المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية

12-01-2011 07:38 AM


قولوا حسنا

المساعدون والمستشارون صدمة كبيرة

محجوب عروة
erwa.mahgoub@gmail.com


لاحظت مساء أمس فى العديد المجالس والديوانيات العاصمية وتبادل أحاديثهم عبر الموبايلات استياءا\" شديدا ان لم أقل صدمة كبيرة بسبب التعيينات التى صدرت بخصوص المساعدين والمستشارين. يقولون أن شخصية مثل ابراهيم حمد عمر ربما يكون مفهوما بحكم علمه وسنه ومجاهداته وتواضعه أن يكون مستشارا للسيد الرئيس وان كان الناس يتوقعون قدرا من تغيير يرمز لتطلعهم لعملية اعادة بناء أو توجه جديد كفصل الحزب عن الدولة وترك قيادته لآخرين حتى يكون حزبا حقيقيا وقويا ينافس الآخرين بعدالة ومساواة فى عملية الأنتقال القدادم نحو ديمقراطية حقيقية تتوافق مع الربيع العربى وصار الرئيس شخصية قومية وتمثل الجيش اذ يعتقد كثيرون أن اسلاميى السودان سيحصلون على نسبة مقدرة وفاعلة لا يمكن تجاوزهم مستقبلا خاصة بعد انفصال الجنوب اذا توحدوا وحسنوا أداءهم وعدلوا.
و من غير المعقول والمقبول أيضا أن تأتى شخصيات من كيانى الأنصار والختمية فى عملية توريث مرفوضة عفى عليها الزمن مثل تعيين ابن السيد الميرغنى( جعفر مواليد 1973) و هناك شخصيات ختمية واتحادية لها من التعليم و التجارب والخبرات السياسىية والنضالية بعمر ابن الميرغنى فهل هى عملية احتكار وكنكشة جديدة التى تثير الشفقة على حاضر ومستقبل حزب عريق كالأتحادى؟ من المؤكد سيؤدى ذلك الى انشقاق أو على أقل تقدير استياء و حراك مضاد ضد السيد الميرغنى وبطانته التى اختارها لترشيحات الحزب والتى تخدم مصالحها الذاتية فقط أو رؤاها القاصرة.
وبعكس ابن السيد الميرغنى(جعفر) الذى اختار أن يعيش تحت جلباب أبيه تم تعيين العقيد عبد الرحمن الصادق المهدى وان كان ظاهرها أنه قرر عدم العيش تحت جلباب أبيه لكن يرى كثيرون أنها لم تكن خطوة موفقة لا من عبد الرحمن أو الأنقاذ أو فى حق أبيه بل احراجا كبيرا لوالده السيد الصادق الذى حاول دون جدوى اقناع الناس بهذه الخطوة بالقول أن ابنه قد خرج من جلبابه وأنه لم يعد ينتمى لحزب الأمة والناس لم تغب ذاكرتهم وهم يرون عبر شاشة التلفاز عبد الرحمن الصادق يصاحب والده فى معظم لقاآته مع السيد رئيس الجمهورية وليس الأمين العام لحزب الأمة أو أحد كبار رجالات الحزب أو طائفة الأنصار فى اشارة لا تخفى أن عبد الرحمن هو الأقرب اليه فى شئوون الحزب والطائفة من ابنه الآخر الصديق مثلا أو الأكثر نشاطا وتفاعلا مع الأحداث د. مريم بحراكها الواسع.. فلماذ وكيف تم هذا التحول المفاجئ؟ هل كان السيد الصادق يعلم أفكار و خفايا ابنه من صلبه أم لا يعلم فان كانت الأولى فهى مصيبة لرجل فى قامته وخبرته وان كان يعلم فالمصيبة أكبر بالطبع!! هذا هو الخطأ الأكبر الثانى فى مسيرة السيد الصادق بعد قبوله – أو خضوعه – لأمامة الأنصار كمنصب شمولى لحزب يقول أنه ديمقراطى وهو الذى رفض هذا المسلك فى الستينات. والثالث قبوله باعادة عبد الرحمن للجيش لمجرد أنه ابنه فى حين فقد آلاف المواطنين وظائفهم لأنهم من غير اسرته وطائفته وحزبه.!
أما الأكثر اثارة وصدمة فهى كثرة التعيينات لمناصب المساعدين والمستشارين الذين بلغ عددهم أحد عشر وكنا قد سمعنا باتجاه حميد من الأنقاذ بتقليص المناصب السيادية والدستورية لتؤكد عزم الدولة على ترشيد الأنفاق خاصة فى الجانب الرسمى والسياسى كدلالة على العزم على الأصلاح الأقتصادى فى ظل أوضاع اقتصادية بالغة الخطورة وتقلص الأيرادات والعجز فى الميزانية والصدمة المالية المتوقعة وكتعبير حقيقى عن تجاوبهم مع المواطن المسحوق بالغلاء.. والا فما يعنى تعيين شخصيتين لحزب بل جناح لحزب كالأتحادى فى قمة الدولة كالدقير وبلال؟ وأين بقية أجنحة حزب الأمة؟
السؤال الرئيسى هل تمت التعيينات وفق اتفاق وبرناج مكتوب وشفاف موقع عليه بين الأطراف المشاركة أم هى العشوائية السياسية التى لازمتنا فى الأئتلافات الحزبية منذ الأستقلال التى أوصلتنا الى ما نحن فيه؟


تعليقات 7 | إهداء 1 | زيارات 2719

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#249534 [الطاهر]
0.00/5 (0 صوت)

12-01-2011 10:35 PM
ايام المفاصلة ذكر البروف ابراهيم احمد عمر انه يرى ان من بلغ سن النبوة لاينبغى ان يكون فى منصب سياسى واليوم البروف بعد ان بلغ عمر نوح يعود مستشارا ،ولاننسى انه قبل ايام اعترف بفشل المؤتمر الوطنى وقال ( لاادرى هل قدناها ام جطناها ؟ ) وانه يتقدم باستقالته ليفسح المجال لجيل الشباب ، ولكن يبدو ان حب السلطة ليس له دواء الا الموت ،/


#249533 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

12-01-2011 10:34 PM
يا اخ محجوب المستشارين القدامى نجحوا فى شنو عشان المستشارين صغار السن ينجحوا مع العلم ان الدركسون ما فى يدهم هم راكبين الباص ساكت!! الحركة الاسلامية السودانية هى الفشل يمشى على قدمين اكان مستشارين او حكام او وزراء او ولاة او برلمانيين!!! و مافى داعى نعيد و نكرر فى وصف حالة السودان و سياسات الحركة الاسلامية(اسم الدلع للانقاذ او المؤتمر الوطنى)!! طبعا الجهلة واللى هم دايما بيخاطبهم اعلام الانقاذ البتقول راضع من شطر مسيلمة الكذاب يقولوا ليك صف الرغيف و البنزين و الطرق و الكبارى و سد مروى و البترول و يتجاهلوا الاهم من هذه الاشياء و اللى ممكن تتحقق من خلال وطن موحد حر ديمقراطى فيه سلام مستدام من خلال حل مشكلة كيف يحكم السودان بمشاركة و رضاء جميع اهله على شكل و نوعية الحكم بدون وصاية او احتكار من اى زول او تنظيم او جماعة او جهة او قبيلة و انما وطن يتساوى فيه الجميع و القانون هو فيه السيد !!! مش 23 سنة و الحركة الاسلامية توظف اماكنيات الدولة لكيف تستمر فى الحكم من خلال قمع الداخل و الانحناء للخارج و لو ادى ذلك لاى شىء يحدث للوطن بس المهم ما تفقد السلطة!!! و الحاصل للسودان انتو كلكم عارفنه و شايفنه قدامكم!! 23 سنة فترة اكثر من كافية لتاسيس حكم متوافق عليه و مستدام و من ثم الانطلاقة الكبرى للتنمية البشرية اولا و هى الاهم(صحة تعليم راقى كما و كيفا و خدمات اساسية و طعام انشاءلله فى حده الادنى) و التى هى عماد التنمية المادية و اللتى تاتى ثانيا كنتيجة حتمية للتنمية البشرية!! فى ظل وضع مستقر سياسيا المستثمرين الاجانب الاعمى يشيل المكسر فى القدوم للاستثمار فى السودان!! هو الفشل كيف يا الاسلاميين يا افشل من خلق الله من عباده؟؟؟!!!


#249495 [محمد أحمد السودانى]
0.00/5 (0 صوت)

12-01-2011 08:16 PM
لى ان احيلك الى ما كتبة الاستاذ بابكر فيصل فى صدر الراكوبة عن فساد جماعتك حتى فى وزارات الاركان فهل لكم ان تختشوا

(عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان ) رواه البخاري و مسلم.
وقوع السرقة والإختلاس والتبديد والتجاوز في مختلف وزارات و إدارات ومؤسسات الحكومة أمرٌ موجود في مختلف الدول والمجتمعات, ولكن أن يطال ذلك مؤسسات مرتبطة بأداء ركنين من أركان الدين الإسلامي \" الزكاة والحج \" فهو الأمرُ الجلل والمصيبة الكبرى التي يستعصي فهمها خصوصاً عندما يحدث ذلك في إطار دولة ملأت الدنيا ضجيجاً وصكت آذان الناس بترديد شعارات تطبيق الإسلام وتنزيل قيمه في المجتمع و على جهاز الدولة.
قد كشف تقرير المراجع العام الأخير تجاوزات في الصرف في الهيئة العامة للحج والعمرة بمليارات الجنيهات, إضافة لتبديد ملايين الريالات السعودية في البحث عن عقارات ضائعة بالمملكة لم يتم العثور عليها حتى اليوم. أما ديوان الزكاة فقد تبيَّن أنه لا يتقيَّد بالمصارف الشرعية للزكاة, فهو يقوم بخصم المكافآت والحوافز للعاملين فيه ويدعم المنظمات الخيرية خصماً على مصرف الفقراء والمساكين, كما أنه يبرم العقود مع الجهات التي يتعامل معها دون النص على الشروط الجزائية ودون أن يوثقها من جهة الإختصاص.
دولة الإنقاذ التي تحدث فيها هذه التجاوزات التي تطال أركان الإسلام مليئة بالمؤسسات العدلية والحقوقية والأمنية مثل الجهاز القضائي, وإدارة الثراء الحرام, والأمن الإقتصادي, ومفوضية مكافحة الفساد. وهى كذلك متخمة بالقوانين مثل القانون الجنائي, وقانون الثراء الحرام, وقانون المراجعة الداخلية لأجهزة الدولة. وعلى الرغم من ذلك فإنَّنا لا نرى مسئولين في هذه المؤسسات يقدمون للمحاكم أو تتم مساءلتهم ومحاسبتهم على المخالفات الواردة في تقارير المراجع العام.
قد أصبح تقرير المراجع العام موسماً سنوياً للتندر والبكاء والحسرة على حال المؤسسات الحكومية لا تعقبهُ أى إجراءات ملموسة أو خطوات جادة للمقاضاة والمحاسبة والتغيير, فما هو السبب وراء هذا الوضع ؟
هذا الوضع – في رأيي- إنعكاسٌ طبيعيٌ لأزمة الحكم الخانقة التي يمر بها السودان, حيث أدى غياب التعددية و تداول السلطة, وعدم وجود سلطة تشريعية ورقابية حقيقية, إضافة لتسييس الخدمة العامة وخنق الإعلام الحُر لأكثر من عقدين من الزمن إلى إندماج وتطابق الحزب الحاكم مع جهاز الدولة, ومع تراجع فاعلية الحزب بسبب التكلس وغياب المؤسسية أصبح دور الشلل والأفراد الذين تحركهم المصالح هو الدور الغالب, وبسبب تداخل هذه المصالح وتشابكها بين مختلف المجموعات ومراكز القوى فإنَّه لا يمكن لفئة تعريض فئات أخرى للمساءلة والمحاسبة فلكلٍ نصيبهُ من الفساد, و التضحية بمجموعة ستؤدي لزعزعة مجموعات أخرى, والخوف من تهدم المعبد على رأس الكل يدفع بالجميع إلى التعاون و تبادل المنافع و القبول بالأوضاع القائمة.
فالقائمون على أمر ديوان الزكاة – على سبيل المثال - من أعلى الهرم الإداري إلى أصغر عامل ينتمون بشكل ما إلى حزب الحكومة وفكره ومنهجه وتوجهه, وبالتالي فإنَّ صرف المكافآت والحوافز لهؤلاء العاملين خصماً على احد المصارف الشرعية التي نصَّ عليها القرآن \" مصرف الفقراء والمساكين\" إنما يعني ضمان إستمرار ولاءهم ومشايعتهم للحزب وللحكومة.
والشركات التي يتعاقد معها الديوان هى بلا شك شركات موصولة بطريقة أو أخرى بعضوية الحزب الحاكم وقيادته, وبالتالي فهو يتجاوز عن وضع الشروط الجزائية و عن توثيق العقود الموقعة معها عند جهات الإختصاص . و المنظمات الخيرية التي ينفق عليها الديوان من مصرف الفقراء والمساكين هى كذلك منظمات يقوم على أمرها هذا \" الشيخ\" أو تلك \" الشيخة\" من أهل الحزب.
وهكذا فإنه في المحصلة النهائية يُصبحُ الحفاظ على مصالح الحزب مُقدَّماً على الحفاظ على أركان الإسلام وعلى وضع الفريضة الدينية في موضعها الصحيح, وهنا يتجلى بوضوح صدق العبارة الجارية على السن الناس عن \" التجارة بالدين \" :
يحتالُ بالدين للدنيا ليجمعها سُحتاً وتوردهُ في قاع سجين.
إضافة إلى عجز مؤسسات الدولة العدلية والحقوقية وقوانينها عن الردع والمساءلة والمحاسبة فإنَّ المؤسسة الأخلاقية الأهم \" الضمير\" قد ضعُف دورها وكاد أن يتلاشى وسط الأمواج المتلاطمة من النفاق والإحتيال والكذب والتدليس. يستعصمُ بها قلة قليلة من اولي العزم ويقبضون عليها وعلى دينهم كقبضهم على الجمر.
قد إمتد الأثر العميق لأزمة الحكم للأنفس فأوهنها وضعضع تماسُكها أمام سطوة المال و بريق المناصب, وبدافع الفقر و العوز و الحاجة, وصار جُل رجال الدين أبواقاً للسلطة عوضاً عن لعب دورهم الأصيل في تعزيز الوازع الديني لدى الناس وقول كلمة الحق, ليس بينهم \"أباذرٍ\" واحدٍ لا يخشى زمهرير الشتاء في \"الربذة\" وهم الذين إستطابوا رغد العيش, واستملحوا القروش وإنتفاخ الكروش. هذه الفئة كنت قد قلت عنها :
قد خلقت الدولة طبقة من رجال الكهنوت جعلت من الدين تجارة رابحة ومصالح شخصيِّة, حِرفة وصنعة يؤجرون عليها, يتكسبُّون بالقرآن وبإصدار الفتاوى, ويرتزقون من المناصب العُليا في المؤسسات الدينية التي تناسلت دون حاجةٍ حقيقيةٍ لها في المجتمع. خصَّصت الدولة لرجال الدين من أصحاب الفتاوى \" التيك أواى\" مقاعد في كل وزارة ومصلحة حُكومية وجامعة, ومؤسسة مالية وبنكية, ومجالس إدارات الشركات, تشتري بها تأييدهم وسندهم, وهم – من جانبهم - لا يتوَّرعوُن عن ممالأة السُّلطة. يتحايلوُن على الناس ويُصنفون البنوك إلى إسلامية وغير إسلامية بينما المُمارسة واحدةٌ في كليهما. يأكلون السُحْتَ في دواوين أنشأتها السُّلطة بالقوة والجبروت لتجبي زكاة لا تذهبُ في مصارفها.
هم زينوا للعوام كل فاحشةٍ ... ومنهم نتن أكل السحت مشموم.
وبما أنَّ الأزمة الحقيقية وراء إستمرار نهب الأموال العامة, وأموال الزكاة والحج أزمة هيكلية مرتبطة إرتباطاً وثيقاً بطبيعة نظام الحكم كما ذكرنا سلفاً فإنَّ أى مطالبة جادة للمراجع العام بكشف أسماء ومواقع المتورطين في تلك الجريمة للرأي العام وتقديمهم للمحاكمة والمحاسبة تصبح ضرباً من المستحيل لأنها في خاتمة المطاف ستمس عصباً حساساً في جسد الحكومة وستدخل جحور الأفاعي وغرف الأشباح وهو الأمر الذي لا يستطيع المراجع العام وديوانه فعل شىء تجاههُ.
المطلوب إذاً – حتى تستقيم الأمور - تغييراً شاملاً يطالُ أسس وطبيعة الحكم الشمولي و يُفضي لنظام حكم تعددي حقيقي يسمح بتداول السلطة, وإستقلال القضاء, وحرية الإعلام, و فعالية الدورالرقابي للجهاز التشريعي, وفض الإشتباك بين جهاز الدولة والحزب, ودون ذلك لن تفعل تقارير المراجع العام السنوية شيئاً سوى تجديد الحسرة والبكاء والعويل ولطم الخدود على حال وزارات وإدارات و مؤسسات الحكومة العامة.
ولا حول ولا قوة الا بالله.

بابكر فيصل بابكر
boulkea@yahoo.com))))

شكرا لاستاذ بابكر وامثالة الشجعان ودمتم زخرا للسودان وشعبة
والخزى والعار للسدنة


#249409 [محمد احمد السودانى]
0.00/5 (0 صوت)

12-01-2011 05:04 PM
صحيح الاختشو ماتو
قال أية(((جعفر مواليد 1973))) الحكاية ليست بالسن
هو المشير بتعاكم كفو او مستشارينو الجبهجية العمرهم فوق ال60 اكفاء
الحكاية انو كلهم برئيسهم غير صالحين لرئاسة شركة متهالكة دعك من بلد
اختشو شوية !!! بس ووين تلقو دم
قال اية((((مثل ابراهيم حمد عمر ربما يكون مفهوما بحكم علمه وسنه ومجاهداته وتواضعه أن يكون مستشارا ))) هى تكية ياكوز !!! بربك قول لى ماذا فعل هذا وشيوخكم خلال 23 سنة
بلا ياخدكم


#249148 [حرمين]
0.00/5 (0 صوت)

12-01-2011 09:55 AM
الإختشوا ماتوا ياحكومة الإنقاذ وحسوا شوية بالمواطن الغلبان نحن حزب الا حرب له ولا ننتمي لأي حزب


#249129 [ رضوان الصافى]
0.00/5 (0 صوت)

12-01-2011 09:35 AM
اخى عروة
ان تعين عدد 11 من مساعدى ومستشارى الرئيس لهو صدمة لكل هذا الشعب الصابر الصبور المتطلع الى بذرة امل فى انتشال الوطن من ازماته فى كل مناحى الحياة . وان تعين ابنا ( السيدين ) صدمه اخرى على الصدمة الاولى وان اعادة بعض الوجوه التى تتكرر كاللالكترونيات حول نواة السلطة الى دائرة المستشاريه كانت الصدمة القاتلة .
كنا نتطلع الى مستشارية صغيرة ملمة بما يحيط بنا من ازمات ومشاكل وتُعين رئاسة الجمهورية على طرح الافكار والخطط وبسطها على الواقع وتوجيه مسار خرطة الحكم الى ما هو مفيد للوطن ونتطلع الى حكومة برنامج وطنى تضع على اكتافها المهام الصعاب فى هذه الفترة العصيبة من كفاءات مشهود لها بالوطنية والخبرة بقضى النظر عن الانتماءات ومن عدد لا يتعدى 16 وزير فقط.
ان توزيع المناصب كمن يوزع غنيمة هنبته او سرقه وبطريقة هذا ( كومى وذاك كومك )او بطريقة التناحر والكيد الحزبى لن تفيد الوطن فى شئ بل ستعمق المشاكل وتوسع هوة التشرزم والتمزق والاحن والمحن وسيحترق الوطن جله وغدا نبكى كما بكى الامير ابوعبدالله على سقوط غرناطه..
اننا فى ازمة وطن ولست ازمة سلطه او حاكمية - وطن تتقاذفه سلطه مكنكشه بالسلطان واحزاب طائفية متربصه وتريد ما تريده السلطه و احزاب اخرى تجهل المصير والى اين تتجه سفينة الوطن وغالبية صامته مقهوره صابره صبوره - لا تعجبها السلطه ولا الطائفية ولا الاحزاب الاخرى .
ارفعو شعار ( الوطن اولاً ) يرحمكم الله


#249058 [زير]
0.00/5 (0 صوت)

12-01-2011 07:57 AM

يقول الكاتب : « عملية الأنتقال القادم نحو ديمقراطية حقيقية تتوافق مع الربيع العربى وصار الرئيس شخصية قومية وتمثل الجيش »

(انتقال قادم) و (شخصية قومية ) ؟؟؟؟

يا عروة اختشى على دمك .


محجوب عروة
محجوب عروة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة