المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
الصادق المهدي
الثورة الرقمية وأثرها في الشأن العربي
الثورة الرقمية وأثرها في الشأن العربي
11-23-2011 10:59 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

الثورة الرقمية وأثرها في الشأن العربي

الإمام الصادق المهدي

نادي مدريد تجمُّع يضم نحو 90 من رجال ونساء كانوا رؤساء دول أو حكومات من القارات كلها انتخبوا ديموقراطياً، وهو لذلك جراب رأي عالمي وكنز خبرات لا مثيل له، وقد دعيت جمعيته العمومية إلى اجتماع دوري لإحياء الذكرى العاشرة لتكوينه في مدينة نيويورك الأميركية في النصف الأول من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري. كانت الجمعية العومية محضورة بأكثر من نصف الأعضاء، ونظم النادي بمناسبة الاجتماع حلقة دراسية حول الطفرة الرقمية، من تواصل اجتماعي، مثل الـ «فايس بوك» والـ «تويتر» والـ «سكايبي»، أي البرنامج التلفوني الرقمي عبر التلفون المصور، والموسوعة الرقمية المفتوحة، أي الـ «ويكيبيديا»، ومن إعلام جديد، كما في المحطات الفضائية، ومن مكتبة معلومات لا مثيل لها كما في الانترنت، ومن وسائل اتصال جديدة كما في الهواتف النقالة وتطوراتها البديعة.

تناولت الحلقة الدراسية أثر هذه الثورة الرقمية على الحوكمة، والإدارة، والإعلام، والتعليم، والبحث العلمي، والعلاقات الدولية، وضمت الحلقة الدراسية، بالإضافة لأعضاء نادي مدريد من رجال ونساء الدولة، خبراء في التخصصات المختلفة، واستمع الحاضرون لنحو ستين مداخلة تدارسوها بصورة تمثل إضافة معرفية حقيقية في بيان أثر الطفرة الرقمية على حياة البشرية.

وكان من واجبي أن اقدم محاضرة بعنوان \"التكنولوجيات الجديدة، والربيع العربي، والحوكمة في القرن الحادي والعشرين\".

قلت إن ما حدث ليس موسماً، بل تحول تاريخي يمحو مقولة الاستثنائية العربية، ويلحق المنطقة بموجة التحول الديموقراطي العالمية، وإن ما حدث هو وسائل تواصل اجتماعي أتاحتها الطفرة التكنولوجية الجديدة في مجتمع عربي متعطش للخروج من جبروت الطغيان، في عالم شديد الحساسية لقضايا حقوق الإنسان، وإعلام فضائي بالغ الكفاءة في نقل الأحداث بالصوت والصورة إلى كل أركان العالم بسرعة البرق.

وقلت:

أولا: العالم العربي عامة يعاني طغيان نظم ذات سمات مشتركة هي الحزب أو العشيرة الحاكمة بقبضة حديدية، تحرسها أجهزة أمنية لا ترحم، ويروج لها إعلام طبال، وتسخَّر في خدمتها محسوبية اقتصادية تفرِّق بين المواطنين على أساس الولاء للنظام الحاكم.

هذه القبضة الحديدية مهما اختلفت الشعارات الأيديولوجية المبررة لها، طبقت نظم الفاشستية الحديثة في تركيع الشعوب، وبدا كأن أجهزتها بتلك الوسائل القمعية قد أخضعت شعوبها إلى احتلال داخلي محكم، لكن الوسائل التكنولوجية الجديدة أتاحت قنوات للتواصل، والتشاور، والتنسيق بعيدة من عيون أجهزة القمع التقليدية، واستقتال الشهيد محمد البوعزيزي أشعل غضبة شعبية واسعة في مجتمع تراكمت فيه المظالم عبر السنين.

ثانياً: الدور الرائد التونسي في كانون الأول (ديسمبر) 2010، قدَّم مثلاً للثورة المصرية. الثورة المصرية عززت القدوة التونسية بصورة نوعية على طول العالم المتحدث باللغة العربية وعرضه، كما عبر الشاعر اليمني الأرياني:



ما نال مصر نقمةٌ أو نعمةٌ إلا وجدت لنا بذلك نصيبا

وكان لفضائية قطر (الجزيرة) في التبشير بفجر جديد دورٌ، على حد تعبير مجلة الإكونوميست: \"الأصغر حجماً الأكبر تأثيراً\".

ثالثاً: إذا كان انتشار الثورة الشعبية بالريادة الشبابية مفهوماً في الإطار العربي بسبب التشابه في أسباب الغبن وأهداف التطلع، فما الذي يفسر قدوة «الربيع العربي» لحركات احتجاج شعبي مماثلة في بلدان الديموقراطية العريقة، بحيث تظاهر الشباب والشعوب في ألف مدينة، مثل حركة «احتلال وول ستريت»، و «احتلال بورصة لندن» وغيرها؟


هنالك تظلُّم عام في تلك البلدان يعود الى الأسباب الآتية:

- أن النظام الديموقراطي الممارَس أعطى حقوقاً سياسية وغيَّب الديموقراطية الاجتماعية.

- أن التفاوت في الدخل بلغ درجات غير معقولة. كان أعلى راتب لمديري الأعمال يبلغ 40 ضعف أدنى راتب في السبعينات. صار الآن يبلغ 400 ضعفاً.

- ن تهور إدارات المصارف والشركات هو المسؤول عن الاضطرابات المالية، وبدل أن يعاقبوا يمنحون مزيداً من الامتيازات.

- أن سلطان المال شوَّهَ الممارسة الديموقراطية، ومَكَّنَ الأغنياء من رقاب الفقراء، وعلى حد تعبير يعقوب هكر وبول بيرسون في كتابهما «الفائز يحوز كل شيء»، أتاح المال لأصحابه فرصة طغيان شامل وحرمان الآخرين.

رابعاً: الفاشستية الحديثة استخدمت عاملين في تطويع الشعوب هما الخوف والتضليل. التكنولوجيات الحديثة أتاحت للشباب وسائل حجَّمت عامل الخوف الذي كسرته المليونيات الشعبية، كما أن التكونولوجيات الحديثة كشفت الغطاء عن ستار التضليل.

صارت المليونيات دروعاً بشرية، والإعلام الحديث رافعاً مسانداً، والضمير العالمي المسكون بحقوق الإنسان وبمسؤولية الحماية كابحاً لأساليب الطغاة.

هذه المنظومة صارت آلية جديدة لإحداث التغيير السياسي والاجتماعي. صحيح أنه بعد الإطاحة بالطغيان بصورة سلسة في تونس ومصر، بسبب المفاجأة وبسبب انحياز القوات المسلحة مؤسسياً للمطالب الشعبية، فإن المطالب الشعبية في البلدان الأخرى واجهت مقاومة كبيرة بسبب غياب المفاجأة، وبسبب انتماء القوات المسلحة العشائري، أو الطائفي، أو الأيديولوجي، ولكن مهما كانت عوامل الثورة المضادة في بلدان الانتقال السلس، أو بلدان مقاومة التغيير، فإن ثورة الشعوب ضد الاحتلال الداخلي (أي نظم الاستبداد) تلبي حاجة موضوعية، مثلما كان الحال أمام مواجهة الاحتلال الأجنبي، ويرجى أن تنتصر إرادة الشعوب مهما تكاثرت العثرات.

خامساً: التجربة التونسية، سواء في الريادة في الثورة، وفي إجراء انتخابات نزيهة، وفي سلوك القيادات السياسية الحكيم، هي تجربة رائعة ويمكن أن تحقق لتونس عبوراً متيناً للفجر الجديد.

لكن مصيراً ما سوف يحدث في المنطقة ويكون أكثر تأثراً بما سوف يحدث في مصر.

أقول في هذ الصدد:

لم يكن للذين أحدثوا الاختراق الثوري في مصر برنامج ثوري محدد ولا قيادة موحدة، وأقدمت القوات المسلحة لإدارة الشأن الوطني، واندفع الكافة يمارسون حرية بلا بوصلة، فأدى ذلك لشعور بالفوضى، ومع عزوف القوات المسلحة الواضح عن الاستمرار في الحكم والحرص على تسليم السلطة لقيادة مدنية منتخبة، فقد ترددت أصوات تطالب بوصاية عسكرية على البلاد.

لا يوجد دليل قاطع على أن القوات المسلحة مع كل ما ظهر في سلوكها من حكمة سوف تقبل هذا الدور، ولكن إذا حدث، فسوف يواجَه بثورة ثانية لا محالة.

التوجه الإسلامي الناشط في المجال السياسي اكتسب دوراً كبيراً في الشارع السياسي في كل البلدان، لا سيما في مصر. لذلك صارت التيارات الإسلامية، وخصوصاً الإخوان المسلمين، الأكثر شعبية، والأفضل تنظيماً.

ومع إجراء الانتخابات العامة في أقل من عام بعد الثورة، يرجى أن يكون لهم حجم كبير في مجلس الشعب ومجلس الشورى المنتخبين.

لذلك، وفي ظروف مصر التي تواجه مفاصلة حادة بين الإسلاميين والعلمانيين، وبين المسلمين والمسيحيين، تعالت أصوات الخوف من دكتاتورية تصعد بالسلَّم الانتخابي وتمارس الاستبداد باسم الإسلام.

أقول:

إن العقل السياسي الإسلامي اليوم يواجه استقطاباً من طيف عريض، في حده من اليمين طالبان، وفي حده من اليسار أردوغان، ومما بينهما من توجهات، فأين تقف القوى الإسلامية في مصر من هذا الطيف؟

مهما كان الموقف النهائي، فمن الواضح أن العوامل الآتي بيانها سوف تؤثر بصورة حاسمة في موقفها:

- تجنُّب التجربة الجزائرية، التي أعطت الحركة الإسلامية فيها الحجّة للقوات المسلحة للانقضاض عليها، بسبب إعلانات يُستدل منها أنها سوف تصعد الحكم بالسُّلَّم الديموقراطي ثم تستغني عنه.



- الإدراك أن مشاكل مصر الأمنية، والتنموية، من الفداحة الى درجة لا يمكن مواجهتها إلا بموجب تعبئة وطنية شاملة.

- أن العلاقات بالجوار الأفريقي، والآسيوي، والأوروبي تفرض ضوابط معينة لإقامتها على أساس الجدوى والمنافع المتبادلة.

- أن العلاقة الإيجابية بالأسرة الدولية تتطلب الالتزام بحقوق الإنسان كما في المواثيق العالمية.

لذلك، يبدو واضحا أن أيَّ قوى إسلامية كي تجد طريقها للجدوى والنجاح يجب عليها:

‌أ. الالتزام المُحْكَم بنظام سياسي يقوم على المشاركة، والمساءلة، والشفافية، وسيادة حكم القانون.

‌ب. الالتزام بنظام يحقق اقتصادياً التنمية، والعدالة، والرعاية الاجتماعية.

‌ج. أن تراعي المرجعية الإسلامية حقوق المساواة في المواطَنة.

‌د. أن تقوم العلاقات الدولية على أساس الندية والمصالح المشتركة.

‌ه. أن تكون للقوات المسلحة هيبتها المهنية كجزء من الجهاز التنفيذي.

هذا معناه أن الظروف الذاتية والموضوعية في مصر تطرد احتمال قيام استبداد جديد تحت راية إسلامية.

سادسا: ماذا يفعل المفكرون والساسة والناشطون في الحقل العام للمساهمة في الفجر الجديد والحيلولة دون المزالق التي تتيح للثورة المضادة فرصاً لتقويض التحول الديموقراطي؟

كان كتابي الذي صدر في القاهرة في تشرين الأول الماضي مساهمة في هذا المجال، وعنوانه «معالم الفجر الجديد».

ومن منطلق «المنتدى الإسلامي العالمي للوسطية»، سوف ندعو لمؤتمر يضم ممثلي الطيف الإسلامي للإجابة على سؤالين هما:

- ماذا يعني مفهوم دولة مدنية حديثة بمرجعية إسلامية؟

- ما هي الدروس المستفادة من التجارب الإسلامية المعاصرة في إيران، وأفغانستان، وباكستان، والسودان، وتركيا، وماليزيا، واندونيسيا، وغزة، استصحاباً للإيجابيات وتجنباً للسلبيات؟

هذا المؤتمر يرجى أن يعقد قريباً في القاهرة.

- عملنا على تكوين منبر جامع للحركات الشعبية العربية للتشبيك بينها، مهامه: التنسيق والتعاون بينها، والدفاع عنها، وتقديم الدعم الإنساني لجرحاها ونازحيها.

سابعاً: ماذا يفعل الغرب مع هذا الفجر الجديد؟

سياسات الغرب، لا سيما الولايات المتحدة في المنطقة، وخصوصاً في العراق وأفغانستان وفلسطين، ودعمها المستمر للطغاة وانحيازها المطلق للعدوان الإسرائيلي، أكسبها عداوة الشعوب، وأتاح المجال الأوسع لتجنيد القوى التي تمارس ضدها أعمالاً عدائية. وفي مرحلة سقوط الطغاة وسلطان الشعوب وتعدد مراكز القوى الدولية، لا بد أن يراجع الغرب، لا سيما الولايات المتحدة، سياساته نحو المنطقة مراجعة فصَّلْنا معالمها في كتابنا «أصمُّ أم يسمع العم سام»، وأن تدرك الأسرة الدولية عامة أنها هي التي أنشأت دولة إسرائيل بقراراتها، مع حقيقة أن عملية سلام عبر تفاوض بين جلاد وضحية هي عملية مستحيلة. ينبغي أن تقوم الأسرة الدولية التي صنعت المشكلة بحلها على أساس عادل، لأنه لا سلام من دون عدالة. الحكومات التي سوف تنتخبها الشعوب الحرة في المنطقة سوف توجهها هذه المبادئ.

وفي ملتقى نيويورك اقترحت لنادي مدريد تبني الدعـــوة لــــمؤتمر دولي لدراسة المراجعة المطلوبة في السياسة الدولية للتعامل المجدي مع الفجر العربي الجديد والمراجعة المطلوبة في عملية السلام.


الحياة


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1860

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#245610 [فاروق بشير]
4.12/5 (12 صوت)

11-24-2011 06:47 PM
(فما الذي يفسر قدوة «الربيع العربي» لحركات احتجاج شعبي مماثلة في بلدان الديموقراطية العريقة، بحيث تظاهر الشباب والشعوب في ألف مدينة، مثل حركة «احتلال وول ستريت»، و «احتلال بورصة لندن» وغيرها؟)
نعم ربيع العرب قدوة لاحتلال وول استريت وبورسة لندن
لكن فى الشكل.اما من ناحية المضمون فسرعان ما سينقلب الوضع.
ضد الراسمالية
وهنا بدا الدرس الذى سيعم الكوكب :بان شرور العالم كامنة فى النظام الراسمالي واقتصاد السوق.
فهل انت سيد الصادق المهدي مع اقتصاد السوق؟


#245503 [abdelrhman]
4.13/5 (9 صوت)

11-24-2011 02:53 PM
الله الرحمن الرحيم

حول الذكرى السنوية لمعركة أم دبيكرات
واستشهاد الخليفة عبدالله التعايشي

السيد محمد داؤود الخليفة
يكتب حول ذكرى معركة وشهداء أم دبيكرات

اخي الاستاذ احمد البلال الطيب

أكتب إليك لاني اعلم مدى مشغولياتكم وماتبذلونه من جهد
حتى اصبحت صحيفتكم في طليعة الصحافة السودانية تعلق
بها الكثير من القراء – لذا لقد رايت أن اذكركم وانتم في هذه
الدوامة ، بما درجتم من تسطيره احياءاً وتخليداً لذكرى معركة
أم دبيكرات الخالدة .
كلما اطلت هذه الذكرى براسها في 24 نوفمبر من كل عام
وذلك تذكيراً للأجيال الحاضرة بتاريخهم المجيد وايقاظاً
لاحساسهم وشعورهم الوطني والديني بما قدمه أباؤهم
واجدادهم من تضحية وفداء في الدفاع والذود عن هذا الوطن
وعقيدته في أروع واعظم مواقف البطولة والاستشهاد.

أن معركة أم دبيكرات في 24 نوفمبر 1899م هي آخر معارك
المهدية وليست كرري في 2 سبتمبر 1989م كما أراد
المستعمر أن يثبت ذلك في عقول الناس تهميشاً لمعركة
أم دبيكرات وتزويراً لتاريخنا الذي درج على تزويره وتشويهه،
وهو يعلم أن معركة أم دبيكرات كانت من أعظم المعارك
وأخرها لانها جسدت رفض الهزيمة في كرري وإصرار
الخليفة عبدالله للرجوع إلى أمدرمان لمنازلة الغزاة أعداء
الاسلام مرة أخرى مما أزعج كنتشر كثيراً عندما بلغته هذه
الأخبار بعزم الخليفة الرجوع إلى أمدرمان.

كما أن معركة أم دبيكرات كانت تجسيداً للوحدة الوطنية لأهل
السودان وذلك بوقوف كل أبناء الشعب السوداني بجميع
امرائه الذين بقوا على قيد الحياة بعد كرري حول الخليفة
عبدالله وعلى رأسهم الأمير عثمان دقنة ومعه امراء
المجاذيب محمد الطاهر وعبدالرحمن المجذوب وامراء
الجعليين بقيادة الأمير أحمد جمال الدين وامراء الشايقية
بقيادة الأمير العطا ود أصول وامراء الباطحين بقيادة الأمير
النائب الفحل وامراء كنانه بقيادة الأمير البشير عجب الضي
وغيرهم من امراء القبائل.

كذلك جسدت معركة أم دبيكرات قمة الإستشهاد في اروع
صورها باستشهاهد القائد وهو رأس الدولة وامام الدين
الخليفة عبدالله محارباً وسط جنوده وهو ما ليس له مثيل
في التاريخ الإسلامي أو غيره باستشهاد القائد وسط
جنوده وكان ذلك حسن الختام. مما آثار اعجاب الأعداء
وجعلهم يؤدون التحية العسكرية عندما انزل جثمان الخليفة
في قبره بام دبيكرات ووقف الضابط أركان حرب (وندهام)
مشدوها ومتسائلاً أمام الجنرال ونجت قائلاً أتؤدي التحية
العسكرية لهذا الخصم اللدود ؟؟ فأجابه ونجت ، أنت لا تعرف
يافتي عظمة من دفنا، ومهما كان راينا في الخليفة ورجاله
فأنهم ماتوا ميتة الأبطال.

والشهداء حول الخليفة هم : الخليفة عبدالله - الخليفة على
الحلو – الأمير أحمد فضيل – الامير الصديق بن المهدي –
الأمير هارون بن السيد محمد – الأمير البشير عجب الضي –
الأمير أبوجكة- الأمير النموري وغيرهم كثيرون.

أرجو بذلك أن أكون ذكرتكم بهذه المناسبة الخالدة راجياً أن
يسطر قلمكم الرائع في يوم 24 الجاري كلمة فياضة أحياء
لهذه الذكرى العطرة لمعركة أم دبيكرات كما عودتنا دائماًَ
وابدا في مثل هذه المناسبات.

وجزاك الله خيرا وكل عام وانتم بخير

أخوك/ محمد داوود الخليفة


#245295 [بابكر ود الشيخ]
4.11/5 (9 صوت)

11-24-2011 10:11 AM
حفظك الله ورعاك ومتعك بالصحة والعافية وطول العمر مع العمل الصالح النافع .
جهودك وافكارك ومشاركاتك الإقليمية والدولية ، لا اشك في انها تجد الأذن الصاغية والصدور المنشرحة والعقول المستوعبة ويستفاد منها مع التقدير والامتنان لشخصك الكريم .
في حين تصطدم جهودك ومبادراتك الداخلية الراقية والمخلصة للوطن والمواطن بصلف وحقد وحسد من المستبدين الحاكمين ، ومن مرضى النفوس من المعارضين الآخرين .
اسأل الله أن تجد مبادراتك وأطروحاتك الطريق إلى أرض الواقع ، وأن يمكنك الله من حكم السودان وتوحيده بالحق والتجرد والعدل والشفافية التي افتقدناها كثيراً وطويلاً ، وأن يلتف حولك كل أبناء السودان الشرفاء الأوفياء من اجل السودان ومواطنيه الكرام المغلوب على أمرهم وهم يستحقون كل خير .


#245255 [بت أبوها]
4.16/5 (10 صوت)

11-24-2011 09:02 AM
حاولى ناقشي المكتوب امامك
ووضحي نقاط اختلافك حتى يستفيد المتابع من فكرك ووعيك

هنا المتابع ينتظر افكارك فوضحي له ماذا تحملين من رؤى


#245228 [انصارى]
4.17/5 (10 صوت)

11-24-2011 07:36 AM
الله اكبر ولله الحمد


#245140 [sudan]
4.16/5 (12 صوت)

11-23-2011 11:50 PM
حفظك الله و رعاك. نحن فخورون بك و انت تمثل السودان في نادي مدريد.. مما يعطي السودان فرصة ليجلس مع دول العالم نداً بند.. و يقول انا مثلكم في يوم من الايام كان لدينا ديمقراطية.. قبل ان تسرقها الانقاذ


الإمام الصادق المهدي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة