المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
من قالوا له سمين ..قال آمين ..يادكتور أمين !ا
من قالوا له سمين ..قال آمين ..يادكتور أمين !ا
12-24-2011 03:21 PM

من قالوا له سمين ..قال آمين ..يادكتور أمين !

محمد عبد الله برقاوي
[email protected]


لا أدري بالضبط أهي طمأنينة حقيقية ؟ أم هي محاولة لطمأنة النفس المرعوبة من هبة الشارع السوداني الصابر على وجع الانقاذ ، تلك اللغة التي يتحدث بها قادتها على مختلف مستوياتهم الحزبية والحكومية ، أما استخفافا واستهزاء وتحديا من بعض رموزهم واما استعلاء وتحدثا من فوق صخورالواقع الثقيلة التي تراكمت على صدور الناس وتزداد وزنا كلما أشرقت شمس تطل تحتها الانقاذ في صباحات بلادنا المنكوبة !
اخر صيحات التحليلات ، جاء على لسان الدكتور أمين حسن عمر ، الذي قال بكل ثقة ، انهم يسعون الى دعم تمدد الثورات في بلاد أخري ، رغم أنهم غير متأكدين من جدوي اندلاعها في بعض البلاد !
ولم يبين لنا سعادته ما هي تلك الشعوب المبهورة بتجربة الانقاذ الفريدة ، وتنتظر ، منها الدفع الى سنام العمل الثوري ، أهي مثلا حركة الشباب الصومالية التي التي تريد انتزاع الخلافة من اسلام شيخ شريف المرتبط في نظرهم بالامبريالية التي هي الشيطان نفسه حسب فتاويهم وليس رجسا من عمله ؟ أم أن الانقاذ بما لديها من يد طولي تريد اعادة كرة الجهاد لفتح الجنوب من جديد وعلى طريقة تحرير الامريكان للعراق ، بعد أن خابت تجربة جهادها الأولي ، ونكصت بها الى اتفاقية سلام نيفاشا التي أضاعت منها الدلو ثم البئر نفسها!

بالتأكيد فتجربة الانقاذ باعتبارها كانت عضوا فاعلا في غزوة حلف الناتو لحماية المدنيين في الجارة الشقيقة ليبيا ومساهمتها (ككومبار س ترانزيت ) في اسقاط نظام القائد الأممي الراحل ، لابد لدورها ذلك من أن يؤهلها لعقد العزم على اسقاط الأنظمة المارقة عن ارادة الشعوب ، مثلما كان لها قصب السبق في اسقاط الديمقراطية الثالثة منذ نيف وعشرين سنة ، جعل منها واحدة من الأنظمة العريقة ذات التجربة الطويلة في حربائية التقلب والبقاء ، بدءا بشرعيتها الثورية التي خرجت من خلف دخان المدافع ، ومرورا بمسرحية التوالى السياسي ، فكانت قشرة الموز التي أخذت بقدم عرابهم الذي علمهم السحر خارج منظومة اللعبة ، وليس انتهاء بديمقراطية أشبه براكوبة الخريف !
وربما لم يحتاج الدكتور أمين لتكرار نظرية زميله البروفيسور غندور في ندوة زفة الكريستال العائلي بدار حزب الأمة، حينما أكد أن المؤتمر الوطني أول من سيقود الثورة ضد نفسه اذا ما تحرك الشارع السوداني ضد الانقاذ!
ونحن حيال ذلك نبني اجتهادنا في تحميل تفسيراتنا لكلام الدكتور أمين واضعين في الاعتبار انه تواضعا أوعدم افساد لمفاجأة دعمهم للثورة القادمة في شارعنا الساكت فوق رأى ، طالما أنهم يدركون جيدا اننا نفتقر الى القدرة على امتلاك زمام المبادرة ، وقد تأكدوا من ذلك بعد ترويضهم لنا بكل أساليب النقنقة والرفاهية الاقتصادية والاجتماعية والخدمية والسياسية والديمقراطية الممزوجة بحكم مخافة الله لا الخوف من الشعب والكلام لقاضي البرلمان العادل ، فاننا حيال ذلك لا نملك الا أن نحمد الله على رياح التغيير التي ستاتينا جاهزة لانقاذنا من النسخة الأولى للانقاد، لننعم بدخول الحضانة الثورية من جديد ونبدأ القراءة من أول السطر بعد علامة التعجب ! في نسخة ورقتها التي ستحلمها لنا نسائم الربيع العربي الانقاذي ضمن ما تقدمه من خدمات للشعوب الأخرى المقهورة ، ولكّن الفرق أن خدمتها لنا ستكون بالمجان ودون دماء تراق على جوانب شرفنا المهدور في عرضها الأول ، لان قادتها يعلمون جيدا أننا شعب ( عفا الله عما سلف )
فهنيئا لنا ونعم الوعد ، فلما لا ننتظر ، عملا بالمثل ( من قالوا له أنت سمين ) حمد الله ومسح على كرشه التخين ، وهو يردد ، آمين .
فبشر كما شئت يادكتور أمين ، فالشعوب تنتظر يديك المباركتين ، ونحن أول المنتظرين !
أعاننا الله على قسوة الانتظار ..
انه المستعان .
وهو من وراء القصد.


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1772

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#262357 [الساير]
0.00/5 (0 صوت)

12-25-2011 01:35 PM




نغنغة




وليس





نقنقة


#261951 [غضبة الهبباى]
0.00/5 (0 صوت)

12-24-2011 08:17 PM
الانقاذ انتهجت ذات النهج الذى انتهجه جحا . بتاليفها للاكاذيب وتصديقها
فاهل الانقاذ قد ارخوا للربيع العربى بانه بداء فى 30 يونيو 1989م وبهذا
الفهم تكون الانقاذ هى رائدة الربيع العربى لذا يتكرم الانقاذيون بدعم كل
الشعوب المقهوره حتى تلحق بركب الشعب السودانى الذى يعيش فى بحبوحة
من العيش و اجواء من الحريات الوافره ( لا منقوصة ولا ممنوعه ) .
و رضوخ الشعب السودانى و استكانته لحكام الانقاذ يعد اكبر دليل لما ذهب
اليه منظروا و عرابى الانقاذ .
عاش الربيع العربى
و عاشت الانقاذ رائدة للحريه و داعمة للشعوب المقهوره
;(


#261919 [المعلم]
0.00/5 (0 صوت)

12-24-2011 06:48 PM
الكيزان هولاء الذين يتشدقون و يتمنطعون بمثل هذه التصريحات هي في الاساس لا تعبر الا عن حالة التخبط و الوهن الذي يعانون منه ... فبين الفينة و الاخري يخرج علينا احد هولاء الاقذام بسفه الحديث يظن اننا نطرب لسماعة ربما .. و بالرغم من هذا يظنون هولاء الاقذام كما لو ان حواء لم تلد مثلهم لا في رجاحة عقلهم او حسن حديثهم .. تالله و والله العظيم ان هولاء الكيزان هم احط قوم عرفهم السودان في فظاظة لسانهم و كذبهم و نفاقهم .. و لكن هذه التخبط الذي يعانون منه الان و حمي التصريحات العبثية لا تعبر الا عن بداية النهاية لاسوء فتره عرفها السودان منذ الممالك النوبية و حتي عام 89


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة