المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مصر في ورطة..!ا
مصر في ورطة..!ا
12-11-2011 03:48 PM

العصب السابع

مصر في ورطة..!!

شمائل النور

في مصر بلغ الفوز الساحق الذي حققه الإسلاميون حزبا الحرية والعدالة والنور السلفي بلغ 80% من جملة مقاعد البرلمان، وأظن أن الأمر متوقع، فالإسلاميون محبذون في البرلمانات أكثر من الرئاسة، وكذلك إسلاميو مصر فقد فهموا الدرس منذ البداية، ومنذ رسائل الولايات المتحدة إبان سقوط مبارك، أرادت أن تُصعّد الأخوان إلى رئاسة مصر عمداً، لكن إسلاميّي مصر إخوانها وسلفييها أدركوا مفاهيم اللعبة، زهدوا في الرئاسة وأرادوا البرلمان فقط، وسعوا له وحققوا فوزاً كاسحاً، وهذا أمر متوقع أن يكتسح الإسلاميون البرلمان لكنه مستبعد في الرئاسة، بحكم أن البرلمان يمثل صوت الشعب على طول الحكومات والإسلاميون أفضل من يعارض. رغم التحفّظ الشديد على صعود إسلاميّي مصر، مصر بالذات، رغم التحفظ الشديد على صعودهم وأنا من المتحفظين، إلا أننا وكما دعمنا رغبة الشعب في التغيير فلابد أن ندعم رغبة الشعب فيمن يختار، لابد أن ننتقد بشدة محاولة المجلس العسكري ليّ الحقائق الواضحة، الانتخابات البرلمانية في مصر لم تُسجل حالة واحدة لتزوير ولا \"خج\"، اكتسح الإسلاميون البرلمان بنسبة 80% من جملة مقاعد البرلمان.. المجلس العسكري بعد أن واجه الحقيقة عارية يصعب ابتلاعها، وأدرك تماماً أن مصر وقعت في ورطة، ورطة شرعية اختارها الشعب عبر صناديق الاقتراع، بعدها اقترح المجلس العسكري إنشاء مجلس استشاري كجسم جديد يُولي مهام صياغة الدستور جنباً إلى جنب مع المجلس العسكري، الاستشاري يضم مختلف ألوان الطيف، لأن البرلمان لا يمثل كل الشعب المصري، هكذا احتج المجلس العسكري، الإسلاميون هناك فهموا أن المجلس الاستشاري ما هو إلا تهميش متعمد لدور البرلمان المنتخب في صناعة دستور البلاد، والذي هو صاحب التشريع أو هكذا ينبغي.. انسحب الإسلاميون وقاطعوا الاستشاري واكتفوا بنتيجة فوزهم في البرلمان. نعم إن مصر وقعت في ورطة، الشعب اختار، فالذي ينبغي أن يُقرر هو من اختاره الشعب، إذن مشاركة الإسلاميين في المجلس الاستشاري هي حق شعب مصر الذي اختارهم، حتى لو كان هناك ألف تحفظ، فما دام الاحتكام إلى الديمقراطية ينبغي قبولها بكل أشكالها، الترحيب الذي وجده إسلاميو تونس والمغرب لم يحظ به إسلاميو مصر، وفي ذلك ألف استفهام مفهوم لكثيرين، لكن الاحتكام يرجع إلى الشعب،ما دام قد اختار، هي الديمقراطية، لا تتجزأ، وهي كلمة حق لابد من قولها، ورغم التحفظ الذي يصل مرحلة الخوف من صعود إسلاميي مصر إلا أن الشعب اختارهم، دعوا الشعب يجرب.

التيار


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1763

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#255585 [الغالي]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2011 08:03 AM
فااااااااااااااااااااالحه جبتي من الاخر خلوا الشعب يجرب كان ما نفع معاهو اليبقى لبرالي بداك أما حكاية الجماعه البريسوا وبتيسوا في مصر دي حيرتنا والله الحزب الفائز ما بشكل الحكومه كلام غريب.


#255114 [عبد الله ]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2011 11:41 AM
هذا يؤكد أن الإسلام لا يجيء عبر صناديق الاقتراع
لابد من طريقه الواحد المعروف .
السيل لا يترك مساره ولايسير من تحت إلى أعلى أبدا.
حتى الجماعة في السودان كانوا يقولون عندما تؤول إلينا الأمور سوف نحكم الإسلام.
في الحقيقة هم لم يحكموا الإسلام. بل حاكموه إلى واقعهم . فكان فقه الضرورات في غير مكان للضرورة . حتى صارت المصلحة هي الضرورة عندهم .
الإسلام سيل لا يساير من يعارضه مهما قوي . بل يجرفه على إي هيئة كانت وإلى أي وجهة.
المهم أن يخلص الأرض من رجس الكافرين . ومع هذا لهم حق العيش وحق حرية الاعتقاد .
أما سياسية الدين والدنيا ليس لغيره عند من يؤمن به دينا.
والعجب من ( كيزان مصر وأنصار سنتها ومن شاكلم ) في تنصلهم من الإسلام أمام المحاورين في كثير من البرامج التي شاهتدتها. كأنهم يخجلون من الإسلام.
في الحقيقة هم أنفسهم يحتاجون من يعرفهم بالإسلام .

كما كفر أهل الديمقراطية بها عند التطبيق . كذلك ظهر وبان كفر مدعي الإسلام به عند التطبيق


#255022 [راشد]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2011 09:46 AM
يا اخوانا خلونا من المسائل دي كلها المشكلة انو بعد كده الخرطوم ما حا يكون فيها غنماية او بقرة لافه كلها حتمشي مصر .


#254850 [قاسم خالد ]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2011 10:58 PM
هل يعقل أن شمائل النور لا تعرف أن الديمقراطية تقوم على أرضية المساواة في الحقوق و الواجبات و ليس فقط أغلبية و أقلية ، أي دستور لا يقوم على التوافق و حفظ حقوق الأقباط و كل الأقليات لن يكون دستورا ، الدستور يقوم على التراضي و إن لم يحدث فلن يكون الحكم ديمقراطيا ... ما هي الحقوق و الواجبات المقصودة ؟ هي التي أقرتها المواثيق الدولية ... الملتحون الهمج لا يعرفون كيف يبنون دولة و غدا سيهوون و تذهب ريحهم فالمستقبل ليس لهم و إن ملأوا الدنيا زعيقا .


#254732 [مغبون]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2011 06:05 PM
مبروك للاسلاميين ولكن عينك ما تشوفش الا النور.مصر ليست تركيا..حينما وصلت العدالة والتنمية الي الحكم كان هناك دستور مدني..اقتصاد مستقر..صحافة حرة وعلاقات تجارية كشريك مع الغرب..في مصر اي لولوة سيقف القمح الامريكي والبليونات الامريكية..السلفيون لا يملكون من رصيد معرفي سوي التراث الاسلامي وتخيلات عن يوتوبيا اسلامية مزعومة..يختارون من التاريخ ما يناسبهم لدر عطف الناخب المسلم البسيط-كل مشاكل العالم في طرحهم هو جسد المرأة..محبوبتهم وعدوتهم الابدية..والديمقراطية عندهم كفر ونجاسة ولكن لا تثريب من استخدام التقية لدخول مرحاض البرلمان بالرجل اليسري..وحتما سيفشلون بفظاعة في التعامل مع اقلية القبط،واكنن اذا لم يلتزموا الحكمة فالانقلاب وارد كما حدث في الجزائر..المؤسسة العسكرية المصرية لا تختلف كثيرا عن التركية وحينها سيبدأ شلال الدماء والفوضي


#254722 [رئيس الجمهورية المرتقب]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2011 05:34 PM
لا لا .... ليس هكذا
إنما اظن أن الإسلاميين سلكوا مسالكهم المحبوكة للإلتفاف حول الديمقراطية كما فعل الإسلاميين السودانيين :وبطريقة أو بأخرى ربما يكون عامل الزمن له دور في فوزهم في هذه الإنتخابات لكن شعب التحرير المصري اذكي من أن يوقع نفسه فريسة لهؤلاء المتأسلمين وفي حقيقة الأمر ان الأخيرة ليس لهم في السياسة خبرة فشتان ما بين ناس أفنوا حياتهم في دراسة العلوم السياسية وأناس حفظوا آيات القرآن وفسروها بكيفهم ـ ( ما أجمل أن تحكم البلاد بالديمقراطية الغير متهاونة ) ويختار شعبها بكل حرية الإلتزام بالتعاليم الإسلامية . ) والله كان المسيحيين دخلوا معاكم زرافات ووحدانا. لأن طبيعة النفس البشرية ربنا خلقها حرة في إعتقادها ...
( هناك مبدأ يجب علينا أن لا ننساه هو أنه في زمن الديمقراطيات الحقيقة لم يلتزم الإسلاميون بقواعدها فكانوا يقتلون الناس عليه يجب نحن لا نعترف لهم بهذه الديمقراطية
رئيس الجمهورية المرتقب ..


#254710 [kakan]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2011 05:14 PM
الموضوع بسيط جدا ياشمئل
الكونيالية الحديثة متعطشة لثورات عربية تاتي بجماعة الاخوان
لان الاخوان قد جذروا في وعي شعوبهم انهم اهل القبلة واذا الت
الامور اليهم فانهم سيعيدون عهد عمر بن عبدالعزيز
تماما كمان كان يقول لنا الاخوان عندما كنا طلابا في جامعة الخرطوم
ون ثم يحكم الاخوان المسلمين جميع الدول العربية ويعملوا فيهم ماعمله الانقاذيون في شعبنا امكلوم لينهار طرحهم الفكري والسياسي الي يوم الدين
social worker
and cia agent


شمائل النور
شمائل النور

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة