المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
شكر مقدر للصحف الإلكترونية..عقبال التحول إلى صحف مطبوعة في نظام ديمقراطي حقيقي
شكر مقدر للصحف الإلكترونية..عقبال التحول إلى صحف مطبوعة في نظام ديمقراطي حقيقي
12-16-2011 10:36 AM

شكر مقدر للصحف الإلكترونية

عقبال التحول إلى صحف مطبوعة في نظام ديمقراطي حقيقي

شوقي إبراهيم عثمان
(كاتب) و (محلل سياسي)
[email protected]


أشكر أصحاب الصحف الإلكترونية على أستضافتي في طيلة الفترة المنصرمة.. سودانيزاونلاين، الراكوبة، النيلين، حريات، ثم شبكة سودانيات..!! والأخيرة هي التي قررت أن أكتب لها حصرا، لعدة اعتبارات، منها إذ من الطبيعي أن يكب الكاتب أو الصحفي لصحيفة واحدة، والعكس صحيح، ولكنني تعمدت أن اكتب للجميع حتى أسبر غور درجة الليبرالية في كل منها، أي سقف الصحيفة، وتوجهاتها الخ، فكانت هنالك قراءة صامتة بيننا بل في بعض المرات قراءة مفتوحة، إذ لا شك هنالك علاقة تبادلية ما بين الكاتب ومحرري الصحيفة..ولا تختلف هذه العلاقة عن طبيعة علاقة الكاتب مع القراء، فمثلا الأخيرين..وجدت منهم الشتائم في المقالات التي تتعلق بالدين ما لم يجده أية كاتب آخر، وهذه ضريبة الليبرالية..ولست من الأشخاص الذين ينحنون أو يكتب لإرضاء أي طرف يتعلق بالكتابة!!

النقطة الأخرى، هي قضية ألا تنشر الصحيفة الإلكترونية مقالتي مكتملة، وهذا ما لم تستوفه بشكل دائم سودانيزأونلاين، والراكوبة في كثير من الأحيان، وحريات بشكل متفاوت...الخ، وما أقصده بعدم النشر، هو عدم نشر وثيقة أو وثائق تاريخية في شكل صورة أو منحنى وهي قد تكون ضرورية ومهمة في صلب المقالة الخ، وحدث ذلك في مرات عديدة وآخرها في آخر مقالة كتبتها، سقوط الأقنعة..في دار حزب الأمة..لم تلتزم هذه الصحف بالنشر!! وعدم نشر الوثائق المصاحبة في شكل صور قد يشوه المقالة بالكامل..!! وهذه الوثائق في المقالة المعنية تتعلق بصحيفة العروة الوثقى – وفيها ما يشير جمال الدين الأفغاني إشارة واضحة إلى أن الميرغني (الجد) لا يمت إلى أهل البيت عليهم السلام بصلة، وحين تأكد لي إنها سياسة ثابتة من هذه الصحف بعدم نشر هذه الوثائق قررت إنهاء تجربتي مع الصحف إلى هذا الحد، فأنني لا أقبل أن تشوه مقالاتي...فالجهد الذي يبذله الكاتب قد يضيع ببساطة حين تتردد الصحيفة لأي سبب ما في عدم الالتزام بحرفية النشر، إذن لا معنى من الكتابة نفسها!! بينما صحيفة شبكة سودانيات التزمت في كل مقالاتي كأن تنشر لي ما يصاحبها من وثائق أو صور الخ مع قلة عددها هذه الصور ولا تأتي في كل مقالة..!!

رغم أهمية الصحف الإلكترونية في ملآ الفراغ الذي أحدثه ابتلاع المؤتمر الوطني لكل الصحف المطبوعة، وقد أشتراها الحزب الحاكم الواحدة تلو الأخري، وأصبح معظم الصحفيين السودانيين بوقا أو مبررين للسلطة القائمة، إذن لا معنى كأن تنشر الصحف الإلكترونية نفس أعمدة هؤلاء الصحفيين..أو المقالات بشكل تكراري، فهذا الأسلوب يكرس الواقع المطلوب تغييره، وفي هذه الحالة يجب أن تشرح الصحف الأليكترونية لهؤلاء الصحفيين ما هو المطلوب وكأن يكتبوا لها مقالات أو أعمدة خاصة..لا سقف لها، وبكل تأكيد لن يستطيع توقيفها الرقيب، عدا هكرز المؤتمر الوطني إن أستطاعوا!! فهل يفعل هؤلاء الصحفيون؟ وبالطبع اقصد كل الصحفيين الذين يكتبون في الصحف المطبوعة بدون استثناء.هل يفعلون أم تخونهم الشجاعة؟

إن لم يقدم الصحفيون الراتبين مساهماتهم الحقيقية بشكل إضافي كما ذكرنا أعلاه...فلماذا تنشر لهم الصحف الأليكترونية؟؟ هذا السؤال أيضا يضع الصحف الإلكترونية تحت المحك، فإما أن تفعل الشيء الصحيح بصفتهم صحفا حقيقية وبحق وحقيق، كأن تكتشف كتابا جدد، وصحفيين جدد وكأن تقدم خدمة إخبارية حقيقية وعدم الاعتماد على تكرار أخبار الصحف المطبوعة، وإما أن تكتفي بصور هؤلاء الصحفيين الراتبين كمصيدة للقراء.

هنالك العديد من الأفكار التي يمكن أن تتبعها الصحف الألكترونية لتتفادي السقوط في دائرة مفرغة من المقالات المتكررة شكلا ومضمونا، هذه الأفكار لا يصعب الوصول إليها بعمل القليل من الجهد في الدراسات وإدارة الصحيفة ربطا بالأهداف. كأن تركز بشيء من التفريق على دوائر معينة، أقتصادية، دينية الخ. وتصنيف الكتاب والقراء على هذه الدوائر لتعميقها واستخلاص أفكار صالحة للتطبيق مستقبلا في السودان، فالاعتماد فقط على قيادة السيدين أو الإسلاميين، أو حتى على قيادة الحزب الشيوعي \"السلفي\" أثبتت التجربة أنها لا تغير الواقع المادي إلى شيء معتبر..فالمتأمل في السودان منذ أستقلاله أن أية شيء فيه فاشل؟ فعلى السودانيين أن يجدوا الإجابة بكاءة التي تفسر أسباب حالة الفشل المزمن: لماذا؟

مقالتي: سقوط الأقنعة ...في دار الأمة القومي!! مساهمة في هذا الاتجاه، ومساهمة مفصلية تاريخية تدق على عقدة النجار..وتفسر الدائرة المفرغة التي سقط فيها السودانيون منذ استقلالهم، ولا يجدون للغرابة تفسيرا لهذا السقوط أو بالأحرى لهذه الدائرة!! لقد فسرتها المقالة فماذا كان جذاؤها؟ بترت منها أهم ما فيها..وعوملت بطيش، ومع ذلك فالشكر لبكري أبو بكر موصول فهو مؤسس الطريق للصحف الأليكترونية، ولكن يجب أن يدرك أن النقد والمنافسة الشريفة هما أس التقدم والمجاراة والغرور هما آفتا النجاح، بدون النقد – وهي وظيفة الكاتب والصحفي الحقيقية- لا شيء قد يتطور إلى الأمام على اي مستوى من المستويات...!!

وفي الختام أنصح أية مجموعة صحفية أو مجموعة فكرية ترغب في عمل صحيفة أو مجلة إليكترونية أن تتجنب أن يكون البروفايدر من دول الخليج، أو أن تدار من دول الخليج، وإلا كانت التجربة ضعيفة من بدايتها..فالليبرالية الحقيقية هي المطلوبة إذا رغبنا تحقيق المزيد من التقدم!! من يرغب أن يقرأ لي او أن يتفاعل معي شخصيا فانا موجود على صحيفة سودانيات فقط!!

شوقي إبراهيم عثمان
(كاتب) و (محلل سياسي)
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1003

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#257659 [زياد على حسب الله ]
0.00/5 (0 صوت)

12-16-2011 11:55 PM
يا طنطاوى سلام
الموقع اسمه صحيفة شبكة سودانيات الاليكترونية
قوقلها
او هاك اللنك
http://www.sudanyiat.net/index.php

وتحياتى للجميع


#257622 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

12-16-2011 10:05 PM
لي عافانا الله من امثالك
ومالم الشيعه ؟
هم مسلمون 20% من المسلمين شيعه
علي الكرار بنحلف به في السودان ومظلومية الحسن والحسين مثل =مظلوم ظلم الحسن والحسين= اما نسب المراغنه فتقوم العقيدة بالاعتقاد به
ما قاله شوقي ليس بالجديد فالامام العسكري ليس له ولد ويفتئك في هذا اهل العراق فهو الشريف الحسيب النسيب السيد محمد عثمان الميرغني بن السيد علي الميرغني الأب الروحي لكل سوداني بن السيد محمد عثمان الأقرب بن السيد محمد الحسن بن شيخ الطريقة ومعدن الحقيقة العالم الرباني السيد الإمام محمد عثمان الميرغني الختم بن السيد محمد بن أبي بكر بن السيد عبد الله الميرغني المحجوب بن السيد إبراهيم بن السيد حسن بن السيد محمد أمين بن السيد علي ميرغني بن السيد حسن بن السيد ميرخورد بن السيد حيدر بن السيد حسن بن السيد عبد الله بن السيد علي بن السيد حسن بن السيد أحمد بن السيد علي بن السيد ابراهيم بن السيد يحيى بن السيد حسن بن السيد أبـي بكر بن السيد علي بن السيد محمد بن السيد إسماعيل بن السيد ميرخورد البخاري بن السيد عمر بن السيد علي بن السيد عثمان بن الإمام علي التقي بن الإمام حسن الخالص بن الإمام علي الهادي بن الإمام محمد الجواد بن الإمام علي الرضا بن الإمام موسي الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبـي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنهم أجمعين اما العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم فله من الأبناء : عبدالله ، محمد ، الفضل ، ذرية عبد الله ومحمد0 معروفة في كتب انساب العرب ، أما الفضل الذي الذي يزعم أنه جد الجعليين فلم ينجب أبداً ، فهم ينتمون الى الدولة العباسية لا عباس عم النبي(انتهى المصدر)


#257534 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

12-16-2011 04:47 PM
للصديق العزيز شوقي رجاء كتابه اسم الموقع فقد حاولت دخول الموقع كما ذكرته الا اني لم اوفق
ودمتم
مع الود
طنطاوي عكليت


ردود على واحد
[عافانا الله من امثالك] 12-16-2011 08:03 PM
عافانا الله من امثالك صدقني ياشوقي انت لا تنفع في الكتابة الصحفية لان افكارك غير ممتدة وفوق كل هذا يضرك
التعصب الديني (الشيعة واهل البيت) اسالك لماذا تحمل كل هذا الحقد في حياتك كل من تكتب عنهم تكتب بحقد دفين كان القلب منك ممتلئ كراهية لهذا الكون الجميل كتبت عن اصحاب رسول الله وانت لاتساوي بول الانعام التي سخرها لهم فشتمت عمر وابا بكر وعثمان ولمزت عائشة
كثيرا ما اراك تكذب والكذب ان كان في نحلتك جائز من اجل التقية فعلي الاقل كن صادقا مع من يقرؤون لك لانك تكتب من اجل فكر لاتلزم الناس بالاقتناع به
ما شانكوال الميرغني وهم وان لم يكونوا من اهل البيت الذي تدعي حبك له فهم اشراف بفعلهم وشرفهم الله بدين النبي ونهج سلف الامة نشروا القرءان في الشرق فماذنبهم ان كان جدهم قد كذب في دعواه وصدقه الناس لا احد يعلم هل فعلا هم اشراف ام لا وجمال الدين كما ذكر الاخ ليس اهلا لينسب العرب فهو ليس بعربي مثلك تماما لا شان لكم ايها الاعاجم بالنسب ليس هذا عنصرية مني ولا طعنا في اهلنا الحلفاويين فهم لا يستحقون الطعن وقد شرفهم الله ايضا بالاسلام وهم جزء من سوداننا الحبيب ولهم الفضل بجانب الدناقلة (قد كانوا اول المغتربين عن السودان) فمثلوه خير تمثيل وما سمعة السودانيين الطيبة بالخارج الا ابتداؤهم وفعلهم هذا لاثبت اني احترمهم ولا احقرهم ولكنك انت يا شوقي اغتربت عن بلدك ففشلت فيما هاجرت لاجله ثم تريد الان ان تطرق مجالا انت لم تصل لدرجة المبتدئ فيه

كل هذا لتنفذ اجندة خارجية قذرة حقودة ( وهذا سبب الحقد في كتاباتك) \\

نصيحتي لك وليبعد الله شرك عن المسلمين اترك الكتابة وكن بالمانيا كمواطن عادي لا يستهدف بلده والامة التي انشغل بدين الشيعة عنها
وعندما تعود الي بلدك فانه حتما لن يبخل عليك بمكان تبيت فيه مطمئنا

فانت مقارنة مع كتاب الصحافة الجهابذ قز حقير وجرز صغير اين انت من
تاج السر حسين
د.عبد اللطيف البوني
محمد عبد الله برقاوي
بشرى الفاضل
صلاح الدين عووضة
عبد الباقي الظافر
حيدر المكاشفي
بكري الصايغ
و مولانا سيف
وغيرهم من الكتاب الشرفاء الذين يتجردون عن الحزبية ساعة الكتابة ويكون هم الواحد فيهم وطنه (وبس)
ليس وقد جلس يتغاضي راتبا من جهة او يستلم اعانة من احد

اترك الكتابة واتجه الي اي حرفة اخري واذا سمعت نصيحتي ربما تنجح في ( التجسس لصالح دولة اجنبية)


#257505 [واحد]
0.00/5 (0 صوت)

12-16-2011 03:25 PM
قرار متعسف
الصبر يا شوقي الصبر , وانا اعرف انك =زهوج= والعافيه درجات
البعض تعود علي بعض المواقع ونحن تبع الراكوبه لعدة اسباب منها ان معلقينهاشرسين وما بجاملو , شبكة سودانيات جديده علينا وفي الحقيقه ما تعاملنا معاها وسنزورها لنقرأ جديدك
ودام الود
صديقك الطنطاوي


#257399 [محمد احمد دافع الضرايب]
0.00/5 (0 صوت)

12-16-2011 10:52 AM
رجس الانساب الذي ابتلينا به في هذه البلاد هو أس الداء. لايهمني ان كان ال الميرغني من سبط الرسول أم لا فكل من ادعى أصدقه عملا بقول الرسول الكريم: الناس مصدوقون في أنسابهم.وان لو فجمال الافغاني ليس حجة في الانساب وليس نسابة وان كنا نحفظ له مكانته لدوره التنويري في الامة.أراك أيها الشيعي مثلك والصوفية والسلفية سواء كلكم غارقون في الماضي لاذنيكم ليس عندكم ماتقدموه لنا للحياة الكريمة والمستقبل.


ردود على محمد احمد دافع الضرايب
[عافانا الله من امثالك] 12-16-2011 08:40 PM
عافانا الله من امثالك صدقني ياشوقي انت لا تنفع في الكتابة الصحفية لان افكارك غير ممتدة وفوق كل هذا يضرك التعصب الديني (الشيعة واهل البيت) اسالك لماذا تحمل كل هذا الحقد في حياتك كل من تكتب عنهم تكتب بحقد دفين كان القلب منك ممتلئ كراهية لهذا الكون الجميل كتبت عن اصحاب رسول الله وانت لاتساوي بول الانعام التي سخرها لهم فشتمت عمر وابا بكر وعثمان ولمزت عائشة
كثيرا ما اراك تكذب والكذب ان كان في نحلتك جائز من اجل التقية فعلي الاقل كن صادقا مع من يقرؤون لك لانك تكتب من اجل فكر لاتلزم الناس بالاقتناع به
ما شانك وال الميرغني وهم وان لم يكونوا من اهل البيت الذي تدعي حبك له فهم اشراف بفعلهم وشرفهم الله بدين النبي ونهج سلف الامة نشروا القرءان في الشرق فماذنبهم ان كان جدهم قد كذب في دعواه وصدقه الناس لا احد يعلم هل فعلا هم اشراف ام لا وجمال الدين كما ذكر الاخ ليس اهلا لينسب العرب فهو ليس بعربي مثلك تماما لا شان لكم ايها الاعاجم بالنسب ليس هذا عنصرية مني ولا طعنا في اهلنا الحلفاويين فهم لا يستحقون الطعن وقد شرفهم الله ايضا بالاسلام وهم جزء من سوداننا الحبيب ولهم الفضل بجانب الدناقلة (قد كانوا اول المغتربين عن السودان) فمثلوه خير تمثيل وما سمعة السودانيين الطيبة بالخارج الا ابتداؤهم وفعلهم هذا لاثبت اني احترمهم ولا احقرهم ولكنك انت يا شوقي اغتربت عن بلدك ففشلت فيما هاجرت لاجله ثم تريد الان ان تطرق مجالا انت لم تصل لدرجة المبتدئ فيه

كل هذا لتنفذ اجندة خارجية قذرة حقودة ( وهذا سبب الحقد في كتاباتك)

نصيحتي لك وليبعد الله شرك عن المسلمين اترك الكتابة وكن بالمانيا كمواطن عادي لا يستهدف بلده والامة التي انشغل بدين الشيعة عنها
وعندما تعود الي بلدك فانه حتما لن يبخل عليك بمكان تبيت فيه مطمئنا

فانت مقارنة مع كتاب الصحافة الجهابذ قز حقير وجرز صغير اين انت من
تاج السر حسين
د.عبد اللطيف البوني
محمد عبد الله برقاوي
بشرى الفاضل
صلاح الدين عووضة
عبد الباقي الظافر
حيدر المكاشفي
بكري الصايغ
و مولانا سيف
وغيرهم من الكتاب الشرفاء الذين يتجردون عن الحزبية ساعة الكتابة ويكون هم الواحد فيهم وطنه (وبس)
ليس وقد جلس يتغاضي راتبا من جهة او يستلم اعانة من احد

اترك الكتابة واتجه الي اي حرفة اخري واذا سمعت نصيحتي ربما تنجح في ( التجسس لصالح دولة اجنبية)
انا متاكد تماما انك في موقع سودانيات ستكتب باسم جديد كما فعلت في سودانيز اونلاين عندما كتبت
باسم د عادل بابكر والان فشلت في صناعة اسم شوقي ابراهيم عثمان كاتب فستحاول ان تكتب باسم اخر وستفشل ثانية يا شقي




(الشفت المقرم)



شوقي إبراهيم عثمان
شوقي إبراهيم عثمان

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة