المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
طفل انابيب الصحافة رئيس تحرير الشاهد
طفل انابيب الصحافة رئيس تحرير الشاهد
12-07-2011 12:56 PM

الطريق الثالث – بكري المدني

طفل انابيب الصحافة رئيس تحرير الشاهد

بكري المدني
[email protected]

ياسر محجوب يطلب من المناصير اثبات وطنيتهم !!

تركت الدولة وحكومتها المكلفة وحزبها الحاكم وكل اجهزتها الحية والميتة اعتصام المناصير بالدامر يمتد للأسبوع الثالث ولم تصحو كل هذه الأجهزة مجتمعة الا بعد صدور بعض التصريحات من بعض القوى المعارضة بشأن قضية المناصير والتي مرت عليها السنون العجاف من دون ان يلتفت اليها احد او يضع قرار السيد رئيس الجمهورية عمرالبشير موضع التنفيذ لا وزير مختص ولا والي منتخب ولا فالعل خيروطني حتى اعتصم المناصير وما برحوا الميدان شبرا فجاءت المعارضة تسعى فإذا بحكومتنا الغافلة تصحو من ثباتها العميق – لا لتسارع بحل قضية المناصير والتي تعترف كل اجهزتها وقياداتها بعدالتها ولكن لتصرخ وتملا الدنيا عويلا بسبب كلمات لهذا القيادي او ذاك من قوى المعارضة لتقول الحكومة بلسان قياداتها الغافلة وصحفها الجاهلة ان المعارضة تسعى لإختطاف القضية وانها تحرض المناصير وتدعو للتدويل !وللأسف نقول للغافلين ان كل ما سبق صحيح واي معارضة لا تعمل في ظل مناخ كهذا ولا تسارع بإلتقاط القفاز من على الأرض تكون معارضة غبية ولا يشبهها في الغباء الا حكومة تعطيها هذى الفرصة كاملة بلا نقصان وحتى عندما يتقدم بعض الكتاب الإسلاميين لمعالجة القضية فإن بعضهم يتقدم بمرض نفسي والبعض الآخر بغرض شخصي او ومن الأوائل اسحق احمد فضل الله والذي لما سمع بطرف معلومة عن قبول محكمة المانية لدعوة قضائية من بعض ابناء المناصير وبدلا من ان يسعى - وهو الكاتب الفطحل عند قومه- للتثبت من المعلومة واستكمالها سب المناصير في مقال فطير مشبها اياهم بالجرذان التي كانت تعيش حياة القرن السادس في منطقة الشلال ليكتشف اسحق من بعد ان الدعوة لم تكن اصلا موجهة ضد حكومة السودان ولا في مواجهة أي من افرادها سواء اولئك الذين ظلموا المناصيراو اولئك الذين سكتوا عن الظلم وانما كانت دعوة مقدمة في مواجهة شركة المانية جاءت تعمل في ارض المناصير ولم تك تلك الدعوة -مع ذلك - محل اجماع المناصير او رضى قياداتهم ولقد عاد اسحق فيما بعد يتملص كالإعلامي المصري عمرو اديب قبل وبعد ثورة 25يناير من مقاله ذلك ولكن المحزن ان لا احد من قيادات الدولة والعمل الإعلامي فيها قد زجراسحق او حذره من مغبة القاء القول على عواهنه ومثل اسحق جاء امس الدكتور ياسر محجوب الحسين رئيس تحرير صحيفة الشاهد وهو طفل انابيب في الصحافة السودانية بيد اننا لم نره – وهو من جلينا في العمر – يمر بمراحل الحمل الصحفي الطبيعي من الإخصاب وحتى مخاض الميلاد فلا نحن قابلناه – طوال السنوات الماضية والجارية - متدربا او متعاونا في صحيفة ولا مخبرا متعبا يغشى المجالس ولا محققا صحفيا نشطا يعالج القضايا ولا محاورا مثابرا ولا هذا ولا ذاك وانما جاء من عل كأنه كلمة الله القاها الي الصحافة السودانية (كن فيكون ) فكان ياسر محجوب رئيسا للتحرير في صحف الحكومة من الرائد وحتى الشاهد وكتب ياسر هذا بالأمس عامودا ركيكا لو انه كان قد قضى ما يلزم على (الدسك) لما جاء بتلك الركاكة وبعد ان قدم مادة انشائية فطيرة عن سد مروي ومليئة بالأخطاء وتفتقرلكل اجناس البلاغة الصحفية ختم عاموده ذلك بالعبارة التالية(نعتقد ان الحوار ولا شئ غير الحوار هو اقصر الطرق لإرضاء اهلنا المناصير وإقناعهم بأن الدولة تبذل كل ما في وسعها ولا تضن عليهم بشئ تستطيع عمله ..على الدولة ان تصدق نواياها وعلى المناصيران يثبتوا وطنيتهم وبذلك تفشل مخططات مثيري الأعاصير)انتهى كلام (الواد) ياسر والذي اكتشف الذرة في لحظة و(أدى الكون مفتاح الحل!) ويا عزيزي المناصير معتصمين لثلاث اسابيع في ميدان الدامر في انتظار من يأتي لمحاورتهم وكان ولا زال ذلك الميدان للإعتصام ولم يكن للقتال اما الدولة التى تقول ان عليهم ان يقتنعوا بأنها تبذل كل ما في وسعها ولا تضن عليهم بشئ – تعترف هي بنفسها – بأنها لم تقم بالواجب كله وانها اجحفت في حق المناصير وأعيدك بأثر رجعي لتصرح الشهيد الزبير محمد صالح والذي جزم فيه بأن المناصير يستحقون القصر الجمهوري بديلا ولحديث السيد والي نهر النيل قبل يومين لقناة الشروق بل ولماذا نمضي بعيدا عد الي خطاب السيد رئيس الجمهورية في الخيارالمحلي والذي صرح فيه عن عدم رضاه لحال المناصير وان اردت زيادة فدونك دموع البروف ابراهم احمد عمر عند غرق المناصير وجوم الزبيراحمد حسن امام الصورة الماثلة امامه واقرارات غلام الدين واحمد مجذوب والتي عجلت برحيلهما على التوالي وعجز عوض الجاز عن طئ ملف القضية وعناد اسامة عبدالله في شأن الخيار المحلي وصمت على عثمان الغريب وغير المفسر وغير المبرر معا !أليست هذى هي الدولة ام ان لك دولة أخرى في رأسك ولا وجود لها على ارض الواقع؟!وان كانت هي – هي وانت تطالبها بإثبات حسن النيات وليس (نوايا التمر الجافة ) فنحن معك في هذا المطلب العزيز !اما قولك بأن على المناصير ان يثبتوا وطنيتهم فتحتاج فيه الى مراجعة كبيرة في الجغرافيا والتاريخ اذ لا يبدو انك (قادي صحافة بس!) فجغرافيا المناصير كانت هي من ساعدتهم في التاريخ على قبض وقتل الكولونيل استيوارت باشا والذي كان مبحرا الي مصر لجلب المساعدة لغردون باشا الذي كانت تحاصره قوات الثورة المهدية في الخرطوم فكان ان قطعت الجغرافيا والتاريخ والمناصير خط ذلك الإمداد من قبل ان يمتد ويصل للخرطوم عائدا بالنجدة ولك ان تنظر في تاريخ المناصير ولقد اخترنا لك شاهدا واحدا – انظر في التاريخ كله ان كان هناك ثمة ما يخجلون منه اليوم وهو يتعارض مع وطنيتهم – انظر في التاريخ الذي تعرضت فيه بلادنا لنوعين من الإستعمار المتتالي ان كان هناك ثمة منصوري واحد عمل لصالح الغزاة او في قواتهم قائدا او جنديا او دليلا !اما جغرافيا المناصير والتي خصها الله بخاصية الجنادل والشلالات فلقد رضي اهلها من اجل السودان ان يقام عليها السد وطنية ومسؤولية و تخلو كل مواقف المناصير اليوم وابدا من موقف واحد معارض لقيام السد على اراضيهم ومن قبل ان يقوم وكل الخلافات كانت ولا تزال بسبب التعويضات ومواقع التهجير البديلة وهذى المطالب العادلة لا تنقص المرء وطنية وقد افاد الكل في السودان من قيام سد مروي سوي تيارا كهربيا ساريا في الشبكة القومية او ماء منظما او مشاريع مصاحبة للسد تسد العين فلماذا يراد للمناصير ان يرضوا بالدنية في دنياهم ؟!


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3277

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#253653 [كتماندو]
5.00/5 (5 صوت)

12-09-2011 04:08 PM
نيابة عن زوجتي والتي هي طفلة انابيب >< مركز دكت ور الفاضل


#253221 [رجل حقاني]
5.00/5 (8 صوت)

12-08-2011 06:08 PM
الكاتب بكري فعلا يجهل الدكتور ياسر وتكلم عنه بطريقة غير لائقة ولم يناقش أفكاره التي وردت في المقال الذي أغضب بكري وبدلا عن ذلك انحرف للحديث عن أشياء شخصية والدكتور يجمع بين التأهيل الأكاديمي والخبرة العملية داخل وخارج السودان وهو من الكوادر الإعلامية السودانية التي يشار إليها بالبنان ولديه دكتوراة (إعلام – تخصص إذاعة وتلفزيون) - جامعة أم درمان الإسلامية، 2008م. عنوان الرسالة (دور الفضائيات العربية في تشكيل الرأي العام الإقليمي – قناتي الجزيرة والمنار دراسة حالة).
وماجستير (علوم سياسية) - جامعة إفريقيا العالمية، 2003م. عنوان الرسالة (اتجاهات المعالجة الإعلامية للقضايا الإفريقية في قناة الجزيرة). وبكالوريوس (صحافة وإعلام) - جامعة أم درمان الإسلامية، 1989م. وحصل على جائزة الإعلام البيئي الدولية على مستوى إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من وكالة رويترز للأنباء والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة بجنيف. (سلمتها الملكة نور في احتفال أقيم في الأردن في أكتوبر 2000م). وحاليا رئيس تحرير صحيفة الشاهد وكان رئيسا لتحرير صحيفة الرائد منذ ديسمبر 2009 وحتى يناير 2011. وهو استاذ الاتصال الدولي بكلية الدراسات العليا بجامعة أم درمان الإسلامية. كما عمل مديرا لتحرير صحيفة الرائد السودانية منذ أغسطس 2008 وحتى نوفمبر 2009م. ومن قبل صحافي – المكتب الصحفي بوزارة الخارجية القطرية نوفمبر (2002م – 2008م). صحافي بصحيفة الشرق القطرية (1996م – 2002م). صحافي بصحيفة العرب القطرية (1994م – 1996م). ضابط نشر بمركز البحوث والدراسات – جامعة إفريقيا العالمية (1991م – 1993م). وسكرتير تحرير مجلة رسالة إفريقيا. وقبل الانقاذ عمل صحافيا بصحيفة ألوان السودانية (1987م – 1989م). كما عمل مراسلا من الدوحة لعدد من الصحف في لندن والخرطوم.
وهو عضو في المجلس السوداني للشؤون الخارجية. عضو اللجنة المركزية لاتحاد الصحفيين السودانيين نائب الأمين العام دورة 2009م – 2013م. عضو مجلس أمناء مؤسسة بلادي الخيرية.
صدر له كتاب بعنوان \"قناة الجزيرة.. نظرة رمادية إلى إفريقيا\"، بيروت 2004م. (معتمد كمرجع في تدريس مادة الإعلام الدولي بجامعة قطر) صدر له كتاب بعنوان \"الإعلام العربي.. إشكالية الرأي الانطباعي\"، الخرطوم 2007م.مؤخرا شارك بورقة علمية بعنوان \"دور الفضائيات في تشكيل الرأي العام العربي - قناة الجزيرة نموذجا\" مؤتمر (الإعلام والتحولات المجتمعية في الوطن العربي)، 23 – 25 أكتوبر 2011م – الأردن.
مناقش خارجي للرسائل الجامعية بكلية الإعلام بجامعة أم درمان الإسلامية.
محلل سياسي في العديد من القنوات الفضائية العالمية.
كاتب مقال صحافي في صحف قطرية وسودانية. نائب الأمين العام لاتحاد الصحفيين السودانيين دورة 2009م – 2013م.
نائب رئيس رابطة الإعلاميين السودانيين بدولة قطر 2008م.
أمين الإعلام بمجلس الجالية السودانية بدولة قطر دورة 2003- 2005.




#253077 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

12-08-2011 01:49 PM
انا ضد الاساءة لاطفال الانابيب واستصغارهم.
فرضنا واحد من قراء الراكوبة ( لو كنت انا مثلا) طفل انابيب ,تودي وشك منه وين؟

لكن نساند معك وقفة المناصير فى الدامر .دعونا معا نهيب بسكان المنطقة الواسعة من ابو حمد حتى شندى- شرق غرب- لمد يد المساندة: مدهم بالغذاء والغطاء وغيرها حتى لو بقوا لعام كامل.
لسنا باوصياء عليهم بل هذا بعض ما تعلمنا منهم المروءة والمواقف الايجابية.
اتمنى لو كتبت استاذ بكري المدني وتوسعت انت حول دور هذه المنطقة فى مساندة وقفة المناصير فى الدامر.


#252848 [محمد حبيب بشير هبرم]
0.00/5 (0 صوت)

12-08-2011 08:04 AM
لك التحيه الاستاذ بكري المدني وانت تطرق هذا الملف الساخن نعم ان قضية المناصير من القضايا التي سكت عنها السياسيون حكومه ومعارضه ولم تثار طوال السنين الفائته وكأن الامر لا يعنيهم.. اما بقية الشعب فمضلل بأعلام السد وان هؤلاء قد أخذوا حقوقهم ....فهم أول من كسر حاجز الصمت بأعتصامهم بميدان العدالة بالدامر.. مما اضطر الوالي لمغادرة مكتبه والذهاب لمكتب صغير بعطبره لادارة الولايه منه... متي يقف هذا الشعب مع قضيه المناصير؟؟؟ أرجو ان لايطول هذا الاستفهام


#252809 [مندهش]
0.00/5 (0 صوت)

12-08-2011 01:41 AM
مدفعية تقيلة يا المدنى السلاح دا كان داسيه وين . وريهم انو السودان لحموا مر ومافى قرش بنبلع بالساهل . والسكات ما رضى لكن قدرة تحمل . يوم ينفجر بكون غضبة حليم


#252550 [adil]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 03:29 PM
ما قصرت يا بكري وربنا يحفظك


#252488 [zahi]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 01:53 PM
همو كثر ( اطفال انابيب الصحافه ) ومنهم الفتي المدلل ( اب جضوم ) الهندي .................. ولله في خلقه شؤون ...........


#252458 [abodeena]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 01:07 PM
صح لسانك وسلم قلمك


ولا للاتجار بحقوق وقضية المناصير العادلة


ولا للظلم يا حكومة


وكفى استخفافا بمطالب الشعب وارغاما لهم على حمل السلاح

نريد ركنا من البلاد لاتقام في حرب


بكري المدني
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة