المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
للوحدة والديموقراطية يجب تحرير جنوب السودان وشماله
للوحدة والديموقراطية يجب تحرير جنوب السودان وشماله
11-13-2011 09:29 AM


للوحدة والديموقراطية يجب تحرير جنوب السودان وشماله

عباس خضر
[email protected]


جون قرنق هذا المناضل الجسور سمى حركته بحركة التحرير الشعبية لتحرير السودان .

وهو كما يعرفه كل الشعب السوداني الفضل ، إنه كان مناضل وحدوي حتى النخاع وشبهه الكثيرون بنلسون مانديلا السودان وحتى لو إفترضنا بأن هناك القليلين المشوشرين الذين لايعتقدون بذلك،

أي أنهم يعتبرونه غير وحدوي وأن كل حديثه الذي كان عن تحرير السودان وعن المهمشين وعن الوحدة مجرد ذر للرماد في العيون وللكسب العاطفي والسياسي ــ كما تفعل الإنقاذ تماماً بالشعب وبالسودان وبالدين حتى صارت كل شعاراتها وصياحها وعويلها وهتافاتها خاوية على عروشهامجوفة كدلوكة الطقطاقة وحديثها ولوكها للدين والشريعة خلطة عجين وإزجاء للوقت وتضييع الموضوع وغش للغبش وشربكة الحديث للتنفيس وإهدار زمن الشعب النفيس ولخمة لتميع قضايا الشعب المهمة الحيوية في الحرية والكرامة وجعلها كلها مركزة لمقاطعة السلع واللحمة.

ولتمرح هي في التصفيات هنا وهناك ملخومة كذلك لذلك تحلم و تعتبرها تصفيات نهائية للثورات العربية الإفريقية،

لدرجة أن ما يسمى بالإنتباهة ودون حياء وتدفن رأسها في الغباء وتعكس الفهم بجلاء ،
تعتبر أن ما يحدث من الجيش في كردفان والنيل الأزرق ثورة من ثوار الإنقاذ ضد متمردين نشاز في السودان ـــ.

قلنا حتى هؤلاء الذين يعتبرونه ممثلاً بارعاً و غير وحدوي أصيبوا بالدهشة ثم الجيرة ثم الصدمة عديل عندما شاهدوا الساحة السودانية الخضراءالكبرى (سميت تيمناً بالقذافي كما تعرفون) تمتليء عن بكرة أبيها وأمها وأخيها بستة مليون ثائرفي إستقبال عجيب وكبير وخطير لم يخطرعلى بالهم في الخرطوم للمناضل دكتور قرنق دي مبيور،

ــ صاروا خمسة مليون وتسعمائة وأربعة وتسعون ثائراً لموت ستة شهداء منهم في الدفسة والزحمة الخانقة.

أها تاني عندكم كلام حتى لوكان هذا الزول المناضل غير وحدوي سوف يصير وحدوي من أجل إثنى عشر مليون عين جاءت لتستقبل وتشاهد الوحدوي الفلتة.

وهنا لعب الفار في عبهم وصعد الجرذ لعقولهم وقالوا مهمهمين متمتمين :ـ الكلام دخل الحوش وفات القطار وجاء الخطرـ.

وفبركت القضية في سرية وتحلل الواقعة مكايدياً سياسياً بإبتداع خطة سقوط الطائرة اليوغندية وظهر فن لعب الثلاث ورقات وتواطؤ أمريكا ،الإنقاذ، الحركة سلفا بالإتفاق المبرمج يوغنديا التي غالباً ما تكون قد قبضت الثمن ثلاثياً حسب حوجة وشفقة الأطراف الثلاثة المهلوعة الهائمة كل بليلاه وهمه بفصل الجنوب وهمومه إلا جحا وعمه أولاد قرنق والشعب السوداني المهمش.

ليس في الإمكان أحسن مما كان
لأؤلئك و لهؤلاء فن في الإبداع والتصوير والإخراج السياسي وسقوط الطائرة المدوي الشنيع في ليلة حالكة السواد من ليالي الفريد هتشكوك ويا عين ما دخلك شر وحتى اليوم يلوكون اللبان ولا يجيبون سيرة الراحل المنان ولا كيف قتل بدم بارد قي ليلة عاصفة السكون والهدوء القاتل والصمت الرهيب.

والواحد بقى ما يثق إلا في ويكيليكس وبس.

وإلا فلماذا التكتم وسكوت ربيكا وبعض الوزراء الجنوبيين بل إسكاتهم!؟

قالوا مناخ سيء قالوا!! بس المناخ ده ما يقلب إلا طيارة ده!!؟

ألم تروا إلى الذي إنزوى وتقوقع جنوباً سريعاً بعد موت قرنق وقدذكرت هذا في حيرتي الإنتخابية العجيبة عن الحركة في 31/10/2009.

سلفاكير هذا رئيس السودان الجنوبي بإرادة أمريكية إسرائيلية توافقية مع الإنقاذ لم يتحدث في حياته السياسية عن الشعب والقبائل والمهمشين ولا ذكر إسم مدينة واحدة ساكت في شمال السودان ولا فكر يشرب جبنة في المتمة حتى.

لهذا يا هذا إن أردنا وحدة السودان المليونية يجب تحرير الجنوب من حكومة سلفا والشمال من حكومة البشير.

يذهب ده وده ليرتاح الشعب ده وده من ده وده ويتحرر كل السودان ويتوحد في الذكرى القادمة لراعي المهمشين المناضل جون قرنق دي مبيور.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 633

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#239087 [SESE]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2011 12:10 PM
وفبركت القضية في سرية وتحلل الواقعة مكايدياً سياسياً بإبتداع خطة سقوط الطائرة اليوغندية وظهر فن لعب الثلاث ورقات وتواطؤ أمريكا ،الإنقاذ، الحركة سلفا بالإتفاق المبرمج يوغنديا التي غالباً ما تكون قد قبضت الثمن ثلاثياً حسب حوجة وشفقة الأطراف الثلاثة المهلوعة الهائمة كل بليلاه وهمه بفصل الجنوب وهمومه إلا جحا وعمه أولاد قرنق والشعب السوداني المهمش.

هذا ما كنا نردده منذ اغتيال المناضل السوداني الاصيل الراحل الدكتور جون قرنق بعد عودته الى الخرطوم واربك خطوط كثيرة وخلق زلزال سياسي ليس في السودان فحسب بل في كل القارة الافريقية والعالم اجمع...
تأكد خصومه في الحكومة ان كل ادبياتهم واكاذيبهم وافتراءاتهم التي كانوا يبثونها في ساحات الفداء كانت كذباً على الله وعلى خلق الله اجمعين...

تأكد خصومة في الحركة الشعبية ان الرجل فعلاً كان يسعى لوحدة السودان وقد ارسى لها في خلال واحد وعشرين يوم جميع اركانها اللازمة ووضع كل شئ في مكانه الصحيح وألجمهم والقمهم حجراً حتى لا يتكلموا عن الانفصال وقد سكتوا مشدوهين ولكن الى حين...

تأكد صديقه الرئيس اليوغندي ان جون انحرف باتجاه وحدة السودان فوقف حائراً لماذا كان يحارب ويطلب العون والمساندة من يوغندا وهو يريد وحدة السودان وليس الانفصال بالجنوب والتوجه به الى جيرانه الافارقة...

ادهش العالم وعلى رأسهم امريكا والعالم الغربي كله وخاصة المنظمات الكنسية التي كانت تسانده في الحرب على الخرطوم فسألت نفسها لماذا كان يحارب جون طيلة هذه السنين وقد صرفنا عليه المليارات فلماذا يتوجه الى الخرطوم...ماذا يريد الرجل ؟؟

تآمر عليه المتآمرون المستفيدون من موته فأعملوا ضده عقولهم الوسخة كل حسب دوره وما يخدم مصلحته فقتلوه وتوزع دمه بين اعدائه واعداء وحدة والسودان وتقدمه ونهضته...

لإحياء نفس المشروع يا أخي فإننا نحتاج لجون قرنق آخر اذا كان لا يمكننا احياء من مات !!!


عباس خضر
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة