المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الجيش الإسرائيل فوق جزيرة ( مقرسم)اا
الجيش الإسرائيل فوق جزيرة ( مقرسم)اا
12-21-2011 12:51 PM

الجيش الإسرائيل فوق جزيرة ( مقرسم)

عمر موسي عمر - المحامي
[email protected]

في الوقت الذي كانت فيه حكومة الإنقاذ منشغلة بتقسيم ( كيمان ) السلطة بين الرموز والمحاسيب وأبناء الذوات وتبدوا حكومة ولاية البحر الأحمر منشغلة بما يسمي ( إعتباطاً ) مهرجان السياحة والتسوق لم تجد حكومة الكيان الصهيوني حرجاً من تسجيل زيارة للمرة الرابعة لتخوم سواحل البلاد ومياهها الإقليمية وهي لا تخشي من حكومة الفساد والنفاق لومة لائم أو ترتعد فرائصها كما ترتعد عندما تسوء علاقتها مع تركيا مثلاً.
وتأتي تلك الزيارة ( غير الودية ) في تزامن مع إقتراب زيارة الرئيس البشير للولاية بتاريخ 21/12/2011م للإحتفال مع والي ولاية البحر الأحمر بتبديد مزيداً من الأموال العامة وإرهاق خزينة الدولة بمهرجان لا تظهر ( شماريخه ) في منطقة (عدوبنا ) أو (صفية ) أو (إيت) أو (محمد قول ) ولا يضيف المهرجان المعني نصيباً في التنمية الإقتصادية أو الإجتماعية بالولاية ولم تشهد الولاية في المهرجانات السابقة أي إزدياد للحركة السياحية في ولاية البحر الأحمر ..ولنا عودة إنشاء الله للتحدث بإسهاب عن هذا المهرجان وأسراره ودواعي إستمراره .
وبالعودة للزيارة المذكورة للكيان الصهيوني لم تكن زيارة كسابقاتها كما قال وزير دفاعنا في الضربة الآخيرة التي طالت الولاية : ( طائرات ضربت وهربت ) بل كانت الزيارة المعنية تحمل في دلالاتها شيئاً من الجرأة و ( حمرة العين ) عندما حطت طائرات حربية فوق جزيرة (مقرسم ) شمال مدينة بورتسودان وتتناقل الأخبار وكما ورد من شهود عيان ( مجموعة من الصيادين المحليين ) وجود غواصة حربية إسرائلية صعدت للسطح محدثة جلبة ضخمة في مياه الجزيرة وسواحلها مما أصابهم بالرعب والخوف وإضطرارهم للهروب غرباً نحو السواحل وتكاد قلوبهم أن تخرج من بين ضلوعهم .
ولست هنا في مقام التحليل العسكري و( الإستخباراتي ) لتفسير دواعي هذه الزيارة في توقيت زيارة رئيس الدولة للولاية التي تقع الجزيرة داخل تخومها إلا أن هذه الزيارة تبدوا أكثر من زيارة لإستهداف تجار للسلاح في عربة خاصة كما حدث في المرة السابقة بل وفي تقديري المتواضع هي زيارة من (العيار الثقيل ) تقودها غواصة حربية .
نحن هنا ليس في مقام الرد علي الزيارة المستفزة للكيان الصهيوني فالجميع يعلم أن دولتنا وكما جاء علي لسان وزير الخارجية علي كرتي : ( نحتفظ بحقنا في الرد المناسب ) ولا يلوح في أفق دولتنا العسكري أن ذلك الرد سينتقل من مرحلة الأقوال إلي الأفعال ولكن ما يدعوا للإستغراب والدهشة أن ردة الفعل من قبل النظام في الخرطوم أو في حكومة ولاية البحر الأحمر جاء يحمل صمتاً مريباً مثل الإبن الذي ينهره أباه وهو يقف أمامه صامتاً مرعوباً .
علي أن خطورة هذه الزيارة غير الودية لا تقاس بحجم ونوع السلاح الذي شارك في تلك الزيارة بل في توقيتها الذي يأتي بالإضافة إلي أنه يتزامن مع رئيس الدولة للولاية فإنه يتزامن أيضاً مع زيارة رئيس حكومة جنوب السودان لعاصمة الكيان الصهيوني وقد نقلت وسائل الإعلام جلوسه مسروراً وهو يوقع أوراقاً كثيرة الله وحده يعلم محتوياتها وما تسوقه من مصائب من هذا التحالف المشبوه .
وفي الوقت الذي يبدوا فيه النظام ( قليل الحيلة ) تجاه هذا التقارب المثير للقلق بين جارته في الجنوب والدولة الوحيدة التي يتخذها عدواً له لا يبدو أنه مكترثاً أو لديه الرغبة في تحليل هذه المعطيات السياسية والعسكرية .. ويبدوا كذلك عاجزاً حيال المخطط الذي يستهدف البلاد في ظل هذه الحكومة المحبطة للآمال فبينما تتحدث دوائر الإستخبارات الأجنبية والغربية عن مخطط مستقبلي لفصل إقليم دارفور عن الكيان الأم ووفرة الثروات الكامنة في الإقليم المستهدف يصر هذا النظام علي تصعيد وتيرة الحرب في أطراف البلاد في الوقت الذي كان مناسباً لتوحيد أبناء الوطن الواحد أو الشعب السوداني ( الفَضَلْ) .. هذا النظام يبدو منشغلاً بسفائف أموره والبلاد تمضي نحو الكارثة والمصير المحتوم .. لاحول ولا قوة إلا بالله .
عمر موسي عمر – المحامي


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1948

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#260394 [العيساوي]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2011 06:40 PM
يا أخونا غوصا عدييييييييل وجيشنا وين، جشينا ما مشغول بقتل الشعب يا أخي دى كمان سؤال راجي منو إجابة


#260378 [محمد صالح سيد أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2011 06:09 PM
ما يفعله سلفاكير رد طبيعي على عمايل الجهلة الذين يحكمون البلاد. كان من الافضل بعد انفصال الجنوب يحافظوا على العلاقة الباقية حتى لا يتضرر السودان من ركد الجنوب نحو اسرائيل أو كينيا أو يوغندا والعمل استغلال الفرص الفرص المتاحة في الجنوب في مشاريع التنمية وخلافة. لكن للأسف السياسة الخرقاء تعمل على دفع أهل الجنوب للجوء في تنمية علاقاتهم مع دول أخري. ولما نلتفت لرتق العلاقات من جديد نجد أن الزمن تأخر كثيرا. قد يري الحكام بأن لي الزراع سوف تفيدهم لكن غلطانهم في توجهم الذي أضر بالسودان كثيرا. وسوف يرون عاقبة سياستهم المتخلفة.


#260326 [شقىومجنون]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2011 04:40 PM

يا أخوان مايمكن الناس يل بيرسموا فى خطة لإختطاف الرئيس لمل يجى لمهرجان السياحة ويسلموهو لى بت بنسودا


#260240 [غواصه عديل كدا]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2011 02:19 PM
نزلو غواصه عديل كدا

طيب وين جيشنا وين اجهزة الرادارات بكره يطلع عبد الرحيم يقول ليك عندنا احدث اجهزة رادارات توفق الروسية والامريكية وطائرات من صفيح من غير مسمار اقصد طيار


وين غواصات الحكومة طيب خاتنهم زينه وعاجباني .. ناس خاتين ليهم ميزانية تكفي بلد بحاله ما قادرين على طيارتين يردو عليهم او يكشفوهم وهي تخترق حرمة واجواء السودان فضل ليهم يغرسوا العلم الاسرائيلي في الجزء الشمالي الشرقي لباقي السودان

جات الطائرات الاسرائيلية تحوم
رجفت حكومة الخرطوم
لا شافها كمان رادار
لا طيارة بدون طيار
راجينه نحن الرد
قالو لم يحن بعد
عبد الرحيم لواصه
حركو الغواصه
يا الصوارمي اعلن وصرح
جيشنا وين في المسرح
البشير ما تتمحرك
رد سريع واتحرك

المسرح معني بيه ابيي

ربنا يجيب العواقب سلمية


#260200 [توفيق صديق عمر]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2011 01:30 PM
فليوقع سلفاكير مع من يشاء من اوراق ين يجدينا في كثير او قليل ان نبدوا مشفقين من محتوياتها فقبله مع مع هؤلاء كثيرون منهم واهمهم السادات وقد سعي الانقاذيون الي توقيع مثلها وربما اخطر منها ولم يكن ذلك يعتمد عليهم هم بل علي الذين حبوا في الارض لتقبيل اقدامهم لكي يرضوا عنهم لتطبيع العلاقات مع نتنياهو السوداني ولكنهم ويا للعار لفظوا بكل وقاحة ثم والاهم من كل هذه الخطرفات الم يدفع سلفاكير ومازال يدفع للذهاب الي اسرائيل وربما الي الشيطان تفسه من قبل هؤلاء الانقاذيون ليفعل مايراه مناسبا من اجل مصالح شعبه ما العيب في ذلك؟


عمر موسي عمر
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة