراسية حتى يستلهم منهم الاجيال الحالية والقادمة الدروس والعبر ....!!! لماذا حتى إذا كانت انظمتنا لا تفعل ذلك لقصر النظر(او ربما لسياسة مقصودة) لا يقوم المثقفون السودانيون بعمل الابحاث والدراسات وكتابة الكتب بصورة مكثفة ....!!!

نتمنى ان يكون نوفمبر هذا فيه نهاية لحكم الطاغية وزبانيته وبداية لسودان يفخر به كل سودانى بصورة حقيقية وليس شعارات واشعار جوفاء


#238777 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2011 04:39 PM

1-
----
الأخ الحبـوب،

بابكر ود الشيخ،

***- تحياتي ومودتي، ورجعت لك مرة أخري بعد ان طالعت اليوم الاحد 12 نوفمبر الحالي بجريدة (الرأي العام) تحقيقآ اجري مع السيد أمير عبدالله خليل، ابن الاميرلاي عبدالله خليل الذي سلم السلطة للفريق ابراهيم عبود، ويؤكد امير بان والده كان علي صواب بما فعله...وهاك جزء من التحقيق:

2-
----
بشهادة غير مجروحة:
أمير عبدالله خليل ل(الرأي العام):
التاريخ لم ينصف والدي ..
عبدالله خليل قراره كان صائبا في نوفمبر 1958
*****************************************
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الرأي العام © 2008-
التاريخ: السبت 12 نوفمبر 2011م، 15 ذو الحجة 1432هـ-476401
---------------------

في تقديرك هل كان قرار البك بتسليم السلطة لعبود صائبا؟

***- كان صائبا وهو القرار السليم.. وكل ما يقال خلاف ذلك ليس صحيحا فكون الامام عبدالرحمن ومولانا علي الميرغني يؤيدانه تأييدا كاملا هذا دليل على ان هنالك اتفاقا واعترافا بالانقلاب , فالتهديدات التي كانت تواجه السودان لا يوجد من يصدها الا القوات المسلحة.. ولو اعيد التاريخ وكنت انا عبدالله خليل لاتخذت القرار نفسه.


#238770 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2011 04:17 PM

1-
----
الأخ الحـبوب،

بابكر ود الشيـخ،

تحياتي ومودتي الخالصة اخي بابكر، واشكرك علي المشاركة الثرة، وان كنت استغرب -وبحسب رائي الشخصي- انك اول سوداني تنكر حقيقة مشاركة حزب الأمة في نوفمبر عام 1958 في وأد الديمقراطية وتسليم السلطة للعسكر ليقوموا باول انقلاب عرفه السودان.

***- وهاك ياأخ بابكر كلام احد الضباط الكبار في زمانات الخمسينيات وماذا قال عن تسليم الحكم لعبود من قبل حزب الأمة..وهي شهادة (وشهد شاهدآ من أهلها)...


2-
----
***- اليوم نطالع شهادة جديدة، هي شهادة المرحوم اللواء الركن م. محمود عبدالرحمن الفكي، نائب رئيس هيئة الأركان بالقوات المسلحة في الفترة من (1974-1977م)، وأرجو أن يسمح لي القاريء الكريم بالنقل النصي لما ورد في كتابه (القوات المسلحة في تاريخ السودان الحديث 1935-1975م) الذي تمت طباعته بالمطبعة العسكرية وقدم له الفريق- وقتها- عمر حسن أحمد البشير القائد العام للقوات المسلحة حيث قال إن هذا الكتاب سيكون واحداً من أهم المراجع للباحثين في مجال التاريخ العسكري الوطني والمهتمين بالدور النضالي الوطني للقوات المسلحة.

***- ففي الباب الثاني وتحت عنوان 17 نوفمبر 1958م يورد المرحوم اللواء محمود عبدالرحمن الفكي ما يلي:-

***- لقد وعدت الأحزاب برفع المستوى في كل مرافق الحياة وكان الشعب ينتظر من الأحزاب الحاكمة أن ترتقي بالبلاد اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وأن تولي عناية خاصة بالمناطق المختلفة، وذلك اذا توفرت عناصر كثيرة أهمها شبكة محكمة من المواصلات، خاصة الطرق وهي ضرورية للاقتصاد وحفظ الأمن وربط المدن والقرى بعضها ببعض.

***- ولكن حكومات الأحزاب خيبت الآمال. وأهملت في كل ذلك الضروريات الحيوية كما أهملت واجبها نحو جميع المواطنين والطبقات والفئات ولم توفر الجو الحر المحايد وكان كل شيء موجهاً لمصالحهم الحزبية، فلقد مضت السنة الأولى 1/1/1956م الى 31/12/1956م والثانية 1/1/1957م الى 31/12/1957م وسبعة أشهر في السنة الثالثة والسيد وزير الداخلية يصر على إبقاء الأمر بمنع المواكب وهو لايزال يعمل بالقوانين التي وضعها المستعمر لحماية نفسه، فالمادة 105 في قانون عقوبات السودان لاتزال مسلطة على رقاب العباد ولاتزال المادة 8 من قانون الصحافة باقية وهي التي تطالب كل صحفي ينشر خبراً أو مقالاً أن يبوح بمصدر خبره أو اسم الكاتب.

***- وفي الميدان الاقتصادي والتجاري حيث ادعت الأحزاب الحاكمة المتعاقبة إتباع سياسة التركيز على أنه حدث العكس تماماً، فبدلاً من التركيز نجد الإضمحلال وبدلاً من التوسع الاقتصادي نجد الإنكماش حتى أوشكت أن تقود البلاد الى الإفلاس والى هاوية لا يعلم إلا الله مداها.

***- أما عن العبث بأموال الدولة، فقد ارتفع عدد الوزراء المركزي الى 16 وزيراً وأضيف لهم أيضاً 16 وكيلاً برلمانياً لكل وزارة، ولكل وزير ولكل برلماني سكرتير وعربة ومنزل وكان الأميرالاي (شرف) عبدالله بك خليل وزيراً للدفاع «حزب الأمة» وكان البرلمان في عطلة وقد تقرر أن تبدأ دورة إنعقاده العادية صباح الإثنين 17/ نوفمبر 1958م ولما شعر الأميرالاي عبدالله بك خليل رئيس الوزراء ووزير الدفاع عن حزب الأمة الحاكم أن المعارضة بقيادة الحزب الإتحادي، بزعامة السيد إسماعيل الأزهري سوف تسقط الحكومة يوافقه كل من السيد عبدالرحمن المهدي والسيد الصديق عبدالرحمن المهدي، قرر نقل السلطة الى القوات المسلحة وهذه النصيحة قدمها له الإمبراطور هيلاسلاسي.

***- قبل شهرين من اليوم الذي حدد فيما بعد اتصل عبدالله خليل باللواء أحمد عبدالوهاب نائب القائد العام وعرض عليه فكرة إستلام القوات المسلحة للسلطة، وقد أبدى موافقته ولكن طلب منه أن يعرض الأمر على الفريق إبراهيم عبود القائد العام للقوات المسلحة.

***- ونقلاً عن طريق السيد زين العابدين صالح، وهو صديق شخصي للفريق إبراهيم عبود عرض عليه فكرة استلام القوات المسلحة للسلطة وتردد الفريق إبراهيم عبود ولكنه وعد بدراسة الموضوع.

***- عرض الفريق إبراهيم عبود الفكرة على مستشاره القانوني الأميرالاي عبدالرحمن الفكي وهو أقرب العاملين اليه سناً في قيادة القوات المسلحة، فوافق مع ذكر بعض التحفظات، كما استشار الفريق عبود عدداً من المواطنين منهم السيد أحمد خير المحامي أول وزير للخارجية والسيد يوسف العجب عضو برلماني والسيد عبدالرحمن عبدون والسيد إبراهيم أحمد وغيرهم. وقضى شهر أكتوبر كله في المشاورة والدراسة والتمحيص.

***- وفي أول نوفمبر 1958م دعا القائد العام كل قادة الوحدات والأسلحة لاجتماع عام بالقيادة العامة للقوات المسلحة ذكر فيه أنه بعد الاستقلال لم تكن جميع الأحزاب السياسية على قدر المسؤولية، حيث كان الصراع والشقاق طابع العمل الحزبي والسياسي كما أثر سلباً على السياسة السودانية داخلياً وخارجياً وعلينا في وزارة الدفاع، ومع هذا وذاك لم تتوفر لنا الرغبة في التدخل واستلام السلطة وبعد النقاش قرر الاجتماع عدم التدخل والإكتفاء بمراقبة الوضع فقط، وبعد خمسة أيام بالتحديد من الاجتماع الأول، أي في نفس الأسبوع دعا السيد الأميرالاي عبدالله بك خليل وزير الدفاع القادة لاجتماع عام ذكر فيه بالحرف الواحد: (إن أحزاب الحكومة وقياداتها تريد من القادة العسكريين التدخل واستلام السلطة).. وبما أن الطلب لم يكن مستغرباً عند البعض طلب القادة من السيد رئيس الوزراء أن يحدد لهم الأحزاب التي تدعو القوات المسلحة للتدخل واستلام السلطة وما هو موقف أحزاب المعارضة، فذكر الآتي بالحرف الواحد: (البرلمان ستُفتتح دورته العادية يوم 17 نوفمبر وهناك مخطط يجري الآن لشراء أصوات نواب من مختلف الأحزاب وعلى رأسهم نواب الوطني الإتحادي على وجه الخصوص إضافة لبعض النواب من حزب الأمة والجنوبيين وأن المخطط تم إعداده في دولة مجاورة بغرض إسقاط حكومة عبدالله خليل وإعلان حكومة جديدة تعلن في نفس اليوم داخل البرلمان الدفاع المشترك والتمثيل الخارجي الموحد بين السودن وتلك الدولة المجاورة).

***- في يوم 15 نوفمبر دعا السيد عبدالرحمن المهدي قادة القوات المسلحة الى اجتماع وذكر بأنه فشل في حل المشاكل بالقنوات السياسية داخل الأحزاب المكونة للبرلمان وأبلغهم موافقة السيد علي الميرغني وموافقته لاستلام القوات المسلحة للسلطة، ولقد طلب منه القادة معرفة موافقة السيد إسماعيل الأزهري رئيس الحزب الوطني الإتحادي وذكر أنهم سوف يتصلون به من أجل الموافقة، وعليه بدأ القادة للإعداد لعملية إستلام السلطة ولم يكن أمامهم أكثر من 48 ساعة، فأعلنت حالة الطواريء وقسمت الواجبات وفي يوم 16 نوفمبر أخطر الفريق إبراهيم عبود القائد العام واللواء أحمد عبدالوهاب نائب القائد العام السيد الأميرالاي عبدالله خليل وزير الدفاع في مكتبه بالقيادة العامة بأن القوات المسلحة سوف تستولي على الحكم صباح غدٍ الإثنين 17 نوفمبر 1958م وقد دعا لهما وللقوات المسلحة بالتوفيق. ولقد أمضى كل أفراد القوات المسلحة 16/17 نوفمبر في المعسكرات. وفي الساعات الأولى من الفجر، وحسب الخطة المرسومة تم استيلاء القوات المسلحة على الحكم. وعليه تم تكوين المجلس الأعلى للقوات المسلحة من ثلاثة عشر ضابطاً هم:

(1) الفريق إبراهيم عبود.
(2) اللواء أحمد باشا عبدالوهاب.
(3) الأميرالاي محمد طلعت فريد.
(4) الأميرالاي أحمد بك عبدالله.
(5) الأميرالاي محمد رضا بك فريد.
(6) الأميرالاي حسن بك بشير نصر.
(7) الأميرالاي أحمد بك مجذوب البحاري.
(8) الأميرالاي محمد بك نصر عثمان.
(9) الأميرالاي محمد أحمد بك الخواض.
(10) الأميرالاي محمد أحمد بك التجاني.
(11) الأميرالاي عوض بك عبدالرحمن.
(12) الأميرالاي محمد أحمد بك عروة.
(13) القائمقام حسين بك علي كرار.

***- وفي تمام الساعة السادسة والنصف صباح يوم الإثنين 17 نوفمبر 1958م ومن إذاعة أم درمان ألقى الفريق إبراهيم باشا عبود البيان الأول، معلناً قيام الوضع الجديد.

3-
-----
المـصـدر:
*********
في ذكرى 17 نوفمبر حكّامنا .. ملائكة أم شياطين?
http://www.alshimalya.com/vb/archive/index.php/t-3467.html?s=9bc5f46154cee89bfd5329b9372aa73f


#238758 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2011 03:49 PM

الأخ الحبـوب،
Shah - شاه،

تحية الود والأعزاز بقدوك المقدر، واشكرك علي تعليقك المقدر، واهديك صورة البطل الشهيد عبدالفضيل الماظ، وسيـرة حياته.

1-
----
صورة البطل :عبدالفضيل الماظ
****************************
http://www.sudanway.sd/images/almazz.jpg


2-
----
سيـرة حياته:
***************
عبد الفضيل الماظ عيسى
***- مكان الميلاد : ----
***- تاريخ الميلاد : 0000
***- النسب والأسرة:
من قبيلة النوير والده عمل بالجيش المصرى، وكان والده من القوة التى اعدت بقيادة كتشنر لاسترداد السودان من المهدية.
***- المراحل التعليمية:
مدرسة ---------- 0000م.
مدرسة ---------- 0000م.
جامعة ----------- 0000م.
التحق بمدرسة الصناعات قسم الحدادة 1909م


حياته:
******
***- كان عبدالفضيل فى الثالثة من العمر عندما تحرك الجيش الغازى
تنقل مع والده فى عدة مدن من بقاع السودان فقد اقام فى دنقلا والابيض وتلودى بجبال النوبة التى احبها عبدالفضيل وقضى بها جل خدمته العسكرية.

***- انتقل الى واو فى عام 1908 ودخل الكتاب هناك وكان عبدالفضيل ذكياً و ذو شخصية قوية من صغره فعين عريف للطلاب.
كان مولعاً بالعسكرية، فقد كان يتسلل منذ الصغر ومعه بعض الصغار لمشاهدة التدريبات العسكرية فى الغابة المحيطة بمدينة واو ... ومن ثم يقوم بجمع الاولاد ويعلمهم ما شاهده سابقا

توفى والده فى اوائل 1911, وبعده بقليل توفيت والدته.

*** جند فى نفس فرقة اباه الاورطة 12 فى اكتوبر1911 وعين كاتب بلوك امين ثم رقى إلي صول فى فترة 3 شهور لما ابداه من سرعة ودقة فى انجاز العمل الموكل اليه.

***- التحق بفرقته فى راجا فى ابريل 1914 حيث الحق بالمدرسة الحربية بناء على توصية قائده الانجليزى فى اوائل 1916...

***- تخرج من المدرسة الحربية فى 1مايو1917 فى رتبة ملازم اول ونقل الى تلودى وظل بها من 1917 الى 1923 اى قبل ثورة اللواء الابيض بعام.

***- توفيت زوجته اثناء ولادة اول طفل له فتزوج اختها وشاء القدر ان تلقى نفس المصير.

***- فى عام 1923 نقل عبد الفضيل الى الخرطوم وكانت مصر تغلى بثورة سعد زغلول... واغتيل السير لى ستاك هناك وثارت انجلترا للحادث وكان عبدالفضيل هناك فى اجازة فتشرب بروح الثورة.

***- وبعد ان قررت انجلترا طرد الجيش المصرى من السودان فى اربعة وعشرين ساعة انتقاماً من مصر، واجلاء كل الموظفين المدنيين ايضا لينفردو بحكم السودان, احدث ذلك القرار رد فعل عنيف وسط السودانيين فخرجو فى مظاهرات هادرة بقيادة جمعية اللواء الابيض التى كان يرأسها الضابط على عبداللطيف الذى القى القبض عليه واودع السجن.

وهنا تبداء قصة البطولة الخارقة للبطل عبدالفضيل الماظ ...
*******************************
***- فقد خرج من وحدته ومعه رفاقه الضباط يقودون قوة عسكرية لم يتجاوز عددها المائة جندى متجهين من الخرطوم الى بحرى فاعترضتهم قوة انجليزية قرب كوبرى بحرى ودارت معركة وسقط العشرات من الانجليز وظلت المعركة دائرة فى عنف من مساء الخميس 27 /11/1924 الى ضحوة الجمعة 28/11/1924 ونفذت ذخيرة الفرقة السودانية او كادت فتفرقوا وهربوا والتجأ عبدالفضيل وحده الى مبنى المستشفى العسكرى _ مستشفى الخرطوم حاليا _ واخذ الذخيرة من مخزن السلاح التابع للمستشفى واعتلى مبنى المستشفى فى صورة كأنها خيال واخذ يمطر على رؤس الجيش الانجليزى حمم مدفعه المكسيم فعجزوا من الاقتراب منه.

***- خلت الخرطوم من السكان فقد فر سكانها الى الغابة وبقى عبدالفضيل وحده محاصراً بجحافل الجيش الانجليزى, وعندما عجزوا تماماً من القضاء عليه امرهم المأمور بضرب المستشفى بالمدافع الثقيلة بعد نصف يوم اخر من المعركة ونُفّذت التعليمات ودكت المستشفى على راس البطل, وعندما تم الكشف بين الانقاض وجدوه منكفئا على مدفعه المكسيم وقد احتضنه بكلتا يديه, وكان عمره وقتها لم يتجاوز الثامنة والعشرين.

3-
----
اخي الحبوب،
شـاه،

***- الرابط ادناه يوضح اين استشهد الضابط عبدالفضيل الماظ.
مستشفي العيون.. هل أصابته «عين» البيع؟!!
****************************************
http://www.alhadag.com/investigations1.php?id=2206


#238682 [بت الخرطوم]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2011 01:13 PM
lمداخلة لتصحيح المعلق shah الشهيد الماظ استشهد فى مبنى مستشفى العيون حاليا وليس مبنى وزارة الصحة حاليا ولك التحايا والتقدير


ردود على بت الخرطوم
Saudi Arabia [Shah] 11-12-2011 02:46 PM
شكرا بت الخرطوم


#238599 [بابكر ود الشيخ]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2011 10:28 AM
كثر الحديث عن انقلاب الفريق إبراهيم عبود ، وأن حزب الأمة قد تآمر على الديموقراطية وسلم الحكم للعسكر ، وأنا أشك في صحة هذا الافتراض للأسباب التالية :
1- الفريق عبود معلوم أنه خليفة من خلفاء طائفة الختمية حلفاء المصريين ، وهم خصوم حزب الأمة السياسيين ، والطائفة المنافسة للأنصار ، فلا يعقل أن يسلم الأنصار الحكم لخصومهم .
2- الامير لاي عبد الله بك خليل ( رئيس الوزراء ) معروف أنه عسكري منضبط ومحبوب لدى أفراد الجيش السوداني في ذلك الحين ، ومشهود له بغيرته على بلده ومناهضته للمصريين ، والدليل على ذلك ارساله للجيش السوداني إلى حلايب وطرده للجيش المصري عندما احتل جمال عبد الناصر حلايب ، فلماذا لم يقم عبد الله خليل بالانقلاب العسكري بنفسه ولصالح حزبه .
3- كل الوزراء في عهد عبود ينتمون للختمية والاتحاديين وعلى رأسهم وزير الخارجية المحامي أحمد خير ، ومعلوم عشقه لمصر مما يدل على أن الانقلاب مصري التدبير ، ويؤكد ذلك سعي جمال عبد الناصر لتغيير انظمة الحكم في المنطقة العربية بتدبير الانقلابات العسكرية .
4- خلال حكم عبود حققت مصر أكبر المكاسب في القرن العشرين ( إقامة جزء من بحيرة السد العالي داخل الأراضي السودانية وبعمق 250 كيلومتر في منطقة وادي حلفا ، وتجديد اتفاقية مياه النيل في عام 1959م بكل بنودها المجحفة في حق السودان ) ، فقد رفضت حكومة عبد الله خليل العروض المقدمة من الحكومة المصرية لشراء الاراضي السودانية لصالح بحيرة السد ( 35 مليون جنيه بالإضافة إلى تعمير منطقة حلفا الجديدة كبديل للمهجرين وإنشاء المشروع الزراعي بالإضافة إلى حصة من كهرباء السد العالي ومصائد الأسماك في بحيرة السد ) ، وقبلت حكومة عبود ( 15 مليون جنيه فقط وبدون أي التزامات أخرى ) ، وكما هو معلوم فإن إقامة كامل بحيرة السد داخل الأراضي المصرية يؤدي إلى تهجير المزيد من النوبيين وإغراق جزء كبير من منطقة الآثار التي تعتمد عليها السياحة في مصر ، وبخصوص تجديد اتفاقية مياه النيل ، فقد تم التوقيع عليها في القاهرة من طرف وفد حكومة عبود كما أرادت مصر وفي جلسة عشاء ، وكان من المتوقع رفضها من قبل حكومة عبد الله خليل الديموقراطية .
5- المكاسب التي حققتها مصر في ظل حكم عبود تؤكد أن انقلاب عبود صناعة مصرية ، ولكن بخبرة المصريين وحنكتهم السياسية صرفوا أنظار المجتمع السوداني عن الحقيقة بأن أشاعوا فرية تسليم عبد الله خليل الحكم للجيش ، والمؤسف قد صدقها حتى الأنصار.


#238589 [بت الخرطوم]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2011 09:57 AM
الاخ العزيز بكرى السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وصباحك خير وعافية ومتعك المولى بالصحة وطول العمر حقيقى والله العظيم كتاباتك القيمة بقت زادنا فهى دأئما تحمل فى طياتها معلومات ثرة والكثير منها اعرفها لاول مرة فلك من الشكر اجزله ونأمل ان تطل علينا يوميا ولاتبخل علينا بمعلوماتك القيمة اكرر متعك الله بالصحة وزادك علما


#238581 [Shah]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2011 09:43 AM
شكرا أستاذ بكرى على هذا السرد العلمى و أسمح لى بتصحيح بسيط أن عبد الفضيل ألماظ أستشهد فى مبانى وزارة الصحة الحالية التى كانت مستشفى فى الماضى ولك التحية و الإحترام.


بكري الصايغ
بكري الصايغ

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة