المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ازدواج الجنسية .. معناه واثره على الامن القومي
ازدواج الجنسية .. معناه واثره على الامن القومي
12-05-2011 08:32 AM


ازدواج الجنسية .. معناه واثره على الامن القومي

جبرالله عمر الامين*
[email protected]

ازدواج الجنسية .. او حصول المرء على جنسية بلد او اكثر اضافة الى جنسيته اثارت انتباهي منذ وقت مبكر، لاسباب بدأت عاطفية بحته عندما كنا نقرأ أبيات ابي تمام ..
وحبب اوطان الرجال اليهم * مآرب قضاها
الشباب هنالك // اذا ذكروا اوطانهم ذكرتهم *عهود الصبا فيها فحنوا ذلك// .
وقبلها من قصيدة لفتحي يكن في المرحلة الاولية (الابتدائي التي هي اليوم مرحلة الاساس) يا ريح انت ابن السبيل* ما عرفت ما الوطن //هب جنة الخلد اليمن لا شيء يعدل الوطن ..
او لاحمد شوقي.. وطني لو شغلت بالخلد عنه * نازعتني اليه في الخلد نفسي//. ولشعرائناا الجيلي عبدالرحمن ..احن اليك ياعبري حنينا ماج في صدري// واذكر عهدك البسام عهد الظل في عمري . وخليل فرح .. عزة في هواك ، وقدلة يامولاي حافي حالق بالطريق الشاقي الترام أو في الفؤاد ترعاه العناية ليوسف التني،.
طوال عملي في الصحافة لاكثر من ربع قرن كانت ابرقيات المراسلين تحمل لنا من وقت لاخر احداثا وحوادث عن بعض حملة الجنسية المزدوجة وما يتعرضون له من مضايقات في بلدهم الثاني او ما يتاورهم من حنين لوطنهم الام و ما يتنازعم من مشاعر عندما يخلوا لانفسهم ويتذكرون ايام ورفاق الصبا عبروا عنها في قصص واشعار ورووها في حكايات.
ومع الزمن ادركت ومن عشرات الامثلة ان الامر يتعدى العواطف الى قناعات ومفاهيم ومخاطر تاتي في مقدمتها تهديد سيادة ومصالح الدول وامنها.
كثيرا ما تساءلت كيف يكون لشخص واحد وطنان في جوفه. وقد يكونان مختلفين اختلاف الليل والنهار ومتباعدين بعد المشرق من المغرب. والجوف هنا القلب محل الايمان والولاء وتحديد الخيارات واتخاذ القرارات والله تعالى يقول\"ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه\" الاحزاب آية4 . فكيف يوفقون بين وطن ام \"فيه ابي وفيه بنو لساني\" كما قالت البدوية وبين وطن بديل يذكرنا المتنبي بان المرء فيه \"غريب الوجه واليد واللسان\"
ومثل الجنسية المزدوجة تساءلت في نفسي عن تبعات زواج مسئولين كبار من اجنبيات. فقد كان السيد احمد الميرغني رئيسا لمجلس راس الدولة (1986 ـ يونيو1989) وهو متزوج من اجنبيه ومثله رؤساء عدد من الدول الافريقية. فكيف يستطيعون المحافظة على اسرار ومصالح بلادهم؟. ما ذا لو دخلت بلدانهم في خلاف او حرب مع بلد الزوجة التي قد لا تكون ادت يمين الولاء لبلد زوجها وربما لم تحمل جنسيته.؟ كيف يتصرف اي منهما تجاه المعلومات التي يكونون بحكم وضعهما على اطلاع مباشر بتفاصيلها؟.
مع احتدام الصراع على المصالح والتكالب على الموارد المتناقصة ومحاولات الهيمنة والاختراق والتدخل في الشأن الداخلي للدول اصبح ازدواج الجنسية مقروءا في ضوء الامن القومي موضوعا يجد اليوم الاهتمام في كثير من الدول وعلى اعلى المستويات. فعندما زار الرئيس الامريكي باراك اوباما اليابان (2009) انحنى لتحية الامبراطور فثارت الصحف الامريكية واتهمته بتهديد الام القومي الامريكي. وانه اعطى انطباعا بان امريكا يمكن ان تنحنى\"
استعنت بصديق (محرك البحث على الانترنت قوقل وموقع المعجم المفتوح ويكيبيديا) ابحث عن مادة \"Dual citizenship\" فلم يخيبا ظني. ويستطيع من اراد معرفة المزيد ان يعود اليهما. اما انا فسأكتفي بما يفتح الباب لتسليط بعض الضوء على هذا الموضوع خاصة واننا بانتظار ميلاد حكومة جديدة. في دولة جديدة. يتكالب عليها الاعداء والاصدقاء من كل حدب وصوب . ولا نريد ان تاتينا الريح من كل جانب فنلحق بمصير \"ابو مركوب\" في حكاية الثعلب والحمامة.
فازدواج الجنسية من الظواهر الجديدة بالنسبة للسودانيين. يمكن التاريخ لها بمنتصف السبعينات من القرن الماضي ومع تنامي الصراع السياسي وتزايد ظاهرة الهجرة وضيق الفرص والمتاعب المعيشية. فخرج سودانيون بعضهم لاسباب سياسية واخرون تدفعهم تطلعاتهم لحياة مستقرة واوضاع افضل. فطاب لهم المقام حيث تتماهي الحدود والمسافات بين الدول. وحصل البعض على جنسيات الدول التي استقروا فيها. ثم عاد البعض وتولوا مناصب قيادية ولا ادري ان كانوا تخلوا عن تلك الجنسيات ام انهم ما زالوا يحتفظون بها.
هذه الظاهرة في حالة اتساع ليس بالنسبة للسودانيين وحدهم وانما لمعظم ابناء الدول النامية الذين يعانون في اوطانهم لسبب او اخر. وساعد عليها ايضا تقلص المسافات و التقارب خاصة بين الشباب في عالم جديد ، هو عالم الفضاء الافتراضي الذي اصبح يتجاور فيه الناس من مختلف الاعراق والثقافات. ويقيمون قرى ومدنا . يصبِّحون ويمسَّون فيها على بعضهم البعض كل يوم. كما كان يفعل الجيران في عالمنا الواقعي.
وجدت في بحثي ان الحصول على جنسية بلد اخر مشروط بالتزامات فيما يعرف بقسم الولاء \" Oath of Allegiance\" و\"يعني بالعربي الفصيح\" كما يقولون التنصل من أي ولاءات وطنية سابقة بشكل مطلق ، شامل وغير مقيد باي مانع .
فالذي يؤدي هذا القسم في امريكا مثلا يعي في قرارة نفسه ويُوضَّح له ذلك من الجهات المختصة بان حصوله على الجنسية الامريكية يعني تخليه طواعية عن ولائه لبلده الام واي ولاءات اخرى. ويصبح ولاؤه المطلق للولايات المتحدة الامريكية بل حتى لحلفائها المقربين ، كبريطانيا مثلا وقد تم النص على ذلك صراحة في وثيقة قسم الحصول على الجنسية.
كلمة الولاء \" allegiance \" هنا هي مربط الفرس. وتعني اصطلاحا ان تكون الاولوية للبلد الذي اديت له اليمين عند حصولك على جنسيته وليس لبلدك الام. فاذا نشب خلاف بين وطنك الام وبلدك الجديد او حدث تضارب مصالح يتوجب عليك اتخاذ موقف واضح. فماذا تفعل اذا كنت تتولى منصبا رفيعا في بلدك الام ؟.وانت ملزم بنص ذلك القسم ان تدافع عن مصالح البلد الذي اديت له يمين الولاء.
وبما ان الموضوع شائك كموضوع الامن القومي الذي ياتي عرضا في التصريحات الصحفية وفي وسائل الاعلام كما حدث بعد العدوان على مصنع الشفاء مثلا نطرحه هنا لمزيد من البحث والتدارس. ونورد لفائدة القارئ ترجمة (غير رسمية) لقسم الحصول على الجنسية في اربع دول غربية كمثال:
اولا : قسم الحصول على الجنسية الامريكية.يسمى ايضا يمين الولاء \"Oath of Allegiance\" ويقرأ كما يلي \" اعلن هنا وعلى القسم انني امتنع مطلقا وبشكل كامل عن الولاء او الاخلاص لاي امير او ملك اجنبي او دولة اجنبية او أي جهة سيادية كنت في السابق من رعاياها او مواطنيها. .اقسم بانني سادعم وادافع عن دستور وقوانين الولايات المتحدة الامريكية في مواجهة جميع الاعداء اجانب ومحليين.. وساكون مخلصا حقا لكليهما . وان احمل السلاح دفاعا عن الولايات المتحدة وسؤدي المهام غير القتالية في قوات الولايات المتحدة .. واقوم باداء الاعمال ذات الاهمية القومية وفق التوجيهات المدنية اذا ما تطلبها القانون..انني اقدم على هذا الالتزام بكامل وعيي وإرادتي دون أي تحفظات عقلية او أي قصد ، فساعدني يا إلاهي\" على ذلك.
وهناك خمسة مبادئ اساسية ينبغي ان يلبي من يؤدي يمين الولاء للولايات المتحدة الامريكية متطلباتها وهي:
1. مطلق الولاء والاخلاص لدستور الولايات المتحدة.
2. التخلي والامتناع عن موالاة أي بلد اجنبي كان مكتسب الجنسية يكن له ولاء قبل ذلك (أي وطنه الاصلي).
3. الدفاع عن الدستور الامريكي في مواجهة الاعداء.
4. التعهد بالعمل في القوات الامريكية المسلحة(قتاليا او غير ذلك).
5. التعهد باداء ما يُكلف به من مهام مدنية ذات اهمية قومية.

ثانيا: قسم الحصول على جنسية المملكة المتحدة (بريطانيا). ويقرأ\" انني (يذكر اسمه كاملا) اقسم بان اكون وفيا ومخلصا حقا لصاحبة الجلالة الملكة الزبث وابناءها واحفادها ومن يخلفها وفقا لما يمليه القانون، فأعنِّي يا الهي.\" على ذلك.
ثالثا: قسم الحصول على الجنسية او حق المواطنة في كندا وهو عقد ملزم قانونا كسابقيه ويؤدي شفاهة كما يتم التوقيع عليه كتابة لتاكيد تعهد المواطنين الكنديين الجدد بطاعة قوانين وتقاليد بلدهم الجديد وان يؤدوا واجباتهم كمواطنين كندنيين. وتقرأ صيغته كما يلي:\"انني هنا اقسم بان اكون وفيا وكامل الولاء والاخلاص لصاحبة الجلالة الملكة الزبث الثانية ملكة كندا ولاحفادها ومن يخلفها ووفيا لقوانين كندا وان اؤدي واجباتي كمواطن كندي\". ويلاحظ هنا ان الاباء يوقعون نيابة عن ابنائهم تحت سن الرابعة عشرة.
رابعا : الحصول على الجنسية الفرنية حيث تشترط فرنسا للحصول على جنسيتها التاكد من ان الذين يستحقونها هم من اندمجوا فعلا في المجتمع الفرنسي تطبيقا لسياسة الاستيعاب التي مارستها في القرن التاسع عشر على ابناء المستعمرات. بان يجيدوا تحدث الفرنسية ويفهمون حقوق وواجباتهم كمواطنين فرنسيين ويتم التاكد من ولاء واخلاص الشخص لمؤسسات الدولة الفرنسية. وذلك في معاينة يجريها معهم المسئولون المعنيين بالهجرة والجنسية.
في ختام هذا الموضوع ندعو لان يؤخذ موضوع الجنسية ضمن معايير اختيار من يشغلون وظائف عليا في الدولة والحكومة وليس في ذلك اتهام لاحد ولكن كي تطمئن قلوبنا..اما الاحزاب فذاك شأن يعني اعضاءها.
ونشير هنا الى ان السودان يسمح لمواطنيه باكتساب جنسيات بلدان اخرى مع الاحتفاظ بجنسياتهم وبحق المواطنة . اما الذين يريدون او يحصلون على الجنسية السودانية فيتوجب عليهم التخلي عن جنسية وطنهم الام او اي جنسيات اخرى سبق ان اكتسبوها.

-----------
*صحفي


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3612

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#251407 [هل يمكن الاعتماد على مصادر ويكيبيديا]
0.00/5 (0 صوت)

12-05-2011 02:41 PM
ملاحظة للكاتب
لا يمكن دائما الاعتماد على ويكيبيديا لان اي شخص يمكنه تعديلها بما يشاء

الجامعات في الغرب لا تاخذ بوكيبيديا كمرجع رسمي.. و ارى ان الصحفيين ايضا لا يجب ان يعتمدوا على ويكيبيديا فقط.. فقد يصيب الامر احيانا و لكن الطريقة ليست مهنية و يجب التدقيق في المصادر اكثر

ايام الانتخابات الامريكية الاخيرة انتقد الاعلام الامريكي المرشح الجمهوري جون ماكين لاعتماده على ويكيبيديا في معلوماته و صار الرجل بعدها مهزلة الاعلام


ردود على هل يمكن الاعتماد على مصادر ويكيبيديا
Sudan [ده شنو الكلام الفارغ البتقول فيهو ده!!!!] 12-06-2011 04:26 PM
ياااااا أبو الشباب إنتا.,.,كلامك ده كلو المبني على عدم المهنية وعدم المصداقية و جون ماكين والإنتخابات الأمريكية والكلام الكبار الكبار الفارغ ده ما عندو أي معنى وكضب ونفخ كلام ساي، لأنو الظاهر إنك سوداني كسول ما عندك أي فهم أو وعي بكيفية تحرير المعلومات على موسوعة الويكي.,.,وبرضو ما ناقش الفرق بين الإختلاف بين المعلومة التاريخية اللتي تخضع للمغالطة والتحريف والتحيز وبين المصطلح العلمي الدقيق (كمصطلح المواطنة المذكور في مقالة هذا الكاتب) اللذي لا يمكن تحريفه.

يا أستاذ الجامعات في الغرب لا تأخذ بويكيـبيديا كمرجع رسمي ولكنك نسيت أن الجامعات في الغرب أيضاً تحذر طلابها من الاعتماد على الموسوعات بصورة عاااااامة كمرجع لمعلومات بحثهم، بل إن بعض الجامعات حظرت استخدامها على الطلاب.,.,لكن ما السبب؟؟ الجواب لأن الموسوعات كلها بجميع أنواعها سواء المنشور منها على الأنترنت أو المطبوع لا يمكن أن تكون مصدر أولي للمعلومة بالنسبة للمواضيع الدينية والسياسية وسير الأفراد والشخصيات المعاصرة وحتى بعض المواضيع التاريخية، وهنا تكمن المشكلة في هذا النوع من المعلومات وليس في المعلومات العلمية وتعريف المصطلحات (كتعريف مصطلح المواطنة اللي ذكرو كاتب المقالة أعلاه) وذلك لاختلاف الآراء حول هذه المواضيع التاريخية حتى بالكتب، مثلاً هنا في السودان ما رأي الكتب المطبوعة في الحركة الإسلامية؟ أو نظام مايو؟ أو الحزب الإتحادي وتاريخه وطلبه الإنضمام لمصر قديماً؟ الإختلاف كبير في هذه الموضوعات لذلك لا يصح أخذ معلومة وإعتبارها مرجعية ودقيقة من الموسوعات في هذه الموضوعات. بذلك نجد أن الويكيـبيديا تتفق مع كل دوائرالمعارف المطبوعة والمنشورة من قبل مختلف المؤسسات العلمية في وجود هذه المشكلة بالنسبة للمعلومات في المواضيع المذكورة أعلاه لأن هذه المعلومات في هذه المواضيع ممن الممكن أن تخضع لآراء شخصية متحيزة من قبل المؤسسة الناشرة لدائرة المعارف أو كاتب الكتاب.
إذن خلاصة الكلام في هذه الجزئية يا عزيزي أن التحيز أو عدم المصداقية التي رفضت من أجلها الجامعات فكرة مرجعية الموسوعات تكمن في المقالات التاريخية و مقالات سير الأفراد والشخصيات المعاصرة والتاريخية.,.,.افتح أي موسوعة أجنبية أيها السوداني الكسول وانظر ماذا تقول عن النبي محمد وعن زوجاته التسع وعن فكرة الجهاد في العقيدة الإسلامية وجواز الزواج من أربع نساء في الإسلام وحقوق المرأة ومساواتها في الميراث مع الرجل، ثم أنتقل إلى الصفحات التي تتحدث عن إنتشار الإسلام بحد السيف وغير ذلك كثير.,.,.ثم أذهب إلى الصفحات التي تتحدث عن تاريخ الشرق وعلومه وحروبه وصراعاته الخ، ويصل التعصب مداه في هذه الموسوعات اللتي تحتج بها على الويكيبيديا اذا كان للموضوع علاقة بشيء يدخل الغرب فيه كطرف اساسي. المشكلة الأساسية يا عزيزي في كلا النوعين من الموسوعات تكمن في مقالات التاريخ والأشخاص والسير والأفكار، أما بالنسبة للمعارف العلمية كالهندسة وغيرها أو مثل ما ذكر في المقال من تعريف مصطلح علمي إجتماعي محدد دقيق كالوطنية فلا يمكن أن يكون فيها تحيز أصلا لأنه سيتم إكتشافه بسرعة من قبل المختصين.,.,وهنا تتفوق الويكي على الأنواع القديمة المطبوعة من الموسوعات لأنها تحت أعين ملايين الملايين من الأشخاص المختصين في هذا المجال اللذين سينتقدون التعريف الخاطئ,.,..,.,أما الموسوعات القديمة فهي في أرفف المكتبات يعلوها الغبار ولا ينتقدها أحد. هذا من ناحية؛ ومن ناحية أخرى فإن الويكيـبيديا تتميز بوجود صلاحيات إداريي الويكي، التي تمكنهم من حماية المقالات التي تحتاج مراقبة مكثفة، أو تتعرض لتخريب متنوع، كمقالات البلدان مثلا، أو المقالات عن المواضيع الدينية والسياسية.,.,وكذلك يحق للإداريين مسح أية مساهمات غير موثوقة بمصادر تضمن حياديتها، و مصداقيتها.وأعلم أيضاً يا أستاذ يا كسول إنتا أن المخضرميين من المحريين يسعون إلى توحيد الجهود، لإصدار مقالات في مواضيع تحدد بالأغلبية، فيما يعرف بمقال الأسبوع، أو الشهر. كما يطلب أيضا توفير بذور جيدة على الأقل كباب مفتوح للمساهمات المستقبلية.

إذن فالحكاية ما فوضى كدة زي ما إنتا متصوّر.,.,,لك أن تعلم أيها السوداني الكسول أن باقي الشركات التقنية استوحت من طريقة عمل ويكيبيديا موسوعة أخرى إسمها موسوعة لاروس يجري العمل عليها الآن لإنشاء موسوعة على الإنترنت يحررها مساهمون من شتى دول العالم أيضاً، لكن مع اختلاف في التطبيق عن الويكيبيديا ، إذ تسمح موسوعة لاروس لمستخدمها أن يكتب مقالا ويحق له وحده فقط أن يحرره، وهناك نموذج آخر من شركة قوقل يسمى \"نول\" يسعى لتطوير فكرة الويكيبيديا والسعي لإستحداث حلول وسياسات وأفكار للتأكد من صحة المعلومة.

الخواجات أيها السوداني الكسول يسعون لتطوير الفكرة من ويكييديا إلى غيرها إلى غيرها بتعديل سياسات التحرير من شخص واحد كاتب للمقالة إلى عدة أشخاص وهل هو متخصص أو لا مع إتاحة إمكانية التعليق من قبل المستخدمين وتقييم صحة المقالة واستخدام أدوات أخرى (والتفكير في استحداث أدوات جديدة للتأكد من صحة المعلومة أيها السوداني الكسول) وكل ذلك سعي لتقديم المعلومة الصحيحة.,.,.,.

كلامي الفات ده كلو بيعني انتشار النمط التشاركي اللي أسستو الويكيبيديا الما عاجباك دي؛ وبيعني أنو مستقبل ويكيبيديا وغيرها من المؤسسات اللي بتستند إلى نظام التحرير المفتوح والمعلومة المشاعة؛ عندو أفق واسع لتعميم المعرفة وشعبيتها.

في النهاية أقول ماذا قدمت أنت من أفكار للتطوير هذا المجتمع المعرفي على الانترنت؟؟؟ بطلو كسل ونقد يا جماعة وأبدو إشتغلو وإجتهدو زي الخواجات ديل.,.,.,.

وسلامو عليكم وأصبحو على خير وعمركم من حتصحو من نومكم وسباتكم العميق ده.,.,.,.

حسام الدين


جبرالله عمر الامين
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة