المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الاصلاح السياسى اوصل جهود الحركة الى المجتمع الدولى بعد غياب طويل/ جعفر محمد على
الاصلاح السياسى اوصل جهود الحركة الى المجتمع الدولى بعد غياب طويل/ جعفر محمد على
12-15-2011 03:29 PM

الاصلاح السياسى اوصل جهود الحركة الى المجتمع الدولى بعد غياب طويل/ جعفر محمد على

جعفر محمد على
[email protected]

بعد البيان الاول من المجلس الثورى العسكرى نهج الرفاق فى عملية الاصلاح الثورى الذى اوصل الحركة الى حوار مع المجتمع الدولى بعد غياب طويل اضر بمسار الازمة وبل الحق الضرر بسريان العمل الانسانى فى الاقليم المتضرر وعدم الحوار مع المجتمع الدولى يعنى تعطيل المجهودات الانسانية وعدم التقدير لها .
ان المساعى الدولية التى تتجدد بين الحين والاخر لتمد يد العون والمساعد ة الى حل الازمة لا بد من التجاوب معها وفق اسس ومطالب اهل الضرر والاقليم بصفة خاصة ومن اولويات هذه المرحلة ان يصل اطراف حاملى السلاح الى المطالب التى من اجلها حمل السلاح وليس مكاسب تلكم المطالب كما يختزلها بعض القيادات التى لاترتوى من ظلم انفسها .
ان لقاء وفد حركة العدل والمساواة السودانية برئاسة الاستاذ / محمد بحر علي حمدين رئيس الحركة المكلف ، بالمبعوث الامريكي لدارفور السفير / دان سميث بالعاصمة القطرية الدوحة يعتبر خطوة هامة جدا و جادة لادخال الحركة فى حوار مع المجتمع الدولى بعد تلكم العزلة السابقة التى اولدت القيادة الرشيدة منفتحة مع جميع الرفاق فى الازمة والحوار المثمر لسلامة وامن انسان الاقليم يرافق هذا رؤية سياسية واضحة ترقى الى اعادة الامن والاستقرار باليات دولية تضمن حقوق اللاجئين.
الذي وصلناه مع تصوير أي فعل خطابي أو اجتماعي أو سياسي بسيط بأنه بداية للتجربة التي تتوالد عندنا مع كل ما تعنيه من اعتبارات العدل والمساواة وحرية الرأي والتعبير والحقوق الاقتصادية والثقافية التي ستعم على كل المجتمع بدون تميز او تحديد الفكر الذى اوصل الاخريين الى ما يرجوه منذ امد طويل تحت وابل الطائرات بين معسكرات الموت ووحشية القمع الهمجى من نظام الخرطوم .
ان هذا القاء يعبر عن مدى تمسك القيادة بحقوق الاهالى ووضعها علنا على طاولة الحوار الدولى امام مسمع ومشهد الجميع ليعم الامن والاستقرار وهى بداية لمراحل سياسية قادمة مستمرة لتحمل المجتمع الدولى مسؤلية الامن والسلم من ميثاق الامم المتحدة وحقوق الانسان .
في الوقت الذي نرى أن هنا أو هناك انفراجات بدئية غير أساسية نجد بالمقابل انكشاف و تراجعات لأسباب غير مفهومة تقوم بها المجموعات السابقة التى كانت تفاوض من اجل نفسها للسلطةالسلطة تبدأ بتضييق الخناق وإزعاج - رموز المجتمع المدني أو كما يصفونهم -بالمشاغبين - من دعاة ونشطاء المجتمع المدني المسالم بطبعه والياته ..... وتعتقل هنا أو هناك البعض منهم ....وبعضهم تبقيهم تحت رحمة محاكم الطوارئ الثورية... أو البعض ترميهم في السجون ... أو تقوم بتلفيق بعض التهم وتحولهم الى عملاء وجواسيس الا ان الايام كشفت معضلة الفشل والخلل الحقيقيى وكشفت المستور عن الاخريين بالتشويش والتضليل تحاول أن تبني لنفسها هيكلات معصرنة تجاري فيها التطورات والاستحقاقات في مجالات الديموقراطية وحقوق الإنسان مع المحافظة على كل أدواتها والياتها ورموزها وامتيازاتها في القوالب والأسس التي تعودت عليها متمسكة فيهاومهما ترافق ذلك من استهجان عام سياسي وحقوقي محلي أو عالمي ؟
ان القيادة الرشيدة اخذه فى الاعتبار مناقشة كل القضايا الاقليمية مع جميع اطراف حاملى السلاح بين الجميع وليس بين السادة والمسيودين او ارغام الاخرين بقبول الطبخ الجاهزة او فرض لونية بعينها تتعارض مع التعدد الدينى والثقافى او الهوية التى تكمل فى هيكلة الدولة او دولة الدستور والمواطنة .
وبل بالاتفاق على الأسس التي لا يمكن للمجتمع أن يتراجع عنها أو يساوم عليها وان مرور الكرام عليها ومحاولة طمسها لن تؤدي إلى أي نتائج إيجابية ومقبولة ... ولن تكون فاعلة ومنتجة مالم تتضح معالم رؤوس أقلام وعنوانين مشاكلنا و أهمها فى نقطتين اساسيتين هما
1/ من اجل من حمل السلاح وضد من
2/ما هى المطالب التى من اجلها حمل السلاح
حتى لا توظف الاسلحة ضد بعضعها البعض كما يسعى لها الاخريين لاطالة امد الازمة او الحرب من اجل مصالح لا تمد صلة بجزور الازمة
ثورة حتى النصر
جعفر محمد على
عضو المكتب التنفيذى
13/12/2011
0033623637935
Sudanjem.net


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 751

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




جعفر محمد على
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة