المقالات
السياسة
لوقف النزاعات وتحقيق العدال
لوقف النزاعات وتحقيق العدال
02-21-2016 05:06 AM


*قلنا أكثر من مرة أننا عندما نشارك العالم الإحتفال بمناسبة في يوم يخصصونه لذلك فإننا لانجري وراء الموضة والتقليد وإنما لإيماننا بأن التضامن الإنساني لنصرة قضايا الناس أمر يفرضه علينا الواجب دون تفريق بين البشر أجمعين.
*نقول هذا بمناسبة الإحتفال بيوم العدالة الإجتماعية الذي يحتفل به العالم في العشرين من فبراير من كل عام لتعزيز العدالة الإجتماعية بين البشر الذين خلقهم الله من نفس واحدة وكرمهم على العالمين.
*قد يعتبر البعض تناول مثل هذه المسائل نوعاً من الترف الذهني في ظل الأزمة الإقتصادية المزدادة رغم أن العدالة الإجتماعية لصيقة الصلة بهذه الأزمة الإقتصادية بل إنها قد تفاقمها.
*كذلك لايمكن عزل مسألة العدالة الإجتماعية عن النزاعات والحروب لأنها من بعض أسبابها إن لم تغذيها وتضفي عليها بعض المبررات التي تؤججها.
* هناك صلة وثيقة بين غياب العدالة الإجتماعية وبين مختلف الأزمات السياسية والإقتصادية والأمنية‘ لذلك يتمسك الذين يسعون لتحقيق السلام والإستقرار في السودان بالحل القومي الشامل.
* إن الحل القومي ليس عصياً على التحقق إذا قويت الإرادة السياسية الصادقة وجد العزم لتجاوز نهج الإتفاقات الثنائية والجزئية ومحاولات الخداع السياسي التي لا تخرج السودان من ازماته بل تعقدها اكثر.
*إن تعزيز العدالة الإجتماعية ليس هدفاً سياسياً مجرداً لانها تتعلق بالحياة الحرة الكريمة التي ينبغي أن تتوفر لكل الناس داخل كل قطر على حدة وفي مختلف أرجاء العالم.
*لذلم فإننا بقدر سعينا لتحقيق العدالة الإجتماعية في بلادنا بقدر ما نؤكد تضامننا مع كل الشعوب التي تعاني من شتى ألنواع الإضطهاد والقهر السياسي والإقتصادي والإجتماعي في كل أنحاء العالم.
*إن النزاعات والحروب التي انتشرت في منطقتنا - دون مناطق العالم - ناتجة عن غياب العدالة الإجتماعية أهم مرتكزات الحكم الراشد‘ وهي حروب "مبرمجة" تغذيها العصبيات الإثنية والمذهبية.
*إن الأزمات القائمة متداخلة ومترابطة ومن بينها أزمة العدالة الإجتماعية التي تتطلب معالجة جذرية شاملة تستهدف كل الازمات السياسية والإقتصادية والامنية.
* ليس من مصلحة أي طرف في السودان ترك الأزمات القائمة تتفاقم دون تحرك جاد لمعالجتها بصورة شاملة عبر الإتفاق القومي المنشود الذي يحقق السلام الشامل والتحول الديمقراطي والعدالة الإقتصادية والإجتماعية ويكفل الحريات ويحميها ويعتمد فترة إنتقالية تنتقل بالسودان إلى رحاب السلام والديمقراطية والعدالة والتعايش الإيجابي بين أهله جميعا.



[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 3744

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




نورالدين مدني
نورالدين مدني

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة