المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
أحلام الشقيق الرئاسي..في ميراث لعبة الكراسي..!ا
أحلام الشقيق الرئاسي..في ميراث لعبة الكراسي..!ا
12-04-2011 03:53 PM

أحلام الشقيق الرئاسي..في ميراث لعبة الكراسي!

محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]

اللواء عبد الله حسن احمد البشير ..لا يحتاج الى تعريف! فهو معُرف بصفته شقيق رئيس جمهورية السودان المشير عمر ، المنتخب حزبه الرائد من سواد الشعب السوداني بنسبة تسعين بالمائة فقط ، اذ تواضعت ديمقراطية انقاذنا الفريد ة كرما منها والقت بعظمة العشرة بالمائة لكل طوائف واحزاب المعارضة التعيسة و بقية التنظيمات البئيسة وحتي المستغلين عن تعاطي دنس السياسة الخسيسة!
فربما ذلك القدر العالي من محبة الشعب وهيامه بنظام الانقاذ ورئيسنا المفدي ، هو الحافز المشجع للشقيق الرئاسي وقد أعدت له الرتبة المناسبة في قواتنا المسلحة و لو من باب السلاح الطبي الذي هو ليس من اولويات دوامه اليومي وسط مهامه العديدة الأخري تجاه الوطن والتي يتقاضي عنها مخصصات لا تتجاوز الأحد عشر الف جنيه لاغير ! حيث فندها بعظمة لسانه!
حينما طفق يدلي بالتصريحات التي تشىء بان صبابات هوي الحكم قد بدت اعراضها عليه ، فاعلن في تصريح سابق اقرارا بذمته المالية ، تمهيدا لدغدغة مشاعر الرأي العام النائم في عسل الغفلة ، ليؤكد الشقيق الرئاسي أنه لايملك شروى نقير من نخلة الانقاذ، المائلة منذ غرسها والفاسدة في حرثها !
ولعل دفع الخال المقرّب من الرئيس ومفتي ديار العائلة الذي يسعي الى توريث الحكم ومحاصرته في الدوحة البشيرية ، في هذا الاتجاه ، هو واحد من فاتحات شهية اللواء طبيب عبد الله ليجعل من نفسه حالما شرعيا ، وارثا لسلطة اخيه على غرار عبد الرحمن عارف الذي ورث حكم أخيه عبد السلام في العراق أثر مصرعه في سقوط طائرته ، أو كما ورث راؤل كاسترو شقيقه فيديل ، الذي أعجزه المرض عن مقاولة الحكم التي أحتكرها لما يزيد عن نصف القرن من الزمان ، فأثر جراء عجزه عن ادارة شركة كوبا مباشرة ان يتحول الى مجرد مقاول باطن فيها !
الان كل مقومات ثوريث الحكم من داخل العائلة ومؤشراتها متوفرة ، من حيث أنشاء المزار الفخم في حوش الأسرة الذي بني على نسق جامع السلطان عبد الحميد العثماني ، وكذلك تمدد مساحات ومباني املاك افراد ها من البيوت والمنشأت الخيرية الداعمة!
فضلا عن تزايد قوة قبضة الرئيس على زمام الامور منفردا بكل السلطات بين يديه !
و( بحمرة عين ) الأسد الذي خافه المرفعين ، فاستسلم له مستخدما رجفة الثعلب وهو يقول له ! السلطة لفطورك ، والجيش لغدائك ، والمؤتمر الوطني لعشائك ، اما الشعب فلولائك!
و أما نفوذ بقية البيت الرئاسي ، فقد تمثل في قفزات ثروة الحرم الرئاسية الصغري بالزانة وخلال سنوات معدودة ، وهو ما يجعلنا نخشي على العائلة الحاكمة ، من تفجّر الصراع بين هذه الزوجة الطموحة على خلاف الزوجة الأولى وبقية اخوة الرئيس محدودى الطموح السياسي مثلها وان بدت عليهم سيماء الثروة!
و بين حرم اللواء ولي العهد الذي بدأ يجدد التصريحات ليثبت أنه في الساحة أم سماحة ، خاصة وان حرمه هي الأخري ضابط برتبة عالية ، قال عنها الرئيس ذات نفسه معبرا عن قوة شخصيتها مازحا في لقاء تلفزيوني ، ان عبدالله أخوي يحييه العساكر في عمله ، ولكّنه ، يؤدي التحية في منزله باحترام شديد !
وهاهو اليوم بدوره يحيينا من قبيل تعلم الحلاقة في رأس المحكومين الغلابة ، بتصريحات ، تنم على أنها تبكير بمعاركة الشئؤن العامة ومن موقعه كشقيق رئاسي ، يستعد لتركيب ماكينة الدفع الرئاسي !
فهل من معترض ياشعبنا ؟
هداك الله المستعان ..
وهو من وراء القصد.


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2665

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#251495 [namlawi]
0.00/5 (0 صوت)

12-05-2011 05:37 PM
الاخ برقاوي لك التحية
هل تعلم بان نور الهدى زوجة اللواء المذكور قد تم تعديل قانون الشرطة خصيصا لاجل سواد عينيها فقانون الشرطة القديم ينص على وجوب النزول للمعاش للشرطيات اذا بلغن رتبة العميد اما ست الحسن والجمال فقد منحت رتبة اللواء ولا عزاء للسيدات


#251051 [شمالي]
0.00/5 (0 صوت)

12-05-2011 02:22 AM
عزيزي برقاوي
لطالما بح صوتي في راكوبتنا الظليلة بأن البشير ينوي توريث حكمه لأحد إخوته ولكن لا حد من كُتاب الأعمدة -هداهم الله- أولى تعاليقنا أسفل مقالاتهم أدنى إنتباهة
هذا المخطط بدأ من داخل إسرة البشير –أولاد حاجة الهدية-
أولاً: بإستغلال سلطات عمر البشير شخصياً لتجيير أموال البترول -أيام كانت الدنيا حلوة- لصالح الأسرة وأصبح جميع أفراد الأسرة بما فيهم وداد بابكر من الرأسمالية السودانية التي لا ينافسها منافس في السودان
ثانياً: تم بناء مسجد على نسق جامع السلطان عبد الحميد العثماني، لتخليد إسم والدهم حيث أن إسم مسجد النور بكافوري كان أساساً بإسم مسجد العارف بالله حسن احمد البشير وكل ذلك بغرض خلق إسم منافس لأسماء البيوتات الكبيرة في السودان كالمهدي والميرغني والهندي
ثالثاً: إستغلال عنصرية الخال الرئاسي وتكبير كومه ليصبح منبره أكبر شأناً وأعظم تأثيراً من المؤتمر الوطني نفسه، وذلك في صفقة غير مكتوبة يتولى عبرها الخال الرئاسي أمر الوصاية على عرش أبناء حسن احمد البشير ويصبح بالتالي الحامي لكرسي ملكهم بعيداً عن منافيسهم المحتملين داخل حظيرة المؤتمر الوطني
رابعاً: تلميع عبد الله والعباس البشير وتسويقهم للخارج كأصحاب نفوذ لا يمكن تجاوزه من خلال إدارج اسمائهم ضمن أي وفد إستثماري أو أي وفد مفاوض لجلب أسلحة تخص الحكومة
الخطوات القادمة ستكون:
اولاً: إستجلاب نجلي محمد عثمان الميرغني والصادق المهدي كخطوة أولى لشرعنة وجود الأسر والبيوتات داخل التشكيلات الوزارية
ثانياً: بما أن السيدان قد إرتضيا أن يحفظ كل منهما موقع قدم داخل الحكومة عبر نجله، فسيقدم البشير على إدخال أحد إخوته في التشكيلة الوزارية القادمة أو التي تليها ولن يستطيع أي من السيدين أن بنبس ببنت شفة –عينهم مكسورة- طالما أن نجليهما موجودين سلفاً داخل التشكيلة الوزارية ولو على هيئة ديكور مكتبي
ثالثاً: سيتم تلميع أحد إخوة البشير إعلامياً وعبر حملة منظمة بإعتبارهما أصحاب رأي سديد ومنتمين للإتجاه الاسلامي وقادرين على حسم الإمور في الوقت المناسب.
رابعاً: سيتم التسويق عبر أجهزة الإعلام الكيزانية ومنابر المساجد لمسألة أن وراثة العرش لا يجب أن يُمنع منها أشقاء الرئيس عمر البشير فقط لأنهم إخوته بل لكسبهم الشخصي وأن الإسلام لا يحرم ذلك، ومن أراد أن يعارض هذا المسعى عليه أن يورد السند من الكتاب والسنة
رابعاً: تتم عملية غربلة داخل المؤتمر الوطني مسنودة بقوة الجيش تكون شبيهة بمفاصلة القصر المنشية، يتم فيها حسم القياديين الطامحين لوراثة عرش البشير وهذا الأمر لن يتأتى إلا عبر صفقة سياسية بين إسرتي المهدي والميرغني مع أسرة البشير....يضمن فيها السيدين موضع قدم مستقبلي لأسرهم داخل الحكم وتمثيل اكبر للأسرتين داخل قصر غردون
خامساً: يتم التسليم بالأمر الواقع على شكل مثلث ملكي لحكم السودان لن يخرج من الأسر الثلاثة البشير – المهدي - الميرغني


#250984 [Nagi]
0.00/5 (0 صوت)

12-04-2011 10:31 PM
احنا ناقصين يا برقاوى

نكتا لينا الحكايه دى من وين


ردود على Nagi
Sudan [dedw] 12-05-2011 02:38 AM
هيا يا ال البشير فانا معكم قلبا وقالبا


#250966 [abusafarouq]
0.00/5 (0 صوت)

12-04-2011 09:52 PM
أخى برقاوى لما لا وأولاد السيدين داخل القصر بتزكية الوالدين والبشير . والتوسل لدى البشير من أجل إلجام الشارع الغاضب بقت على اللواء عبد الله البشير الحرامى ما لقى سرج مال دولة إلا كان أول الراكبين بإنتهازية تشوف بكرة يترقى فريق ليكون قريب أكثر لخلافة اخيه والثورات العربية أصلا قامت لرفض التوريث والمطالبة بالديمقراطية وتبادل السلطة سلميا . والعروش التسلطية فى العالم سرعان ما يختفى لا أثر بعده والشواهد كثيرة شاه أيران وشرطته السافاك المتخصص فى التعذيب والقتل وجيش الصفوة العراقى واللجان الثورية الليبية وجهاز الامن التونسى الذى منع أرزاق العباد قامت بمطاردت شعبىه فى الاسواق والشوارع وتضيق الخناق عليهم أرهابا .وقوات أمن مبارك الذى كان طابور يسد كل طرقات القاهرة بالهروات بالبلطجة والترهيب وقوات أمن جعفر نميرى والاتحاد الاشتراكى كتائب وطلائع مايو كما الان المؤتمر الوطنى وجهاز أمن الدولة التمرمطو فيه شمس الدين نافع قوش والطيب سيخة بالقتل والتعذيب للمواطنين والخليفة محمد عطا كلهم فى الدرب سائرون والان الاسم الكرتونى الجديد الكتائب الاستراتيجية الخوف رجل الطريقة الانصارية يبوح به لتخويف شباب الثورة ( الحكومة أستعدت لمواجهتها ) مسميات كرتونية أول من يتركون مواقع الترهيب ويلاذو بالفرار من الطوفان الشعبى الهادر عندها سوف يكون القتال مع جهاز الامن شارع شارع وزنقة زنقة إلا يلبسو حدوم نسوان أين كل هؤلاء الجبابرة الان أصبحو فى زبايل ملفات التاريخ ...


#250934 [ابوعلى]
0.00/5 (0 صوت)

12-04-2011 08:20 PM

دائماً رائع فى كتاباتك يا أبوحميد ,الله يديك العافية ويسدد خُطاك ..
و كما يقولون عايرة و أدوها سوط .. فعلاً الحالة ماشة من سيئ إلى أسوء .. و حتى جابت ليها جس نبط من العائلة المالكة فى السودان و بواديه لإختبار وقع صدى تصريح الأخ فى شئون الدولة العُليا ..

إنها مصيبة كبرى و واقع مخيف إلى ما ستؤل اليه الاحوال فى السودان .. ربنا إفكّنا منهم اليوم قبل الغد ..
و إحلنا الحلة بلة .. ان شاء الله


#250901 [ابترمة]
0.00/5 (0 صوت)

12-04-2011 06:51 PM
حلم سيف الإسلام القذافي.....


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة