المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
أحدث لقاح للسرطان السودانى (أم ستة وستين)..!ا
أحدث لقاح للسرطان السودانى (أم ستة وستين)..!ا
12-09-2011 08:04 PM

أحدث لقاح للسرطان السودانى (أم ستة وستين)!!

عبد الغفار المهدى
[email protected]

سبق وذكرنا أن الحكومة الوطنية العريضة التى بشر بها المؤتمر الوطنى الشعب السودانى للخروج من أزمته ،لن تأتى بجديد غير تغيير مواقع وزراء المؤتمر الوطنى وتبادلهم الكراسى فيما بينهم ,ويتم توزيع بقية المناصب الكرتونية على المؤلفة قلوبهم من المشاركين من الأحزاب الأخرى والذين بلغ عددهم 14 حزب على قول (نافع على نافع)،وهؤلاء تم منحهم 18 حقيبة وزارية ،وحزب المؤتمر الوطنى أحتفظ لنفسه ب48 حقيبة،فى الحكومة الوطنية العريضة..
التشكيل الحكومى الجديد يتطبق عليه المثل السودانى (دخانكم يدخن وجوعكم يمحن) ويعنى أنك ترى الدخان يتصاعد من المطبخ وتشم الرائحة والدار يعمها الجوع بظهور علاماته على أجسام أفرادها وشكوى ضيوفها..
السؤال الذى يتبادر الى الذهن هل السودان فى حوجة الى هذا العدد من الوزراء 66 والمستشاريين والمساعدين الذين بلغ عددهم 12؟؟
وهل السودان فى وضع أقتصادى يسمح بتحمل نفقات هذا العدد الضخم من المسئوليين؟؟
المؤتمر الوطنى وللأسف لازال يستعمل أسلوب الترقيع فى التعاطى مع الأزمة السودانية ،وهذا الأسلوب ثبت فشله فى مرات سابقة ولم يزيد الأزمة السودانية الا تعقيدا وأتساعا،فى ظل تراجع المؤتمر الوطنى عن مبادئه التى يخرج لنا بها بعض قياداته فى أعلانهم الحرب على الطائفية وفى نفس الوقت يستعين بأبناء السادة الطائفية فى تشكيلته الجديدة بتعيينهم مساعدى رئيس الجمهورية بصلاحية رئيس الجمهورية.
بالتأكيد لاأبن الميرغنى ولاأبن الصادق لهم علاقة من قريب أو بعيد بالشعب السودانى أو ما يعانيه فهم تربوا على أنهم أبناء الأسياد،وظلوا هكذا حتى جاءتهم السلطة تسعى ،وهؤلاء لايعرفون عن الشعب السودانى أو ما يعانيه شىء،،غير أنهم يعتبرونه قطيع يوزع فيما بينهم...
واذا سئل المؤتمر الوطنى عن الفائدة التى يجنيها الشعب السودانى من تعيين أبناء السادة فلا أعتقد بأنه سيملك أجابة غير أن تعيين هؤلا ء ربما يخرجه هو من أزمته وليس الشعب السودانى .
وبما أن المؤتمر الوطنى أصبح الشعب السودانى يأتى فى اخر أولوياته فلايهمه فى أى تشكيل حكومى سواء أن يضمن من خلاله بقائه وأستخدامه كمسكن للضغوطات السياسية التى يعانى منها جراء سياساته...
والآن نحن دخلنا طور أم سته وستين وتجاوزنا أم أربعه وأربعين والتى أصبحت أرجلها لاتحملها على الوقوف أمام العواصف ،وأخشى ما أخشاها أن ندخل قريبا عصر أم تسعه وتسعين ونوزع موارد الدولة ما بين هؤلاء الساده المسئوليين ،ولابأس من عصر الشعب وتنفيضه بالضرائب أو زيادة أسعار احتياجاته الضرورية كالغذاء والدواء وهلمجرا...
على المؤتمر الوطنى أن يعلم أن هذه المسكنات التى يستخدمها فى علاج الأزمة السودانية أثارها الجانبية أخطر وتؤدى الى هيجان المرض وتدمير باقى خلايا جسم الوطن ، وحينها لايكفى مصل المشاركة ،أو لقاح المكأفأة...
ولك الله يا بلد


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 870

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عبد الغفار المهدى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة