(شوف قوة العين) 2-2
12-06-2011 11:07 AM

(شوف قوة العين) 2-2


قصة المستشار (مدحت).. بين الذبابة والأفيال!!
إلى وزير العدل: انظر تحت قدميك قبل أن تخطو للأمام..!
المستشارون.. يجب ألا يمارسوا التجارة بأزياء القانون والعدالة!
الأزمة ليست في الفساد ولكن في الجراءة والمجاهرة به!!
واجب الصحافة تقوية مناعة الدولة في مواجهة جيوش فيروسات وبكتيريا الفساد!

ضياء الدين بلال
[email protected]

الصور: وزير العدل: والي الخرطوم: الوثائق
في الأسبوع الماضي اخترت عنوان (شوف قوة العين) لعمود تحدثت فيه لا عن الفساد كظاهرة إنسانية تغشى كل المجتمعات مع اختلاف النسب والدرجات ولكن ماهو أخطر من الفساد هو التطبع معه والتواطؤ في حمايته والمجاهرة به في مرحلة متقدمة.
كان ذلك بمناسبة اعترافات قدمها برلمانيون بوجود تقصير تشريعي في محاربة الفساد. ووعدت القراء بأنني سأتبرع في الأسبوع القادم بتقديم ملف تجاوزات-المؤسف أنه في جهة عدلية رفيعة- مكتمل التفاصيل والمعلومات وموثق بالمستندات، لمسؤول قانوني رفيع يتقلد منصباً حساساً، ويعمل في سوق (الله أكبر) ببطاقة رجل أعمال (شوف قوة العين)!!
الهدف هنا ليس فضح الشخص ولا تشويه سمعته - والذي إذا دخل علي الآن أثناء كتابتي لهذا المقال لن أستطيع التعرف عليه- ولكن أرغب في تقديم نموذج عملي موثق لشخص في مكان من الطبيعي والمفترض أن يكون هو القلعة الأمامية لمحاربة الفساد، كما وأن وظيفة الشخص حساسة لا تحتمل الشبهات.....!
المهم أن (البطل) في هذا المقال ليس الشخص ولكن القضية، الشخص أمثاله كثر بل هو قد يكون من الأوزان الخفيفة ومن أشقياء الحال الذين يقعون في القيد، ولكن القضية هي ارتكاب تجاوزات جرئية و بعين قوية، ودون خوف من الاكتشاف أو العقاب، حالة الطمأنينة هذه التي لا تخشى وخزة دبوس، هي مناط تركيز هذا المقال.
لعنة الفساد!!
نعم، البرلمان ظل يتحدث عن محاربة الفساد، يرتفع صوته أحياناً ويخبؤ أحايين أخر..إلى أن نشرت الصحف إفادات برلمانيين أقروا بتقصير وضعف الأجهزة التشريعية في محاربة الفساد والذي وصفوه بـ (اللعنة)!!
وقلت إن للفساد رائحة يستحيل محاصرتها في حيز جغرافي محدود ولا مقاومتها بمعطرات الهواء!
ومن الخطأ تصور أن الفساد يهزم عبر ما أطلق عليه البرلمانيون (مبادرة محاربة الفساد)..فوصف (مبادرة)حمولته التعبيرية ضعيفة، لا تتناسب وظاهرة وصفوها هم أنفسهم باللعنة،الأمر يحتاج لأكثر من ذلك بكثير.
الفساد لا يقاوم عبر المبادرات العابرة والنفرات المؤقتة. ولا عبر مفوضية، توكل لها المهمة بينما يجلس الجميع على مقاعد المتفرجين.
محاربة الفساد تحتاج لإرادة سياسية قوية تتصدى لتقوية منظومة النزاهة داخل الحكومة والمجتمع.
صحيح هناك من يستخدم الحديث عن الفساد كذراع سياسي لإسقاط الحكومة أو إضعافها، عبر الدعاية السياسية الفجة وفبركة القصص والشائعات ولكن الأكاذيب بضاعة سريعة التلف.
لكن الأزمة الحقيقية أن اشتباه الحكومة في أحاديث الفساد أضعف حساسيتها تجاه المفردة، فأصبحت في بعض الأحيان تعتمد على سياسة استغشاء الثياب والنفي المطلق.
القانونيون يقولون، النفي المطلق يقوي الاتهامات ولا يضعفها، لا بد من وجود اعترافات وتحقيقات تضع الظاهرة في حيزها الموضوعي.
طه.. قصة الذبابة والصخرة
وأمس الأول وأثناء زيارته لتفقد مشاريع زراعية بشرق النيل قال النائب الأول لرئيس الجمهورية الأستاذ علي عثمان محمد طه إن الحكومة بصدد فتح كل ملفات الأداء بالجهاز التنفيذي، حتى يعرف الناس أين نقف وماذا سنفعل في الحكومة ذات القاعدة العريضة.
وشدد النائب الأول على أن ملف الأداء سيكون مفتوحاً بأكمله وفي كل مجالاته لجرد الحساب وعمل وقفات للمراجعة بعد تشكيل حكومة القاعدة العريضة واستجماع الإرادة الوطنية في الجمهورية الثانية (حتى لا يتحدّث الناس عنها كما يتحدّثون عن الغول والعنقاء والخل الوفي).
المهم في كل ذلك أن طه دعا الصحافة ووسائل الإعلام إلى التروي في تناول القضايا الاقتصادية وعدم تعطيل دورة الاستثمار. وأضاف: نحن لسنا ضد حرية الصحافة ولسنا ضد تسليط الضوء على الفساد والتجاوزات، وهناك أخطاء تقع من الجهاز التنفيذي ولكن علينا ألا (نقتل الذبابة بصخرة)، في سياق دعوته إلى عدم تضخيم الأخطاء بصورة تؤثر على المصالح العليا للبلاد التي أشار إلى أنها أصبحت تستقبل وفوداً متزايدة من المستثمرين الأجانب. سنعود لهذه التصريحات الإيجابية.
الطاهر ساتي..الطريق إلى المحاكم!
توليت رئاسة تحرير (السوداني) وفي الأسبوع الأول لمعاودة الصدور وإلى هذا الأسبوع أكاد أكون ضيفاً دائماً لدى نيابة الصحافة ومحكمة مولانا مدثر الرشيد، في قضايا نشر أغلبها متعلقة بقضايا فساد قام بكتابتها الزميل الطاهر ساتي، ورغم ضيقي بالملاحقات القانونية كرئيس تحرير سمح بالنشر ووضعي في قفص الاتهام متهماً أول جوار (الطاهرساتي) المتهم الثاني في كل هذه القضايا، إلا أن النتائج عادة ما تكون لصالح الصحيفة.
الجدير بالذكر أن النيابة كانت في مرات تشطب تلك القضايا في طور الإجراءات الأولية وكثيراً ما تبرئ المحكمة الصحيفة ورئيس تحريرها والكاتب من التهم الموجهة إليهم، بعون وإسناد من الأستاذ/معتصم الأمير المستشار القانوني لشركة السوداني.
والمثير للفخر والإعجاب أن نيابة المال العام - في سابقة فريدة- سجلت صوت شكر للأستاذ الطاهر ساتي الكاتب الصحفي بالسوداني على ما وصفته بالجهد الصحفي الذي يبذله في حماية المال العام عبر زاويته الصحفية \" إليكم \"، وقال- وقتها- مولانا هشام الدين عثمان رئيس نيابة المال العام، عقب تقديمه (مسودة مشروع قانون مكافحة الفساد)، في الجلسة الثانية بمؤتمر الآليات القانونية والإجرائية والمحاسبية لضبط المال العام، الذي انعقد بقاعة الصداقة تحت رعاية وزير المالية والاقتصاد الوطني، قال (النيابة تتابع بحرص زاوية الأستاذ الطاهر ساتي منذ فترة ونجحت في تحقيق الكثير من النجاحات بفضل المعلومات والحقائق التي كشفتها هذه الزاوية). وأشاد مولانا هشام بمهنية (ساتي) موضحاً أن (الكثير من الصحفيين يكتبون عن قضايا المال العام لكن حين نستدعيهم لمساعدتنا في التحري والتحقيق نكتشف بأنهم لايملكون الأدلة والوثائق، ولكن الكتابات التي يكتبها الطاهر في قضايا الاعتداء على المال العام تردنا مدعومة بالوثائق والمعلومات الكافية لفتح البلاغات والتحري، وهذا سهل من مهمتنا كثيراً، فله منا الشكر على جهده المقدر). وناشد رئيس نيابة المال الصحف بأن تكون عوناً لأجهزة الدولة في ضبط وحماية المال العام وذلك بتحري الدقة والمصداقية في تناول قضايا الفساد وبنشر الثقافة القانونية!!
والمنطق يقول إن ثبات براءة الطاهر وغيره من البلاغات المفتوحة في حقهم يعني ضمنياً إدانة المدعين أو على الأقل تمهد تلك البراءة لفتح تحقيقات واسعة في ما أثير في الصحف وتمليك الرأي العام نتائج تلك التحقيقات دون استدعاء فقه السترة.
فالعدالة لا تمارس في الخفاء ولا داخل الأماكن المغلقة، وسترة فرد قد تتحول لفضيحة حزب أو دولة، فالأفراد يجب أن يسددوا فواتير أخطائهم وألا تحول تلك الفواتير للحساب العام.
خطوط دفاع
أثق تماماً في وعد النائب الأول بأن تشهد الفترة القادمة أو ما أطلق عليها مصطلح الجمهورية الثانية مجهودات حثيثة وعلنية لمكافحة الفساد في كل أجهزة الدولة التنفيذية، فالرجل له مصداقية عالية في ما يقول، وهو أذكى من أن يستخدم هذا الكرت للتكتيك والتسويف السياسي ومن قبله دعا رئيس الجمهورية المشير عمر البشير للحديث عن الفساد عبر الوثائق والمستندات خوفاً من إلقاء الاتهامات جزافاً دون أدلة أو براهين لإيذاء الأفراد والمؤسسات أو لتشويه صورة النظام بالافتراءات والأكاذيب.
ووزارة العدل والصحافة والأجهزة الأمنية ومنظمات المجتمع المدني وديوان المراجع العام والقضاء كل هذه الجهات تمثل جهاز مقاومة الدولة لفيروسات وبكتيريا الفساد، وعندما يضعف جهاز المقاومة يصبح جسد الدولة عرضة لكل الأمراض، ومن ثم الموت بهاء السكت!!
الصينيون..درس مجاني
وتتحدث دراسات منشورة عن التجربة الصينية في محاربة الفساد((إن الحزب الشيوعي الصيني الحاكم شن خلال الفترة من 1995 وحتى 2002 حملة كبيرة على الفساد في الدولة، بل وشهدت هذه الفترة محاكمة أي مسؤول أياً كان منصبه الحزبي أو السياسي أو التنفيذي. كما شهدت تلك الفترة أيضاً حملة قومية لمحاربة الفساد الحكومي، طالت عدداً من المسؤولين رفيعي المستوى. فقد أسفرت هذه الحملة عن إقالة عدد كبير من كبار رجال الدولة، منهم وزير العدل وعدد من نواب المحافظين وبعض العمد في الأقاليم ومسؤول أمني كبير.
وحرّمت تلك الحملة على كبار رجال الإدارة الحكومية والمؤسسات العسكرية القيام بأنشطة تجارية، لمنع التربح عن طريق استغلال المنصب، وسمحت لقوى وجماعات من خارج الحزب الحاكم بالتعبير عن نفسها من وقت لآخر.
وقد ساند الرئيس الصيني جيانج زيمين هذه الحملة بنفسه، كما لاقت دعماً أيضاً من رئيس الوزراء، وذلك في إطار سياسة تطوير البناء الحزبي وتحسين طبيعة عمله. ويمكن القول أن هذه السياسة حققت غرضها في بناء حكومة نظيفة، وهو الأمر الذي أسهم كثيراً في التقدم الكبير الذي حققته الصين.
وحققت وزارة الرقابة الصينية على مدى خمس سنوات من 1995 وحتى 1999 إنجازات كبيرة في مجال محاربة الفساد، حيث تعاملت مع أكثر من 80 ألف حالة اقتصادية، وقامت بفرض عقوبات تأديبية وإدارية على نحو 70 ألف حالة. ويتم تطبيق مبدأ الثواب والعقاب بشكل جاد وفوري داخل المجتمع الصيني، فقد تمت محاكمة بعض المسؤولين الحكوميين بتهم الفساد والرشوة، وحصلوا على أحكام بالسجن والإعدام في بعض الحالات. في حين تمنح الحوافز، ويتم تصعيد الأكفاء الذين يحققون معدلات مرتفعة في تنفيذ خطط الحكومة وأهدافها.
وبالطبع فإن هذه المحاكمات شكلت رادعاً قوياً أمام كل من تسول له نفسه القيام بأعمال فساد، فيتم بذلك ضرب الفساد في مقتل. كما أن سياسة تصعيد الأكفاء من شأنها توفير حوافز قوية أمام جميع أفراد المجتمع لبذل المزيد من الجهد في سبيل تنمية مجتمعهم وتطويره))، وقد أطلق الحزب الشيوعي أقلام صحافته لمطاردة المفسدين في بكين والمقاطعات البعيدة، كل فرد يسدد فواتير تجاوزاته من حسابه الخاص لا من الحساب العام!!

الحصول على الوثائق
والظاهرة التي يجب الانتباه إليها في السودان كيف ولماذا تتسرب تلك الوثائق والمستندات للصحف لتفضح فساد أو تجاوزات فرد أو مجموعة أومؤسسة ما؟!!
التفسير الراجح أن أجهزة الرقابة والمحاسبة ضعيفة الفاعلية وأن الفساد والتجاوزات يظلان مستتران إلا أن يحدث تعارض مصالح أو تنازع امتيازات، فتصبح المستندات والوثائق آلية من آليات الصراع، فتسرب للصحف وكتاب الأعمدة، فترتفع حواجب دهشة القراء إلى فوق مستوى التعجب، كيف يحدث كل هذا دون الوقوع في عين الرقيب ولا يد المحاسبة؟!!
والصحف بانتهازية حميدة ودون القيام بحملة تفتيش في النوايا تستغل النزاع وتضارب المصالح لتمليك الحقائق للجمهور.
قصة مدحت!!
(مدحت) مستشار بوزارة العدل، تخرج في الجامعة في الثمانينات، تدرج في العمل الوظيفي من مستشار صغير- محدود الدخل- إلى أن أصبح مستشاراً للوزارة في أماكن مهمة في الطيران المدني والأراضي والضرائب. وأصبح مدير الشؤون المالية والإدارية بوزارة العدل. والآن هو مدير الشؤون القانونية بولاية الخرطوم، رجل القانون الأول في ولاية دكتور عبد الرحمن الخضر!
(مدحت) هذا ظهرت عليه مظاهر الثراء. الأوراق التي في يدي تقول إنه يملك مصانع وشركات مع آخرين، أثناء تنقله بين المؤسسات الحكومية المهمة.
إلى الآن الأمر ليس مثيراً للدهشة. ولكن (قوة العين) تأتي من أن مدحت حينما كان مستشاراً للطيران المدني- وهو رجل عدل وقانون- قام بإنشاء شركة للملاحة الجوية والبحرية باسم (الشركة السودانية للملاحة الجوية والبحرية المحدودة) برقم تأسيس (125116) المدهش أن شريكه الآخر أجنبي يدعى (فليب جون هوي) برأس مال اسمي (60000000) جنيه سوداني بالقديم في عام 1998 وأغراض الشركة تبدأ من التجارة العمومية والاستيراد والتصدير إلى التخليص الجمركي والاستشارات وأخيراً التخزين والإنتاج الحيوني!!
والمستشار بوزارة العدل يعتبر الشريك الأكبر في شركة سماتل المحدودة التي رأس مالها الاسمي (450000000) جنيه سوداني بالقديم برقم تأسيس (13744) في 1999 وتعمل في مجالات الاستيراد والتصدير والاتصالات والطرق والكهرباء والكوابل ومحطات الاتصال والآلات الطبية الحديثة. مدحت شريك في هذه الشركة ومعه شريكه السابق فيليب والطرف الثالث شركتهما معاً (الشركة السودانية للملاحة الجوية والبحرية)!!
و(مدحت) هذا يملك (مصنع الشجرة للثلج والتخزين المبرد) برقم تسجيل (57930) في تاريخ (24-7-2007)!!
وهو مدير لشركة الميزان للاستثمار المحدودة التي رأس مالها الاسمي (50000000) جنيه سوداني بالقديم التي قيمة السهم فيها (50000) ولها وكالة سفر تسمى (الميزان للسفر والسياحة)..ولهذه الشركة قصة مثيرة جداً.
وهو عضو في مجلس إدارة شركات تابعة لعدد من رجال الأعمال قد تتداخل مصالحهم أو تتقاطع مع موقع موظف الدولة الرفيع!!
ومن المنطق أن يتساءل الجميع وماذا عن الفترة التي كان فيها مدحت مديراً لأراضي الخرطوم وهل له علاقة بمكتب العقارات الذي يملكه أحد أقاربه، هذه أسئلة مشروعة، تتلهف للحصول على إجابات مقنعة!!
والأدهى من كل ذلك أن موظف الدولة بوزارة العدل يعرف نفسه أمام المسجل التجاري بصفة (رجل أعمال)!!!
وقوانين العمل بوزارة العدل تنص على ألا يسئ المستشار لسلطة الوظيفة ولا يستغل نفوذه الوظيفي وألايجمع بين وظيفته بالوزارة و أي وظيفة أخرى!!
والأهم من كل ذلك أن (لا يمارس أي تجارة أوعمل أو اشتراك في إدارة أي شركة أو شراكة إلا بموافقة مكتوبة من الوزير)!!
ترى هل هناك وزير من وزراء العدل الذين مروا بالوزارة منح موافقة مكتوبة للمستشار مدحت لممارسة كل هذا النشاط التجاري المحموم أثناء عمله الوظيفي؟!!
شرط (موافقة الوزير) يبدو معيباً، والوزير الذي منح (مدحت) حق التجارة والبيع والشراء وإدارة الشركات لا يخرج من دائرة الاشتباه، ذلك إن وجد!


أفيال الفساد
سعادة النائب الأول:
سدد الله خطاكم في محاربة الفساد. ولكن أسمح لي بالقول أن محاربة الفساد تبدأ أولاً بالاطمئنان على سلامة الأوضاع بوزارة العدل. لأن هذه الوزارة هي الذراع اليمنى في إنجاز المهمة، و يجلس على رأسها رجل- نحسبه من الأخيار- وهو مولانا محمد بشارة دوسة. وكل ما حدث تم قبل مقدمه للوزارة ولكن هذا لا يعفيه من الشروع في فتح باب التحقيق مع المستشار مدحت للتأكد من سؤال مهم هل مدحت حالة فردية أم ظاهرة سائدة،لا يزال أرشيف الصحف يحتفظ بقصة ذلك المستشار الذي عين بنيابة سوق شهير،فكان مشروعه التجاري الاستثمار في قضاء حوائج الناس، فتملك دورات مياه تعود عليه بمليون جنيه في اليوم!!
سعادة النائب الأول:
كما يجب ألا نقتل الذبابة بصخرة كذلك يجب ألا يجب الا نسعى لقتل فيل الفساد بـ (نبلة)!!

والله من وراء القصد.


تعليقات 29 | إهداء 4 | زيارات 4473

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#252268 [sakwaha]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 06:00 AM
الضو جني بلة عليك الله انت جاااااااااادي ؟؟؟؟ ياخي فساااااد إيه الإنت جايي تقول عليه .... و قسماً بالله العظيم هذا المدحت الجايي إنت تتكلم عنه عبارة عن ذبابة جنب الفيل جمال الوالي ... خلي الذباب لي ناس الطاهر ساتي و بس بي نبلتك الشايلة في مقالك دايرنك تنيش الفيل نيشة صغنوووونية كده إن شاء الله بي حصحاصة دا لو جاااااادي بالجد بالجد ... أما كان المقال كاتبو ساكت للإستهلاك فبنقول ليك شينة منك و أكل عيشك و إنت ساكت يا الضو يا عشاء البايتات


#252177 [alitaha]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 11:18 PM
ها ها علي نفسها جنت براقش
مدحت حاول منافسة جمال الوالي فسلط جمال الوالي كاتب المقال
هاك القنبور ده
قال بكشف فساد قال


#252159 [مبتدئى]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 10:38 PM
قبل ان يتم نقل هذا المستشار الى ولاية الخرطوم كان رئيس الشئون المالة والادارة وعاش فيها فساد وبعد ان عجز وكيل الوزارة عن ردعة لانه يجد الحماية من الوزير قدم الوكيل عبد الدائم زمراوى استقالتة ..


#252156 [المهموم]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 10:35 PM
الاخ ضياء هذه المرة الاولي التي اتفق معك فيها.
يجب عليكم كسلطة رابعة متابعة مثل هذه القضايا الهامة وعرضها للراي العام ومتابعتها .................. ولو من الاول اشتغلتو بهذه الطريقة كان ممكن عملتو حاجة .............. وخلو كسير التلج ..................... مع خالص شكري وتقديري لكم بمناسبة هذا المقال


#252153 [الزول الكان سمح]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 10:31 PM

يا أستاذ ضياء

شايفك ...خاتى علامة تعجب قدام ( رجل القانون الأول في ولاية دكتور عبد الرحمن الخضر!)

صاحب عثمان ميرغنى....يكون محتفظ بالزول ده عشان يسلك ليهو أمورو....ماهم زى فريق كرة القدم بلاعبين محترفين يفهمو الباصات البتجى منها الأهداف


#252141 [شقى ومجنون]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 10:05 PM


يا سيد ضياء

أقتبس من مقالك:

لأن هذه الوزارة هي الذراع اليمنى في إنجاز المهمة، و يجلس على رأسها رجل- نحسبه من الأخيار- وهو مولانا محمد بشارة دوسة.

أنا أقول لك ...مقدماً...عند بحث هذا الملف..سيثبت فيه تورط هذا ( الدوسة ) إلا إذا تمت معاملته بفقه السترة


#252140 [شقى ومجنون]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 10:03 PM

يا سيد ضياء

أقتبس من مقالك:

لأن هذه الوزارة هي الذراع اليمنى في إنجاز المهمة، و يجلس على رأسها رجل- نحسبه من الأخيار- وهو مولانا محمد بشارة دوسة.

أنا أقول لك ...مقدماً...عند بحث هذا الملف..سيثبت فيه تورط هذا ( الدوسة ) إلا إذا تمت معاملته بفقه السترة


#252084 [ود البلد]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 08:00 PM
في وزارة الظلم هذه الفساد يمشي على رجليه
مدحت عبد القادر-عمر احمد محمد(قريب الرئيس وسميه)-محمد فريد-ياسر احمد محمد-عصام عبد القادر(صاحب مدحت) مستشارين بلا مؤهلات اكاديمية او مهارات شخصية مجرد ادوات يستخدمها الموتمر اللاوطني في الضحك على الشعب المسكين
هولاء هم اهل الحل والعقد في الوزارة


#252080 [ود البلد]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 07:56 PM
في وزارة الظلم هذه الفساد يمشي على رجليه
مدحت عبد القادر-عمر احمد محمد(قريب الرئيس وسميه)-محمد فريد-ياسر احمد محمد-عصام عبد القادر(صاحب مدحت) مستشارين بلا مؤهلات اكاديمية او مهارات شخصية مجرد ادوات يستخدمها الموتمر اللاوطني في الضحك على الشعب المسكين
هولاء هم اهل الحل والعقد في الوزارة
ما ذكره ضياء هو قليل من كثير في فساد الوزارة
وتسريب هذه المعلومات هو ابتزاز وانتقام شخصي لشخصية قام مدحت بابعادها من موقعها بالرجالة ( )


#252057 [مستغرب]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 06:44 PM
فساد إيه الذي أنت تتحدث عنه؟ سيبك من الفساد والمفسدين، وده ما محتاج (لدرس عصر) لأنو الطفل المولود حديثا بقول (لبني شالو منو من ناس السلطة).. كدي بالبلدي كده اتحدث عن واحد فقط واحد بس من الذين في الأجهزة التنفيذية او البرلمانية الخ،، وقول لينا ده نظيف حتي لو الذي استشهدت به أنه (رجل له مصداقية عالية في ما يقول، وهو أذكى من أن يستخدم هذا الكرت للتكتيك والتسويف السياسي) وورينا ما كان يملك قبل وبعد هذه السلطة الانقاذية، يا أخي المشكلة ليست في هذا ولا ذاك جوهر المسألة هي نمط وطريقة الاقتصاد الذي تتبعه هذه الدولة وهو الرأسمالية الطفيلية، وهي السوق الحر المفتوح، وهي القوي يأكل الضعيف، وهي وضع اليد على كل اموال الدولة التي دفعها الشعب السوداني من موارده الطبيعية ومن انتاجه، ده كلو تخصخص واستثمر لصالح شركات ومؤسسات وأفراد يسمونهم الرأسماليين،، (وللأسف قبل هذا الوضع كانوا لا يملكون عقال بعير). وهذه النمط لا يفرز شئ غير الذي نراه سواء كان فساد او خراب، وقد قيل السلطة المطلقة فساد مطلق،، يا أخي المسألة ليست سياسية فقط بأن نعمل دستور وهياكل ويدخل هذا في الحكومة ويخرج هذا، وحكومة عريضة، وأخري صغيرة ومحاصصات، وترضيات،، وتعنت،، وصلف،، وتكتيك ،وتسويف سياسي، ومؤتمرات،، ومحادثات وهلمجرا.. ولا خداع بتكوين لجان محاسبة، وبرلمان يجتمع وينفض.
يا أخوانا الصحفيين يا قولوا الحق يا اصمتوا،،


#252031 [عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 05:17 PM
الأخ َ ضياء مجرد سؤال كل عام والمراجع العام يأتينا بالتقرير عن التعدى على

المال العام بكدا مليار فهل يمكنك أن تطعن فى تقرير المراجع العام؟ يا أخى

يجب أن تكتب عن الية القضاء على الفساد وتلك لن تتم الا بأستقلالية القضاء

وأستقلالية القضاء لن تتم الا فى ظل حكم ديمقراطى حقيقى حيث يمكن القاضى

من محاكمة رأس الدولة قبل العامة ولكن الان الفساد محمى من الدوله فكم من القضايا

التى وصلت الى المحكمه وأوقفت الاجراءات بأوامر عليا فأنت يا سيادة الكاتب


للأسف بتنفخ فى قربة مقدودة؟!


#252007 [امجد]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 04:01 PM
في تقديري الخاص يعتبر هذا المقال من أميز وأفيد مما كتب في الصحافة السودانية في الفترة السابقة وهو يعتبر خطوة أولى لمحاربة الفساد وتصحيح المسار . وفقكم الله


#252005 [abubakr]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 03:56 PM
لقد قدمت السوداني بفضل جهود رئيس تحريرها وكتابهاادله دامغة عن الفساد الذي استشرى في الدولة فالى متى ننتظر الاجابة من السيد رئيس الجمهورية ونائبيه والاجهزة العدليه المختصة...إلى متى؟!


#251997 [ابو ملاذ]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 03:45 PM
(والظاهرة التي يجب الانتباه إليها في السودان كيف ولماذا تتسرب تلك الوثائق والمستندات للصحف لتفضح فساد أو تجاوزات فرد أو مجموعة أومؤسسة ما؟!!
التفسير الراجح أن أجهزة الرقابة والمحاسبة ضعيفة الفاعلية وأن الفساد والتجاوزات يظلان مستتران إلا أن يحدث تعارض مصالح أو تنازع امتيازات، فتصبح المستندات والوثائق آلية من آليات الصراع، فتسرب للصحف وكتاب الأعمدة، فترتفع حواجب دهشة القراء إلى فوق مستوى التعجب، كيف يحدث كل هذا دون الوقوع في عين الرقيب ولا يد المحاسبة؟!!
والصحف بانتهازية حميدة ودون القيام بحملة تفتيش في النوايا تستغل النزاع وتضارب المصالح لتمليك الحقائق للجمهور.)


ليه يا مدحت ما اديت الراجل حقو وعمولته واعلانات شركاتك اسي في داع ياخي انت براك مالو ما مشى كافوري .....
لعنة الله على المرتشين
لعنة الله على المنافقين


#251984 [اتحادي مغبون ]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 03:16 PM
مشكور ضياء البلال على فتح هذا الملف وهذا واجبكم بلا شك كسلطة رابعة بس ما نوده تواصل فيه فنرجو تفتش تحت وزير الخارجية ودكرتي الرجل دا مليان تب ورامبو يوسف عبد الفتاح وما تنسى وزير المالية لاننا شوفنا عمارة شاهقة في هذه الراكوبة وبعدين المتعافي ونافع ونسيبو اللزوج بنتو وتاني مدير الخطوط الجوية العبيد فضل المولى والشريف ودبدر ودكتور احمد المجذوب وما تنسى غلام عثمان وكذلك وزير الدفاع بس بحت شوية شوية وحاول تحصل على وثائق ونشكرك جزيل الشكر بس بذكرك بود الخضر الوالي ما تنساه


#251924 [yassirmohamed]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 01:34 PM
اللهم لانسالك رد القضاء ولكن نسالك اللطف فينا هذا هو الدور الذي يقوم الذي يفترض ان تقوم به السلطه الرابعه في الرقابه على الدوله مشكور كاتب السطور ان تكون الكتابه مضبوطه وبادله دامغه فماذا انتم فاعلون الني صلى الله عليه وسلم قال لو فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد صلوات ربي عليه


#251906 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 01:05 PM
مدحت هذا لو ما شاف ناس موظفين كبار فى الحكومة يستغلوا مناصبهم فى مجال الاعمال ما كان عمل ما عمله على العموم الفساد هو الفساد سواء كان رشوة او خمش مال عديل او استغلال نفوذ او منصب لفائدة الشخص نفسه و لاحد افاربه او اصدقائه وزير الدفاع البريطانى استقال و هو ما عمل اى فساد و لكن لان صديقه استغل اسمه او صداقته و حقق لنفسه مصلحة فكم من المسؤولين فى الانقاذ يا ترى ح يقدموا استقالتهم؟؟؟ و حتى استغلال الدولة فى دعم الحزب الحاكم او احد افراده من خلال العطاءات او الشركات او اى حاجة من المال العام او امكانات الدولة يعتبر فساد ما بعده فساد و الناس فى البلاد الحكوماتها عندها اخلاق و مراقبة من شعبها بواسطة الصحافة و البرلمان تحقق فى اى كلام ينشر عن فساد او استغلال نفوذ و الشعب السودانى و القانونيين و الصحافة اكيد عندهم ادلة او شبهة عن انواع فساد السلطة او الحزب الحاكم اما البرلمان فلا صوت له فى هذا الشان و يمكن انهم يروا ان ارتباطالحزب الحاكم و افراده بالمال العام يصب فى دعم السلطة و مشروع تثبيتهافى الحكم!!! نرجو ان يفتح ملف الفساد كله ولا كبير على القانون و نرجو الا يكون صغار المفسدين هم كبش الفداء خلى الحكومة تفتح الحريات و بعد داك ح تشوفوا بلاوى و شاغلى المناصب العامة لا يجب ان يحاسبوا حزبيا بفقه السترة زى شاغلى المناصب الحزبية داخل احزابهم فهذا شان يخصهم وحدهم داخل احزابهم اما الشان العام فهذا غير!!!!


#251893 [امين الشريف]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 12:46 PM
اقتباس((أثق تماماً في وعد النائب الأول بأن تشهد الفترة القادمة أو ما أطلق عليها مصطلح الجمهورية الثانية مجهودات حثيثة وعلنية لمكافحة الفساد في كل أجهزة الدولة التنفيذية، فالرجل له مصداقية عالية في ما يقول، وهو أذكى من أن يستخدم هذا الكرت للتكتيك والتسويف السياسي ومن قبله دعا رئيس الجمهورية المشير عمر البشير للحديث عن الفساد عبر الوثائق والمستندات خوفاً من إلقاء الاتهامات جزافاً دون أدلة أو براهين لإيذاء الأفراد والمؤسسات أو لتشويه صورة النظام بالافتراءات والأكاذيب.))

لا ادري عن اي صدق تتحدث اخي بلال !!!!

ظل هذا الشعب المقهور طيلة السنين الماضية مستمع جيد لهذه الوعود والاكاذيب

والخطب المنمقة والمزينة بآيات الذكر الحكيم واحاديث سيد المرسلين بينما الواقع

هو ما خطه قلمك عن قصة المستشار (مدحت) بالله عليك كم لدينا من (مدحت) الآن

في السودان كم امثاله لم يكونوا في يوم ما سوى موظفي دولة محدودي الدخل

واليوم من كبار رجال الاعمال الذين يشار اليهم بالبنان من اين لهم هذا ؟؟؟؟

ان هذه الدولة صنفت عالميا من افسد الدول وهذا التصنيف لا يأتي اعتباطا انما بعد

التوافق على معايير محددة اما النائب(الصادق المصدوق)اعتقد انه ورئيسه هم حماة

الفساد والمفسدين والفساد في السودان اصبح فساد مؤسس ومقنن بل ورم سرطاني

استشرى في كل اجزاء الجسم لن يعالج بالمسكنات والمهدئات التي يقدمها نائب

الرئيس في مثل تصريحه التافه هذا والتصريحات التي لم تنقطع اذاننا عن سماعها

طيلة العقود الفائتة بيد اننا لم نرى فعل واضح على ارض الواقع سوى ازدياد معدل

الفساد وتمسكنا بترتيب واحد في قائمة دول الفساد العالمية ...

قناعتنا بأن العلاج يكمن في ثورة الشباب المقبلة التي ستحاسب هؤلاء السفلة على

صغيرة وكبيرة اغترفوها في حقوق هذا الشعب الصابر على محنته وان غدا لناظره

قريب وكفاية كسير تلج (كفرنا بكل رموز هذا النظام ومساعديهم وديكوراتهم القبيحة)


#251891 [عبدالحق]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 12:44 PM
الناس على دين ملوكهم . وملوكنا اهل عصابات اجراميه . وعصابات الاجرام كلها مترابطة وتربطها المصالح وتحمى بعضها بعضا . ومدحت ترس صغير جدا فى الة الفساد الجهنميه .. وهو ياخد حقه من كبار المفسدين وتجار الدين السفله الذين يعملون فى الممنوع والتهرب الجمركى والضريبى وبيع اراضى الشعب السودانى المستعمر بواسطة الاخوان المسلمين وسلطتهم الغاشمه الظالمه .. اكل نصيبك من المال الحرام يامولانا مدحت ولن يستطيع احد ان يسألك بما فيهم خفير وزارة العدل .. وجزاك الله خير ..


#251877 [أبو عادل]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 12:26 PM
أظنو المسكين من إسمو حيطة قصيرة ..
يلا أدخل لينا على أحمد وحمد وعبد الله وحاج أحمد وقطبي ومندور والمتعافي وعبد الرحمن الخضر
ونافع وعبد الرحيم بتاع الرباط ....... الخ ..
وأي واحد ماساكن في بيت إيجار يبقى حرامي وقسماً لن تجد من لا يمتلك ثلاثة أو أربعة عمارات ومزرعتين وفيلا .. صدقني لو كانوا فقراء لما أصروا على الإستمرار في السلطة والبلد قد وصلت لهذا المستوى ..
وكان عايز تتم جميلك ما تنسى البشير نفسو ...
وأتحداك كان تجد شريف ونزيه واحد في عضوية المؤتمر الوطني بمحلية الخرطوم أو أقاليم السودان الباقية ، الله ماشافوه بالعين ياضياء !! أنت وأنا وكل السودانين يعرفون المؤتمرجية كيف كان معظمهم بالأمس وماذا أصبحوا اليوم ...
قد يعللها البعض بحجة التمكين .. لكنا نقول هي السرقة .. فان كان الإستحواذ على مال الكافر حرام فما بالك بسرقة والإستيلاء على مال المسلمين ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#251876 [الجعلي]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 12:25 PM
متى يا البشير توقف الفساد ومتى تعلم ان الشعب ضاق بالفساد ومتى تعلم ان هنالك حساب ومتى يعلم قطبي المهدي ان الانتخابات المخجوجة ليست معيار وان المعارضة موجودة وانه بغبائه يستفز الشعب خاصة وانه تاجر عملة
والسئ هو انه كلما اختلف الجماعة ظهر فسادهم للاستهلاك المحلي وان صح القول فقد ضاع العدل والكيزان على ما يفعلون بنا شهود والله غالب على امره ولو كره الفاسدون


#251870 [مستاء]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 12:09 PM
تم نهب 620 قطعة أرض خطة إسكانية قيل أنها كانت مخصصة لإتحاد العمال بواسطة عصابة من موظفي الأراضي . شال القضية واحد إسمه (عبداللطيف ) موظف أراضي قريب للمتعافي أخذ خمسة سنة تم تخفيضها وتمت معه بعض التسويات وعداها كلها إذونات وقد تصادفه أثناء فترة السجن في السوق العربي يمارس أعماله التجارية والقضية نابه منها 5مليار شغاله في السوق بواسطة أحد إخوته والآن خرج من السجن الذي لم يقض داخله عشر المدة المحكوم بها . مدحت هذا ربما يكون أحد أفراد هذه العصابة مادام أنه كون كل هذه الثروة وقد عمل فترة بالأراضي ربما .!!!!!!


#251864 [عبداللطيف الفكى]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 12:03 PM
نسى الكاتب المحترم اوتعمد النسيان على ان كبار الوزراء عباره عن تجار ومستثمرين
فى التجاره وفى الشعب ..انت الان لا تطعن فى الفيل ولكن فى ظله . لماذا لم تاتى على زكر
تصريحات على كرتى بانه تاجر ويتاجر فى الاسمنت ...لماذا لم تتسأل عن من اين لهؤلا الوزراء هذه الكميه من العمارات الشواهق والعربات التى تتجاوز اسعارها نصف المليار
ومن اين لاخ مسؤل ان يكون له مالايستطيع الف مواطن ان يجنيه فى الف عام ..انت الان ياضياء الدين تلبس ثوب اخر للفساد نحن غير غافلين عنه وتزكر ان الله يمهل ولايهمل
ونحن فى انتظار فتح قريب من الله تعالى ولن ننسى اى فاسد وسيكون عليكم دين وحساب فى الدنيا اذا كتب الله لنا اعمارا ...وعزاب الاخرة اشد ...
عجبى برجال تجاوزو الستين ويلهثون فى هذه الدنيا وينهبون ويسرقون كانما كتب الله لهم
اعمار ضعف ماعاشو ونسو ان الاخرة خير وابقى


#251857 [orass]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2011 11:58 AM
دا كلام في المليان , وكلام في محلو , كنا بواحد بقينا باتنين يا فساد جاك بلاء (بلال , وساتي)
حقيقة مقالك المرة دي عجبني وحيعجب كل القراء ... خاصة أولئك الذين يضعون (؟؟؟؟؟) في كل ما تكتب .. خلاص قطتا عليهم الطريق.
خلي بالك من نفسك .. ولك مني الدعاء .


ضياء الدين بلال
ضياء الدين بلال

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة