المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
رباح الصادق المهدي
شهادة واجبة حول الإمام
شهادة واجبة حول الإمام
12-07-2011 01:17 PM

شهادة واجبة حول الإمام

رباح الصادق

شغل الناس كثيرا بتنصيب شقيقي عبد الرحمن مساعدا لرئيس الجمهورية، وهم في ذلك غير ملومين والإعلام الرسمي يزيد الرقيق ماء لغرض في نفس (المؤتمر الوطني). وسوف نتعرض لعدد من الحقائق حول الأمر نختمها بشهادة حول الإمام.الحقيقة الأولى هي أن اللب الوطني السوداني وصل منذ فترة طويلة وعبر تفكير سديد أو تجارب مريرة إلا أن الاشتراك في مؤسسات حكم «الإنقاذ» قد يبني قصرا لصاحبه ولكنه يهدم مصرا للبلاد. فهو يساهم في الترويج لخدعة المؤتمر الوطني بأنه مقبول وطنيا، وأن الأحزاب السياسية ذات الشرعية ورموزها تشاركه. ولذلك كلما جلس الناس إلى المؤتمر الوطني للحوار حول قضايا البلاد، يترك كل شيء آخر ويمر عليه سراعا مؤمنا على ما يستطيع التأمين به اليوم ليجبه الغد، ثم يدلف إلى ملف المشاركة قائلا لمحاوريه: ها نحن اتفقنا على ما تريدون فتعالوا شاركونا في تنفيذه! وهم الأعلم أنه ما من تنفيذ ولا يحزنون! ولكنهم قوم مخادعون.والحقيقة الثانية هي أن عبدالرحمن هو الابن الأكبر للإمام وقائد جيش الأمة للتحرير ومخطط ومنفذ عملية تهتدون وكان قياديا بحزب الأمة القومي حتى استقال من منصبه كمساعد لرئيس الحزب قبل نحو عام ونصف العام وكان منذ العودة في نوفمبر 2000م، يؤمن بالمشاركة وسيلة لتحقيق الأهداف الوطنية، ويشاركه في ذلك الغالبية الساحقة من جيش الأمة ولم يشذ منهم لدى مناقشة مسألة المشاركة إلا الدكتورة مريم الصادق المهدي. وشكل موقفه ذلك معضدا لدعوة المشاركة التي قادها السيد مبارك الفاضل داخل مؤسسات الحزب وأجهزته، ولكنه تنحى عن تياره لدى محاولته اختطاف قرار الحزب ودك مؤسساته لإقامة حزب يحل محله عام 2002م. ومع ذلك ظل عبدالرحمن يدعو للمشاركة ليلا ونهارا ولم يزد كلامه حزب الأمة إلا إصرارا، حتى استقال من منصبه القيادي وعاد ضابطا في القوات المسلحة. فوقوف عبد الرحمن مع المشاركة ليس خبرا جديدا. الخبر الجديد هو مشاركته برغم محبته المعروفة لوالده وبرغم موقف والده وحزب الأمة المعارضين لها، وبدون أن يقف على المصاطب لاعنا، ولا أن يجفو أهله المعارضين ولا يجفونه بل يصدر الإمام بيانا استباقيا متفهما لمشاركته كضابط ومؤكدا مقاطعة حزب الأمة ومقاطعته للمشاركة. وهو موقف صعب فهمه. قلت للإمام: كان يكفي أن تذكر ماضيه وتذكر أنه لا يمثلك ولا حزب الأمة بدون ذكر مهمة يرجو إنجازها فتلك المناصب أسماء سماها المؤتمر الوطني وما أنزل بها من سلطان. فسر البعض هذا الموقف على أنه توزيع أدوار بين الابن ووالده، وبينه وبين أخوانه وأخواته الذين ظلوا في مكانهم المعارض بقوة، وصمتوا من حرج الموقف مفضلين أن يكون كلامهم وكلامهن معه بالمراجعة والنصح، وحفظ الود مع الاختلاف.الحقيقة الثالثة هي أن الإمام الصادق المهدي علقت عليه آمال كثيرة في أن يكون رأس الرمح للثورة المرتقبة، وسط عجز يلف القوى السياسية المختلفة، ويأس منها دب في أوصال الضمير الوطني، وبقية أمل في حزب الأمة بقيادته باعتباره الأكثر تماسكا وحراكا. وبقدر تلك الآمال بقدر ما انتاشته السهام حتى أشفق عليه منها بعض النظّارة، ومنهم أستاذنا الدكتور عبد الله علي إبراهيم وهو يستغرب من البعض قولهم إن الصادق خيب آمالنا بينما هم لم يحملوا مع الصادق طوبة تخول لهم تلك الخيبة! ولعل أبلغ ما قيل في ذلك مقال الأستاذ عمر العمر (النخبة السياسية إذ تنشغل بالمهدي)، فهو ينصح أولئك المنتظرين الصادق أن يتخذوا طريقهم الذي يرون بعيدا عنه. ولكن برأيي أن لوم هذه النخبة، وضجرها هو مما يسميه أهلنا (لوم العشم) وهو بعض مما نحبه للصادق، وقد أحبته له والدته السيدة رحمة رحمها الله حينما كانت تهدهده صغيرا إذا مرض: برية يا يابا.. تبقى غابة والناس حطابة! فقد أحبت له احتطاب الناس فيه وهي ترجو لغابتها ألا تضار باحتطاب ولا تنتظر شحا مهما كثر أو جار. الحقيقة الرابعة، إن الحديث عن موقف الإمام وأسرته من هذا التنصيب طاشت سهامه شرقا وغربا بدون أن تسبر غوره. نحن نتفق مع من يرفض التنصيب مبدئيا ويخطـّئه حاليا، ويرد القراءة السياسية التي أدت إلى قبوله، ويقول إنه في النهاية يصب لصالح المؤتمر الوطني ويعطيه دفعة في تبريراته ودعاياته الخرقاء، وإنه يجعل صاحبه في موقع لا يحسد عليه، لا يحبه له حبيب ويسر له العدو، ولكننا نخالف التحليلات التي ذهبت مذهب ضعف الإمام أمام ابنه أو توزيع الأدوار بينهما، للدرجة التي جعلت بروفيسور عبد اللطيف البوني يعتبر تهشيم ذراع مريم الشجاعة كان ضمن مسرحية. طبعا أعطت متلازمة (السجن حبيسا والقصر رئيسا) ومستتبعاتها سابقة خلطت رأس أهل السودان وجففت ماء التصديق منه، ولكن الذي ينظر بعين البصيرة يعلم الصادقين من الكاذبين، فمن الساسة من تحرى الصدق حتى كتب صديقا، ومنهم من يحتار حتى بعض أتباعه هل يعارض حقا أم هي أدوار مرسومة؟ ومشكلة البوني أنه عامل المشاهد كلها على أنها في رواية واحدة، وصدّق ما اعتاده من توهم!الحقيقة الخامسة، إن موقف الإمام المبدئي من رفض المشاركة في نظام سلطوي، إضافة لموقف جماهير الحزب والأنصار القوي هما العاصمان الأساسيان لتمكن التيارات المنادية بالمشاركة من اختطاف قرار الحزب عبر وسائل الضغط والتجييش المعتادة وسط الكادر، وهذا ما فطن له من قبل السيد مبارك الفاضل فاتهم رئيس الحزب بالتقاعس في المشاركة منتقدا تصديه لمذكرته المجيشة للمشاركة بمذكرة مكتوبة، وقد تعرضنا لذلك تفصيلا في كتاب (الاختراق والانسلاخ في حزب الأمة) مؤكدين أن موقف رئيس الحزب بالتصدي لمذكرته بمذكرة مفندة في حد ذاته عمل ديمقراطي لا غبار عليه! والمكتب السياسي هو صاحب القرار في النهاية لا الأفراد مهما بلغ اسمهم أو منصبهم.لماذا إذن سمح لعبد الرحمن بالاشتراك بالرغم من الضرر البائن؟ بل وأصدر بيانا يشير فيه لإمكانية قيامه بمهمة وطنية لو كانت ممكنة لكان من الأفضل أن يشارك الحزب ككل؟ قال الإمام في برنامج (في الواجهة) بالجمعة، إنه لا يتدخل في رسم مواقف أبنائه وإن بعضهم وبعضهن يتخذ مواقف مزايدة عليه في الموقف من المؤتمر الوطني مستشهدا برسالتي المفتوحة إليه بعنوان: (لا خير فيهم سيدي الإمام وكلفتهم الأكبر) وبكتابتي في صحيفة (حريات) الإلكترونية التي تتخذ خطا أماميا في معارضة المؤتمر الوطني.والغريب أن يعتبر رئيس تحرير الصحيفة الصديق أستاذ الحاج وراق أن الإمام (يأخذ عليه شخصياً موقفه المتعاطف مع حركات المقاومة المسلحة لأهل الهامش) وكذلك أن (يتمنى أن يرضى الامام الصادق بكتابة رباح في (حريات)، أقله كما يرضى كتابتها في «الرأي العام»). فالمهدي ذاته متعاطف مع الهامش ومع عدالة قضية حاملي السلاح وإن كان يخالف وسيلتهم، كما إنني كشاهدة على موقفه مما استشهد به وراق أشهد باندهاشه من كتابتي بـ(الرأي العام) فمع كونها صحيفة عريقة مرموقة إلا أن خطها التحريري أقرب للحكومة من المعارضة، ولم يندهش أبدا لالتحاقي بـ(حريات) وإن أشفق عليّ من خطها الأمامي في مواجهة سافرة ربما تتاح للمحررين من خارج البلاد وقد تجر على المقيمين بالداخل غضبة الجبروت. وفي الحالين لم يتخط حديثه هامش التعليق ليصل دائرة الأمر والنهي.كتب (عصام حمدي) معلقا على خبر حريات أنه لم يتحر الدقة، قائلا: (كان الصادق المهدي يوضح أن هنالك تباينا في مواقف عائلته تجاه نظام الانقاذ تتراوح بين دعوة ابنه العقيد عبد الرحمن للمشاركة في الإنقاذ الى مقالات ابنته السيدة رباح الصادق في حريات لإسقاط النظام وأنه يترك المساحة الكافية لكليهما للتحرك للتعبير عن فكره بالطريقة التي يرونها مناسبة، وتساءل لماذا لم يتم تحميله مسؤولية مقالات ابنته رباح في (حريات) بينما يحاول البعض الادعاء بأن قرار المشاركة للعقيد عبد الرحمن تم بمباركته وتأييده؟) وهذه هي القصة. وقد استشهد الإمام لإثباتها بأنه لم يكن راضيا ببعض الزيجات التي تمت في أسرته ولكنه لم يتدخل بمنع الواحد والواحدة من اتخاذ خياره وباركه له في النهاية، ولنا في ذلك روايات ومواقف لا نحب تفصيلها ولكنا نشهد بصدق ما قال.قال بعض الناس إن هذا ضعف فكيف يستطيع أن يتحكم في حزب وهو لا يتحكم في ابنه؟ والسؤال هو: هل المطلوب أن يتحكم القائد في حزبه؟ وهل أجرى أحدهم/ إحداهن إحصاء للمناسبات التي اتخذ فيها حزب الأمة قرارا ضد رؤى الصادق فقاد ركاب الحزب مذعنا لرأي الجماعة؟ قال لهم في 1964م وفي 1985 غيروا اسم الحزب فرفضوا، وقف ضد مشاركة الجبهة الإسلامية في 1988م وأقروها، وقف مع مبادرة الميرغني في نفس العام ورفضوها قبل التوضيحات، ووقف مع المشاركة الجزئية في انتخابات أبريل 2010م ورفضوها، وهكذا. الإمام الصادق المهدي غابة ضخمة تحتمل الاحتطاب وليس سدا يمنع مرور الرياح أيا كانت اتجاهاتها، ولهذا يطيب لنا في ظلاله المقيل، حتى ولو كنا نخالفه هذا الرأي أو ذاك، أو لا نحب منه هذا الموقف أو ذاك، ببساطة لأنه يتركنا نأخذ تلك الرؤى وتلك المواقف المغايرة مع أنه لو أراد وقال للواحد والواحدة لا، لانقرعنا عما يكرهه وسرنا في الدرب الذي يشير عليه حبا وكرامة.وليبق ما بيننا.


الراي العام


تعليقات 30 | إهداء 0 | زيارات 2745

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#253505 [محمد إبراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

12-09-2011 10:29 AM
موقف السيد الصادق واضح من عصابة الإنقاذ وهو رجل ليس بدكتاتور وديمقراطي حتى النخاع،،، هنالك أصوات نشاذ يخيفها أن يتمتع الصادق المهدي بكل هذا القدر من الإحترام للذات والآخرين ، الحديث عن إتفاقات وسرية وتوزيع أدوار ليس له محل من الإعراب ولا واقع الحال يعضده اللهم إلا من نوازع الشك والريبة بغير مسوغات ،،، سيدنا إبراهيم عليه السلام كان أباه كافراً يعبد الأصنام وسيدنا نوح خالفه أحد أبنائه فغرق في الطوفان ولوط عليه السلام كانت إمراته من الغابرين فهلكت ،،،، فلماذا تستكثرونها وتنكرونها على الصادق المهدي وابنه؟ إبنه أختار الذهاب للجحيم وعليه أن يتحمل تبعات ذلك.


#253133 [shah]
0.00/5 (0 صوت)

12-08-2011 03:22 PM
ما هو أبوكى حتقولى فيهو شنو غير كده.


#252900 [ود صالح]
0.00/5 (0 صوت)

12-08-2011 10:30 AM
شهادتك مجروحة يا رباح سياسة الفهلوة واللعب على الحبلين دى خلّوها.
السياسة الرمادية وتقسيم الأدوار فى هذا المنعطف التاريخي مرفوضة.

You can fool some people for some time but you can not fool all the people all the time.

هذه فرصة تاريخية للتخلّص منكم جميعاً. تلاتة عصافير بحجر واحد.


#252793 [ابو سامي]
0.00/5 (0 صوت)

12-08-2011 12:42 AM
قال حكيم : ومن يكن حليما فليقس أحيانا على من يرحم
وفي هذا يعني أن الاب والمعلم والشيخ المربي والقائد والمسؤل على أي مستوى لا بد له في حالة مصلحة من هو تحت سلطته الابوية أو التربوية أو التعليمية تقتضي تلك المسؤلية ردع من يخرج على خط مصلحة من هو تحت سلطتك أن تقسو معه ....... أما ترك الحبل هكذا على الغارب فهو ليس من الحرية في شيء
ثانيا المواقف الضبابية لدى السيد الامام ليست قليلة حتى يتم غض النظر عنها بل فيها الاخطاء القاتلة ليس له فقط وإنما لوطن بطوله وعرضه
فكلنا يعلم الدور الكبير لحزب الامة منذ تأسيسه في زمن الامام عبد الرحمن طيب الله ثراه وكيف واجه ثلاثة تيارات متعاكة ومتصارعة وكلها ضده الانجليز من جهة والسودانيين الموالين للمستعمر من جهة ثانية ومن داخل بيت المهدي والانصار المتحمسين لمنازلة المستعمر وكلها واجهها بالصبر ومالحنكة وأرضاها وسايرها حتى انتزع الاستقلال من فكي الاسد ومعروف سلفا أن قوة السودان في قوة حزب الامة وقوة حزب الامة في وحدة بيت المهدي والخلفاء فهم من قامت على اكتافهم الدعوة وهم من ضحوا وأريقت دماؤهم على تراب هذا الوطن فهم الحرصون على استقلاله ووحدة ترابه فماذا فعل الامام الصادق بهذا الكيان الممتد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أولا : هو السبب في شق حزب الامة في بداية حياته السياسية مما أدى إلى ضعف الحزب في أواخر الستينات وذلك في خلاف مشهور في عدم الجمع بين الامامة والزعامة السياسية
ثانيا : ظلت إمامة الانصار رهن اشارة الصادق مما غيبها 33 سنة والانصار بدون إمام وهذا أفرز عدة تيارات داخل بيت المهدي ( أحمد المهدي إمام لمجموعة من الانصار وتمت بيعته .... السيد ولي الدين مع مجموعة تنكر الرفاة المجلوب ايام الصادق رئيسا للوزراء فلم يكن طوال فترة ال16 سنة ابان حكم نميري لم يكن الصادق يجهل مصير الامام ولكن ترك الانصار كرهينة بموجب الوصية التي تقول بأن المسؤل من كيان الانصار هو الصادق لذا ظلت جموع الانصار وإمامتهم رهينة بيد الصادق حتى يكونوا مجاهدين معه تحت راية الامام الغائب لذا عندما نازعه مبارك في زعامة الحزب لجأ للإمامة لينفض عنها التراب والغبار وعقد لها مؤتمرا مما أفقدها بريقها ولمعانها وكثير من الانصار لم يحضر البيعة خلافا للائمة السابقين بحكم أنها إمامة سياسية
ثالثا : بمواقفه الضبابية كان دائما يمد في عمر الانظمة المستبدة ويمد لها طوق النجاة في لحظات ضعفها فقد صالح مايو وهي في اضعف ايامها بالمصالحة الوطنية مما مد في عمرها 8 سنوات هي أسوأ أيام مايو وكذلك خرج في تهتدون في الوقت الذي حاصرت المعارضة المسلحة النظام من كل الاتجاهات وفتحت الجبهة المسلحة من قرورة عند البحر الاحمر مرورا بهمشكوريب وكسلا وحتى الكرمك وقيسان وحتى حفرة النحاس في جنوب دارفور وعند خروجه سعى لاضعاف التجمع وفض سامره وعاد في العام 2000 بنصيب 50% وتبخرت مع التنظير وبحجة أنه لا يشارك الانظمة الشمولية وظل مكانك سر وعاد بالتراضي الوطني وهي العشرة سنوات السيئة في الانقاذ والتي تمت فيها فصل الجنوب عن السودان وفي بداية ثورات الربيع العربي فتح كوهة للحوار مع النظام وهو حوار طرشان وحاليا ينبذ ويشكك في تحالف كاودا ويثبط الهمم عنه وبهذا يهدي النظام مزيد من الوقت لفتت ما تبقى من السودان وأخيرا يجود للنظام بفلذة كبده فماذا ننتظر ممن رمى طوق ابنجاة لنظام يلفظ أنفاسة بابنه ليكون بمثابة الدرب الذي يروي عروقه التي جفت
ثم لو صدرت تعليمات للضابط عبد الرحمن كي يكون قائد العمليات بجبال النوبة أو جنوب النيل الازرق هل سيرفض التعليمات أم سيرتكب المجازر ويستعمل الاسلحة المحرمة ضد من آوى المهدي في بدايات دعوته واحتمى بالجبال حتى كثر انصاره وقويت شوكته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم ماذا عن ضابط الامن الابن الاصغر والاخ الاصغر للضابط العظيم وهو الضابط في جهاز الامن بشرى لو كلف بإدارة بيت أشباح وتحت إمرته مجموعة من أفراد الامن الذين جندتهم الانقاذ من أطفال الشوارع والشماشة لما عرف بالمهمات القذرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما وجده الصادق من رصيد من رجال الانصار وحزب الامة لو وجده الامام المهدي لحرر به القدس من دنس الصهاينة
وما ورثه الصادق من كفاءات سياسية من أمثال المحجوب كان مرشحا ليكون أمينا عاما للامم المتحدة فماذا فعل الصادق بهذا الرصيد الضخم بعثره في كل الاتجاهات منهم من مات حسرة على المجد الضائع ومنهم من لزم فراش المرض عليلا



#252733 [لماذا يزور التاريخ]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 09:49 PM
الى محمد القاضي انت ااثرت قصة سيف المهدي و لكن رجاء اقرا ما يلي:

السيد عبد الرحمن لم ينس للحظة واحدة انه يريد ان يخرج الانجليز من السودان. وبما انه كان محارب و سياسي ذكي فلقد كان يعلم ان الحرب المسلحة لا مجال لها مع الانجليز لانهم اقوى و عليه فقد لجأ الى اسلوب الحيلة والدهاء... لقد بلع الملك الانجليزي الطعم في ذلك الوقت ... و تصر انت ان تبلعه في زماننا هذا.. لقد كانت المهدية ممنوعة في الفترة التي حدثت فيها حادثة السيف.. قراءة الراتب ممنوعة... المخابرات البريطانية تراقب السيد عبد الرحمن... حتى طعامه كان مراقب و مدير المخابرات يوميا يعلم بماذا افطر او تغدى السيد عبد الرحمن... لقد استغفل السيد عبد الرحمن الملك و حصل منه على تصريح و اعتراف بالمهدية و بزعامته

يقول البروفسير حسن احمد ابراهيم في كتابه \"الامام عبد الرحمن\" \"و يبدو ان السيد قد حصل انذاك بصفة خاصة على موافقة الحاكم العام... ليقدم لجلاالة الملك (سيف والده).... و قد فعل ذلك بالفعل بحركة مسرحية بارعة عند استقبال الملك للوفد بقصر بكنجهام...... بينما اعاد الملك السيف للسيد... لا شك ان \"حادثة السيف\" هذه قد رفعت من شأن المهدية و قائدها, اذ انها كانت بمثابة اعتراف رسمي و فعلي بالمهدية كمؤسسة دعوية و بالامام عبد الرحمن زعيما لها...\" ص 79-80

كما يقول بروفسير حسن \"في زيارة لاحقة للخرطوم في نوفمبر 1926 انتقد سلاطين قرار الحكومة بارسال السيد الى لندن قائلا انه لا يمثل الا المهدية المتعصبة التي تشكل خطرا حقيقيا على الحكومة. و وصف سلاطين تقديم السيف للملك بانه (خطأ مسرحي)\" ص 79.

احب ان اوضح ان البروفسير حسن احمد ابراهيم ليس حزب امة و لا انصاري و يعمل حاليا في الجامعة الاسلامية العالمية بماليزيا

اما بانسبة للقصة المزعومة حول التوسط لعثمان دقنة لدى الملكة فكتوريا فان قصتك هذه تكذبها ابسط الحقائق التاريخية.. لان الملكة فكتوريا توفيت في يناير 1901 و الامام عبد الرحمن عمره في ذلك الوقت 15 ستة و نصف تقريبا و كان ما زال اسير حرب هو و بقية اسرة المهدي عند الانجليز فكيف يعقل ان يكون حاول التوسط لعثمان دقنة....!


#252698 [الحمدى]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 08:31 PM
الشى المؤسف انو البلد انتهت وسوف تظل هذه الاسره الكريمه محل الاساه والتجريح من اناس اقل مايوصفو انهم حهله لايفقهون شى يحركهم الحقد والجهل \\والله والله الامام ليس بطاغيه ولاسفاح ولاجبار فى الارض ياهولا حرمه دم المسلم اكبر من حرمه بيت الله انتم لاتعرفون الحرب ولامعنى القتل وسفك الدماء الله حين يسال الامام لن تكونو معه لذلك اذا وجد طريق يجنب الناس القتل ودمار البلد لما لا \\الغوغا والدهماء لايفقهون يردون صومال اخر \\ياهولا هل منكم من لم يذق طعم فراق الاحبه من الاباء والامهات والاهل والاخوان فمابلكم حين يقتلوا\\والله الفقد مؤلم لاينسى ولكن هى سنه الله فى خلقه \\السودانين ليس من اخلاقهم القتل وسفك الدماء \\اذا كان الحكومه واهل المؤتمر الوطنى نسوا ان هنك حساب غير حساب الدنيا هذاشانهم \\الامام واهل بيته فانهم فى قلوب الكثرين ولكنهم لا علاقه لهم بعالم النت حتى يردوا عليكم


#252695 [عبدالحميد]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 08:28 PM
قال الصادق لماذا لم يحملوه مسؤولية كتابة رباح في حريات ! هنا عرض الامام ذكاءه لامتحان عسير ! تماذا يتحمل مسؤولية ذلك فسنولكها هو المعارضة التي هي خطه والا كان كل مايقوله هو ادعاء وتمثيل !


#252690 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 08:24 PM
السيد الصادق وقف ضد ياسر عرمان في الانتخابات الاخيره بل قام بالدعايه ضده , لقد ذهب الغرب جميعه اما الي المخيمات والملاجئ او حمل السلاح في الحركات المسلحه ولم يعد للامام من انصار
المعارضه الوحيده التي تخيف حزب البشير --الترابي هي تحالف كاودا اما الطائفيه فقد نشل المتأسلمون جماهيرها , وصارت ==اسد عجوز تساقطت اسنانه == لذا يشعر الامام بالغيره من القادم الجديد ==كاودا == وقام بالكيد ضدها واظن ان عبدالرحمن الصادق اراد استباق الامر والتسلح بالسلطه حتي يعيد بعض جماهير الحزب وايقاف النزف الذي وصل الي اعرق بيوتات الانصار من آل المهدي والخليفه عبدالله والخليفه حسين شريف , ولقد راهن الصادق رهانآ خاسرآ == الحرب بين المسيريه والجنوب = وما دري ان امريكا تضع الجنوب اولويه وان اي خطأ في الحساب سيكلف المسيريه غاليآ .
عبدالرحمن الصادق الذي دفعه الصادق الوالد الي الجيش شاب عاش وعايش تأكل سلطة والده ويظن انه == تفتيحه وعارف مفاتيحها == و سيحاول اعادة الغرب لسلطة المهديه الا ان الامر ==خرج من اليد = وعرف الجميع طريق السلاح والثورة ولن يعودوا لبيت الطاعه واذكر بعد قتل الامام الهادي ودخول الجيش الي الجزيره ابا كان حارس جنينة الامام الهادي انصاري كبير السن امره احد الظباط بتناول شئ من عنب الحديقه فبكي الرجل قائلآ انه لم يجرؤ علي تناول ما يسقط من الشجر ناهيك عما في الاغصان , عبدالرحمن شعر بالغبن وان زوج عمته =الترابي =قد تعدي علي والده مستغلآ طيبته وثقته ==وهذه حقيقه == واظن ان هذا ما الجم لسان الترابي السليط فلم يتعرض لعبدالرحمن مع انه سلق المراغنه وانا ابشر الترابي وحزبه ان انتقام عبدالرحمن سيكون رهيبآ وهو اعلم بالمضره == لشدة قربه من ابناء الترابي =


#252668 [ماين ]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 07:45 PM
الامام الامام // الحبيب الحبيب // وفى الجانب الاخر سيدى سيدى // مولانا مولانا دا عهد ما اظن يرجع تانى وهل تتوقع تلك البيوت ان تتسيد على السودان مرة ثانية والمظاهرات والاعتصامات وصلت امريكا ولندن فأتركوا هذا الوهم


#252636 [حبيب]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 06:39 PM
يالسيدة رباح أحسن تدخلوا بالباب عديييييييييييل بدلاً من الشباك....وعايزة تقولي لينا أن حزب الأمة حزب يحتكم للمؤسسية؟ وهل يمكن أن يأتي عبدالرحمن إن لم يكن إبن المهدي وحزب الأمة؟ وهل يحق لكم أن تمنعوا قيادات حزبكم؟ ومناظرة برنامج الواجهة د/مصطفى عثمان ما كشف فيهاالمستور ولاحق فيها الإمام بالحجة والمنطق..وكفى نفاق سياسي.:o


#252634 [Mohammed Makki]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 06:32 PM
حاولت السيدة رباح أن تتحري فينا الغباء بكل جهد,أذ حاولت ان تربط بين كتابتها في صحيفة النظام وصحيفة المعارضة علي انه عمل يتسق مع كونها معارضة شرسة و أخوها موالي مقرب بدرجة مستشار ولكن هذه الحاله تعكس أذا ارادت الحقيقة انماتعكس حاله الياس التي يعيشها زعيم حزب الامة وانعدام الرؤيه,ان حاله السيدة رباح و السيد عبدالرحمن هي حاله متسقة مع رغبة الامام في ان يضع رجله في كل الاتجاهات وهذا سوف يكون كارثي علي حزب الامة و عليه و عليها ان يكونوا اكثر ذكاء بأن يختاروا معادلة تحقق رضي الشعب و مصلحة الحزب ان ارادوا.


#252628 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 06:15 PM
من أساسيات العدالة والقوانين:
شهادة الأصول(الاقارب) مجروحة ان لم تكن مرفوضة.


#252626 [اسامة على ]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 06:07 PM
اسئلة للاخت الكريمة اسيدة الفضلى رباح المهدى حفظها الله
ان كان والدكم الامام السيد الصادق حفظه الله لايوجه ابناؤه فيما ينتوون عمله فلم وجه ابنه عبد الرحمن بعدم تفجير الخرطوم ولم يوجهه بعدم شق صف الحزب وتفجيره بهذه المشاركة المثيرة للجدل؟؟
خبرات شقيقكم عبد الرحمن فى ادارة شؤون الدولة لاتدانى بالطبع خبرات السيد الصادق فماهو الحال ان طلب الابن مشورة الوالد فى امر من امور الدولة التى ولى امرها؟؟
حفظ الله الجميع واقل الوطن من عثرته وجعل من بعد عسر يسرا - وليبق مابين الجميع مودة واخاء دائمين متلازمين....امين


#252622 [الرقيق]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 06:01 PM
طبعا الامام وحده اللي قلبه علي البلد لانها ارث تركه له جده الاكبر بشعبها . كان من المقبول ان يتصدي للدفاع عن الامام الغريب مش بنت الصلب ان كان هناك ما يبرر وجوده علي مسافة من المؤتمر كل الحاصل مسرحية تحاك علي الشعب الغلبان علي شان تبقي الوجوه الهرمة التي هرمنا منها هي التي تتصدر الواجهة السياسية للبلاد (ترابي - ميرغني - صادق ....... الخ العقد )وكله يعيش في قصوره لا يعرف للمعاناة شئ الا معاناة البعد عن الكرسي . ان كان الجيل السابق والذي قبله قد امن لكم فالاجيال القادمة مسلحة بالعلم والتقنية تفضح كل مؤامراتكم .
فايهناء الامام بابنه القائد في القصر وهو عليه ان يتمسك بحلم الدخول اليه حتي تاتي انتخابات تدخله هذا ان لم يعجل القدر . يا بنت الامام لا نلوم عليك حب ابيك فابيك قد احبه كثر لكنه خدعهم بعلم السياسة التي درسها بالخارج وتشبع بمهاراتها وهلم جر .


#252611 [Wild African]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 05:22 PM
my reply to Mis Elmahdi is a very small comment your Father is been president of the party for 47 years! yes 47 years even more than Elgadafi how on earth is he calling for democracy? regrading the participation of your brother I don\'t think we need to say anything but (NO COMMENT)


#252610 [محمد القاضي ]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 05:19 PM
نعم نحب المهدي ولكن
سالت رجل قريبي في مقام جدي قبل ان يتوفى ونسال الله له الرحمة لماذا تحبون المهدي هكذا فماذا قال لي .
قال :سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بعث في مكة وسيدنا عيسي بعث في فلسطين وسيدنا موسى بعث في مصر ولكن المهدى ليس رسول ولا نبي ولكن ولى من اولياء الله الصالحين .
ولكن بنفس الاستدراك ماذا فعل ابناء واحفاد الامام المهدى صاحب المعجزات .
الم يهدي ابن المهدى ملكة بريطانيا سيفه الذي كان يحاربهم به .
الم يطلب ابنه من ملكة بريطانيا العفو عن الامام عثمان دقنة وعندما ذهب ليبشره بعفوها رفض الامام عثمان دقنة الخروج معه وقال له لقد كنا نحاربها بقياده المهدى ونعرض عليها الاسلام والزواج اذا حسن اسلامها من خيرة رجالنا فالان انت تطلب منها ان تعفو عني فاذا لم تعرف قدر نفسي فانا اعرفك قدر نفسك ورفض الخروج.
هذا هو حال ابن المهدي .
للامام الصادق كل تقدير واحترام لا استطيع ان اتحدث عنه ليس لانه معصوم ولكن شئ في نفسي .
اما ابنه فقد ظلم نفسه وظلم تاريخ جده الاكبر الامام المهدى بالاشتراك مع هولاء .
فمن حيث الكفاء فان العسكرية في السودان لا تحتاج الى هذه الدرجة من الكفاء واشك ان احفيد الامام يمتلكها .


#252607 [ياسر]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 05:16 PM
يا بنات سارة و حفيّة : أنتن أكبر من هذا الحزب المترهل و الأب المتردد و الاخوان الخمجانين , اكتبن عن هذا الوطن و انسين ما لا يفيد الّذي ذكرتته آنفا


#252592 [دلال الطيب]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 04:37 PM
لا تصالح

ولو قال من مال عند الصدامْ

\".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام..\"

عندما يملأ الحق قلبك:

تندلع النار إن تتنفَّسْ

ولسانُ الخيانة يخرس

لا تصالح

ولو قيل ما قيل من كلمات السلام

كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟

كيف تنظر في عيني امرأة..

أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟

كيف تصبح فارسها في الغرام؟

كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام

-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام

وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟

لا تصالح

ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام

وارْوِ قلبك بالدم..

واروِ التراب المقدَّس..

واروِ أسلافَكَ الراقدين..

إلى أن تردَّ عليك العظام!



#252580 [Emesary]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 04:23 PM
شهادتك مردودة ولا تجوز لابيك - و التبريرات التي سقتيها لا ترقى حتى لاقناعك شخصيا ناهيك عن محاولة اقناع الآخرين - وبعدين شنو حكاية استقال من منصبه القيادي التي تقولينها انت و الفصل من الحزب الذي ورد على لسان الاميرة سارة نقد الله - و بالطبع الفرق بين الاستقالة من المنصب القيادي لشقيقك و الفصل لا يخفى عليك - حيث ان الاولى تعني احتفاظه بعضوية الحزب و التي تعني الالتزام بالخط المرسوم مؤسسيا - اما الثاني فواضح ولا يحتاج لشرح - فمن منكما نصدّق انت ام الاميرة سارة نقد الله ؟؟؟ و عموما ما بتفرق حتى لو صار والدك الوزير الاول للنظام او بقي خارجه سيبك من دخول شقيقك -


#252575 [ود الجزيره الجرداء]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 04:18 PM
حزب الامه هو الحزب الذي نعلق عليه امال وعشم الوطن لذلك نجد انه مكروها قد يصل الي المنكر مشاركة حزب لا يومن بالراي الاخر ويتخذ من الدين سلما لتحقيق مارب لا تمس الي الي الوطن والدين ولا حتي العادات الانسانيه السمحه لذلك كانت غيرتنا علي هذا الحزب الذي نعتبره حزب للامه بحق


#252573 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 04:17 PM
مقالك رائع يا رباح و عقلانى و انا ما حزب امة او انصارى بل من اسرة ختمية لكن لا تحملوا الصادق المهدى فوق ما يطيق فهو رب اسرة و زعيم طائفة و رئيس حزب و عليه ان يدير كل تلك الملفات وسط ظروف صعبة للغاية و من السهل جدا الكتابة و الانتقاد و تحميل الناس المسؤولية و انتم ترتشفون الشاهى لكن فى ظروف مثل ظروف الصادق المهدى دى عايزه ليها زول من معدن آخر والا كان مات من القهر من جراء ما تعرض له من الاقربين و الحزب الذى تربى فى بيته بيت المهدى و اقصد الاسلامويين عديل كده بعدين هو ما ممكن يكون راضى عن انقلاب اخذ منه السلطة التى لم ياتى اليها بدبابة و لو كان سقط فى انتخابات ابريل 1986 يعنى كان جاب قوات الانصار و عمل انقلاب؟؟؟ بعدين فى عهده الديمقراطى و الذى لم يكن بلا اخطاء و كل سياسى له اخطاء لانه بشر و مجتهد كلتوا له من الشتائم و الانتقاد فى تعويضات اراضى سوبا و هى ليست ملكه او ملك ابنائه بل ملك مواطنين من آل المهدى و ما كان ياخذ ماهية كرئيس وزراء و لمن زاد السكر طلعت المظاهرات التى لم يقمعها و الغى بعدها زيادة السكر و حكومته لو حفرت بير او دعمت انتاج زراعى ما كانت تقعد تغنى و تنشد فى التلفزيون لانه كان قومى و ليس ملكا للصادق و حزبه!!! بعدين هو زول ماشى على حسب مؤسسات حزبه و حزبه هو الاولى بمحاسبته و معارضته و هو ما منع زول من عمل اى شىء ضد او مع الانقاذ!!! حقوا الناس يفهموا انه فى فرق لمن تكون زول ما عندك اى مسؤولية بس تنتقد و لمن تكون زول عندك مسؤوليات تهد الجبال و فى النهاية الناس مفروض يكونوا منصفين و عقلانيين و ما يتكلموا ساكت!!!


#252552 [ رضوان الصافى]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 03:37 PM
الاخت رباح
لو انا صدقناك القول بان لست هناك ادوار موزعه فى مسرحية العبث السياسى التى تعتلى مسرح الوطن ولو ان العقيد عبدالرحمن قدم استقالته من الحزب وشارك فى حكومة الانقاذ .
وانتى نتقدين الانقاذ كل ليلة وضحاها والان هناك من يمثل اهل بيتك فانه مشارك ولست كضابط عادى بل مساعدا لرئيس الجمهورية - فاولى لك باهداء النص لاهل البيت .ولا تقولى غدا ان الانقاذ ابادت وشتت وحرقت واقصت فكل هذا سيكون بيد اخيك عبدالرحمن .
فاذكر عندما انضم مبارك الفاضل الى ركب الحكومة كيف اشعلتم عليه نيران النقد وقلتم فيه ما لم يقله مالك فى الخمر .
والان ها هو اخاك ينضم الى ركب الانقاذ فارينا فيه ما كنت تقولينه عن الانقاذ - ان يمثل قمة الانقاذ فانه مساعد رئيس الجمهورية - فابدئ به اولا قبل ان تذهبى لتفتشى عن مساوئ الانقاذ .
انه توزيع الادوار فى مسرح العبث السياسى فى وطن يئن من المحن والاحن والتشرزم والتمزق والحروب والجوع والجهل والفقر . واما شعب يتفرج فى صمت



#252549 [orass]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 03:26 PM
فعلا الماعندو لسان فقري وفلسان ... بالله عليكي عايزة تقنعينا بي شنو ؟؟ بعدما عبدالرحمن شارك والسيد الصادق - بارك ؟.
والدتنا الله يطول عمرها (ناهزت التسعين) أيام الانتخابات \"الأولى\" قالت بالحرف الواحد الما بيدي صوتوا لحزب الأمة لا ولدي ولا بعرفو.
فما بالك !!! واللبيب بالإشارة يفهم؟؟


#252541 [امدرماني]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 02:51 PM
الم يدخل الصادق المهدي حصان طروادة الي القصر بعد الصراعات مع شريكة الاتحادي وانسحابة من الحكومة ومن اتي بصادق المهدي اليس الشعب الذي خرج مرتين معرضا نفسة للموت ليزفها لة طائعة مختارة وفرط فيها مرتين رغم كل ماكان يشير الي الطلاق الاخير ولكنة جلس ينتظر الامر رغم المذكرات والتحذير حتي انقلب علية شركاءة الجدد اذا من هم الغابة ومن هم الحطابة فالغابة ماعادت تعطي فقد جفت اشجارها ويبست من كثرة العطاء وعدم الوفاء فليرد الصادق ان اراد الامانة الي اهلها ولاينتظر المزيد


#252515 [abdulgabbar Ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 02:21 PM
اخت رباح

شهادتك على ابيك تعتبر شهادة مجروحة. تتكلمين كذلك عن دعوات عبد ارحمن المتكررة للمشاركة. لم نسمع بهذه الدعوات مطلقا وانا واحد من اللصيقين جدا بشباب حزب الامة ولي اصدقاء كثر فيه. اللهم الا اذا كانت هذه الدعوات هي داخل اسوار اسرة الصادق المهدي. الشيء الاخر ان الصادق المهدي دائما يتخذ موافق تفرق وحدة صف المعارضة ودائما يحاول ان يكسب على حساب الاجماع الوطني لكنه كان الخاسر دائما . ارجعي الى المصالحة مع النميري وشف صف التجمع الوطني في اسمرا واصطياد الفيل في جيبوتي .... كلها موافق اخرها خسارة.

كذلك اراك تلمعين اخيك عبد الرحمن كثيرا مع ان الكل لا يشهد له باي قدرات تجعله يتفوق على اقرانه . لا في مجاله العسكري ولا السياسي ولا اي شيء اخر

لماذا لا يقوم الحزب بفصل عبد الرحمن بدلا من الاكتفاء بالاستقالة وماهي الاجندة الوطنية التي شارك على اساسها ومعلوم ان منصب مساعد رئيس الجمهورية ليس وارد الدستور وليس له اي موقع في الاعراب .

انتم بتلعبوا على جماهير الانصار واصبح لعبكم مكشوف ولا داعي للف والدوران.

طبعا اذا سقط هذا النظام سوف يقول عبد الرحمن انه دخل مع النظام لكي يقوضه من الداخل تماما كما قالها السيد احمد المهدي عندما شارك في نظام الرئيس نميري وسوف يرجع عبد الرحمن لحزب الامة معززا مكرما ويحتل موقع قيادي مرموق لان الحزب حزبهم وهم اسياده.


#252512 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 02:20 PM
كل فتاة بأبيها معجبة .....


#252511 [اى زول]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 02:20 PM
رباح قالت انه يؤمل فى الصادق ان يكون راس الحربة فى الثورة القادمة بالله عليكم الله شوفوا المهزلة والله دى حاجة تشرط من الضحك اللهم الا اذا كانت تقصد الثورة المضادة ضد المعارضة والشعب السودانى والتى سوف يقودها الصادق والميرغنى وفلول المؤتمر اونطجية وابناء السادة


#252480 [د حماد]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 01:39 PM
بالجدالامام غابة والناس جطابة والناس ما قاعدين يزعلو من زول غير الامام لانو هو العليهو العشم وهو القلبو محروق على البلد اكتر من اي حاجة.بعدين الامير عبدالرحمن خرج عن حزب الامة يبقى حر في رؤيته ولا يخضع لقرار الحزب بصفة تنظيمية


#252472 [Sudani]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2011 01:29 PM
نحنا فترنا خلاص من كذبكم كم مرة جلس والدك مع البشير لعل وعسى ان يحضر القسمة وفشل كم مرة وعد واخلف سواء باعتزال السياسة او المقاومة. عليك الله فكونا


رباح الصادق
رباح الصادق

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة