المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
بيان من الحزب الإتحادي بالمهجر
بيان من الحزب الإتحادي بالمهجر
12-04-2011 07:28 PM

بيان من الحزب الإتحادي بالمهجر



ظللنا في الحزب الإتحادي بالمهجر نتابع بإهتمام بالغ مساعي المشاركه المزعومه بإسم الحزب منذ أن كانت همساً في الظلام ، وتابعنا تطورات أخبارها المؤلمه بالصبر والإنضباط، وحاولنا مثل غيرنا من فروع وجماهير الحزب في الداخل و الخارج الحيلوله دون الوقوع في الفخ الذي نصبه النظام الحاكم لحزبنا العريق. واليوم وقد وصارت مشاركة البعض بإسم حزبنا أمراً رسمياً صدر بموجبه مرسوماً جمهورياً من رئيس النظام الحاكم كان لنا لابد من توضيح موقفنا من الامر في الاتى

أولاً: نوضح أن ماحدث هو مشاركة للبعض بإسم حزبنا العريق المعروف بنضاله من اجل الحريات العامه)

و من أجل بناء الدوله المدنيه الديمقراطيه) في نظام شمولي ظل يمارس الفساد المتواصل دون وازع والإستبداد المطلق منذ 22 عاماً في بلادنا. كما أن المشاركه لم تكن حول برنامج حد أدني لأجل إيجاد حلأً سياسياً شاملاً وفق ما قرر في أخر مؤتمر ات الحزب. وظل السيد زعيم الحزب يعلن عنه مراراً و تكراراً. وهو الحل الذي حسب فهمنا له أنه لن يكون إلا بوضع خارطة طريق للوصول لكفالة الحريات العامه و التحول الديمقراطي و السلام العادل و التفكيك الكامل لحكم الحزب الحاكم و ضمان التداول السلمي للسلطه

ثالثأ: نعلن رفضنا رفضاً قاطعاً وواضحاً لاتراجع عنه للمشاركه في نظام حرب فاسد، و شمولي، ومعزول محلياً و عالمياً ،وينتظر رصاصة الرحمه حتي يذهب رموزه إلي ساحات العداله، و نظام حكمه إلي مذبلة التاريخ

رابعاً :نعلن وبالصوت العالي أن الذين شاركوا بإسم الحزب قد خالفوا أهم مرتكزات الحزب الأساسيه و التي تأسس عليها نظام الحزب الاساسي. وهي قضية الديمقراطيه كمفهوم، و نظام الحكم المستمد منها ،و المتمثل في النظا م الديمقراطي الليبرالي التعددي. الذي إرتضاه حزبنا وناضل من أجله منذ فجر الإستقلال وحتي حاضرنا الراهن. وبالتالي فإنهم يعدوا خارجين علي الحزب الإتحادي الديمقراطي وخطه التاريخي النضالي، لأنهم بمشاركتهم لايمثلون حزبنا بل ينفذون برنامج حزب اَخر نقيض لحزبنا هو حزب الفساد و الإستبداد المتحكم في بلادنا ،والذي عذب و شرد وسجن و إعتقل وقتل مناضلي حزبنا وشعبنا

خامسا: نعلن للتاريخ أن الذين شاركوا بإسم الحزب هم وحدهم بأسمائهم و بافرادهم يتحملون المسئوليه القانونيه والسياسيه و الأخلاقيه عن مشاركتهم غير المبرره أمام الشعب، وأجهزة العداله مستقبلاً، والتي حتما ستنتصر، وامام التاريخ الذي سيسجل مواقفهم المتنكره لمبادي حزبهم العادل و الخير. و كان حرياً بهم ان يتحلوا بالشجاعه مثل مافعل من سبقوهم وينضموا للحزب الحاكم طالما إنهم سوف ينفذون برنامجه المجرب و المعروف في الإستبداد و الحروب الاهليه

سادسا: أن إحترامنا للمكانه الساميه للسيد محمد عثمان الميرغني، لن تحد من رفضنا لقرار المشاركه الذي أتخذ بإسم الحزب، بل ان محبنتنا لسيادته تلزمنا ان نرفض أن تلوث مكانته أو شخصه مع القتله و المجرمين ومطاريد العداله الدوليه. لذلك فإن الإحترام الحقيقي والتقدير المخلص له، يلزمنا عدم القبول بالأمر الواقع حتي لانوكد قول السادي المستبد نافع، الذي زعم ان قرار الإتحادي صار بيده. ونقول له سوف تثبت لك الايام ان قرارنا ليس بيدك، بل هو بأيدي مناضلي حزبنا الشرفاء الذين يعارضون نظامكم ويشاركون جماهير شعبنا النضال من اجل قضيتهم العادله جنباً إلي جنب. لأننا علي قناعه تامه بقول الزعيم إسماعيل الأزهري ( ان قضيتنا لن يحلها إلا أولئك الذين ودعونا في الخرطوم و هؤلاء الذين إستقبلونا في القاهره.) لذلك سيتواصل نضال جماهير حزبنا في الداخل و الخارج بالحكمه و الموضوعيه، لاجل الحفاظ علي تراث الحركه الإتحاديه، التي رعاها خالد الذكر مولانا السيد علي الميرغني، قدس الله سره و انار ضريحه، و هذب أجيالها بأخلاق جده الميرغني الفاضله، و اولها تطهير القلوب من الطغيان، بإعتبار الطغيان من الرذائل التي تحول دون تقبل الفيض الرباني علي النفس الإنسانيه . وهي شهوه سلطويه حمد الإستاذ الختم رضي الله عنه ربه بتطهير قلبه منها في مستهل مولده ، بقوله (وطهر قلوبنا بحب هذه الجوهرة الفرديه ،فصارت قُلوبنا طاهرةً مطهرةً من الطغيان، وأفاض علي سرائرنا من الوُد ِ لهذه المعاني العلميه،فنطقنا بالحكمه التي تشرفَ بها الثقلان) . كما أن الحركه الوطنيه هي التي أراد نور حريتها و إكتوي بنارها الزعيم إسماعيل الازهري وصحبه الكرام و الذي كان علي عهده حتي إستشهد من أجلها. والشهيد الشريف حسين الهندي الذي سار علي الدرب عاضاً علي القضيه الوطنيه بالنواجز حتي لقي ربه مرتاح الضمير وطاهر القلب ، يحمل كتابه بيمينه و يحفظ التاريخ له موقفه

ثامنا: يشيد الحزب الإتحادي بالمهجر بمواقف زعماء الحزب الذين رفضوا المشاركه في الفساد و الإستبداد. و رفضوا في إباء و كرامه من أن يشاركوا في حرب أهلهم و شعبهم، أو أن يتحملوا اوزار 22 عاماً من الفساد و الإستبداد. فأكدوا لنا عن صدق وعدهم، و نبل أصلهم ، وشرف جوهرهم . كما يشيد الحزب بالخارج. بنضال لجان الحزب في كافة الداخل و الخارج ، وندعوهم لمواصلة النضال مع القوي السياسيه الاخري لاجل حل سياسي شمامل وعادل لقضايا الوطن

وفي الختام نعلن إن رفضنا المشاركه في الظلم، ونضالنا من أجل الحق و العدل، هو ما نهدف إليه و ليس غيره. راحة لضمائرنا، و إلتزاماً بالأدب الصوفي الذي تربينا عليه رضاء له سبحانه وتعالي حتي نلقاه ينفس راضيه وقلوب صافيه.و

عاش الحزب الإتحادي الديمقراطى الأصل


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 656

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة