المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
أنصبوا المحاكم البيان بالعمل
أنصبوا المحاكم البيان بالعمل
12-19-2011 03:41 AM

ا نصبوا المحاكم البيان بالعمل

نوح الخليفة ابو جولة
[email protected]

انصبوا المحاكم البيان بالعمل ما يحدث ويثار اليوم عن الفساد من تصريحات النائب الاول وغيره كل دلك هو نتيجة معلومة بواقع الممارسة السياسية لكل الاحزاب الشمولية فحزب الحكومة مند الانقلاب فى 1989 كان هو الحزب الوحيد الموجود على الساحة السياسية مما دفع كوادره لخلق نشاط سياسى واسع فى كل ارجاء السودان و دلك لا يكون الا عبر فلسفة انشاء الولايات والمعتمديات الكثيرة ومجالسها التشريعية كل دلك النشاط يحتاج للتمويل المالى الضخم للحركة والقبول والارضاء والمساومة وسط الجماهير وحيال هدا العمل الكبير يجد الوالى او المعتمد نفسة محرجا امام قيادته فيضطر ليجور على مال مرتبات العاملين البائسة اى كانوا معلمين او مال معاشات او مال تنمية يحدث هدا لان النقابات روضت واخرست باسم التعاون على الاثم والعدوان وقد حدث دلك لا شك فى كل الفترة السابقة مما ادى لظلم وتشريد واسع للنسيج الاجتماعى فقفل هده الفجوة الكبيرة فيه قفل وغلق للفساد من قبل الحزب الحاكم ولن يكون دلك الا بابعاد تمويل الحزب من المال العام وايجاد بدائل ومصادر لتمويله وتكون معلومة وتحت رقابة ويعتبر اسلوب ترضيات الاحزاب وزعمائها وتخصيص وزارات فضفاضة فسادا لان امتيازات الوزراء عالية وباهظة تهدر مال يحتاج اليه المواطن فى تنمية منطقته وسيطرة بعض القيادات النافدة فى الحزب على مقاولات ومشاريع تنمية وشركات وجمعيات جعلتهم يفكرون فى مشاريع جديدة ترضى هواهم المريض وراء مال المستضعفين والايتام و الخلاص من الفساد يكون بمغادرة الوزيرلوزارته يعد 4 سنوات اى كان ولن يؤدى عضو البرلمان دور ا فعالا ادا كان صاحب غرض وضعيف ومتعاون على الاثم والعدوان فالرجل القوى الورع لا يرهن عقله ودمته وارادته فى جلسة حزب او غيره فدوره الدفاع عن حق المواطن راجيا الاخرة وقد قيل فى المثل الثعبان ال فى خشموا جرادة ما بعضى والحمد لله بفضل الاعلام والصحف وحرية الراى فقد زال امس الظلم المقنن عن المساكين فى مصانع الباقير وقد قيل قيد اخاك الى الجنة بالسلاسل وقد اجتهد المرحوم محمد طه محمد احمد فى حل فضح ما لحق بالمناصير من ظلم غير ان يد المنون اخدت وظلت قضية المناصير تتورم الى ان انفجرت فى شبه ثورة تعاطفت معها كل الجهات فحرية الصحف والاعلام هى المدخل لرفع الظلم فمن قبل قد حرمنا من صحيفة الوان واريد وئدها ودفنها غير ان حظ القارى الصابر وانتظاره اوجدها من جديد وظهر لنا صاحبها حسين خوجلى قويا منتصرا بقناة ام درمان الفضائية فمعاز الله من رميه القمر ومن حسد الانداد فالتضييق على الاعلامين فى خطورة على الوطن والحاكم والمحكوم فتبريد بطن عثمان شبونة وارضائه ولو بالقانون اجدى وتكسير اقلام الهندى عز الدين لا تزيده الا بسالة وضراوة والقارى ينتظر قلمه الجرئ وكدلك الحق والضعفاء فالمبتغى هده الايام نصب محاكم علنية للمفسدين لنصدق ما يصرح به وتمطمئن قلوبنا للنوايا فتصير نوايا حسنة و ليست قعقعة شنان او كسبا للوقت ومعاقرة لليالى ظلمها سافر فلنقدم اى من حامت حوله شبهات سواء من ملك عمارت او برادوهات او ثراء لانجاله او شركات لاسرته اى كان هدا الشبوه وزيرا او غفير ا او عاطلا حتى ترد ابل ابل ابن عمر لبيت مال المسلمين ونطمئن ان ما يصرح به النائب الاول وسيوفه التى ما زالت فى غمدها على الرغم من كثرتها تصيب الشريف والضعيف وفى فكرة الحزب الصينى الشمولى التى عرضها لحزب المؤتمر الوطنى فى محاربة الفساد بالصين قدوة حسنة وخاصة نحن اليوم فى صداقة وود مع الصين حيث اطلقت الصين العنان للصحف تنبش ما تخمر للراى العام وهناك المقصلة جاهزة بسيوف بتارة طالت قيادات كيف لا والحزب يريد ان يطهر صفوفه من الادناس والارجاس ويعيد ثقة المواطن فى حزبه الوحيد ويزيل غبنه والموقف اليوم سيان هنا نغمة هنا تضجر هنا اعتراف حتى من القيادات فمادا ننتظر ادن فالنبدا وسيكون الرجوع للحق فضيلة وعداب الدنيا افضل واهون من عداب الاخرة يوم لا يفلت من اخد قطميرا

نوح الخليفة ابو جولة السعودية


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 882

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#259044 [ود عجيب]
0.00/5 (0 صوت)

12-19-2011 04:55 PM
اخونا في اللة نوح لا تنوح الحس كوعك لو عاوز تحاسب احد النافذين في الانقاذ - اوكامبو كان اشطر منك - زخرف الدنيا وبريق المال وجاة السلطة والحور العين مثني وثلاث ورباع افقدت كثير من قادة الانقاذ البورصة وهي تتاكل من الداخل والخارج وما طرحتة يا اخ نوح عين الحقيقة وطريق خلاص للانقاذ من الهلاك الذي تركض نحوه استغلال القضاء والاعلام ومحاسبة المفسدين وان تكون الوظائف بالكفاءة حتي الان وظائف القطاع العام والخاص عرضة لفرض كواد المؤتمر الوضني عليها ولي صديق مقرب رفض هكذا وضع احتراما لاستاذة واليو م نري التلميذ الوزير والاستاذ مدير الوحدة عجبا حواء لم تلد - لا علي ولازيد الكل الان بقول روحي روحي والمركب تهوي مع الريح خاصة الانطباع الاخير بعد التشيل الوزاري الجديد القديم الترضيات والحقائب الفارغة الامن المخصصات والبرتكولات والتبريكات والهديا والهبات والنفحات من الرئاسة وكانما الرئاسة هي بنك السودان والهبات والنفحات التي جعلت البرلمانت تصفق للزيادات في الاسعار يمكنها قياسا علي ذلك ان تعمل كل شئ فيما عداء محاسبة الفاسدين - علشان كدة معليش قلت ليك الحس كوعك


#258882 [تكتك]
0.00/5 (0 صوت)

12-19-2011 12:19 PM
شكرا على هذا المقال الرزين الذي ضرب فى الوتر الحساس وفعلا نحن نريد اقتلاع الفساد والمفسدين فى مال الشعب وما عدا ذلك فان الله جامع العظام يوم الحساب يحاسبهم على ما اقترفته أياديهم ولسانهم بالباطل .. وعلينا أن نكون واضحين فكل من امتلك المال مهما كان أن يوضح من أين جمعه ومن أين أتى برأس ماله ومن أين بنى تلك العمارات وشيد القصور بدلا أن يقول الرئيس هاتوا ببرهانكم على وجود الفساد وكان عليه المرور فى أحياء الرياض والطائف وكافوري ويسأل نفسه من هم ملاكها وهل لهم تاريخ فى التجارة والرأسمالية ولا نقول كلهم ، هنالك صرف ببذخ على شئون حزب المؤتمر الوطني ومن الخزينة العامة وعلى حساب من ، وهل يوجد فساد أكثر من ذلك سيدي الرئيس ؟ بالله عليكم كم مؤتمرا عقد فى الخرطوم خلال هذا الشهر وكم انفق وهل كانت هذه المؤتمرات من خزينة المؤتمر الوطني أم خزينة الدولة ملك للمؤتمر ، قسمت الولايات وتجزأت حتى صار عددها 26 ولاية قبل الانفصال وكان الهدف الوحيد هو توزيع المناصب على أهل المؤتمر وليس الا ثم قسمت الى معتمديات ولجان شعبية مستوردة من ليبيا لكبت الشعب ومراقبتهم حتى داخل غرف نومهم .. السودان كان مقسما الى سبع مديريات فمثلا المديرية الشمالية كانت تمتد من الدامر حى أقصى حدود مصر الجنوبية فى فرص وكان يديرها محافظ واحد يساعده ضابط مجلس واحد فى كل منطقة وكانت المنصرفا الحكومية محدودة والخدمات كانت شاملة أما اليوم فكم تصرف على المسئولين فى الولاية الشمالية التى قسمت الى ولايتين ففي الشمالية يوجد والي وحكومة ولائية وعدد 7 معتمدين ولجان وأمن وشرطة أليس هذا بعزقة وهبر عينك يا تاجر .. الفساد يعشش فى القصر الجمهوري فاذا أردت أرجو أن تبدأ من داخل القصر والبيت وبشفافية تامة قبل أن يدرككم الموت وأنتم غافلون ...


نوح الخليفة ابو جولة
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة