المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
نرفضُ المشاركةَ ولو جاءت مبرأة من كل عيب يا مولانا (4) اا
نرفضُ المشاركةَ ولو جاءت مبرأة من كل عيب يا مولانا (4) اا
12-03-2011 12:40 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

نرفضُ المشاركةَ ولو جاءت مبرأة من كل عيب يا مولانا (4)

عروة علي موسى
orwa-55@hotmail.com

صغار في المعارضة وفي المشاركة أهذا كل شأنك يا مولانا ...
وأخيراً قنع مولانا من الغنيمة بظهور اسم نجله ( جعفر الصادق ) مساعداً .. ومعه الابن الذي دفعه أبوه لمولانا قبل ثورة أبريل بعامين ، ولم يكن له علاقة بالعمل السياسي وأتحدى أي متابع للشأن السياسي السوداني منذ مجيء هذا النظام حتى اليوم أن يقول إنه سمع بهذا الاسم ( الحسن مساعد ) الذي عين بأمر مولانا ( مستشاراً ) عجبي ، ولكن هكذا يريد مولانا ، عليه فالمشاركة ليست كما زُعم أنها ذات دوافع وطنية إذ أن هذه التعيينات التي قدمها مولانا لتشارك تفضحها ، وتجعل منها رسماً كاركتيرياً مضحكاً وساخراً في أن يؤكل الأمر إلى غير أهله الذين قدمهم مولانا للمساهمة في حل مشكل السودان ـ كما يروجون ـ وبالتالي يكون الغرض من هذه المشاركة ذاتياً ضيقاً ،وواضحاً ومفضوحاً .
أي مشاكل يحلها هؤلاء الذين ما خبروا تفاصيل الوطن وما عرفوا حدوده وما دروا بتنوع قبائله واختلاف ثقافته ، وتنوع أعراقه وتضاريس سهوله وجباله ، وما استمعوا لحسن عطية والكاشف ووردي ( أصبح الصبح كأن الزمن الماضي نقوش ) ولا عرفوا الخليل ناهيك عن ( دار فوز ) .
مثل هؤلاء الذين تنقصهم الخبرة والمعرفة ، والتواصل مع الناس البسطاء ـ أهل بلادي الغبش ـ وليس لهم في رصيد مؤهلاتهم إلا أنهم من آل بيت مولانا ، أو تابعين له كيف يساهمون في حل مشاكل السودان ؛ ففاقد الشيء لا يعطيه .
والله إن في القلب لحسرة عليك يا وطني .. من أمثال هؤلاء الذين جاء بهم الزمن خلسة وظلوا في حالة خفائهم يمارسون سلوكاً معادياً لك يا وطني في كل مراحل وجودهم بأرضك الحرة ، خانوك كثيراً وباعوك للقريب والبعيد ، أجادوا التمثيل ولبسوا ثوب البراءة وهم يضمرون لك الشر في نظراتهم وسكناتهم وحركاتهم ، واستغلوا طيبة أهلك ،وبنوا عليها مملكتهم وظلوا على ذلك ، ولكن إن كان لنا جدوداً قد هرموا وغيرهم ماتوا والغصة في حلوقهم ، فهنا نحن نأتي اليوم لنكشف المستور والتلاعب والتواطيء والتجارة الفاسدة ، ولن يهدأ لنا بال قد تعود الأمور إلى نصابها وترجع الحقوق إلى أهلها ، وحتى يرتاح الذين رحلوا في قبورهم من عناء ما وجوده من هؤلاء وهم يظنون أن الأمر قداسة وطاعة مفروضة ، ( لا ) نقولها في وجه كل من يحاول أن يقلل من قضيتنا ، فحن نتكلم من قلب المعاناة ومن ضمير هذا الشعب الأبيء ، والله لن نركع ولن نخنع ولن يثنينا عن قول الحق وضع السيوف على رقابنا .
ولنا عودة عند ظهور أسماء الوزراء أشقياء الحركة الاتحادية ( من شقي ) لنتناول بالتفصيل والتحليل وكشف المستور الغاية من التعين ، وملائمة الأسماء لغرض مولانا من المشاركة ، فانتظرونا بكلمات أقوى من تقريع السياط ...
( يا هذه البلدُ التي
تبدو مواجعُها مضرِّجةً
مياهَ النيلِ عنواني
وصيفَ الانتظارْ
لا أنها هتفتَ لصوتِ
الحقِ في لغتي ...
ولا حسَّت غريبَ الضادِ
في لغةِ البوارْ
يا هذه البلدُ التي
ملَّتَ حكاياتِ التتارْ
برؤيتي الكبرى

فما ثارتَ ..
ولا باحتَ بقولِ
الضادِ مغتراً
بزهوِ الانتصارْ
هذا الذي يجترُ من ماضٍ مُثارْ
ثائراً .. ملأتَ حقيبتَه الفواجعُ
خُرطَ المَنافي
وضَّج به المدارْ
لو أنه عرف الحقيقةَ
مرَّةً أخرى
وخطَّ بحرفِه ( المُحمَرِ )
أغنيةَ النضالْ
ما دوَّن التاريخُ
بين سطورِه ( دُمية )
ولا بِيعت أنوفُ العزِ
في وضحِ النهارْ .. !!
إني أنا .. أنت يا وطني
أدركُ كنَه هذا النيل
والمجدَ الظليل
جسارةَ الأسلافِ
يقتحمون أقبيةَ الظلامْ
والنارُ في عُرفِ القبيلةِ
ضوءُها دوماً
ينيرُ الدربَ لجميلِ القِرى من أهلِ باديةِ الكرامْ
يا من منعتَ النيلَ
يحترفُ الغناءَ وصايةً
سفلى .. وموجاً من رِكامْ
هي حسرةُ الوجعِ القديمِ
تفجَّرتَ في الدوحِ
من صلفِ ( الشقاء )
فانزاحَ عنها السترُ
واختَّل النظامْ ) .
عروة علي موسى ،،،


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 764

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#250278 [ودالدكيم]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2011 05:34 PM
والله يا استاذ عروة لم أسمع الحسن مساعد الا عندما قرأت مقالك الرائع هذا اذن يا أبوالحسين علينا أن نكبر أربع تكبيرات ونصلي صلاة الجنازة على وطن اسمه السودان اذا كان صناع القرار السياسي في السودان من فصيلة هذا النكرة المدعو الحسن مساعد ولابد أن نؤكد ياأستاذ عروة لقد خرجت من محاسبة التاريخ ونحن علي أحر من الجمر بانتظار مقالك بعد اعلان التشكيل الوزاري بعدين سؤال لمولانا اليوم محكمة الجناية الدولية أصدرت مذكرة توقيف بحق وزير دفاع الحزب اليهودي السوداني الحاكم وقبله الرئيس الراقص وأحمد هارون ولا نسسبتعد أن يصدر السيد (اوكامبو) مذكرة توقيف بحق الحسن مساعد


عروة علي موسى
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة