المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
أبالسة المؤتمر الوطنى ومؤامرة ضم السودان لمصر
أبالسة المؤتمر الوطنى ومؤامرة ضم السودان لمصر
11-22-2011 12:40 PM

أبالسة المؤتمر الوطنى ومؤامرة ضم السودان لمصر


كندا – كيتشنر/ حسن على شريف
[email protected]

يدور هذةالأيام على الصحف السودانية و الأنترنت الكثير من الجدل حول ما تواردت من أخبار منمصر مفادها أن بعض مرشحى الرئاسة فى مصر قد أدخلوا ضمن برامجهم للترشيح للرئاسة مسألة ضم السودانالمتبقى وربما القديم الحدادى الى مصر ؟؟؟؟ . هذا الموضوع ليس جديدا فى الساحة بلأنة موضوع قديم متجدد دوما منذ مغادرة الأحتلال الأنجليزى المصرى السودان ( الحكمالثنائى ) أرض السودان عام 1956 م . بل قبل أستقلال السودان بقرار من الجمعية التأسيسيةللبرلمان السودانى, كان المصريون يحلمون بوراثة السودان بعد جلاء الأنجليز من مصر .

فى عام1898م عندما حققت الثورة المهدية وكونت أول دولة سودانية بعد الأستعمار التركىالعثمانى هذة الثورة التى أشترك فيها كل السودانيين شرقا وغربا وشمالا ووسطاوجنوبا بقيادة محمد أحمد المهدى ومن بعدة الخليفة عبد الله التعايشى , وقبل أنيرسى التعايشى نظام الحكم بالسودان , ثار حنق العنصر العروبى الجلابى فى الشمالعلى قيادة الغرب للدولة السودانية الوليدة فتآمروا وجلبوا الأستعمار الأنجليزىالمصرى عندما زار وفد منهم مصر لهذا الغرض , لا لظلم وقع عليهم , بل لأنهم يرونأنهم الأحق بحكم هذا السودان دون الآخرين من شعوب السودان , وبذلك تم القضاء علىالحكم الوطنى بأيدى الخونة والعملاء السودانيين وبتنفيذ من الحكم الثنائى.........

( الأنجليزى المصرى ) الذى أستمر حتى عام 1956م...... نفس الطغمة هى التى ورثت الحكم من الحكم الثنائى عندما تآمروا أيضا علىالمناضلين الحقيقيين من السودان عامة فى والذين ناهضوا الأستعمار فسرقوا هذاالنضال الشامل وجيروه لصالحهم كما حدث فى عام 1924م ثورة اللواء الأبيض .

فى عام 1924م كانت الثورة السودانية الأصيلة ثورةاللواء الأبيض بقيادة على عبد اللطيف وآخرين من كل أنحاء السودان تم أخماد هذةالثورة فى بدايتها ونفى قائدها الى مصر حتى مات , الذى ساهم فى كشف هذه الثورة هوالعنصر العروبى بالسودان الذى كان وظل حتى الآن يرى أحقيته المطلقة فى حكم السودانولذلك كشفوا وخانوا العهد ( ألاّ الأحرار منهم ) للحكم الثنائى مما أدّى الى تقويضالثورة السودانية الحقة التى كانت ستغيّر مجريات الأحداث وتأريخ وهوية السودان الىالأبد , ولكان السودان ينعم بالرفاهية والأستقرار الى يومنا هذا . وأول من نادى من الأحزاب السودانية بالوحدة بينمصر والسودان حتى من قبل الأستقلال هو الحزب الأتحادى الديموقراطى مما يعزز أن بعضالسودانيين الذين كانوا يرغبون فى صبغالسودان بصبغة العروبة دون غيرها.......... كان هؤلاء موجودين فى الساحة السودانية وتمثل فى الأتحادى الديموقراطى الذى عمل جاهدا لصالح دولة أخرى لتغليب الجانب العروبى الأسلامىفى السودان الأفريقى أرضا وشعبا ألا من قليل من الوجود العربى فى السودان . فقدسعت حكومة جمال عبد الناصر الى ضم كل السودان حتّى دولة جنوب السودان الحاليةعندما بعثت بالصاغ / صلاح سالم عضو مجلس الثورة المصرى الذى نجح فى أقناع الساسةالجنوبيين وزعماء القبائل فى الوحدة السودانية عندما طالبوا بالأنفصال عن السودانحتى قبل الأستقلال .

عندمابدأ الجنوبيون التمرد فى جنوب السودان بمراحله المختلفة أنتهاءا بثورة الحركةالشعبية بقيادة د/ قرنق كانت الحكومات المصرية دوما تنظر الى السودان كحديقة خلفيةلمصر وأمتدادا للتدفق السكانى المصرى, وعمق أستراتيجى لتأمين تدفق المياة عبر نهرالنيل الى مصر , وكذلك تأمين الأمن القومى المصرى وأبعاد شبح الوجود الأسرائيلىجنوبها حتى تطمئن على أستقرارها والمضى قدما فى قيادة العالم العربى وزعامتها لةمن دون منافس فى المحيط الأقليمى العربى وهذا ما يفسر دعم المصريين للحكوماتالسودانية التى تقبل أن تكون من ضمن المجرات التى تدور حول مصر . وقد لعبت مصردورا أساسيا فى تكوين كل الحكومات التى تعاقبت على حكم السودان وتسويقهاللمجتمع الأقليمى والدولى من زاوية أن تلكالحكومات تحقق لها البعد العروبى وبالتالى الأمنى , لأنها دوما كانت تخشى أن يتبدلالحال فى السودان من هوية عربية الى هوية أفريقية لا تضمن معه مصر وجودا لأسرائيلمن خلفها . ورد فى مجلة السياسة الدولية الدورية عام 1988م التى تصدر فى مصر أثناء أحتدام الصراعبين الحركة الشعبية وحكومة ثورة أبريل بزعامة الصادق المهدى وبعد توقيع أتفاقيةالميرغنى – قرنق الشهيرة وعندما أحس المصريون بتنامى الأتجاه نحو تحديد الهويةالسودانية بفعل الحركات المسلحة فى الجنوب وجبال النوبة والنيل الأزرق بدأت تشعربالقلق لهذا التطور وقرأنا لأحد الكتاب المصريين المهتمين بالسياسة الأستراتيجيةالمصرية أن الصراع بين السودانيين سيؤدي الى تقسيم السودان الى دولة فى الجنوبالسودانى وربما أخرى فى الوسط وثالثة فى الشمال وأن أحتمالات أنضمام دولة شمالالسودان أو على أضعف الأيمان دولة الشمالالأقصى دون الوسط الى مصر سيكون واقعا ؟؟؟؟

الآن بعدأن أشتد الصراع بين الهامش السودانى وحكومة المؤتمر الوطنى وتنامى تحالف كاودا الى الجبهة الثورية السودانيةوانضمام الحركات الدارفورية الثلاثالمعارضة الى ثوار الحركة الشعبية شمال السودان ومؤتمر البجا وحركة كوش فى أقصىالشمال النوبى وحركة كاد وبعض الأحزاب الحرة والحركات الشبابية مثل قرفنا وخلافهملهذا التحالف السودانى الجامع تلبية للشعار الذى نادى به نائب رئيس الحركة الشعبيةقائد الثوار بجبال النوبة / عبد العزيز آدم الحلو . شعر المصريون بضعف موقفهم بعدثورة الشباب والأمة المصرية التى سرقها الأسلاميون فى مصر مما كون حالة من عدمالأستقرار السياسى ينبىء بمستقبل غامض للمصرييين علاوة على مشكلاتهم العويصة أصلامن تدهور أقتصادى وأنفجار سكانى مخيف ومستقبل غامض لمسألة المياه بعد تمسك دول حوضالنيل أصحاب المنبع بضرورة توقيع أتفاقية جديدة للمياه فى حوض النيل . وفى خضمالسباق الرئاسى لأنتخابات الرئاسة المصرية كان لا بد للعقلاء من المرشحين أن يضعواالنقاط على الحروف لمشكلات مصر و وضع برامج حقيقية تضمن الحلول الجذرية لمصر ولوكانت على حساب أختفاء دول أخرى مثل السودان الباقى, لتذوب داخل كيان الدولة المصرية وهذا ما صرح بهد/ توفيق عكاشة صاحب قناة الفراعين المصرية ومرشح الرئاسة المصرية ود/ محمد مورومرشح آخر للرئاسة ورئيس تحرير مجلة المختار الأسلامى على صحيفة الدستور المصريةبتأريخ 17/7/2011 , دون لف أو دوران وهذا يعبّر حقيقة عن رأى الشعب المصرىوحكوماتهم منذ أمد بعيد , !!!!! ولا ينبغى لأهل السودان أن يأخذوا هذه التصريحاتمأخذ الهزار لأنه بدأ فعلا بأحتلال حلايب منذ عهد الرئيس المخلوع مبارك والبقيةتأتى ......

كذلكشعر المؤتمر الوطنى بخطورة حركات الهامش لا سيما وأن ثوار جبال النوبة فى الحركةالشعبية قد أعطوا قوات نظام البشير ومليشياته ودفاعه الشعبى والمجاهدين والقواتالخاصة دروسا فى معنى التصدّى والصمود متخذين أسقاط النظام الفاشى فى الخرطومشعارا عملوا من أجله لوحدهم لمدة نصف عام قبل أن يبدأ تدفق الحركات المسلحة الأخرىوالتنظيمات الشبابية والأحزاب الحرة فى الأنضمام الى تحالف كاودا قلعة الصمودوهادى ركب أهل السودان الشرفاء نحو الخلاص من كابوس المتاجرين بالدين ونهج العروبةالعنصرى الذى أساء كثيرا للعرب الشرفاء داخل السودان وفى الدول العربية الأخرى ,بدأ النظام الباغى فى محاولة أحتواء هذه الثورات العربية خاصة فى ليبيا ومصروأخيرا فى سوريا من أجل خدمة أهدافها العروبية والأسلامية الزائفة للبقاء فىالسلطة وأيجاد مخرج لها من ثورات الربيع العربى التى بدأت تجتاح الدول العربية معيقينهم التام بأن أى تغيير قادم فى السودان سوف لن يكون فى صالح أهدافهم التى تكرسلهيمنة عنصر أحادى على مقاليد الأمور فى السودان , وقد كرر البشير كثيرا بأنةسيكون آخر رئيس عربى للسودان مما أوقع الكثيرون من السودانيين والأحزاب ذات التوجهالأسلاموى والعروبى فى هذا الفخ الوهم وأدى بدوره لتأخير تحالف أهل السودان لأسقاطالنظام . والشواهد كثيرة فى ذلك منها زيارة البشير الى مصر فى وقت مبكر وأجتماعهالى رموز الثورة والحكومة المصرية المؤقتة والى الأحزاب الدينية الأسلامية خاصةحزب الأخوان المسلمين وما تم من تفاهمات فى الأطر الأسلامية وضرورة العمل مع بعضلتكريس الأتجاهات الأسلامية فى هذه الدول , وكذلك ظاهرة أغداق البشير العطايا لمصرمن ثيران وضأن فى حين شعبه يتضور جوعا لما أقترفته يد النظام من تقطيع لأوصالالسودان مما أوقعهم فى المشكل الأقتصادى الراهن والذى لا نرى فكاكا منه فى ظل وجودهذا النظام ألاّ برحيلة العاجل وذهابه الى مزبلة التأريخ . وكذلك تصريح البشير بأنتحرير ليبيا تم بسلاح سودانى 100% وزيارة رئيس جهاز المخابرات السودانى محمد عطاالى طرابلس بعد سقوطه مباشرة وما تم فى هذة الزيارة من عمل يهدف الى بقاء النظامالسودانى متسلطا على رقاب السودانيين . كل هذه الحقائق تشير وتؤكد أن نظام المؤتمرالوطنى لا يهمه سوى أن يكون حاكما وبأى ثمن حتى لو كان هذا الثمن فتح البابللمصريين أن يحتلوا السودان فقد سكتوا عن أحتلال حلايب وماذا يمنعهم من السكوت عنأحتلال ما تبقى من وطن أذا كان ذلك يبعد عنهم شبح الهزيمة من التحالف الثورىالسودانى الذى صار على مرمى حجر من الأستيلاء على مقاليد الأمور فى السودان وبذلكيكون حلمهم الذى عملوا من أجله زهاء ربع قرن قد تبدد . فى ظل هذا الوضع المخيفللمؤتمر الوطنى , فأن أبالسة المؤتمر الوطنى هم الذين تآمروا على الوطن من أجلالهوية العروبية و الأسلامية الزائفة ومرروا أجندة أحتلال المصريين للسودان الىمرشحى الرئاسة المصرية وبذلك يكون قد وجد مناخا مثاليا فى ظل حّمى الأنتخاباتلتمرير هذا الأمر للشعب المصرى المفتوح الشهية لدخول السودان بأى ثمن وما سكوتالخارجية السودانية وعناقلة المؤتمر الوطنى فى الرد على هذه الأنباء الاّ خير دليلعلى هذا التآمر المشترك بين المصريين وأبالسة المؤتمر الوطنى .

عندمابدأت طغمة المؤتمر الوطنى الحرب على أبييى ومن بعده جبال النوبة /جنوب كردفانوأخيرا فى النيل الأزرق , كان الهدف منة أسكات هؤلاء المهمشين الى الأبد وظنواوتوهموا أنهم قادرون على ذلك خاصة بعد أستقلال الجنوب بأن السيطرة على الجنوبالجديد مجرد نزهة عسكرية فى تلك المناطق . لكنهم فوجئوا بدفاع مقتدر وصمود حيّرهموأنتصارات أحرجت الحكومة وجيشه ومليشياته بل تعدى التحدّى خاصة من ثوار الجبالالصامدون صمود وشموخ جبالهم الى المناداة لكل الأحرار السودانيين والحركات الثوريةالمسلحة بشعار أسقاط النظام الفاجر فى الخرطوم محافظة على وحدة ما تبقى من سودان ,ليخرج هذا الوطن المكلوم من دائرة عنق الزجاجة الى التحرر والأنعتاق والنهضةالشاملة , حيث شهد تحالف كاودا تطورا متسارعا بأنضمام مختلف الحركات المسلحةالتحريرية والأحزاب الشريفة الحرة وحركات الشباب فى مختلف أنحاء السودان وأتجاهاتهليجد النظام نفسه محاصرا من كل جهة , وأنه لا محالة من الأنهيار الذى سيشهده قريبا, بدأ يحرك نفس السيناريو من ذات العناصر العروبية الأسلاموية التى لعبت دورا عام1898 ضد التعايشى وفى عام 1924 ضدثورة اللواء الأبيض نفس اللوبى يلعب الآننفس اللعبة من جديد وفى تحفيز المصارى بالرشاوى . والزيارات المتبادلة تشير الىمؤامرات تحاك ضد السودان بعد أن نجح أبالسة المؤتمر الوطنى فى نصب شباكه الساحرةفى عيون المصريين وزينوا لهم ضم ما تبقى من سودان الى مصر العروبة والأسلام كيدافى أهل السودان الأصليين الذين باتوا قاب قوسين أو أدنى من السيطرة على مقاليدالأمور فى السودان بفعل تحالف الجبهة الثورية السودانية العملاق المارد الذى خرجمن قمقمه لينال حقه كاملا , وفى ذلك ايما خطورة على مستقبل مصر وفقدانة للحديقةالخلفية الآمنة .

عرض أبالسةالمؤتمر الوطنى للمصارى قد لاقى هوى فى نفوس المصريين أجمعين فبدأوا سباقالتصريحات الغير رسمية والوعود الأنتخابية للرئاسة وغدا سيكون التنفيذ أن لم نعجّلبذهاب هذا الكابوس الجاثم على صدر الشعب السودانى الفضل , والسؤال القائم الآن هلأستوت الطبخة لتنفيذ مخطط أبالسة مصر والسودان؟

أقولبملىْ فمى وكامل قواى العقلية والبدنية نعم وألف نعم .................. والسلام على من وعى وفهم




تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 2355

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#244682 [نانا ]
0.00/5 (0 صوت)

11-23-2011 06:18 AM
وااااااااااسفى عليكم !!!!!! وااااااااسفى عليكم ......غشوكم العملاء وبلعتوا الطعم !!!!!!! دى كلها اكاذيب زرعوها ليكم بعض العملاء المصريين الامريكان( الباقى الفضل من حسنى مبارك) عشان تكرهوا اخوانكم المصريين ......وللاسف خليتوا قضيتكم الاساسيه وشغلوكم بامور فااااااارغه ...... القضيه الاساسيه انكم تبقوا رجال وتنظفوا بلدكم من العفن الموجود فيها ......من الفساد ......من العملاء الامريكان المدسوسين.من حكومة عمر البشير الغشوكم وسرقوا خيراتكم .....
مصريين شنو العايزين يحتلوا السودان ؟؟؟ انتو مجانين ولا شنو ؟؟ المصريين شعب مناضل وطموح دفعوا ارواحهم من اجل مصر مصر فقط .....وانتم عايزين تسترجلوا فيهم ......اصحوا يانااااااس ......اصحوا وانشغلوا بقضيتكم الاساسيه وبطلوا البتعملوا فيهو ده ......اصحوا لبلدكم السرقت منكم واتكاتفوا مع مصر وشعب مصر العظيم .....ياريتكم تكونوا زى شعب مصر .....الله يعينكم يارجال بلدي .....الله يعينكم يارجال بلدي......السودان خلاااااااااااااص فااااااااااااات فيهو الفوات


#244663 [faisal]
0.00/5 (0 صوت)

11-23-2011 03:17 AM
dear Abdo, no trick, every one know these mouvement, most of their fiter belong to the tribe of their leader, and all of them publish racial talke, people without history, my cusin personaly knew abed alwahid mohamed Nour in Zalingy, when he was been lowier, has no work and suffering, so he win the period of the problem of darfour and becom leader, for the reason every one he know making mony. and you can mesure with this Manawy, and Khalil who belong in reality to this regim. so we dont have clapper just for the distruction of our country because we dis like the governoment, tomorow we will not find both of them. I\'m opposition for this regim, but i dont agree to distroy my country for personal plesure, please wake from this unconcient.


#244660 [ياسر@]
0.00/5 (0 صوت)

11-23-2011 03:00 AM
الاخ حسن من كنداوانت تكتب عن العرب والهيمنه العربيه وتمجدالأفارقه وتذكرنوبة الشمال وناسي وذيردفاع السودان من النوبيين دصابرمنهم خليك موضوعي


#244644 [samira fanga]
0.00/5 (0 صوت)

11-23-2011 01:39 AM
شكرا على مقالك عن المصريين ونظرتهم الدنيئه تجاه ارض السود, واؤيد ماورد فيه عن العنصريه البغيضه التي عشناها في ارض هذا الوطن وهذا ماحدث ومايحدث دائما عند ذكر الحقائق التى لا تخفى على كل رطاني ( صاحب لغه غير عربيه في السودان ) وعدم اعتراف المستعربين بها, والتهذء بمن يتكلم بها امام العامه ,حتى اللكنه في الغه العربيه مدعاة للسخريه كانهم لايعترفون بوجودنا اصلا و هذا ادى و سوف يؤدي الى الى اعادة تاريخ بعانخي وترهاقا وعلي دينار عثمان دقنه مرة اخرى والدليل على ذلك لهث الاحزاب التقليديه وتعاطفها مع الموتمر الوطني والخوف من زحف المهمشين ذو الاصول الأفريقيه السوداء خوفا على الهويه العربيه التى لا يعترف بها اية شخص من الدول العربيه. وبالاضافه على ذلك عدم ادانة مايجري من اباده للشعوب المهمشه وعدم مساندة الثورات الشبابيه للتغيير . واعتبر وجود عبد الرحمن الصادق المهدي في التركيبه العسكريه للموتمر الوطني وابن الميرغني كمستشارا للرئيس كما ورد دليلا يؤكد ذلك . عدم اعتراف الدول العربيه بالسودان كدوله عربيه كمثال لا للحصر في السعوديه التي قامت بطلب استخدام سودانيات للعمل كخادمات لأسيادهم دليل واضح بان السودانيات لايختلفن عن الحبشيات او اليوغنديات في الشكل الا بمعرفتهن الغه العربيه والدين الاسلامي ولماذا لم يقدم مثل هذا الطلب الى مصر او العراق . وفي رائي حان الاوان لنمثل وطننا بعد مادمرته الهويه المستعربه منذ الاستغلال وحتى الان وكل الاحزاب السياسيه التقليديه والمؤتمر الوطنى باختلاف اسمائهم وجهان لعمله واحده .



#244541 [المهموم]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2011 09:48 PM
الاخ حسن هؤلاء المجرمين الذين يحكمون السودان الان عبارة عن عصابة تجمعوا من الشمال والشرق والغرب والجنوب . يعني اسلوب العنصرية الذي تطرحه بمقالك هذا مرفوض وسوف يجر السودان لاشياء لايحمد عقباها.
أنا من الشمال واري ان نتحد لازالت حكومة الفساد واخراج السودان من هذه المحنة ومحاسبة كل المجرمين وإسترجاع الديموقراطية .
فليكن شعارنا : لا للعنصرية لا للجهوية لا للمحسوبية ؛ نعم للسودان الواحد الموحد.


#244462 [sudan]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2011 06:41 PM
نعم الثورة المهدية كانت لكل السودانيين.. وهناك قبائل تعاونت مع المستعمر ضدها .. والحزب الاتحادي والوطني الاتحادي كانوا يريدون الاتحاد مع مصر.. ولكننا نرفض اللغة و الروح العنصرية التي وردت في المقال.. كلنا سودانيون ونشترك في هذا السودان الكبير والغني ..سواءً كنا عرب ام افارقة.. كلنا سودانيين


#244460 [Zingar]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2011 06:37 PM
أذكر بأن الدكتور احمد السيد حمد فى الديموقراطيه الثانيه تلعثم وإرتبك فى الكلام حينما سأله أحد الصحفيين نقلا عن كلام احد المسئولين المصريين بأن مصر لا ترى سببا فى إرسال سفير للخرطوم طالما الدكتور حيكون فى الحكومه.


#244452 [omima]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2011 06:23 PM
تحالف كاودا تحالف عنصري حل مشكلات السودان ليس بمزيد من العنصريه كل الهرجله سببها السلطه سواء من الحركات او من المؤتمر الوطني لايوجد في السودان عربي مئه في المئه لكن توجد ثقافه عربيه اسلاميه


#244433 [إبراهيم على]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2011 05:33 PM
التحيه للمعلقين أبودينا و مصطفى! فالخطأ لا يعالج بخطأ مثله!
فالسودان فى حاله لا يحسد عليها بسبب النعرات العنصريه هذه! و إذا أردنا بناء سودان حضارى قائم على العدل و المساواة أن يقوم كل فرد فيه بمسؤلياته بأمانه و اخلاص فلا بد من وجود شعب لا يهضم فيه أفريقى حق عربى و لا عربى حق أفريقى! فالكل اخوه و سواسيه فى بيت واحد!
فهذا الذي ينبغى الدعوة إليه لا تأجيج الصراعات الاثنيه


#244431 [Abdo]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2011 05:23 PM
من الواضح جداً أن الكل بدأ يبتلع و اخرون قد إبتلعوا هذا الطعم الخطير الذي أودعته هذه الطغمة الميكافيليه الوصولوية في أفواه الشعب السوداني و هو طعم العنصرية و ذلك بعد ان سادت لفترة ببث الفرقة بين السودانيين بالطعن في الأحزاب و كونها قد تم تجريبها و بذلك لا بديل غير هذه الطغمة إلا هي ، انها سياسة فرق تسد تلك السياسة الصهيونية المعروفه منذ الأذل .
يجب الإنتباه و الحذر من الوقوع في هذا الفخ اللعين الذي إن تمكن سيؤدى إلى ما لا يخطر على قلب بشر ، حتى الأحزاب الكبيرة بدأت في الوقوع في هذا الفخ فالصادق المهدي و الميرغني و حتى الحزب الشيوعي نجدهم قد خنعوا لهذا النظام بعد أن بلعوا طعم العنصرية هذا و بذلك أرى أن هذه الطغمة الوصولوية قد أفلحت حتى الآن في وضع عمر جديد لها بالتمكين للخوف من العنصرية في نفوس كثير من الناس .
حتى إن كان هناك من يدور بخلده مثل هذا الإتجاه العنصري في الواقع فأنه سرعان ما سيتنازل عنه و ذلك لكون أن هذا الإتجاه قد ولى زمانه من امد بعيد إلا من ترسبات في بعض النفوس الذي إن وجد يكون في نظرات إجتماعية على إستحياء لا يجرؤ صاحبه على التعامل به و إلا سيوصم نفسه بعار في عالم صار لا يقر مثل هذه الممارسة حتى إجتماعياً ناهيك عن ممارستها قانوناً .
أرجو التركيز على العدو المشترك مقسم البلاد و العباد هؤلاء المرضى الذين تسلطوا على رقاب الشعب السوداني متدثرين بلحاف الدين ، إنتبهوا و لا تطيلوا عمر هذا النظام بإبتلاع طعمه الجديد و هو نغمة العنصرية


ردود على Abdo
Switzerland [faisal] 11-23-2011 03:11 AM
dear Abdo, no trick, every one know these mouvement, most of their fiter belong to the tribe of their leader, and all of them publish racial talke, people without history, my cusin personaly knew abed alwahid mohamed Nour in Zalingy, when he was been lowier, has no work and suffering, so he win the period of the problem of darfour and becom leader, for the reason every one he know making mony. and you can mesure with this Manawy, and Khalil who belong in reality to this regim. so we dont have clpper just for the distruction of our country because we dis like the governoment, tomorow we will not find both of them. i\'m opposition for this regim, but i dont agree to distroy my country for personal plesure, please wake from this unconcient.


#244423 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2011 05:11 PM
(يدور هذةالأيام على الصحف السودانية و الأنترنت الكثير من الجدل حول ما تواردت من أخبار منمصر مفادها أن بعض مرشحى الرئاسة فى مصر قد أدخلوا ضمن برامجهم للترشيح للرئاسة مسألة ضم السودانالمتبقي)
ليس هناك الكثير من الجدل و توفيق عكاشة ارجوز منبوذ فى مصر.

ننساه ونتكلم راسا عن الفكرة :حاجة مصر وغيرها للسودان:
نعم وبالحساب والعلم السودان مهم للغاية لمصر وليبيا وغيرهم كما معروف من ناحية المساحات المهولة الزراعية,
ولكن هذا التكامل سينجز ولا شك وفق شروط واضحة:
وهي ان تقره مؤسسات ديمقراطية فى مصر والسودان.
ولا يمكن لنظام شمولي ان يقر اتفاقا بل تنازلا ويلقى اتفاقه احتراما او ديمومة.
الديمقراطية فى السودان الاتية ولا شك هي التى ستنظر فى الامر وتحافظ على مصالح البلاد.
تخيلوا ان تضخ ليبيا الحرةالمليارات لاستثمار زراعي صناعي فى السودان الديمقراطي.
وان تشتري مصر الحرة حاجتها من القمح من السودان بدلا من الرشوة الامريكية الغذائية لمصر مبارك.


#244407 [مالك]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2011 04:46 PM
للاخ حسن شريف بعثت له رد خاص على الايميل ولكل القراء الاحباب أقول لا تلتفتوا لاي كلام عنصري يفرق السودانيين وليكن الهدف واحد اسقاط العصابة الحاكمة وبناء نظام ديمقراطي وليكن ردنا لكل من يتكلم بعنصرية الزجر والاتهام بالعمالة لاطالة نظام الابالسة


#244320 [mustafa]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2011 02:48 PM
يبدو ان الغضب على سياسات حكومة الموتمر اللا وطني العنصرية قد جعل الكثيرين يسيرون في نفس هذا الاتجاه العنصري البغيض. و الا فما معنى تخوين جماعات اثنية باكملها في فزلكة تأريخية غير محكمة وغير موضوعية وغير امينة وتبث كثيرا من الاكاذيب والمغالطات . فالثورة المهدية هي ثورة كل السودانيين بلا استثناء لكن الممارسات السياسية التي اعقبت الثورة كانت قريبة الى حد بعيد من ممارسات هذا النظام الفاشي الامر الذي ادي الى غضب الكثير من السودانيين . فاذا كان بعض السودانيين قد خرج عن ثوابت الوطنية بمعاونة للاجنبي و الاستنجاد به فهذا امر يخصه كشخص ولا يتعداه الى عنصر او قبيلة واذا اتبعنا هذا المنطق المعوج لحكمنا على كثير من شرفاء اليوم بالخيانة . وهنالك امر اخر حكومة الموتمر الوطني هي حكومة عصابة اغتصبت السلطة بليل وقد ساندها الانتهازيين من كل اثنيات السودان وما استخدامها للدعاية العنصرية البغيضة الا من اجل المحافظة على مكاسب اساطينها الذين لا يعنيهم الشعب السوداني بكل اطيافه في شيء فقد تركوهم جميعا نهبا للفقر و الجوع و المرض و الجهل و الموت السريع و البطيء واي خوض في اي كلام يثير النعرات العنصرية ما هو الا عامل من عوامل اطالة عمر هذا النظام البغيض سواء وعي مثيره هذا الامر ام لم يعيه. لذك نرجو من الاخوة في صحيفة الراكوبة عدم السماح بنشر اي امر يثير النعرات العنصرية في هذا الظرف الدقيق من تأريخ السودان ودمتم.


#244278 [abodeena]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2011 01:57 PM
تقصد من ياهذا بالعنصر العروبي السوداني الذي ذهب لمصر لاحضار الاستعمار كيدا في حكم المهدية ..

اولا ارجوك لاتشوه التاريخ بخيالك المريض .. ونحن بلدنا الان في حالة حرجة اصبح كجسم الانسان الحريق الذي لايتحمل اللمس ..

ثانيا من طمع المصريين في كل السودان هو انبراش حكومة البشير للحكومات المصرية قبل الثورة وبعد الثورة والهدايا الرئاسية والسكوت على احتلال حلايب من قبل حكومة الانقاذ ..والسودان مسالة العروبة والافارقة هذه فتنة هيجتها الانقاذ لتطبق سياسة فرق تسد .. وفصلت الشعب لعرب وافارقة .. وكل العالم يجمع بانه لايوجد فرقا عرقيا ودمويا بين سلالات واعراق القبائل السودانية يذكر عدا في القبائل التي هاجرت متأخرة الى السودان مثل قبيلة الرشايدة فقط ....

اما الباقي فكله افارقة .. ولا يغرنك خال الرئيس وانتبهاته فهو ترس في آلة الانقاذ الضخمة العاملة تحت شعار فرق تسد ..

والانقاذ اردت الحرب باوالكالة فنسبت الحركات المعارضة الى قبائل معينة وجندت وسلحت قبائل اخرى لتحارب عنها بالوكالة ..

والتمييز الحقيقي في السودان هو تمييز مهني فقط ... وهي مهنة الرعي والزراعة .. ولان مهنة الرعي مهنة عربية بحته سميت كل القبائل الرعوية بالعرب .. والقبائل الزراعية بقت كافريقية ..

والدليل على ذلك انه حي العرب ببورتسودان وكذلك حي العرب بكسلا هي احياء لقبائل البجا والهدندوة .. وهي قبائل افريقية راطنة ولكن يلطلق عليهم العرب لانهم رعاة ..

خلونا في همنا الواحد كيف نبرئ جراح هذا الوطن ونزيح عنه كابوس الانقاذ وكفاية فتن بالله عليك ..


حسن على شريف
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة