المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الموازنة بين المطرقة والسندان
الموازنة بين المطرقة والسندان
12-09-2011 10:43 AM


قولوا حسنا

الموازنة بين المطرقة والسندان

محجوب عروة
[email protected]

ما زال التمويل بالعجز يسيطر على الموازنة العامة للدولة منذ فترة طويلة وأصبح أى وزير مالية مطالب بأن يصبح كالحاوى مثلما قال السيد الصادق المهدى فى فترة الديمقراطية الأخيرة: (لم يبقى لى الا أن أكون حاويا).. تذكرت ذلك لأقول أن ميزانية السودان ظلت دائما تقع بين مطرقة المطالب الضرورية لأقتصاد مستقر، متنامى ومزدهر وسندان أوضاع متدهورة سياسيا واقتصاديا لأسباب عديدة ليس من بينها ضعف الثروات الكامنة والظاهرة التى ينعم بها السودان بل بسبب لعنات أصابته منذ الأستقلال.
هذه اللعنات للأقتصاد السودانى تتمثل أولا فى الفهم القاصر للأسس السليمة لأدارة اقتصاد لبلد ذاخر بالثروات كبلدنا ثم وقوعه فى تقلبات متباينة بين فكر اقتصادى اشتراكى فى نظام مايو صار كابحا للأنطلاق وبين فكر اقتصادى قيل أنه اسلامى لكنه أقرب لأقتصاد رأسمالى غير عادل ولكنهما يشتركان فى ادارة الأقتصاد فى اطار نظام سلطوى.اللعنة الأخرى بسبب الصراع السياسى واتشار التمرد العسكرى الأمر الذى أدى الى توجيه معظم ايرادات الميزانية الى الصرف على القطاع العسكرى والأمنى والسياسى بدلا عن التنمية الأقتصادية والبشرية لتعطى قيمة اضافية للأقتصاد. يضاف لذلك الصرف الجارى على ادارة حكومية متضخمة دوما وما يصاحب ذلك من استشراء فساد شخصى ومؤسسى كبير وضار. كما يجب ألا ننسى مصيدة الديون التى وقع فيها الأقتصاد السودانى التى بلغت اليوم 37 مليار دولار والآثار السالبة لذلك.أما اللعنة الكبرى فكانت لعنة الموارد(المرض الهولندى) الذى أصابنا عندما بددنا عائد اليترول فى الصرف على الحساب والأنفاق الجارى وكثير منه هامشى ولم نستفيد منه فى تنمية الأقتصاد بدعم الأنتاج والتنمية البشرية والخدمات الأساسية.
السودان ليس بلدا فقيرا بل العكس اذ تشير الأحصاءآت الى أن السودانيين فى الخارج يمتلكون ما لا يقل عن أربعين مليار دولار ولكنها لا تدخل فى شرايين الأقتصاد السودانى لتوفر احتياطى جيد للنقد الأجنبى بسبب عدم الثقة والخوف اضافة لسياسات نقدية كابحة فمثلا من هو ذلك المغفل الذى يضع دولاراته فى البنوك السودانية لترفض اعطائها له الا بالجنيه السودانى كما لا تملك مرونة حركتها فأودعها أصحابها بالخارج؟
من العبث التحدث وتحليل أرقام الموازنة بشكل جدى وشفاف لسبب بسيط أنها لا تقوم على منهجية التقديرات الحقيقية للميزانيات ولا الأتزام الصارم بها مثلما كان يحدث قبل عقود رغم أنه يفترض أنها قانون ملزم فكثيرا ما تعرضت الميزانيات السابقة الى اختراقات وتجاوزات بسبب الحالات الطارئة والقرارات الأرتجالية التى لم توضع أصلا فى الموازنة مما يدفع الحكومة لفرض ضرائب ورسوم مفاجئة وقرارات أضرت بالأستثمارات وحركة الكسب فضربتها فى الصميم وسببت عدم استقرار اقتصادى وتطفيش للمستثمرين ولعلنا نذكر فى هذا المقام كمثال الغاء الأمتيازات الضريبية والأعفاءآت الجمركية والرسوم للمستثمرين السودانيين والأجانب الذين اشتكوا من عدم الشفافية والصدقية والألتزام بقانون الأستثمار مثلما ذكر ذلك وللالمستثمر القطرى قبل يومين فى اللقاء بمنزل آل النفيدى.
أعتقد أننا فى حاجة ماسة وعاجلة لمؤتمر اقتصادى قومى لأعادة بناء الأقتصاد السودانى على الأسس السليمة وفقا للأولويات الصحيحة خاصة بعد انفصال الجنوب وفقداننا لموارد هامة وذلك قبل أن تصيبنا (الصدمة المزدوجة) وعلى رأسها صدمة مالية لا تبقى ولا تذر.وهنا يأتى دور الأعلام الأفتصادى الذى يمكن أن يلعب دورا هاما فى الفكر والوعى الأقتصادى والمشاركة الأيجابية بين صانعى القرار والمواطن صاحب المصلحة الأولى والأخيرة.
تصرف غير سليم
حضرت المهرجان الخطابى الذى أعددناه كلجنة لدعم الثورة مساء الثلاثاء بدار حزب الأمة. لقد كان نصيبى ضربة على الرأس عندما قذف أحدهم بحذائه تجاه البروفيسور غندور فأخطأه وأصابنى. لست غاضبا لنفسى ولكن أرى أن تصرف بعض الجمهور غير سليم ويفتقد للباقة فالبروف جاء مشكورا ملبيا لدعوتنا وداعما للثورة السورية وفى دار حزب معارض فالأوجب احترامه مهما كان الأختلاف فلكل مقام مقال.. وفيه احراج للسوريين وللهيئة.. متى نفرق بين الخلاف السياسى والقضايا القومية؟
قولوا حسنا الخميس 8-12-2011
الموازنة بين المطرقة والسندان
ما زال التمويل بالعجز يسيطر على الموازنة العامة للدولة منذ فترة طويلة وأصبح أى وزير مالية مطالب بأن يصبح كالحاوى مثلما قال السيد الصادق المهدى فى فترة الديمقراطية الأخيرة: (لم يبقى لى الا أن أكون حاويا).. تذكرت ذلك لأقول أن ميزانية السودان ظلت دائما تقع بين مطرقة المطالب الضرورية لأقتصاد مستقر، متنامى ومزدهر وسندان أوضاع متدهورة سياسيا واقتصاديا لأسباب عديدة ليس من بينها ضعف الثروات الكامنة والظاهرة التى ينعم بها السودان بل بسبب لعنات أصابته منذ الأستقلال.
هذه اللعنات للأقتصاد السودانى تتمثل أولا فى الفهم القاصر للأسس السليمة لأدارة اقتصاد لبلد ذاخر بالثروات كبلدنا ثم وقوعه فى تقلبات متباينة بين فكر اقتصادى اشتراكى فى نظام مايو صار كابحا للأنطلاق وبين فكر اقتصادى قيل أنه اسلامى لكنه أقرب لأقتصاد رأسمالى غير عادل ولكنهما يشتركان فى ادارة الأقتصاد فى اطار نظام سلطوى.اللعنة الأخرى بسبب الصراع السياسى واتشار التمرد العسكرى الأمر الذى أدى الى توجيه معظم ايرادات الميزانية الى الصرف على القطاع العسكرى والأمنى والسياسى بدلا عن التنمية الأقتصادية والبشرية لتعطى قيمة اضافية للأقتصاد. يضاف لذلك الصرف الجارى على ادارة حكومية متضخمة دوما وما يصاحب ذلك من استشراء فساد شخصى ومؤسسى كبير وضار. كما يجب ألا ننسى مصيدة الديون التى وقع فيها الأقتصاد السودانى التى بلغت اليوم 37 مليار دولار والآثار السالبة لذلك.أما اللعنة الكبرى فكانت لعنة الموارد(المرض الهولندى) الذى أصابنا عندما بددنا عائد اليترول فى الصرف على الحساب والأنفاق الجارى وكثير منه هامشى ولم نستفيد منه فى تنمية الأقتصاد بدعم الأنتاج والتنمية البشرية والخدمات الأساسية.
السودان ليس بلدا فقيرا بل العكس اذ تشير الأحصاءآت الى أن السودانيين فى الخارج يمتلكون ما لا يقل عن أربعين مليار دولار ولكنها لا تدخل فى شرايين الأقتصاد السودانى لتوفر احتياطى جيد للنقد الأجنبى بسبب عدم الثقة والخوف اضافة لسياسات نقدية كابحة فمثلا من هو ذلك المغفل الذى يضع دولاراته فى البنوك السودانية لترفض اعطائها له الا بالجنيه السودانى كما لا تملك مرونة حركتها فأودعها أصحابها بالخارج؟
من العبث التحدث وتحليل أرقام الموازنة بشكل جدى وشفاف لسبب بسيط أنها لا تقوم على منهجية التقديرات الحقيقية للميزانيات ولا الأتزام الصارم بها مثلما كان يحدث قبل عقود رغم أنه يفترض أنها قانون ملزم فكثيرا ما تعرضت الميزانيات السابقة الى اختراقات وتجاوزات بسبب الحالات الطارئة والقرارات الأرتجالية التى لم توضع أصلا فى الموازنة مما يدفع الحكومة لفرض ضرائب ورسوم مفاجئة وقرارات أضرت بالأستثمارات وحركة الكسب فضربتها فى الصميم وسببت عدم استقرار اقتصادى وتطفيش للمستثمرين ولعلنا نذكر فى هذا المقام كمثال الغاء الأمتيازات الضريبية والأعفاءآت الجمركية والرسوم للمستثمرين السودانيين والأجانب الذين اشتكوا من عدم الشفافية والصدقية والألتزام بقانون الأستثمار مثلما ذكر ذلك وللالمستثمر القطرى قبل يومين فى اللقاء بمنزل آل النفيدى.
أعتقد أننا فى حاجة ماسة وعاجلة لمؤتمر اقتصادى قومى لأعادة بناء الأقتصاد السودانى على الأسس السليمة وفقا للأولويات الصحيحة خاصة بعد انفصال الجنوب وفقداننا لموارد هامة وذلك قبل أن تصيبنا (الصدمة المزدوجة) وعلى رأسها صدمة مالية لا تبقى ولا تذر.وهنا يأتى دور الأعلام الأفتصادى الذى يمكن أن يلعب دورا هاما فى الفكر والوعى الأقتصادى والمشاركة الأيجابية بين صانعى القرار والمواطن صاحب المصلحة الأولى والأخيرة.
تصرف غير سليم
حضرت المهرجان الخطابى الذى أعددناه كلجنة لدعم الثورة مساء الثلاثاء بدار حزب الأمة. لقد كان نصيبى ضربة على الرأس عندما قذف أحدهم بحذائه تجاه البروفيسور غندور فأخطأه وأصابنى. لست غاضبا لنفسى ولكن أرى أن تصرف بعض الجمهور غير سليم ويفتقد للباقة فالبروف جاء مشكورا ملبيا لدعوتنا وداعما للثورة السورية وفى دار حزب معارض فالأوجب احترامه مهما كان الأختلاف فلكل مقام مقال.. وفيه احراج للسوريين وللهيئة.. متى نفرق بين الخلاف السياسى والقضايا القومية؟
قولوا حسنا الخميس 8-12-2011
الموازنة بين المطرقة والسندان
ما زال التمويل بالعجز يسيطر على الموازنة العامة للدولة منذ فترة طويلة وأصبح أى وزير مالية مطالب بأن يصبح كالحاوى مثلما قال السيد الصادق المهدى فى فترة الديمقراطية الأخيرة: (لم يبقى لى الا أن أكون حاويا).. تذكرت ذلك لأقول أن ميزانية السودان ظلت دائما تقع بين مطرقة المطالب الضرورية لأقتصاد مستقر، متنامى ومزدهر وسندان أوضاع متدهورة سياسيا واقتصاديا لأسباب عديدة ليس من بينها ضعف الثروات الكامنة والظاهرة التى ينعم بها السودان بل بسبب لعنات أصابته منذ الأستقلال.
هذه اللعنات للأقتصاد السودانى تتمثل أولا فى الفهم القاصر للأسس السليمة لأدارة اقتصاد لبلد ذاخر بالثروات كبلدنا ثم وقوعه فى تقلبات متباينة بين فكر اقتصادى اشتراكى فى نظام مايو صار كابحا للأنطلاق وبين فكر اقتصادى قيل أنه اسلامى لكنه أقرب لأقتصاد رأسمالى غير عادل ولكنهما يشتركان فى ادارة الأقتصاد فى اطار نظام سلطوى.اللعنة الأخرى بسبب الصراع السياسى واتشار التمرد العسكرى الأمر الذى أدى الى توجيه معظم ايرادات الميزانية الى الصرف على القطاع العسكرى والأمنى والسياسى بدلا عن التنمية الأقتصادية والبشرية لتعطى قيمة اضافية للأقتصاد. يضاف لذلك الصرف الجارى على ادارة حكومية متضخمة دوما وما يصاحب ذلك من استشراء فساد شخصى ومؤسسى كبير وضار. كما يجب ألا ننسى مصيدة الديون التى وقع فيها الأقتصاد السودانى التى بلغت اليوم 37 مليار دولار والآثار السالبة لذلك.أما اللعنة الكبرى فكانت لعنة الموارد(المرض الهولندى) الذى أصابنا عندما بددنا عائد اليترول فى الصرف على الحساب والأنفاق الجارى وكثير منه هامشى ولم نستفيد منه فى تنمية الأقتصاد بدعم الأنتاج والتنمية البشرية والخدمات الأساسية.
السودان ليس بلدا فقيرا بل العكس اذ تشير الأحصاءآت الى أن السودانيين فى الخارج يمتلكون ما لا يقل عن أربعين مليار دولار ولكنها لا تدخل فى شرايين الأقتصاد السودانى لتوفر احتياطى جيد للنقد الأجنبى بسبب عدم الثقة والخوف اضافة لسياسات نقدية كابحة فمثلا من هو ذلك المغفل الذى يضع دولاراته فى البنوك السودانية لترفض اعطائها له الا بالجنيه السودانى كما لا تملك مرونة حركتها فأودعها أصحابها بالخارج؟
من العبث التحدث وتحليل أرقام الموازنة بشكل جدى وشفاف لسبب بسيط أنها لا تقوم على منهجية التقديرات الحقيقية للميزانيات ولا الأتزام الصارم بها مثلما كان يحدث قبل عقود رغم أنه يفترض أنها قانون ملزم فكثيرا ما تعرضت الميزانيات السابقة الى اختراقات وتجاوزات بسبب الحالات الطارئة والقرارات الأرتجالية التى لم توضع أصلا فى الموازنة مما يدفع الحكومة لفرض ضرائب ورسوم مفاجئة وقرارات أضرت بالأستثمارات وحركة الكسب فضربتها فى الصميم وسببت عدم استقرار اقتصادى وتطفيش للمستثمرين ولعلنا نذكر فى هذا المقام كمثال الغاء الأمتيازات الضريبية والأعفاءآت الجمركية والرسوم للمستثمرين السودانيين والأجانب الذين اشتكوا من عدم الشفافية والصدقية والألتزام بقانون الأستثمار مثلما ذكر ذلك وللالمستثمر القطرى قبل يومين فى اللقاء بمنزل آل النفيدى.
أعتقد أننا فى حاجة ماسة وعاجلة لمؤتمر اقتصادى قومى لأعادة بناء الأقتصاد السودانى على الأسس السليمة وفقا للأولويات الصحيحة خاصة بعد انفصال الجنوب وفقداننا لموارد هامة وذلك قبل أن تصيبنا (الصدمة المزدوجة) وعلى رأسها صدمة مالية لا تبقى ولا تذر.وهنا يأتى دور الأعلام الأفتصادى الذى يمكن أن يلعب دورا هاما فى الفكر والوعى الأقتصادى والمشاركة الأيجابية بين صانعى القرار والمواطن صاحب المصلحة الأولى والأخيرة.
تصرف غير سليم
حضرت المهرجان الخطابى الذى أعددناه كلجنة لدعم الثورة مساء الثلاثاء بدار حزب الأمة. لقد كان نصيبى ضربة على الرأس عندما قذف أحدهم بحذائه تجاه البروفيسور غندور فأخطأه وأصابنى. لست غاضبا لنفسى ولكن أرى أن تصرف بعض الجمهور غير سليم ويفتقد للباقة فالبروف جاء مشكورا ملبيا لدعوتنا وداعما للثورة السورية وفى دار حزب معارض فالأوجب احترامه مهما كان الأختلاف فلكل مقام مقال.. وفيه احراج للسوريين وللهيئة.. متى نفرق بين الخلاف السياسى والقضايا القومية؟


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 898

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#254249 [ابوبدر]
0.00/5 (0 صوت)

12-10-2011 07:26 PM
أشيد بما ذكرت ربنا يحفظك .. واضح ان العام المقبل سيكون صعبا علي هذا البدد المبتلي .. ماساه لا تغييب علي اي سوداني متابع للحاله الاقتصاديه.. وزير ماليه غير مؤهل و يكذب كما يتنفس.. ربنا يلطف بهذا الشعب الصابر المظلوم


#253575 [wedhamid ]
0.00/5 (0 صوت)

12-09-2011 01:13 PM

أقتبس
حضرت المهرجان الخطابى الذى أعددناه كلجنة لدعم الثورة مساء الثلاثاء بدار حزب الأمة. لقد كان نصيبى ضربة على الرأس عندما قذف أحدهم بحذائه تجاه البروفيسور غندور فأخطأه وأصابنى. لست غاضبا لنفسى ولكن أرى أن تصرف بعض الجمهور غير سليم ويفتقد للباقة فالبروف جاء مشكورا ملبيا لدعوتنا وداعما للثورة السورية وفى دار حزب معارض فالأوجب احترامه مهما كان الأختلاف فلكل مقام مقال

يا محجوب .........تستاهل فهذا أقل كثيرا مما كان يجب أن يصيبك لو أنت ترى كل البراأة و اللياقة فيما أتاه ذلك الشخص المتعجرف و المغرور الدعى غندور!!! وكمان تـغـلـّط الجمهور بكل صفاقة !!!! و الله انتو تستاهلو يقطعو ألسنتكم إذا بتسموا كلام غندور كلام يستحق السماع خاشعين
.
......فمثلا ماذا تريد من شباب الانصار ان يفعلوا ؟؟؟؟ لقد إستمعوا بالتأكيد لمقدمة كلام ذاك المغرور غندور بصبر شديد و إنفجروا عندما تعدى غندور حدود أدب الخطابة ( و فى الحقيقه كل الانقاذيين و المؤتمرجيه عندهم الرزالة دى ....عندما يخاطبوا الناس و لا يهتف الناس لهم بالتهليل و التكبير يستفزهم الامر فينحرفوا عن مسار الكلام المقبول الى الاستفزاز و الاستهزاء بالمستمعين --- ارجع لحادثة الكرسى و لندن و لحس الكوع و تحت جزمتى و أخير ا ارجع لما تقيأ به ذلك الارعن الطفل المعجزة أخيرا - و بالله عليك لو إنت كنت حاضرا و تستمع للمتحدثين يخاطبوا الناس بكل أدب ثم يأتى هذا الفتى اليافع المغرور و يستقبل بتصفيق بروتكولى على إستحياء من بعض الحضور فى الصف الأمامى...... و الشباب فى الصفوف الخلفية يتلمظون شفاههم غيظا و هم صامتين فى أدب ويقوم ذاك الشخص لما لم يجد من يهتف له متحمسا لكلامه الفطير..... و يمكن دون أن يعى نفسه.... يتقيأ بكلام استفزازى أنقل بعض ما جاء فى الإعلام ....

( قلل من أهمية المعارضة في تحريك الشارع، وأضاف أن الثورة تحركها الشعوب وليس المعارضة، وزاد انه عندما تأتي الثورة في السودان فان المؤتمر الوطني وقيادته سيكونون أول من يخرج فيها ) !!

فالرمى بالبيض الفاسد و الاحذية و الزبالة تقليد يعبر به الجمهور المستفز فى كل الدنيا حتى الملكةأليزابيث تم رميها بالبيض الفاسد فلماذا تلوم شباب حزب الامة ؟؟؟؟؟ ماذا تبتقى من مدافعاتك على هؤلاء البلهاء يا إبن عروة ؟؟؟؟؟


محجوب عروة
محجوب عروة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة