المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
أم دبيكرات ولاءات الخنوع
أم دبيكرات ولاءات الخنوع
11-24-2011 01:20 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

غرس الوطن

أم دبيكرات ولاءات الخنوع

أم سلمة الصادق المهدي


يؤرخ بعض الناس لانتهاء عهد الدولة المهدية بكسرة كرري في 2 سبتمبر 1898 –وهذا هو ما حاول الترويج له المستعمرون أيضا) تهميشا لمعركة أم دبيكرات وتزويرا لتاريخنا. والمستعمر يعلم أن معركة أم دبيكرات كانت من أعظم المعارك وآخرها لأنها جسدت رفض الهزيمة في كرري وإصرار الخليفة عبد الله للرجوع إلى أم درمان لمنازلة الغزاة)- مثلما ذكر السيد محمد داؤود الخليفة للصحافة في 18 مارس 2008.فالتاريخ الحقيقي لانقضاء دولة المهدية إنما كان باستشهاد خليفة الصديق رأس الدولة في أم دبيكرات- المعركة التي كانت في 1899 و يوافق ذكراها اليوم 24 نوفمبر 2011 .و باستشهاد الخليفة عبدالله ماتت جذوة الأمل في استجماع قوة الجيوش ثم الكر على جيش العدو وصده .
كنت قد كتبت عن تلك المعركة التي مثلت هزيمتها المادية نصرا معنويا يستوجب العرفان والتحية لأبطاله بعنوان: (أم دبيكرات أيضا تشهد).. كما كتبت عن خليفة الصديق تحت عنوان:(خليفة المهدي عبدالله الزّيه قليل)تعقيبا على متطاولٍ عليه .فهل من قيمة مضافة في مقال اليوم ؟(كما يتساءل الحبيب الإمام دوما قبل كل عمل يقدم عليه).عليّ المحاولة وعلى القراء الكرام الحكم.
لا شك أن شخصية الخليفة عبد الله وعهده قد نالهما قسط وافر من العداء الأجنبي وداخليا .
أما أقلام المخابرات التي انتاشته فمفضوحة الغرض ولا حاجة بنا إلى (إعادة اكتشاف العجلة) بذكر أسبابها والنيل منها ، وعلينا هنا فقط التذكير بأن تاريخنا أو لنقل معظم التاريخ السوداني قد اقتات على افترائاتها وما سجلته تلك الأقلام الحاقدة التي تريد الإنتقام ممن مرّغ كرامتها وسمعة جيوشها في وحل أراض بعيدة، بأيدي عراة حفاة تجرأوا على سلطة الامبراطورية التي لم تكن تغيب عنها الشمس.
أما الكراهية الداخلية التي مزقت الدولة الواعدة بأكثر مما فعل الأعداء فتكمن في التركيبة التعددية لسكان السودان في ذلك العهد وحتى يومنا هذا وفي العداء الموروث بين غرب وبحر.فما أن غاب المهدي من المسرح حتى أطلت برأسها المحاذير التي كانت قد أبدت تململا من موقع خليفة المهدي -القادم من الغرب منذ حياة إمام الهدى، وقد أصدر الإمام المهدي في أخريات أيامه منشورا يدعم به موقف خليفته ذكر فيه(إنه الخليفة مني وأنا منه) حتى جسّد ذلك المُداح بقولهم(شاكلته وشاكلك ودخل في هيكلك)..تجمعت تلك النعرات مع غيرها من الأشباه لتشكل بعدا إضافيا للتحديات.
تلك العوامل المفرقة استطاع الإمام المهدي الترقي بها وإخضاعها في زمن وجيز- إلى حين ، بسلطان العقيدة وبسلطان الكاريزما التي تمتع بها الإمام ،محولا الولاءات العنصرية والقبلية إلى ولاء أكبر يجمع شتات الناس توسلا بتربية روحية ،تزجر النفس وتتواضع لله ولا تعترف بفضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى ، لكنه –للأسف لقي ربه عَجِلا قبل أن تكتمل بلورتها بصورة كاملة، وإن بقي لها أثر، حتى بعد موت الإمام المهدي:أثرا وجدناه في وقفة كرري وفي موقف أمدبيكرات نفسها، و التي شهدها السودانيون مجتمعون في وجه المستعمر.فقد كانت معركة ام دبيكرات تجسيدا للوحدة الوطنية لأهل السودان وذلك بوقوف كل أبناء الشعب السوداني بجميع أمرائه الذين بقوا على قيد الحياة بعد كرري حول الخليفة عبد الله والأمير عثمان دقنة ومعه أمراء المجاذيب محمد الطاهر وعبد الرحمن المجذوب وأمراء الجعليين بقيادة الأمير أحمد جمال الدين وأمراء الشايقية بقيادة الأمير العطا ود اصول وأمراء البطاحين بقيادة الأمير النائب الفحل وأمراء كنانة وغيرهم من القبائل.-محمد داؤد الخليفة،مصدر سابق.
كما نجد أن أم درمان الأولى (بقعة الإمام المهدي)والجزيرة أبا على عهد الإمام عبدالرحمن شهودا على مثال ذلك الإنصهار في بوتقة واحدة كادت تقضي على نعرة الغرب والبحر .
في تعقيبه على محاضرة عن خليفة المهدي في هيئة شؤون الأنصار ذكر أ.آدم خاطر ان الخليفة عبد الله كان قد تحدث يوما عن أن:(البلد دي فيها جن لابد) وفي تفسيره لذلك الجن اللابد قال أ.آدم إن التعددية الموجودة في السودان هي ذلك الجن اللابد، و إدارة التنوع هي الإمتحان الصعب ،العسير الذي يجب أن ينجح فيه من يريد حكم السودان لكي يجتاز أكبر العقبات أمام حكم ناجح.
في استعراضنا الموضوعي لعهد خليفة الصديق يجب أن نضع معيار النجاح في إدارة التعدد في بالنا مسبوقا بالتحرر من سلطان إفتراءات أقلام المخابرات.فإن كانت الأعمال هي الشواهد المسئولات عن إنجازات شخص ما، فيكفي التقرير هنا بأن هذا الرجل مع كل التحديات الجسام التي واجتهه :
-بلد متعدد لا يجمع شتاته جامع، و كانت بعض قبائله حتى أمسه القريب تلتمس قوت يومها بالغزو و الإغارة على بعضها الآخر حتى أن هناك منطقة بالقرب من شيكان تدعى فولة المصارين لأن الطير تحلق فيها بمصارين الموتى- صرعى الحروب القبلية.
-المساحات الشاسعة التي تفصل بينها في ظروف القرن التاسع عشر وعدم توفر وسائط للإتصال أو المواصلات.
-غياب فجائي لشخصية المهدي الكاريزمية الساحرة.
-تكالب الأجانب على السودان بأغراض إنتقامية مع تطور إمكاناتهم الحربية .
ومع كل تلك التحديات الجسام نجح خليفة الصديق نجاحا معقولا بل باهرا في إدارة التعدد لأكثر من 13 سنة امتدت فيها حدود السودان من صرص شمالا إلى خط الإستواء جنوبا ومن شرق السودان إلى دارفور غربا. إلى جانب منطقة بحر الغزال. وما أن حل عام 1889م إلا كان الخليفة قد بسط سلطانه على البلاد كلها ..
وفي السياق ولندرك ونقدر مدى هذا النجاح في إدارة التعدد وأهميته علينا إدراج نموذج التجربة (الإنقاذية) على الطاولة لاستعراضها- تلك التجربة التي لم نزل نتلظى بجحيمها والتي ومع كل الإمكانات التي أتيحت لها لم تنجح حتى في إدارة التعدد داخل حوش بيتها :فكانت المفاصلة في 2002 ، ثم حتى بعد ذلك لم ينج أصحاب القصر من الإقتتال على المغانم بما يرشح كل يوم من تسريبات إعلامية.أما عن فشلها في إدارة التعدد فيما يختص ببقية الوطن أو- بقاياه فيحدثنا عنها إنفصال الجنوب ،حرب دار فور ،اقتتال النيل الأزرق،جبال النوبة ...الخ
كما يجدر بنا النظر بعين فاحصة لعموم فكرة الدعوة المهدية التي ظلت حية ومورقة في العقول والقلوب ومقارنتها بالمشروع الحضاري لذات التجربة الإنقاذية أو بالضد من الأشياء لندرك كنهها ونمتحن صدقيتها :
فمثلا إن قارناها بدعاوى المشروع الحضاري تلك، و التي ماتت في مهدها صبية ودولتها قائمة الأركان في أوج الصولة والصولجان تطعمها المن والسلوى واللبن السائغ من أثداء الدولة لتكشفت لنا خفة ذلك المشروع وكونه ليس على شيء مما يشي بأن دعاوى المشروع الحضاري إنما قامت بالباطل وعلى الباطل تغذت ولأن (..الباطل كان زهوقا) الاسراء 81 كما ذكر ربنا فنرى ما نشهد: دولة قائمة ، ودعوتها تسقط .وقد كتب كثيرون عن ذلك السقوط المدوي منهم د.حيدر ابراهيم في كتابه الموسوم (سقوط المشروع الحضاري).
السودان اليوم أمره جلل تنذرنا أوضاعه بل تتوعدنا بأن لا نكون. وهو وعيد ظل يحذر منه كثيرون لكنه للأسف ليس من قبيل التشاؤم أو المبالغات فالسودان فعلا في وضع حرج ومأزوم .وفي مثل هذه الظروف يمثل إجماع الرأي وتوحيد الجهود مخرجا وحيدا من الأزمات .
لا شك أن التاريخ واحد من تلك العوامل الموحدة. فالإنطلاق من منصة تاريخية واحدة نحترمها كلنا ونرجع لها الفضل في تأسيس وطن اسمه السودان هدف أصيل : ليس من قبيل الترف بل من موجبات المرحلة لأنه اللبنة الأولى الأهم في بناء الوحدة الوطنية.
في هذا السياق: الأحرى بنا الإقرار بفضل خليفة الصديق والإعتراف له بدور يلهم الدروس ونموذج يحتذى بشأن ما يعترينا اليوم من انتكاسات ومن تلك الدروس :نجاحه في إدارة التنوع وموقفه الأخير المشهود في أم دبيكرات المعركة التي نحتفي بذكراها اليوم.
يقول علماء الإجتماع إن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يشقى بإدراكه أن بقاءه على ظهر هذه البسيطة محدود وموقوف بسلطان الموت،يوما ما - لا محالة .لذلك هو ينشد البقاء بطرق أخرى منها الموت ذاته في سبيل الحياة ! ونجد في القرآن الكريم أثرا لهذا الفهم فالشهداء ،مثلا أحياء عند ربهم يرزقون أو كما قال ربنا:(لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون) آل عمران آية 169. وقد كان هذا عين ما فعله خليفة الصديق وصحبه الكرام في أم دبيكرات فقد دافعوا زودا عن حياض دولتهم ما وسعهم ذلك. ضد عدو يتربص بهم الدوائر ويفوقهم عدة وعتادا وقد أتى هذه المرة أكثر استعدادا لقتالهم بل لإزالتهم من على ظهر الوجود. وعندما تيقنوا من ذهاب الدولة ،عَضوا على الفكرة بالنواجز وكانوا الأكثر اطمئنانا من أن موتهم وهزيمتهم المادية لا تعني أبدا ذهاب الدعوة ،ويتجلى ذلك الفهم الواثق في قول خليفة المهدي الذي أخذ من الأرض حفنة من قش يابس وقال لأصحابه مطمئنا (المهدية متل قش الوطة دا، متى ما شم الدعاش بقوم).
عندما نذاكر أوراق التاريخ ونستعرض كيف قُضي على الدولة المهدية قضاء مبرما، وكيف حوربت لدرجة عدم السماح لأي ثلاثة أنفار بالتجمع وكانت تلاوة الراتب جريمة يعاقب عليها القانون،حتى قال كتشنر مقولته الشهيرة: \"المهدي وراتب المهدي وخليفة المهدي قد دمرتهم ودفنتهم في حفرة عميقة فمن بحث عنهم سوف ألحقه بهم\"! وكان الغزاة وقد شهدوا بطولات الأنصار واستهانتهم بالموت وتضحياتهم ، صاروا مثل من ذاق عضة الثعبان فخاف من جرة الحبل، يقتلون كل من يتشككون بشأنه ثم يتحققون من خطورة ما يهدد به لاحقا! عندما نقلب ذلك التاريخ نستغرب كيف إذن ظلت تلك الدعوة حية حتى بلغتنا اليوم برغم ظروف الزمان والمكان؟
ثم نجد الإجابة حاضرة في الطريقة التي استشهد بها الخليفة عبدالله وصحبه –عليهم السلام أجمعين في مشهد أم دبيكرات الذي انحنى له الأعداء مما جعلهم يؤدون التحية العسكرية عندما أُنزل جثمان الخليفة في قبره بام دبيكرات ووقف الضابط اركان حرب «وندهام» مشدوها ومتسائلاً امام الجنرال ونجت قائلاً أنؤدي التحية العسكرية لهذا الخصم اللدود؟؟ فأجابه «ونجت»أنت لا تعرف يافتى عظمة من دفنا ومهما كان رأينا في الخليفة ورجاله فانهم ماتوا ميتة الأبطال فكانت تلك الميتة هي القوة الملهمة التي حفظت الدعوة حية : فقد تنازلوا عن الآني من أجل المستقبلي و قد ضحوا بالدولة، لكنهم سقو الدعوة بمدد روحي متصل لا ينقضي سيله حتى عاشت والى اليوم: يؤمن بها الجد والأب والحفيد ،الجدة والإبنة والحفيدة (كما يقول الحبيب الامام مرارا) .
وسلمتم

الصحافة


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1707

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#246240 [أبوأحمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2011 09:26 AM
أختي الحبيبه بنت الحبيب
قبل فترة أطلعت في صحيفة التيار على كاتب يدعى حسين ملاسي وشبه موت القذافي بموت الخليفة ولقد إستفزتني تلك التلميحات لآن محدثك أستشهد أكثر من ثلاثه ألف من خيرة أهله في تلك المعركة من قبيلة الشنخاب وقبلها في معركة أبوطليح ورددت علية بمقال في نفس الصحيفة بعنوان معصادرك ياحسين ملاسي عن الخليفة مزوره ،واستشهد بعدد من الرويات من ابي وأعمامي الذين عاصر آبائهم تلك الواقعة التي شبتها بغزوة بدر وكتب نادره
أرجو الرجوع للمقال والتواصل معي عبر البريد الإلكتروني لنوثق لتاريخنا الناصع الذي أراد المزرعون في أرضنا التشويه له ولقد شبهتهم في ذلك المقال برأفة الهجان


#245599 [all for sudan]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2011 06:09 PM
كم ظُلم خليفة المهدي بسبب نعرات قبلية و جهل بالتاريخ. اني اتعجب احياناً حين ارى كل شعوب العالم تحترم تاريخها وتعتز به مما يدل على وطنيتها و نحن في السودان لا نريد ان نتوحد على تاريخ الدولة المهدية الذي يجسد عزة السودانيين واباءهم وهو نموذجا للشموخ والثقة بالنفس.. انظروا مثلًا الى اردوغان كيف يفتخر باجداده العثمانيين على الرغم مما قيل عنهم والى الانجليز والعراقيين والمصريين... وغيرهم.
ملاحظة صغيرة: الى من يعتقد انه اذا شوه تاريخ المهدية فهو بذلك يستطيع ان ينال من حزب الامة و معه السيد الصادق (حفظه الله) فهو مخطئ لانه يريد ان (يلخبط الكيمان) وهذا اذا حدث لا يضر حزب الامة فقط ولكنه يضر بالسودان كله وبتاريخه.


#245585 [النمر]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2011 05:33 PM
سيدتي الفاضلة لك ألف تحية لقد فتحتي بابا يخاف الرجال من القرب منه

1/ انا واحد من الذين قدم أجدادهم من دار التعايشة لنصرة الثورة المهدية وصاروا يقاتلون من أبا الى أم دبيكرات وتاريخ هذه الفترة محفور في دواخلنا ونعرفه جيدا

2/ ان الخليفة ومن ناصره في تلك الفترة وصفوا بأوصاف لا داع لذكرها ويرجع السبب الى ان فكرة المهدية لم تستوعب أو لأطماع شخصية من أل الخليفة شريف ........

3/ نحن نعلم تاريخ الرجل وبطولته إلا أن الأقلام لم تنصفه . هلا جرد الإمام الصادق قلمه للكتابة عن خليفة المهدي العالم والفقيه ورجل الدولة البطل أو نظمت هيئة شئوون الأنصار ورش لتخرج منها بكتيبات عن تلك الفترة وتكشف عن أسماء وقبائل أهملها المؤرخون عمدا

4/ لك الشكر كل الشكر وعاش كفاح الأنصار على مدى التاريخ


#245571 [ محمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2011 04:54 PM
تسلم بت الصادق ود عبد الرحمن ود الشدر المكان كما قالت عمتنا عشة بت فاطنة لكم الود
والتقدير اصحاب النفوس الطيبة المتواضعة اصحاب اليد العفيفة النظيفة .....


#245483 [صابر الحواتي]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2011 02:29 PM
سيدتي الجليلة إن خليفة المهدي قد ظلم في التاريخ كما ظلم سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه إن المؤرخين ومن كان على شاكلتهم يقررون لوي الحقيقة رأس على عقب يكفي أن كتشنر الذي قتل خليفة المهدي وقف فوقه وهو صريع وقال مقولته المشهورة ( لقدعاش أسدا ومات بطلا نتمنى أن يعي الجحدين حقيقة هؤلاء الأبطال الذين لولاهم ماكان وطنا نعيش فيه


#245459 [Shah]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2011 01:58 PM
ماذا يفيد السودان من إنحناء القادة العسكريين لشجاعة الخليفة عبد الله فى مشهد أم دبيكرات إذا كان هو بعدم حكمته قد أسهم فى هزيمة كررى؟ لماذا لا يسرد التاريخ مجردا من تعظيم الذوات؟


أم سلمة الصادق
أم سلمة الصادق

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة