المقالات
السياسة
امتثال محمود شاعرة وموسيقية وطبيبة دارفورية تبهر العالم.
امتثال محمود شاعرة وموسيقية وطبيبة دارفورية تبهر العالم.
11-12-2015 12:14 PM


ثلاث احداث وشخصيات سودانية خالصة شغلت الرأي العام العالمي والاميركي علي وجه التحديد خلال الأسابيع الاخيرة. الأولي قضية الطفل السوداني اليافع احمد محمد، والثانية الشابة السودانية ريماز عبد القادر، وسؤالها للمرشح الرئاسي الديمقراطي بيرني ساندرز، حول برنامجه لوقف التمييز ضد المسلمين في الولايات المتحدة الأميريكية، والثالثة هي النابغة السودانية الدارفورية امتثال محمود.

امتثال محمود او كما يسميها الأميريكيون، ايمي محمود، اسم سوداني، دارفوري لمع في عالم الشعر والموسيقي والطب هنا في الولايات المتحدة الأميريكية وتصدر صفحات الصحف العالمية ووسائل التواصل الاجتماعي وملأ الدنيا وشغل الناس.

موهبة الشعر عند امتثال النابغة التي هاجرت من دارفور، عمرها لم يتجاوز الرابعة، مع اهلها الي الولايات المتحدة، بسبب الحرب، كان ملازما لها منذ طفولتها ولكنها تفتقت عند دخولها الي جامعة ييل احدي اكبر واعرق جامعات العالم حيث تدرس الطب و الأنثروبولوجيا وعلم الأحياء الجزيئيّة في السنة الاخيرة.

أسست امتثال مع مجموعة من زملائها في الجامعة ناديا للشعر سمي "بنادي جامعة ييل للشعر" ومثلت الجامعة في عدد من المسابقات الدولية.
في مطلع نوفمبر الحالي أبهرت امتثال العالم بفوزها بجائزة المهرجان الدولي للشعر التي أقيمت في العاصمة واشنطن بمشاركة عشرات المتسابقين من أنحاء العالم.
التاهل للأدوار النهائية والفوز بهذه الجائزة القيمة لم يكن سهلا بالنسبة لايمو بحسب تصريح لها بصحيفة الغارديان البريطانية. اذ كان عليها المرور بثلاث مراحل حاسمة قبل الوصول الي الدور النهائي والفوز بالجائزة القيمة.

تأهلت ايمي الي الأدوار النهائية عن قصيدتيها "أناس مثلنا" و "الرصاصات" واللتان تحكيان عن الماسي التي عاشتها هي وأسرتها في دارفور ويعيشها ،بالطبع، الملايين من أهل الإقليم بشكل يومي.
عندما وصلت امتثال الي الدور النهائي كان عليها كتابة قصيدة جديدة.
في غضون ساعات قليلة كتبت ايمي قصيدتين الأولي في رثاء وتذكار جدتها التي توفيت قبل ايام قلائل والأخرى عن أمها التي كانت وقتها في السودان لتعزي في وفاة أمها (جدة امتثال). لقد احتاجت فقط لساعتين لحفظ القصيدتين ومن ثم القائها في المهرجان لتفوز بالجائزة المرموقة.

تعد امتثال بجانب دراستها للطب وقرضها للشعر موسيقية بارعة، اذ تجيد عزف عدد من الاَلات من بينها الفيولا. وهي تطمح في إكمال دراسة الطب قريبا والحصول علي الدكتوراة للمساعدة في علاج اهلها بدارفور والسودان. أجدني فخور جدا بمثل هذه الإشراقات السودانية التي تبين عظمة هذا الانسان السوداني. فبرغم كل الاحباط الذي نعيشه الا ان هناك أمل بان الغد أفضل
مع خالص تحياتي ، عبدالمنعم مكي-واشنطن

[email protected]



تعليقات 2 | إهداء 1 | زيارات 2623

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1368859 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2015 01:56 PM
اخي وستاذي عبد المنعم بكيت بدموع منهمره فرحا وحزنا فرحا بهذا النبوغ الباتع وليس غريبا علي الانسان السوداني متي ما وجد البيئة الصالحة ليعانق الثريا وحزنا علي ما صرنا اليه واخواننا هؤلاء ما زالوا علي غيهم وضلالهم المتجدددوما دون حياء تجربة فاشله بكل المقاييس وفاسدة والاسلام برئ منها تماما والان يبيعون السودان لدفن النفايات فيه تصور وابناءنا حول العالم يبهرون العالم بهذه الشخصية العظيمة عبر التاريخ نحن هكذا لكن نقول لحكم المتخلفين ارحلوا عنا حتي نخرج من قاع البئر شكرا ما زالت دموعي منهمرة حبا وعرفانا لضياعنا لوطن هؤلاء ابناؤه فماذا يقول الحاكم !!! ارجو نشر قصائدها عبر هذا الموقع حتي نلم بكل ابداعها واتمني ان ينشر عبر الوسائط مصورا عاجلا افيدك الان في الامارات سودانية يكرمها الشرطه لانها سلمت مبلغ مليوني درهم وجدتها بموقف السياراتواهدوها سيارة بي ام دبليو عرفانا وتقديرا ونحن نسرق في بلادنا رسميا تري لووجد هذا المبلغ احد نافذينا كان سيرجعه

[سيف الدين خواجة]

#1368851 [جيفارا]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2015 01:37 PM
زي ما كتبت لينا (النابغة السودانية الدارفورية امتثال محمود) كان تكتب لينا (الطفل اليافع السوداني الهدندوي أحمد محمد ) وكذلك أيضا تكتب لنا (الشابة السودانية الزغاوية ريماز عبد القادر) من ناحية عدل ومساواة بين المناطق والقبائل !!!

[جيفارا]

ردود على جيفارا
[shawgi badri] 11-12-2015 11:53 PM
العزيز جيفارا لك التحية . هذا يوم فرح ونشوة .انه ليس يوم محاسبة . دارفور اقليم كبير ودارفور ليست قبيلة . ولكن الهدندوة والزغاوة قبائل . انا ألآن عرفت معلومتين جديدتين . ومن الممكن ان كاتب المقال لم يعرف هذين الحقيقتين . لك التحية جيفارا .

[abushihab] 11-12-2015 08:33 PM
لا تعقدوا الامور بهذه الطريقة اكتب لنا انت عن احدهما....


عبدالمنعم مكي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة