المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
درب السلامة.. للحول قريب..!ا
درب السلامة.. للحول قريب..!ا
11-14-2011 03:37 PM

حديث المدينة

درب السلامة.. للحول قريب..!!

عثمان ميرغني

أربعة فصائل مسلحة متمردة على الحكومة أعلنت تشكيل تحالف عسكري وسياسي.. وأطلقوا على أنفسهم اسم (جبهة السودان الثورية).. وحددوا هدفاً واحداً هو إسقاط نظام الحكم في السودان.. باستخدام (أي وسيلة ممكنة!!) عسكرية أو مدنية.. الفصائل الأربعة هي الحركة الشعبية (الشمال).. وحركة العدل والمساواة.. وجيش حركة تحرير السودان (مجموعة مني أركو مناوي) ومجموعة عبد الواحد محمد نور.. طبعاً لا يخفى على أحد أن هذا التحالف في شقه العسكري ليس فيه جديد.. بل ربما يكون من مصلحة الحكومة السودانية أن يتجمعوا في جيش واحد.. حتى تتزاحم الأجندات المتعارضة. ويتناقض القادة بطموحاتهم وتقديراتهم.. بل ربما حتى لتوفر للجيش السوداني عمل (استخباري) واحد.. بدلاً من جهد موزع على أربعة فصائل.. ولكن..! وهو الأهمّ.. الشقّ السياسي في التحالف.. والله العظيم ما كنت أتصور أن رجلاً مثل الأستاذ ياسر عرمان الذي شارك في الحركة الشعبية منذ الثمانينات حتى آخر المطاف بانفصال جنوب السودان.. يفوت عليه أن أي عمل (سياسي) يرفع رايات عسكرية يفقد تلقائياً تعاطفه المدني.. والسبب بسيط وسهل.. هو أن كلفة العمل العسكري المضاد للحكومة عادة يدفعه المواطن البسيط المغلوب على أمره.. والبرهان قائم شاخص كالشمس فيما حدث بدارفور.. وما يحدث بجنوب كردفان والنيل الأزرق.. الدمار والتشريد والتقتيل كله في جسد المواطن لا الحكومة.. في دارفور –مثلاً- لو دفعوا لكل مواطن في دارفور مثقال وزنه ذهباً.. لما عوضه عن الدمار الذي لحق بأهله وماله وحرماته ومستقبله جراء الحرب.. ولو أنفق المتقاتلون ربع ما ينفقونه في شراء السلاح ونفقات الحرب.. لو أنفقوا ربعه على التنمية وما ينفع الناس لأحدث نقلة (مارشالية) في دارفور. النضال السياسي يشد ساعده ويقوي تأثيره وتقطف ثمرته كلما أبيضّ لونه وصفا من الدماء. وقد رأينا كيف أن النضال الجماهيري الأعزل من السلاح أطاح بالمخلوعين زين العابدين بن علي.. وحسني مبارك في أقل من شهر.. بينما احتاج الثوار في ليبيا.. بكل زخم الدعم العسكري الدولي إلى عشرة أضعاف تلك المدة لقطف الثمرة ولا يزالون يعانون من تبعات الحرب.. الأجدر أن يدرك ياسر عرمان أن نضاله السياسي من الخرطوم.. حتى ولو أدى به إلى غياهب السجون أجدى وأنفع من السلاح وطريق الدماء.. فهذا البلد شبع من الحروب ولم يعد في خاطره أي عشم أو أمل في بندقية تقتات من جثثه.. وألغام لا تبتر إلا أطرافه.. وتشريد لا يطال إلا البسطاء الأبرياء.. أما الحكومة... فالأجدر أن تفتح عقلها وذهنها إلى منهج حكم جديد يستوعب الجميع.. فالخطورة ليست في تحالف (جبهة السودان الثورية).. بل في يأس الشعب من الإصلاح السياسي الذي طالما تغنت به الحكومة.. وثبت مع الأيام أنها مجرد وعود زائفة.. الأفضل أن تغير الحكومة نفسها.. قبل أن تغير..!!

التيار


تعليقات 21 | إهداء 0 | زيارات 3286

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#240197 [zahi]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2011 03:15 PM
( فالخطورة ليست في تحالف (جبهة السودان الثورية).. بل في يأس الشعب من الإصلاح السياسي الذي طالما تغنت به الحكومة.. وثبت مع الأيام أنها مجرد وعود زائفة.. ) !!!!!!!!!!!!! هذه الخاتمه نسفت مقالك بالكامل يا هندسه ................


#240148 [كلام بقروش]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2011 01:23 PM
السيد عثمان المشكلة الاساسية في دارفور ليست في التعويضات وانما في الدمار النفسي الذي حصل وأن قوة السلاح يمكن ان تردع اي جبار وظالم ومشكلة السودان ان الحقائق تزيف ولا تقال في احايين كثيرة وانت مشكلت انك تري المشكلة ولا تقول الحقيقةhiting around the bush


#240139 [A.nasir]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2011 01:04 PM
باشمهندس عثمان ارى من الافضل ان تتوجه بكل نصائحك للحكومة المكنكشة في الحكم وهي تعلم يقينا بأن كل اهل السودان شرقا وغربا ووسطا وشمالا كرهوهم وقنعو من خيرا فيهم بعد الحالة الوصل ليها السودان والجاي اعظم وواضح انو فقهاء ومفكري ومشرعي الجبهة الاسلامية قد نضب معينهم وأصبحو يعيشو بسياية اليوم باليوم .
وبوعود سازجة فيها قدر كبير من الاستخفاف بعقول المواطن البسيط من شاكلة الذهب وين مش عارف ظهر والفلورايد اكتشفوهو جبال جبال وزراعة ترليون فدان صمغ و البترول ومربع 20 ومربع دشليون والكلام الفارغ البيعرض فيهو احمد البلا ببرنامجه في الواجهة , وفي الصباح يجيك الولد داير 10جنيه الشهر والبت عايزة حق الفطور والمرة عيانة وما قادر تعالجا والايجار والخدار واللبن والماهية أف .. عيشة هاك وكف,,, , تف يا دنيا تف
رحمك الله مصطفى سيد احمد الموجوع بآلام البلورتاريا


#239941 [الغاضبة]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2011 08:47 AM
يا عيني على المواطن، ومنذ متى كان المواطن المغلوب على أمره يهم الحكومة من بعيد أو قريب، جيش الانقاذ يدافع عن عصابة الانقاذ وليس عن الوطن أو الشعب، وبالتالي الأموال التي تنفق على الحرب أو تبدد في الحروب للدفاع عن نظام المجرم الهارب من العدالة وزمرته وليست دفاعا عن الوطن أو حماية المواطن يا عثمان ميرغني،


#239821 [بنانكو]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2011 09:50 PM
يا ناس الراكوبة نحترم اتجاهكم لاعطاء الفرصة للرأي والرأي الاخر .... الا ان افساح المجال لمقالات الارزقي بتاع التيار النكرة عثمان ميرعني يثير حنقنا ويشعرنا بالغثيان ...النكرة اصبح يمارس العهر السياسي وبوضوح .... نأمل عمل استفتاء لقراء الراكوبة لمعرفة جدوى ظهوره في راكوبتنا الغراء من عدمها ... اصبحت اشعر بالحساسية من رؤية صورته بين جهابذة الراكوبة ...ارحمونا يرحمكم الله .


#239794 [Mihaira Bitabood]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2011 08:02 PM
لافض فوك ... اتفق معك رغم الاراء التي لاتري الا النصف الفارغ من الكوب ..!


#239777 [واحد من الناس]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2011 07:16 PM
هو أن كلفة العمل العسكري المضاد للحكومة عادة يدفعه المواطن البسيط المغلوب على أمره.. والبرهان قائم شاخص كالشمس فيما حدث بدارفور.. وما يحدث بجنوب كردفان والنيل الأزرق.. الدمار والتشريد والتقتيل كله في جسد المواطن لا الحكومة.. في دارفور –......
بالله انت بتعرفوا الكلام دا يا مطبلاتية يا ارزقية.....المشكلة في انو السيد الراقص وحاشيته لا يفهم الا هذة اللغة

لمعلوميتك الشعب السوداني علي قناعة تامة بانوا اذا حكم بعد البشكير واحد من اولاد الشوارع ما اظن يكون اسؤاء من ال العوير دا.

التغيير قادم لا محالة كفاية تطبيل يا اكتبوا بحيادة عشان نحترم اقلامكم ولا مقالاتك مدفوعة الثمن دي لا مكان لها في الراكوبة


ردود على واحد من الناس
Sudan [سوداني فضل] 11-14-2011 07:51 PM
- الأستاذ عثمان ميرغني إتسال دأئماً هل أسم جدك المزمل أم أسم علي أسم، عموماً كل ما كتبت أنت مقالة كثر هجوم المعلقون عن إنتمائك لنفس الفئة ونكروا حقك في المعارضة، وشخصياً أرفض الطريقة السودانية التي تحاكم وتحنط الرجل فكرة وإنتماء في لحظة تاريخية ماضية كالحكم علي ياسر عرمان بأنه حزب شيوعي أو أنت بأعتبار أن معارضتك ديكور ومن حق الجميع أن يغير ويبدل رأئه ومواقفه ما دام لم يلوث يديه بفساد أو دماء أو إنتهاك حقوق. عني أكن لك كل الإحترام ومن واقع كتاباتك.
- رايات العمل العسكري المرفوعة هل رفعت نتاج أفكار أفراد أم ناتج طبيعي لقفل كل السبل المدنية في وجه التغيير، فحتي في إطار الديكتاتوريات السابقة عبود والنميري لم يُشهد تحطيم للخدمة المدنية والنقابات والقوات النظامية كما فعل هولاء ومثال العيلفون عينة من الأبناء لما يدور علي نطاق الوطن بأشكال أكثر نضجا وخبرةً في مجال التخريب والعنف. كل الديكتاتوريات السابقة حاولت حظر الأحزاب وحجرت حرية التعبير ولكن ليس بالدرجة التي فعلها هولاء من تأمر وتفكيك وتخريب للبنية الداخلية للأحزاب ومحاربتهم سياسياً وإقتصادياً وتحريض قبائل علي أخري بإعتبارها قواعد جماهيرية لهذا أو ذاك وسمعنا برجالات القبيلة الفلانية ينضمون للمؤتمر الوطني وهاك يا دفع ممنهج لشراء الزمم. وطبيعة التناقضات والصراع إن لم تجد متنفسها الطبيعي إبتكرت كما الحياة وسائلها.
- المعارضة المسلحة إبن شرعي لسياسات المؤتمر الوطني \"جينا بالسلاح والدايرنا يجينا بالسلاح\" وإبن شرعي للتوسع في سياسات القمع وبيوت الأشباح وإتساع سلطات القمع حتي لم يبق من وجه الدولة إلا ألتها القمعية والدفع البذخي للموالين وإبن شرعي لإنشاء المليشيات وضرب القبائل بالقبائل وإبن شرعي لتاريخ الجبهة الإسلامية في تربية أبنائها وكلهم من رحم الحركة الطلابية فربتهم علي العنف والتزوير والأحادية وعدم إحترام الأخر فسهل إنزلاقهم لسفالة العصابات والفساد والإفساد.
- إن أخذنا بمنطقك هذا وأن الحرب في جسد المواطن إذن لحكمنا علي الرسالة المحمدية بالفناء، فعندما لم يجد من إرهاب أهله بمكة متنفث (حاولوا أن يقايضوا به عمه أبي طالب أن يعطوه إبنهم ليربيه ويعطوه صلي الله عليه وسلم ليقتله فرفض)، هاجر لمكة وكان قتال وغزوات حتي دخل مكة وأعلنهم أن أذهبوا فأنتم الطلقاء وليست هذه مثل تلك ولكن حين لا يترك لك الظالم مجال إلا القوة لا يجب أن يلومك علي إستعمالها.
- فإن لم يكن عرمان سيكون محمد أحمد أخر، الأهم من مقالك هذا الإهتمام بالجانب السياسي لإجتماع كاودا (2) والأثر اللاحق علي الوطن إن لم تطابق السياسة المعلنة الأهداف اللاحقة وتوجد أمثلة في تاريخ إفريقيا والعالم، ما هي الضمانات لمن أتي بالسلاح أن لا يقودنا والبلاد لتناحر جديد وديكتاتورية أخري، ما هي ضمانات أن لا عنصرية مضمرة في أجندة من يعلن أنها دولة مواطنة بينما تعبئة الجند ومقالات المثقفين الموالين تقول العكس،
- ما هي ضمانات السعي الوطني لتوحيد حقيقي للمسلحين من دارفور نفسها حتي لا ينقادوا لمستنقع القبلية وبيانات الزغاوة والبرتي وبعض المهاترات تخيف، شخصياً أري أن تكثف القيادات وبصورة رسمية من الخطاب والعمل السياسي ويوضحوا الموقف من المنزلق العنصري وأن يعلن الجميع في تحالف جبهة السودان الثورية وبقية القوي السياسية التوافق علي حكومة إنتقالية تكنوقراط تراعي الموافقة السياسية لكل القوي السياسية والتمثيل الإقليمي الذي لا يستثني منطقة جغرافية ويضع الجميع السلاح ويرتضوا الديمقراطية والرجوع للجماهير والصبر علي للنغيير وقوي المعارضة الديمقراطية لها ثقلها السياسي وجماهيرها الممتدة جغرافياً ونوعياً ويستطيعوا أن يضغطوا كل الأطراف لتقديم الضمانات الكافية والتوحد العريض ليس لتغيير النظام فحسب بل وعلي ملامح الفترة الإنتقالية مواثيق عمل والإلتزام بمبأدي دستورية قد تضمن لاحقاً في الدستور بعد المؤتمر الدستوري ويثبتوا النهج الديمقراطي ولو تم هذا وأشعرونا ما يكفي للثقة المبنية علي أفعال ليعلنوا لنا طرق الوصول إليهم والمشاركة فإني قد مللت الترقب والإنتظار.


#239775 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2011 07:14 PM
فى لقاءت جماهيرية خطب البشير ونافع وقالو الانقاذ دى جاءت بالقوة والعايز ياخدها يجى بالقوة ويشمر عضلاتو وهذا ماجعل اى سودانى يفكر يشيل سلاحه لانه الموضوع بقى شغلة رجالة وليس سياسة خلاف والتقاء منتصف الطريق وطالما تفكير الحكومة والحركات كده توقع الاسواء والضحية الشعب لانهم فى الاخير السياسين جالسين فى الفنادق ولايحسون بمحمداحمد


#239756 [mohy]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2011 06:24 PM
عيب والله أن تتكلم هذه الأقزام المقصرة إعلامياً في حقوقنا عن الشرفاء الذين سوف يضحون بأغلى ما يملكون لتخليصنا من دولة الظلم والبغي

عن أي جيش تتحدث يا كوز والله إذا لم ينصر الشعب هؤلاء الرجال فقطعاً نعتبر من الخونة


#239747 [ام خالد]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2011 05:58 PM
كلمة حق أريد بها ..بااااااطل ... ونقول لياسر سر ايها الرجل الشجاع انت ورفاقك الميامين فحتي طريق السلام والمفاوضات لا يبدأ الا من عند البندقية ... وما زالت كلمة البشير قائمة لم يسحبها ( نحن جبناها بالقوة والدايرة يجي يقلعها ... ) والدايرنها جو ولا عزاء للصادق والمرغني !!!


#239745 [Emesary]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2011 05:55 PM
مالك خائف على ياسر عرمان ؟ كدة طالما ان الوضع التحالفي هذا افضل للحكومة بصورة افضل مما كان سابقا فهنيئا لها - ويللا نشوف شطارة استخباراتها - ونحن في انتظار المباراة القادمة - ما اصله الحكاية بايظة بايظة و يا خبر اليوم بفلوس بكرة ببلاش زي ما بيقولو جيراننا . و الله مقالك هذا في غاية الغرابة - ارفع معنوياتنا هاهاهاهاهاااااااااااااااااااااااااااي قال درب السلامة قال !!!!!


#239742 [سوداني قديم]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2011 05:39 PM
مالكم كيف تحكمون من الذى يهدر الموارد فى الحروب الحركات ام الحكومة ومن الذي يقوم بالتنمية ؟ الحكومة ام الحركات بعدين السلاح اي زول تمشى ليه داير سلاح بديك ليه بدون شروط بدليل ان الحكومة صرفت حتى الان ما يقارب ال 40 مليار دولار فى حرب دارفور دون تنفق عشر معشارها على التنميه فى انحاء السودان؟ فى زمتك فىحركة بتعمل تنميه، اليس استمرار الحكومات رهين بالتنمية، من الزوايا تنظرون؟!...ولا خلاص وقفتو كل الجرائد الشريفة وبقيتو تكتبو على كيفكم؟!


#239739 [jesus]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2011 05:31 PM
أقول لطبال النظام ...
الامر لا يتعلق بجبهة السودان الثورية وحدها ..انما لكل الشعب الفضل من جرائم الابادة الاجرامية لسفلة النظام والبقية الباقية والمشردة بمعسكرات الداخل ودول المهجر ..
كل هؤلاء يفضلون شتى الوسائل الممكنة والغير ممكنة حتى ولو استدعي الامر التحالف مع الشياطين والابالسة من اجل اسقاط دولة المليشيا والاجرام والمجرمين ..
ود ميرغني
أما سمعت أقوال سفلة النظام ؟
من لحس الكوع...والدايرة ياخذها بالقوة مثلما أخذناها بالقوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكيف تجرؤ على الاستهجان والاستغراب والاستعجاب في حمل السلاح لاسقاط النظام والنظام نفسه ينادي ويشجع كل أفراد الشعب على حمل السلاح من اجل استرداد الحقوق المسلوبة وحق المواطنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف تستنكر الحروب والفوضى البناءة ونظامك منذ ال22 سنة ينام على حرب ويقوم على حرب وينشر الفوضى والرعب والقتل والتشريد والدمار في كل ركن من أركان الوطن الفضل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ولا ما يحق لهم لا يحق لغيرهم ؟؟ ولا قادة الانقاذ كانوا بحظروا لما نادوا الكل بحمل السلاح ولما بقينا في الجد مثل العادة بقوا مش على قدر الكلام ؟؟؟؟
أما بالنسبة لزين الهاربين ومبارك نعم رحلوا عبر ثورات سلمية ولكنك نسيت أو تجاهلت بقصد بأن لتونس ومصر جيش وطنى أقسم القسم بأن يحافظ على شعبه قبل ترابه وان يحافظ على الدولة الكيان كمؤسسة جامعة ..وليست مليشيات حزبية ( مليشيات المؤتمر الباطني التي تقول انا الدولة والدولة انا ) تقتل وتخرب وتشرد وتزرع الرعب والفزع في نفوس الامنين من المواطنين الأبرياء وتعيش وتتغذي من الحروبات ومن دماء الابرياء كما نراها اليوم في جزر ومقاطعات السودان للفوضى والقتل على اساس العرق والحزب والمنطقة والجهة ...


#239736 [searj]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2011 05:20 PM
لأول مرة اراني انساق الي كتابتك ولو اني أقرأ تعليق القراء الكرام وأجدهم دائما يهاجمونك ولست أدري قبل الراكوبة أنتمائك فلم تشغلني الاحزاب يوميا ولم اتحزب الا لحزب السودان أن وجد من رحم العفيفات ،،،،،،،،،،، أأتي من نهاية مقالك وأقول كما قال العزيز الجليل (لا يغير الله بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم ) !!!!!!!!!! كيف يتغير القوم وشبعوا من أضاحيهم وشعبهم يتسلف ويقسط ،،،، أهدوا وهادوا من ليس بني جلدتهم ،، كيف يتغيروا وهم حفاة عراة كنزوا وأكتنزوا وتزوجوا مثنى وثلاث ورباع ،،،، كيف لهم أن يتغيروا وجبانيتهم يتفكرون فيما لدي ضعاف الناس ،،، كيف يتغيروا وهم ساقوا البلاد والعباد الي مجاهل التيه لم يخضها بنوا أسرائيل ،،،، غنى أفقرهم وتتطاول من لم تك له ظلة ،، وتربع من كان سقيمهم ،،، وتجضم ( من الجضوم ) من كان انحفهم ،،، وترفه بفاره الثياب مقطعهم ،،، وركب فاره الدواب من لم يك يرعى عجلتهم ،،، بنوا وأكتزوا وكنزوا المال الحرام ،،،، وتزوجوا وتزاوجوا فيما بينهم ،،،، الفاظهم سقيم الكلام ،،، افعالهم افعال اللئام ،،، سحنتهم غبراء عفراء يوم اللطام ،،، فل ينتظر كبيرهم غضب جبار ،،،، نار لها أوار ،،، أن دعوا بدعوى الاسلام ،،، والدين منهم براء !!!!!!!!!!!! وعجبي من يأتي لصولجان الحكم ولا يدع الخالق امامه ،،، يخاف الله في مواليه ،،، ويضع قول المصطفى امام ناظريه ،،، ( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم شيخ زاني و عائل مستكبر وملك كاذب ) فلن تنفعك بطانتك ولن تقولوا كما قال الاولون انما كنا تبعا ،،، فكيف يتغيروا الا أن يصبر عليهم الناس وهذه دعوتك المبطنة نرتجي تغيرهم لكي يعودوا كما بدأوها أول مرة ،،، يعني عشرينيات السنيين ايضا ،، فأنتظروا انا معكم من المنتظرين ،،،،، والله قصد السبيل وليست هي لله !!!!!!!!


#239728 [خلف الله عديل]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2011 05:04 PM

درب السلامة للحول قريب دعوة للاستكانة والانهزامية .


هم اختاروا الغابة , انتم الرافضون للغابة ماذا فعلتم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل تم شراء زممكم لفترة من الزمن وعقد الشراء بدا ينفذ ؟؟


اذن كل الظروف الموضوعية امامكم للنضال المدنى ,

اتحفونا بنضالاتكم المدنية , والمشاهد فى الانتظار ويتصفح التيار !!!!!!!!!!


#239725 [المهندس]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2011 05:00 PM
يا زول انت عوير ولا شنو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#239715 [alitaha]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2011 04:37 PM
وانت مالك مرعوب وكابي الجرسه..اركز


#239714 [بت الخرطوم]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2011 04:36 PM
شايفاك اليومين ديل ثغال ناصح الله يعينك يس الرجفة والجرسة ما بتفيدك اثبت وما تغير جلدك ;)


#239704 [قهران]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2011 04:20 PM
انت ليه شايف الموضوع من خرم الماديه الضيق يعني انسان دارفور ضحي بكل ده عشان يجي يعوضو بي وزنه دهب ؟؟ العالم دخل حربين عالمتين و اليابان استقبلت قنبلتين نوويتين و خسرت هذه الدول لانها تبحث عن شء لا يشراه ... الحريه

تدور و تدور و تحسب انك تمشي
يضغظ عليك و تحسب انك تقفز
تنظرالي السماء ولاتري الحبل الذي يلف رقبتك
يعصر انفاسك كلما حاولت الابتعاد
ترجع فيرخي الحبل انفاسك
لاتفكر و انما تواصل النظر الي السماء و التقاط انفاسك
انفس وبعدها انفس


#239702 [sudani]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2011 04:15 PM
ياعثمان ميرغني حوار شنو مع الجماعة القال رئيسهم ما بنفاوض الا زول شايل السلاح ............... انت في حلم ولا سنو؟


#239691 [أبو عادل]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2011 03:54 PM
معك الحق أن الحروب تجلب الويلات ..
لكن ماذا يفعل من يتجرع الظلم ..؟
حتماً سيحمل السلاح .. ليس الغرب والجنوب وحدهم فغداً كل السودان شماله وشرقه وغربه وجنوبه سيلجأون لحمل السلاح أن أصرت الإنقاذ على الإسئثار بالسلطة والمال وتكميم الأفواه والنفاق والدجل..
الأجدر بك أن لا تلوم من ثار ضد الإنقاذ بل وجه النصيحة للمؤتمرجية الحرامية والدجالين وتجار الدين .


عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة