المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
كمال الجزولي
فِيْمَ فَرْحَةُ إِسْلامَويِّي السُّودانِ بِفَوْزِ ”النَّهْضَةِ“ التُّونسيَّةِ؟!ا
فِيْمَ فَرْحَةُ إِسْلامَويِّي السُّودانِ بِفَوْزِ ”النَّهْضَةِ“ التُّونسيَّةِ؟!ا
11-14-2011 11:36 PM

فِيْمَ فَرْحَةُ إِسْلامَويِّي السُّودانِ بِفَوْزِ ”النَّهْضَةِ“ التُّونسيَّةِ؟!

كمال الجزولي
[email protected]

بمناسبة التقدُّم المرموق الذي أحرزته حركة النهضة التونسيَّة فـي انتخابات المجلس التأسيسـي مؤخَّراً، سألت (قناة الجَّزيرة) المفكر البارز راشد الغنوشـي، زعيم الحركة، وأحد أهمِّ رموز اﻹسلام السِّياسـي فـي المنطقة، عن نظرته لشعار (اﻹسلام هو الحل)، فسارع الرجل لتعديل السُّؤال إلـى: \"أي إسلام\"؟! ومن ثمَّ مضـى إلـى اﻹجابة مزيلاً أي حواجز بين اﻹسلام والحداثة والدِّيموقراطيَّة.
ــــــــــــ

(1)
في السِّياق قال الغنوشي: \"ليس بالضـَّرورة أن يكون اجتهادك أنت وتصوُّرك للإسلام هو الحل، كأن تعتبر أنك حامل رسالة السَّماء، وميزان الحقِّ والباطل، والناطق باسم اﻹسلام، ومترجمه اﻷوحد، فما أن تمسك بالسُّلطة حتى تشـرع فـي فرض رؤيتك هذه عـلى الناس، جاعلاً من اﻹسلام مشكلة، ﻻ حلاً! حركة النهضة ليست \"كنيسة\" لتقول هذا هو اﻹسلام. ترجمة اﻹسلام هي نتاج تدافع اجتماعي عـلى مبدأ الحريَّة. اﻹسلام دين موجَّه إلـى اﻷحرار ذوي العقول. من ﻻ عقل له ﻻ حريَّة له وﻻ دين. نحـن نثق فـي الناس، فـي عقولهم وحريَّتهم. ليس من مهام الدَّولة فرض نمط معيَّن من الحياة، فتتدخَّل فـي ملابس الناس، وما يأكلون، وما يشـربون، وما يعتقدون، وفـي مساكنهم. وظيفة الدَّولة أن توفِّر إطاراً عامَّاً للمجتمع يتعايش الناس فيه، ويبدعون، ويتعاونون، ويتدافعون، حتى يتبلور اﻹسلام لديهم كرأي عامٍّ وثقافة عامَّة. أما الإسلام الذي تفرضه الدَّولة بأدوات القمع فإن الناس يتفلتون منه. مَن يتديَّن خوفاً مِن الدَّولة منافق، ونحن ﻻ نريد أن نحوِّل التوانسة إلـى منافقين!\" (برنامج \"فـي العمق\"، 31/10/2011م).
من ناحيته، وكما لو قصد إلـى استخلاص أهمِّ ركائز هذه الأطروحة المضيئة، كتب فهمي هويدي، الرمز المهمُّ اﻵخر من رموز حركة اﻹسلام السِّياسـي فـي المنطقة، أن \"الإسلاميين مطالبون بأربعة أشياء: طمأنة الناس وإزالة مخاوفهم، والانشغال بخدمتهم ﻻ بوعظهم، والكفِّ عن الحديث عن توزيع الخلق فـي الآخرة علـى الجنة والنار، واحترام الحياة الخاصَّة للناس\".

(2)
على هذه الخلفيَّة نستطيع، من الزاوية الموضوعيَّة، تصنيف ألدِّ أعداء أطروحة الغنوشـي، المعزَّزة من هويدي ومفكرين آخرين، في ثلاثة أقسام:
(1) إسلاميُّون متطرِّفون يعدُّونها ضـرباً من التوحُّل فـي رمال (علمانيَّة/كفرانيَّة) متحرِّكة! بعض هؤﻻء قد يبرزون حتى من بين صفوف الحركة نفسها، اﻷمر الذي سيشكل، في المديين القريب والمتوسط، خطراً ساحقاً ماحقاً عـلى الحركة، بل وعـلى حياة الغنوشـي نفسه، ﻻ قدَّر الله!
(2) علمانيُّون متطرِّفون يتشككون فـي نواياها، أصلاً، ويرون أنها إنما تتعاطى مع الحريَّات والحقوق، وباﻷخصِّ حريَّات النساء وحقوقهنَّ، بخطة \"العصا المرفوعة والعصا المدفونة\"، ما يعني أنها ما تنفكُّ تبذل، في البدء، تعهُّدات مغلظة بصون هذه الحريَّات والحقوق، ثم ما تلبث أن تنكص عن هذه التعهُّدات بمجرد \"تمكنها\" من سدَّة السُّلطة! وربَّما كان أحدث نموذج لهذه الشُّكوك العلمانيَّة المتطرِّفة موقف سهير بلحسن، الناشطة التونسيَّة، والرَّئيسة السَّابقة للفيديراليَّة الدَّولية لحقوق اﻹنسان، فقد استنجدت، مؤخَّراً، بفرنسا لحماية \"قيم الحريَّة\" فـي تونس بعد فوز حزب النهضة، وذلك على حدِّ تعبيرها فـي برنامج تلفزيوني بثته القناة الفرنسيَّة الثانية، وشارك فيه أولبرت فيدرين وزير الخارجيَّة الفرنسـي اﻷسبق (قناة الجَّزيرة، 3/11/2011م)، هذا باﻹضافة إلـى المظاهرة النسائيَّة التي توجَّهت إلـى مكتب الوزير اﻷول بتونس، فور اﻹعلان عن فوز النهضة، تطالب باحترام الحقوق المكتسبة للمرأة، وبضمانها فـي دستور البلاد القادم (المصدر).
(3) ناشطو حركات إسلام سياسي فـي بلدان أخرى يُظهرون زهواً عصبيَّاً لفوز النهضة هذا، بنظرة تعمد إلى تصويره كتبشير باتساع \"شعبيَّة\" هذه الحركات، أجمعها، دون فرز، وﻻ تتجاوز اعتباره محض إضافة (كميَّة) لما يسمونه \"انتصار حركات الإسلام\"، دون أن يشغل أحدهم نفسه بالتفكير فـي سؤال الغنوشـي: \"أيُّ إسلام؟!\"، أو يقيم وزناً لمضمون هذا الفوز كانتصار، في الحقيقة، ﻷطروحة مغايرة تماماً، تنزع للحـداثة، وتعـلي من شأن الاستنارة، عـلى خطى التجربة التركيَّة، بعكس التجارب التي تقاطعت مع العقلانيَّة، وخاصمت قناعات شعوبها، فحصدت الفشل، فـي السُّودان، كما في إيران والصومال وغيرها، مع الفارق. تلك وضعيَّة تتسم بتناقضات فكريَّة وحركيَّة داخـليَّة مرشَّحة للانفجار، عمَّا قريب، بين هؤﻻء وبين حركة النهضة، فـي ما لو واصلت تمسُّكها بأطروحتها.

(3)
تجربة اﻹسلامويين السُّودانيين فـي الحكم معروفة. فمنذ انقلابهم عـلى الديموقراطيَّة فـي الثلاثين من يونيو عام 1989م ونظامهم يتدخَّل فـي ملابس الناس، وما يأكلون، وما يشـربون، وما يعتقدون، وفـي مساكنهم، ويمضـي، باختصار، عـلى خط مغاير، طرداً عـلى عكس، لأطروحة الغنوشـي والنهضة، منصـرفاً، تماماً، عن هموم المواطنين، بل عاجزاً، بالكليَّة، عن اجتراح الحلول ﻷبسط المشاكل، فليس لديه ما يواجهها به، باﻹضافة، طبعاً، لمناهج القمع، سوى المواعظ والشِّعارات فـي أفضل اﻷحوال. وقد تكفي اﻹشارة، هنا، إلـى أحدث مخاطبات الرئيس السُّوداني، فـي الثاني من نوفمبر الجاري، أثناء حفل افتتاح مدينة رياضيَّة بغرب أم درمان، حيث كان يُنتظر أن يستغل تلك المناسبة للإعلان عن خارطة طريق محدَّدة تكفل انفلات البلاد من طوق اﻷزمات الخانقة التي ما تنفكُّ تحتوشها عـلى خلفيَّة انفصال الجَّنوب، وخروج النفط من قائمة موارد البلاد، وتدمير القطاعين الزراعي والصناعي بفعل السِّياسات الاقتصاديَّة الخاطئة، واستشـراء الفساد فـي كلِّ مفاصل النظام وحزبه الحاكم، وتفاقم الضَّوائق المعيشيَّة، تبعاً لذلك، فـي كلِّ الوﻻيات، وانفجار اﻷوضاع اﻻحتجاجيَّة فـي كسلا والقضارف ومناطق أخرى، وإيغال النظام فـي مجابهتها، كالعادة، بأدوات القمع، وازدياد المهدِّدات الحربيَّة واﻷمنيَّة فـي دارفور وأبيي وجنوب كردفان والنيل اﻷزرق وغيرها، فضلاً عن مفاقمته لنذر حرب دوليَّة، هذه المرَّة، بين (السُّودانَيْن) القديم والجديد. لكن الرئيس نحا، بدﻻً من كل ذلك، منحىً آخر، حيث جعل أكبر همِّه دعوة المواطنين \"للإكثار من الصَّلاة عـلى الرَّسول صلى الله عليه وسلم\"، ﻷنهــا، كمـا قـال، \"تغيظ الشـَّعبيين (حزب الترابي) والشـِّيوعيين\"، مؤكـداً عـلى أن نظامه \"سيمضـي فـي إقامة دولة إسلاميَّة قوامها الشَّـريعة، ومجتمع قرآني متكافل، متراحم، خال من الموبقات، متمسِّك بمبادئ الدِّين، ونابذ لدعوى الجَّاهليَّة والقبليَّة والعنصـريَّة\" .. الخ (اﻷهرام اليوم، 3/11/2011م).
ما يهمُّنا إبرازه هنا، بوجه خاص، هو أن الغنوشـي، سواءً فـي حديث قناة الجَّزيرة المار ذكره أو فـي غيره، لم يكتف بإضاءة النَّهج الذي ستعتمده حركته فـي إدارة الدَّولة والمجتمع، بل عـبَّر، وبوضوح ﻻ يحتمـل اللبس، عـن نقـده لنهج أنظمة أخرى زعمت انتسابها للاسلام، لكنها قدَّمته فـي مستوى القهر ﻻ الحريَّة، والجَّبر ﻻ اﻻختيار، والتخلف ﻻ الحداثة، ففشلت، أيَّما فشل، وأساءت، بالتبعيَّة، للإسلام ذاته فـي نظر المسـلمين قبل غيرهم. ولن نكون غادرنا الحقيقة مقدار عقلة إصبع إن نحن أومأنا هنا إلـى تجربة اﻹسلام السِّياسـي السُّوداني في الحكم باعتبارها من التجارب الفاشلة التي عناها الغنوشـي، ليس، فقط، ضمن مقارنته المثيرة للجدل، والتي اعتبرها الكثيرون فـي حاجة إلـى توضيح، بين الهُويَّتين الوطنيتين السُّودانيَّة والتونسيَّة فـي منظور هتين الحركتين اﻹسلامويَّتين، وإنما، بإفصاح أكثر، فـي العديد من أحاديثه اﻷخرى.
وما لنا نتكبَّد مئونة اﻻستقراء واﻻستنتاج ودوننا تقويم الرجل بنفسه للتجربة السُّودانيَّة، لا بين يدي انتخابات 2011م التونسيَّة فقط، وﻻ حتى بعد فوز حركته بها فحسب، بل قبل ذلك بكثير جدَّاً، وفـي أكثر من مناسبة، منذ مطالع ثمانينات القرن المنصـرم! ففـي ذلك الوقت، وعـلى حين كانت سجون النميري تعـج بمعتقـلي الرأي والضمير من كلِّ المعسكرات السِّياسية اﻷخرى، كان اﻹسلامويُّون قد استكملوا تحالفهم مع الديكتاتور بشـروط نظامه الشُّمولي القائم عـلى سلطة الفرد المطلقة. وكان تنظيمهم فـي جامعة الخرطوم يسيطر عـلى اتحاد طلابها، فرتبوا موسماً ثقافيَّاً للعام 1980 ـ 1981م، ودعوا الغنوشي للمشاركة فيه بمحاضـرات جُمعت، ﻻحقاً، بين دفتي كتاب. وقد كان ﻻفـتاً، بل محتشـداً بالمفارقــة، تمامـاً، أن يركز الرجل، ضمن تلك المحاضـرات، عـلى النعي عـلى الإسلاميين، بالذات، سبَّة تماهيهم مع الديكتاتوريَّات. وكان مما قال فـي هذا الشأن إن \"..النضال من أجل الحريَّة هو من جوهر النضال من أجل الإسلام، وإذا اعتبرت الحركة الإسلاميَّة أن الحريَّة ليست قضيَّة جوهريَّة فذلك سقوط رهيب! والذي أخشـاه أن تكون الحرية قضيَّة (ظرفيَّة) بالنسبة لنا، نطالب بها عندما يكون (الظرف) غير مناسب لنا. وهنا يكون السقوط الرهيب. إننا نطالب بالحريَّة للإنسان أيَّاً كان\" (محاور إسلاميَّة، ط 1989م، بيت المعرفة، ص 143).
وبعد ثلاثين عاماً من ذلك عاد الغنوشي ليقول ما ننقل عنه هنا بتصـرُّف: \"إن فشل التجربة السُّودانيَّة أمر واقع. وليس متوقعاً مِمَّن فشل فـي إدارة الحوار فـي صلب جماعته أن ينجح في التوافق مع جماعات لطالما أعلن عليها الجِّهاد، ولم يدِّخر وسعاً فـي تخوينها، والتعبئة ضدَّها؛ وليس متوقعاً ممن أسَّس مشـروعه عـلى استبعاد الآخرين، والانفراد بالسُّلطة، ونظّر لذلك، ورتب عليه أمره، أن يتراجع، أو يتحوَّل إلـى ديموقراطي يحترم حقوق الآخر\" (سودانايل، 26/12/2010م).
وتعليقاً على اتفاقيَّة السَّلام الشَّامل التي كانت قد أبرمت، آنذاك، بين حكومة السُّودان والحركة الشَّعبيَّة لتحرير السُّودان، اعتبر الغنوشي أنها غير كافية وحدها لضمان تحوُّل النظام باتجاه الدِّيموقراطيَّة، قائلاً: \"اتفاقيَّة السَّلام لا تعني حسم الدَّاء من أساسه طالما استمرَّ الفشل فـي اقتسام السُّلطة مع بقيَّة المكوِّنات الرَّئيسة للبلد عبر الحوار . إن المشـروع إﻹسلامي الذي كان يبشر بالحريَّة، والتجديد، والتأصيل لسلطة الشُّورى، والمؤسَّسة، والمجتمع المدني، تحوّل إلـى حكم قامع ومستبد، يستأثر رجاله بالمناصب والمصالح لأنفسهم وأسـرهم وأبناء قبائلهم، ويزاحمون عـلى الشَّـركات والمشاريع التجاريَّة. المشـروع الإسلامي فـي السُّودان امتداد لعجز أصيل فـي تاريخنا السِّياسـي عن إدارة الاختلاف سلميَّاً، وعن عدم المسارعة إلى سيف الحجَّاج وأدوات الدَّولة العنفيَّة لإقصاء الآخر\" (المصدر).

(4)
ﻻ يستطيع أحد، بالطبع، أن يمـاري فـي أن الغنوشـي وحزبه هم وحدهم المسئولون عن مدى النجاح الذي يمكن أن يصيبوه فـي المحافظة عـلى طرحهم المفتاحي ناصعاً، مـبَّرأ من عيوب التجارب اﻹسلامويَّة التي لطالما نتف ريشها بنقده اللازع، ومقنعاً للمزيد من الجَّماهير المسلمة التي أولتهم، كما يمكن أن توليهم فـي المستقبل، ثقتها عبر صناديق اﻻنتخابات، وذلك من خلال ما يستطيعون إظهاره، فـي مستوى التطبيق، من اقتران وثيق بين اﻹسلام والدِّيموقراطيَّة والحداثة. ولعل الغنوشـي قصد أن يُضمِّن حديث الجَّزيرة المار ذكره وعيهم بهذه المسئوليَّة، واستعدادهم لتحمُّلها، حيث حرص عـلى اﻻستناد إلـى المنطق البسـيط القائل بأنهم، إذا أرادوا تكرار حصد أصوات الناخبين فـي اﻻنتخابات القادمة، فإن ذلك لن يتيسـَّر لهم، بطبيعة الحال، إذا ما تكشف، عند التطبيق، أنهم إنما كانوا يكذبون (قناة الجَّزيرة، 31/10/2011م).
هذا، بلا ريب، هو منطق من وطن نفسه عـلى إدارة حركته من فوق منصات ديموقراطيَّة؛ فإذا نجحت حركة النهضة، عمليَّاً، في ذلك، فسوف تثبت، أوَّﻻً، أنه ﻻ وجود لنموذج إسلامي واحد متطابق ومتكرِّر، وسوف تثبت، ثانياً، أنها، كحركة إسلاميَّة، مغايرة للنماذج الفاشلة، وسوف تثبت، ثالثاً، أنها جديرة بثقة الناخبين \"المسلمين\" فيها، وسوف تثبت، رابعاً، أن فرحة الإسلامويين السُّودانيين بفوزها .. لا طائل من ورائها!
***


تعليقات 3 | إهداء 1 | زيارات 3157

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#240247 [عبدالحق]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2011 04:23 PM
المعلق صبرى .. عندما يبحر الاستاذ كمال فانه يبحر فى ماء نظيف .. لماذا تزج باسماء تجار الدين فى تعليقاتك عليه ؟ فهؤ لا لا يعيرهم اهتماما ولا قيمه .. اقصد بذلك الشيخ المرتشى بتاع البرادو .. حوار الاستاذ فكرى بليغ يتوجه للنتائج الساميه المفيده بلا مجامله او نفاق ..نرجع لمقال الاستاذ فحروفنا متواضعه لا ترقى الى مقامه السامى .. ونعلم ان لكل مقام مقال .. ننزوى ونسمع بكل احترام ..


#240004 [صبري فخري]
2.75/5 (3 صوت)

11-15-2011 10:12 AM
لا تعشم في النهضة .. منذ اكثر من ثلاثين عاما ونحن نسمع بالغنوشي رئيسا للنهضة والتي لا نعلم قيادي اخر او شخص اخر غيره .. القيادي الذي يفشل في صناعة قيادات تكون اكفاء او مثله طيلة هذه المدة هو فاشل .. فاشل .. يالجزولي نحن في عهد كاميرون و اوباما .. اذا كان هؤلاء الشباب هم من يقود بلدانهم من نصر الى نصر لماذا يصر هؤلاء المحنطين من امثال الغنوشي والصادق والترابي ونقد والميرغني وابراهيم احمد عمر الكنكشة وقيادتنا من فشل الى فشل ..
اذا كان الغنوشي يملك هذه الاغلبية لماذا انتظر كل هذه المدة ليقوم الاخرون بالثورة ولم يكن للغنوشي موطأ قدم فيها .. الانتخابات تخاطب المشاعر عند المسلمين لا الفهوم والعقول .. اليس الغنوشي هو من هدد قبل الانتخابات انه اذا تم تزوير الانتحابات سنستعمل سلاح العنف .. و بالتزوير يعني عدم فوز النهضة .. الم يقل عباس مدني عندما اتضح له فوزه الديموقراطية سفينة توصلنا الى شاطئ الحكم فاذا حكمنا سنعمل على حل الاحزاب .. وهاهو الشيخ عبد الحي يوسف في كتابه المراجعات يخاطب هيئة علماء السودان بانه يخشى ان الانتخابات ستأتي بالعلمانيين فطمأنه العلماء باننا واثقون بالفوز وكان الخج .. الم تسمع بمقلة حسن مكي ان التزوير عبادة .. نعم للديمقراطية اذا اتت بالاسلاميين لانهم شعب الله المختار .. ولكن اذا اثث الديمقراطية بغيرهم فذلك هو الكفر البواح ( وان تتبع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيله ) .. الم يؤلف الترابي سفرا كاملا يؤكد فيه ان الديمقراطية من الاسلام .. ولم يجف مداد ذلك الكتاب حتى انقلب على الديموقرطيه .. وفي االمرخيات خاطب الدفاع الشعبي بحضور قيادات الاخوان الاردنيين ان الاسلام لن يأتي عن طريق الديمقرطية .. وبعد المفاصلة لا بد من الديمقراطية ( اصلوا قاعدين على كيفك ) .. وبعد كل هذا يصر ان يكون الامين العام
0912923816


#239885 [مدحت عروة]
3.57/5 (5 صوت)

11-15-2011 02:10 AM
يا اخ كمال الجزولى اى نظام غير نظام الحكم الديمقراطى الليبرالى مكانه اقرب صندوق زبالة و دى ما بيتغالتوا فيها اتنين عاقلين و يا حبذا لو كان على الطريقة البريطانية!! تشرشل قال ان النظام الديمقراطى سىء و لكنه احسن السيئين!! غنوشى مين و ترابى مين وبلحاج مين وماركس مين و ميشيل عفلق مين و عبد الناصر مين و حسن البنا مين تانى مافى واحد سجم رماد انا ما ذكرته؟؟؟ الشعب هو مصدر السلطات و لا احد غيره و هو الذى يختار حكومته و يحاسبها و يعيد انتخابها او ياتى بغيرها ان راى انها لا تحقق تطلعاته فى حياة حرة كريمة!!!!!


كمال الجزولي
كمال الجزولي

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة