المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
لقاء هام للتجمع بفلادلفيا مع القائد مناوى
لقاء هام للتجمع بفلادلفيا مع القائد مناوى
12-14-2011 10:00 AM

لقاء هام للتجمع بفلادلفيا مع القائد مناوى

التقى مساء امس وفد من التجمع الوطنى للسودانيين بفلادلفيا بالسيد منى اركو مناوى، رئيس حركة تحرير السودان والقائد فى جبهة القوى الثورية (تحالف كاودا)، بحضور وفد رفيع من الحركة بامريكا . فى بداية اللقاء رحب السيد رئيس التجمع بالضيف الكبير والوفد المرافق له، ثم قدم نبذة تاريخية قصيرة عن التجمع الوطنى للسودانيين بفلادلفيا، وعن دورة النضالى طيلة مايزيد عن ستة عشر عاما، وعن برنامجه الذى يتمثل فى العمل على إعادة النظام الديمقراطى في السودان، ورفضه التعاون مع الأنظمة العسكرية والدكتاتورية، وفضحه ممارسات نظام الإنقاذ من فسادٍ، وإنتهاكاتٍ لحقوق الإنسان، وتعدٍ على حقوق الشعب السودانى. كما وانه يعمل على التنسيق مع الجهات ذات الإهتمام بقضايا السودان السياسية منها والإنسانية، ومن ثم التعريف بالثقافة السودانية ونشرها على النطاق المحلى والعالمى.
قام بعد ذلك بتقديم القائد مناوى الذى قال أن قضية السودان تٌعْتَبر من أعقد القضايا فى العالم. وحتى نمضى قدما فى سبيل العدالة والديمقراطية والمساواة بين جميع السودانيين لابد أن نضع حقائق التاريخ امامنا، واهمها أن شعوب السودان لم تتح لها ابدا الفرصة فى التعارف السلس وغير القسرى. فلقد نشأ السودان بحدوده الجغرافية الحالية فى ظل الاستعمار التركى. ورغم أن انتصار الثورة المهدية كان يمثل طاقة ايجابية لكن دخول المستعمر البريطانى اهدر تلك الامكانية. تمّ رفع علم الاستقلال فى 1956 م على ارض السودان الجغرافى، وذلك من غير الإنتباه لمكونات شعوبه وضرورة التعرف على بعضها وظل الحال كما هو عليه حتى الأن .وأشار إلى حقيقة أن دارفور كانت حتى عام 1916م خارج إطار السودان الجغرافى الحالى، وأن قضيتها جزء من مشاكل السودان. إن السؤال الاساسى الذي واجه ويواجه كل اهل السودان الآن، هو هل ماتبقى من السودان قابل للتجزئة بعد إنفصال الجنوب؟!.
نحن نعتقد أن إستمرار الظلم والتهميش، وضياع الحقوق وإفتعال الحروب فى جنوب كردفان والنيل الازرق وتأزم مشكلة دارفور، سيقود إلى هذه النتيجة. ولكن نعتقد أن تحالف كاودا، وهو تراكم لتاريخ طويل من النضال، يمكن أن يقود لوحدة السودان ويمكن أن يفرز قيادة سودانية جديدة، تتفق على على أسس جديدة لحكم دولة السودان بعد سقوط النظام. دولة تحفظ حقوق جميع المواطنيين، وتراعى حقوق الإنسان وتحسم قضية الدين والدولة وتقيم نظام ديمقراطى حقيقى.
دار حوار جاد، إتسم بالموضوعية والصراحة، ومن ثمّ تم الإتفاق على النقاط التالية/
*الأزمة السودانية ازمة شاملة وتحتاج الى حل شامل، يخاطب جذورها ويضع أسس ديمقراطية
متينة لبناء دولة السودان من جديد.
*إسقاط نظام الانقاذ الفاسد يمثل خطوة اولى وأساسية للشروع فى بناء سودان ديمقراطى موحد علمانى يجمع أهل السودان لمواجهة المستقبل.
*مهمة التغيير الثورى معقودة على جماهير الشعب السودانى بكل اشكال نضالاتها.
*النضال المسلح جزء مكمل لنضال الشعب، وتنبع اهميته من طبيعة النظام الفاشى الذى لايؤمن بغير هذه الوسيلة.
* تحالف كاودا مشروع وطنى، ونافذة أمل لوحدة السودان وحمايته من التفتت والضياع.

التجمع الوطنى للسودانيين بفيلادلفيا.
11-11-2011م الرسالة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 758

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#257254 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

12-15-2011 10:58 PM
مشكلة السودان لامعقدة ولا حاجة حلها سهل جدا وهو ان السودانيين ممكن يتوافقوا على دستور يحدد فترة الرئاسة وان تتاح لكل اقاليم السودان المشكلة ان من يتصدى لمثل هذة الامور اشخاص مثل منى وعرمان


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة