12-04-2011 11:36 AM

بشفافية

الشيوعية البردانة!!

حيدر المكاشفي

٭ بدا لي أولاً أن يكون عنوان الزاوية (إنه يكذب ويتحرى الكذب- وأعني الاستاذ الطيب مصطفى)، ولكني عدلت عنه في آخر لحظة الى العنوان أعلاه (الشيوعية البردانة) لسبب رأيته منطقيا وهو ما إعتدت عليه في محاولة التلطيف على القاريء من تلال الهم والغم التي تحيط به من كل جانب بإيراد بعض اللطائف والطرائف ذات الصلة بالموضوع علها تخفف عليه، وقد وجدت في قصة (الشيوعية البرادنة) التي سنأتي على ذكرها علاقة بـ(شيوعيتي) المزعومة التي لم يقل بها الطيب مصطفى فحسب بل أكدها وأصر عليها وحذرني من إنكارها على طريقة ( أكان طارت غنماية )? وهو هنا لا يكذب فقط بل يتحرى الكذب ويصر عليه (إلحاحاً)، وعلى كل حال لست هنا في مقام النفي والانكار، وإنما لإجلاء الحقيقة ولا شيء غيرها، وهى أنني لم أنتمِ في يوم لهذا الحزب ولا لأية واجهة من واجهاته، بل لم أشارك حتى (بصفة فردية) في أى نشاط له، مع كامل إحترامي لهذا الحزب وقياداته وعضويته، وتقديري لنضالاته السابقة واللاحقة، ولولا أن الرجل أذهلني بممارسته للكذب بعين قوية ودون أن يطرف له جفن وهو الذي يملأ الفضاء ضجيجاً والصفحات تسويداً بالحديث عن الاسلام والشريعة والعروبة والاخلاق، لما أعرت هجومه على شخصنا الض?يف أدنى إهتمام كما أفعل دائماً، ولكن ماذا نفعل مع المكارثي الجديد وجحا الجديد، والمكارثية أظنكم تعلمونها فهى انتاج امريكي إبتدعه أحد السيناتورات لمدافعة المد الشيوعي الذي كانت تخشاه أمريكا، فكان أي معارض للسياسات الامريكية يتهم بالشيوعية أو أن له صلة بمنظماتها، وهاهو الطيب مصطفى من بعد تنفيذه عن غفلة للمخطط الاسرائيلي بفصل الجنوب، يتخلق بأخلاق الامريكان الذين لم ينفك عن سبهم ظاهرياً، أما أنه جحا جديد فذلك لأنه يكذب ويعلم في خويصة نفسه أنه كاذب، تماماً مثل جحا الذي قيل إنه إدعى الولاية ذات مرة فسأله السامعو? عن كرامته، فقال أتريدون مني كرامة أعظم من علمي بما في قلوبكم جميعاً، قالوا وماذا في قلوبنا؟، قال كلكم تقولون في قلوبكم إنني كذاب، وهكذا الطيب مصطفى إنتحل صفة السكرتير العام للحزب الشيوعي وإدعى شيوعيتي كما إنتحل جحا صفة الوالي وإدعى الولاية...
وعوداً على بدء وبراً بالوعد، نعود الى حكاية (الشيوعية البردانة) التي ذكرتني بها كذبة الطيب مصطفى البلغاء التي يقول عن مثلها الحديث الشريف (إن الكذب يهدي الى الفجور وإن الفجور يهدي الى النار، وما يزال العبد يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً.)، وقيل أيضاً إن المسلم يمكن أن يكون جباناً ويمكن أن يكون بخيلاً أما كاذباً فلا، على رأى الشاعر الذي قال (لا يكذب المرء إلا من مهانته أو عادة السوء أو من قلة الادب)، وعادة السوء التي مارسها معي صاحب منبر الانفصال كان قد مارسها إخوة له على زميلة لهم بجامعة الخرطو? كانت محجبة ومؤدبة وتقية، ولكنها كانت تحاججهم بمنطق قوي وتبذهم حتى من منطلق الشعارات التي يرفعونها وقد غاظهم ذلك كثيراً فطفقوا يخذّلون عنها ويقولون إنها مجرد (شيوعية بردانة) تتخفى خلف الحجاب، فتأمل مثل هذا التلبيس والتدليس الذي هو من فعل إبليس وما أكثر الابالسة الذين يدلسون على الناس ويلبسون الحق بالباطل في زمان الاعاجيب هذا الذي لا نملك معه إلا أن ندعو الله الهداية لنا ولاستاذنا الطيب الذي شملت شماتته حتى الموت مع أنه بإعتبارات السن الاقرب اليه منا....

الصحافة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2014

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#251022 [احمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-04-2011 11:24 PM
الاخ حيدر

السلام عليكم

شيوعيه بردانه شيوعيه سجمانه

هذه اوتار يلعبون بها الاسلاميين فى الاعلام وخطابهم دائما عندما يريدون ان يكره الشعب السودانى المسكين شخصا يقولو ده شيوعى لان الشعب السودانى فى فهمه

ان الشيوعى ملحد ولا يصلى ويحارب الاسلام

فى احد افلام عادل امام كان عادل امام متغاظ من احد فقعد يكورك فى الحله يا اخوانا فلان شيوعى فالحله كلها نزلت فيهو ضرب

يا اخوانا حيدر شيوعى

طيب الصين وروسيا ايه وهم شركاء الاقتصاد اكرر الاقتصاد شكلهم ديل ما شيوعيين ولكن حيدر شيوعى


#250822 [mohy12]
0.00/5 (0 صوت)

12-04-2011 02:51 PM
طيب الحزب الشيوعي فخر لكل سوداني على الأقل مسلمين وملتزمين بتعاليم دينهم


وأفضل بكثير من الجبهة الكيزانية الملحدة يعني الكافر دا إلا يكتبوا عليه كوز , قتل نصب سرقة إحتيال إبادة عنصرية إغتصاب حتى للرجال جبن وخور في الحفاظ على الوطن

أرجو من الإخوة المعلقين بكل صدق وأمانة لو في واحدة من الصفات الكيزانية أعلاه في أي شيوعي
يكتب لينا عنها


حيدر المكاشفي
حيدر المكاشفي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة