موائد معاوية الدسمة..!ا
12-01-2011 09:04 PM

بالمنطق

موائد معاوية الدسمة..!!!

صلاح الدين عووضة
[email protected]

٭ كسب المهدي والميرغني ـ عبر نجليهما ـ (فتات!!) مشاركة (إسمية!!) في سلطة الإنقاذ التي تسعى إلى التعلق بـ (قشة!!) للنجاة من الغرق..
٭ نعم، (قشة) ولو كانت في (وزن!!) جعفر الميرغني وعبد الرحمن المهدي..
٭ والدليل على ذلك ستثبته الأيام قريباً بحول الله..
٭ فهما سيخرجان من السلطة ـ عاجلاً أم آجلاً ـ (نظيفين!!) كما دخلاها تماماً..
٭ والنظافة هنا نعني بها نظافة (السجل الإنجازي!!)..
فسوف (يلبدان!!) في مكتبيهما ـ الشابان هذان ـ كما (لبد!!) من قبل من هم أكثر منهما خبرةً، وإسماً، وتاريخاً..
٭ فالقيادي بحزب الأمة علي حسن تاج الدين ـ مثلاً ـ لم ينطق عند اختياره مستشاراً في القصر سوى بعبارة (سلطة للساق ولا مال للخناق) ثم (غطس!!) غطسة لم يُشاهد بعدها إلا وهو خارج من القصر هذا..
٭ وكذلك أحمد بلال ومنصور خالد والصادق الهادي ومني مناوي..
٭ فكل داخل إلى القصرالجمهوري في منصب مساعد أو مستشار ـ من غير أهل الإنقاذ ـ هو (مفقود يا ولدي مفقود!!)..
٭ الوحيد الذي شغل منصباً (إكرامياً!!) مثل هذا وحاول أن (يفرفر!!) ـ وهو مبارك الفاضل ـ قيل له: (مباركٌ!!) عليك ما قضيته معنا من زمن..
٭ كسب المهدي والميرغني إذاً ـ حسبما ذكرنا ـ هذا (الفتات!!) التشاركي المشار إليه..
٭ وكسبت الإنقاذ (إسميِّ!!) المهدي والميرغني دون أن تقلل من الكسب هذا (توضيحات!!) الإمام ، أو (همهمات!!) مولانا..
٭ ولكن في المقابل ـ كما يقول صاحب برنامج الإتجاه المعاكس ـ فقد خسر كلُّ من الإمام ومولانا جانباً كبيراً مما (تبقَّى!!) من ماضي وحاضر ومستقبل حزبيهما..
٭ وبقدر الخسارة هذه تكون خسارة الإنقاذ أيضاً لرهانها على حزبين لن يبقى منهما ـ عما قريب ـ سوى (الرأسين!!)..
٭ وقد كنّا أشرنا قبل أيام إلى (تخلُّق!!) كيانات سياسية في (رحم!!) حالة اليأس من المعارضة والإنقاذ معاً..
٭ كيانات تجتذب ـ يومياً ـ المزيد من الحانقين على المهدي والميرغني بسبب اصرارهما على التلويح بـ (الراية البيضاء!!) في وقت تنتفض فيه الشعوب من حولنا على (الشمولية!!).
٭ ومن هذه الكيانات (المتخلِّقة) كيان يبدو كأنه سوف (يُولد بأسنانه) لما تحويه آراؤه السياسية من مواكبة مذهلة لمطلوبات مرحلتنا الراهنة..
٭ فهي آراء تنسجم تماماً مع أشواق المد الثوري من حولنا في وضع نهاية لحقبة العسكر والشمولية والآحادية و (تمجيد الفرد!!)..
٭ سواء كان الفرد هذا حاكماً (فعلياً) بأمره، أو معارضاً (إسمياً) بأمره.
٭ ويبتدر منبر الوسط للتغيير ـ وهذا هو إسم الكيان المذكور ـ رؤاه هذه بالآية الكريمة (إذا زُلزلت الأرض زلزالها)..
٭ ثم يختمها بآية من سورة الزلزلة ذاتها (يومئذ تُحدِّث أخبارها)..
٭ وما بين الآيتين هاتين (كُفُر!!) بمعطيات واقعنا السياسي بـ (تكلُّساته!!) كافة..
٭ فلا الإنقاذ بـ (كنكشتها العشرينية!!) قادرة على إحداث (الجديد المفيد!!)..
٭ ولا أحزابنا بـ (إنبطاحيتها المستدامة!!) كذلك..
٭ فلابد من (الزلزلة) إذن..
٭ والكيان هذا ـ للعلم ـ قوامه اتحاديون غاضبون..
٭ وتماهى معهم غاضبون من حزب الأمة..
٭ ولم يعد أيٌّ من الغاضبين هؤلاء ذا صلة بحزبه السابق..
٭ فقد قطعوا (شعرة معاوية!!) مع أحزابهم هذه..
٭ في الوقت الذي يهرول فيه زعيما الحزبين هذين ـ عبر أبنائهم ـ نحو (موائد معاوية!!).


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2690

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#249949 [المواطن علي حسن سلوكه]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2011 01:31 AM
المابي سيدى يبقى حديدي والمابي السيد يبقى عتيد وود سيدى فى قليبنا وربنا يحميه ويغطيه بجناح جبريل المابينكسر ولا يلين
وهو لسع صغير وعوده طري لكنه شديد وهسع داير يوقف الحرابه المولعنها بتاعين عمنا اوكامبو ديل بين دولة شمال كردفان ودولة النيل الابيض و ح يتشاور ويلعب شويه فى البليستيشن ويطلع لكم بركه تاكلو فيها فتة بالتوم والشطه وتحلو بزلابيه تنقط عسل


#249679 [صبري فخري]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2011 12:42 PM
ظلمت د . منصور خالد وكنت من المعجبين به وعندما تم تعيينه مستشارا حلمت بان تنظيراته التي ملأ بها الدنيا ضجيجا سوف ترى النور في ارض الواقع وانو الانقاذ جانا جد .. جد .. وبعد اختفاء في القصر دام اكثر من عامين ونحن في انتظار التحول الديموقراطي الذي سيؤسس له عالمنا الجليل فاذا به يفاجأ الجميع بدراسه عن تسويق الصمغ العربي ... الجماعة لصقوه بالصمغ ولا ايه
حرام ياسيادة الرئيس لا تموت وانت غاش لرعيتك .. النار يعرضو عليها غدوا وعشيا ..
هذا مصير الفراعنة
0912923816


#249610 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2011 05:17 AM
عبدالرحمن قصم ظهر الصادق اما جعفر الصادق فهم متعودين علي ركوب ظهور الاخرين تقول الطرفه ان السيد علي في احدي زيارته للشماليه كانت الارض التي يمشي عليها توهب له ولما كان احدهم ذكي وارضه تعبان فيها وما =هاين عليه تتخد منو = فقد حمل السيد علي ظهره قائلآ حرم سيدي ما يمشي برجليه


#249590 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2011 02:25 AM
يمكن الشابين ديل يا اخ صلاح يقنعوا ناس الانقاذ بالتحول الديمقراطى و تاسيس دولة الوطن مكان دولة الحزب و دولة الرعاية مكان دولة الجباية!!! بس بشرط واحد انهم يلحسوا كوعهم!!!!!


#249577 [mohamed hassan jabir- London]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2011 01:56 AM
To take for granted the traditional political parties has entirely spoiled and blemished the Democratic system in the Sudan which gave rise to Al-ngaz military coup to capture the power , so why Omer Al-basheer slobber over These parties to take part in authority while he know they are still stuck in unmitigated shoddy mind-set . I would suggest Sudanese Government has long been ploughing the sea without a vivid mental imagination to the country\'s future.


#249541 [mohy12]
0.00/5 (0 صوت)

12-01-2011 11:55 PM
عجبني للإقطاعيين ربنا يزيلهم كلهم كيزان على طائفية إنتهازية


#249503 [زغلول]
0.00/5 (0 صوت)

12-01-2011 09:45 PM
الله عليك ياعووضه .. حتى معاويه اصبح مفلسا وما عادت موائده تجتذب الذباب بعد ان فر منه البترول جنوبا .. ولاحظت انك نسيت المستشار المغادر مسار اضحوكة القصر الذى كان يستشار فقط ... هل يريد شاى ام قهوه .. كما لاحظت انك قلت مكاتب المستشارين .. فالساده المستشارون التايوانيون ليس لديهم مكاتب من اصلو ليغادروها .. تحياتى ياصعب المراس ..


#249500 [الباشا]
0.00/5 (0 صوت)

12-01-2011 09:36 PM
نأمل و نأمل و نرجو أن يلتحم حزب الوسط هذا مع تحالف القوى الثورية - كاودا - لتكوين كيان المستقبل الذى سوف يعصف و يكتسح و يكنس و يجرف زبالة الانقاذ الى مجرى الانظمة البائدة 000


صلاح الدين عووضة
صلاح الدين عووضة

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة