المقالات
السياسة
ثم ماذا بعد أن فقدت بكارتها و أصبحت (حبلي) في عامها السادس والعشرون
ثم ماذا بعد أن فقدت بكارتها و أصبحت (حبلي) في عامها السادس والعشرون
12-16-2015 04:00 PM

ما ذنب الشعوب السودانية في ان تتحمل اخطاء عصبة الانقاذ , فالمواطن يتحمل اكثر من طاقاته ويئن من الجوع والفقر والضرائب الباهظة والاتاوات علي أكثر من مدي عقدين من الزمان, واصبحنا معملا لتجارب هذه العصبة الفاسدة, ولكن للصبر حدود, فقد كانت الضرائب الباهظة سببا في اندلاع الثورة المهدية ضد الاستعمار التركي, فالشعوب السودانية اصبحت كالمستجير من الرمضاء بالنار, فسرعان ما استبدل السودانيون سيدا بسيد ,واستعمارا بأستعمار, وقهر بقهر, ولكن ظلم ذوي القربي اشد وقعا وابلغ اثرا , وآكثر من ربع السودانيون الان في الخارج علي اقل تقدير, فالجبهة الأسلامية هي الداء العضال الذي اصاب السودان واقعده عن دوره كأكبر الدول الافريقية واغناها بالموارد الطبيعية فأصبح يعرف برجل افريقيا المريض بعد كان يرجي منه الكثير ,ويتوقع منه ان يقود افريقيا اقتصاديا , والله اني لأعجب من اولئك الانقاذيين الذين يرفعون شعارات الاسلام كونهم جاءوا بذريعة احلالها, ان يرفلوا في نعيم الدنيا وملذاتها الزائلة, وفي نفس الوقت يسحقون المواطن المسكين الذي يئن ويتألم من الجوع والفقر والمرض ومغبة الاستجداء, فهي تريده ان يكون مقهورا حتي يكون تفكيره محدودا , فكلما داست عليه كلما استكان الشعب(جوع كلبك يتبعك)


قبل ثلاثة اعوام أعلنت عصبة الانقاذ عن رفع الدعم عن المحروقات, مؤكدة بأنها الحل الجذري لحل المشاكل الاقتصادية,ولكن القادم كان أكثر سوءا, والان اعلنت عن نيتها اتباع ذات السياسة في العام الجديد, فهل هذا هو الحل ....؟ولكن في رأيي أن الحل يكمن في ذهاب نظام الانقاذ الي مزبلة التاريخ , فهي دراكولا تمتص دماء الشعوب السودانية , ولا استبعد في القريب العاجل بدعة جديدة تدعي( رفع الدعم عن المواطن) فقد طالب وزير المالية بدرالدين محمود الاسبوع الماضي البرلمان برفع الدعم عن السلع والخدمات, ليسير علي خطي سلفه علي محمود , مزيدا من الاجراءات لامتصاص المزيد من دماء الشعوب السودانية,حيث حث وزير المالية والتخطيط الإقتصادي في السودان نواب البرلمان على تمرير رفع الدعم الحكومي عن الدقيق والقمح والمحروقات والكهرباء في موازنة العام 2016، فالاسطوانة المشروخة التي ظلوا يرددوناها دوما حتي مللنا سماعها مرارا وتكرارا ( بغية تجنب انهيار اقتصاد البلاد.) ولكن هذا الوزير نفسه سيأتي اليوم الذي ينتقد فيه سياسات النظام الاقتصادية بعد ركله من الخدمة كما عودنا دائما متنفذوا النظام عقب الاطاحة بهم خارج اسوار السلطان مثلما يفعل علي محمود هذه الايام من اجل تسويق نفسه بشكل جديد امام الرأي العام.
, شخصيا لم اندهش عندما وجه الوزير الاسبق للاقتصاد علي محمود نقدا لسياسات حزبه الاقتصادية واعترف بخطأ استغلال عائدات النفط، وقال في حديث لبرنامج (أوراق) الذي يقدمه جمال عنقرة، وتبثه قناة الخرطوم الفضائية، الساعة العاشرة مساء السبت السابق، . ولم اندهش عندما قرأت ما جاء في صحيفة الانتباهة بتاريخ 29/11/2015 "أقر وزير المالية السابق علي محمود خلال ورشة حول مشروع قانون مفوضية مكافحة الفساد ,بحالات استغلال نفوذ, وإساءة للسلطة بمؤسسات الدولة ,وتحايل في بيع الأسهم الحكومية والعطاءات، مطالباً بإلغاء القوانين الخاصة لأجهزة الدولة للحد من الممارسات السالبة، وكشف عن رصد حالات لمسؤولين لاستخدامهم نفوذهم في الحصول على عطاءات، وأعلن عن إجراء «75» معاملة خارج منظومة الشراء والتعاقد، مشيراً إلى فساد كبير في السياسات التسعيرية، مؤكداً بأن نوعية هذا الفساد يصعب رصده والوصول إليه"

تصريحات علي محمود يعرفها راعي الضان في الخلا , ولكن الجديد هو اشفاق (قلب) الوزير السابق الي حال الوطن المنكوب , وناقدا لسياسات بنو جلدته,فوزير المالية الاسبق الذي تزوج مثني وثلاث متمرغا في نعيم الانقاذ بعدد مناصبه التي تقلدها الي تاريخ مغادرته كابينة المالية , حاملا سيفه البتار مدافعا عن سياسات الانقاذ البتراء,ويعتبر احد اسباب النكسة الاقتصادية التي حلت بالشعوب السودانية بعد انفصال الجنوب بالرغم من انها سياسات النظام, الا انه ساهم كمفعول به في تمريرها , فاذلت الشعوب السودانية , ودافع عنها بشدة، بحجة معالجة الحالة المتأزمة في البلاد,(قام) برفع الدعم عن مشتقات النفط,وزاد الضرائب, توقف الترقيات والعلاوات,والغي بند تشغيل العاطلين، وكلما زاد الحال سوءا (صب) الوزير الأسبق المزيد من القرارات الخاطئة....! ولن ننسي تصريحه المثير للسخرية بان على السودانين الاستعداد للرجوع للكسرة ,حين دعا السودانيين للتقشف والعودة الى "اكل الكسرة" التي اصبحت طعام البسطاء في هذا الوطن المنكوب.
ولكن ما ان غادر كرسي الوزارة أرتد اليه بصره , ليصوب سهام نقده علي سياسات بني جلدته التي كانت سببا في نعيمه, و لم يدعوا لمكافحة الفساد الا حين اطيح به من الوزارة , لتتابع عليه المصائب تباعا عقب ذلك بقدر ما طالته من اتهامات بالفساد , تبعتها عاصفة من الانتقادات تداولتها الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي وضعته في عين العاصفة بعد الكشف عن تورطه في شراء عقار فاخر بضاحية الرياض الراقية شرق العاصمة الخرطوم تقدر قيمته بحوالي مليون وثمانمائه وخمسون الف دولار بما يعادل "19 مليار" جنيه سوداني .ولكن ليس هذا ما اريد ان أشير اليه مقالي هذا , فليس هذا بكثير على كبار المسؤلين في حقبة الانقاذ، فمثل هذه الثروة وأكثر منها في هذا الزمان الأغبر يستطيع أن يجمعها موظف حديث عهد في اي من مؤسسات الخدمة العامة بشقيها المدنية أو النظامية من عمله في بضعة اشهر من توليه الوظيفة, ولكني أريد أن أِشير الي تبدل المواقف بين الامس واليوم ,وتغيير لغة لخطاب ,فهي سمة سلوكية تميز نظام الحبهة الاسلامية منذ قديم الزمان بحسب فقههم الابتر .
عراب الانقاذ د حسن الترابي والمسؤل عن كل الكوارث التي (فتكت) بالشعوب السودانية, كان الامر والناهي في العشرية الاولي من عمر النظام , ولكن ما ان تمت الاطاحة به الا وأرتدي ثياب الواعظين ,و تغيرت لهجة خطابه لتسويق صورته من جديد , وأصبح جل همه كشف عورة النظام الذي جاء به الي السلطة من حيث الفساد والجهوية والمحسوبية , لدرجة ان يقول ان( الانقلاب كان خطأ), وقال في النظام مالم يقله مالك في الخمر, ولكن أكثر ما يتأسي له و(يفقع المرارة) اللواء (م) صلاح كرار الذي ارتدي هو أيضا ثياب الواعظين بعد تهميشه ومن ثم اقالته , وتناسي انه كان سببا في اعدام مواطنين ابرياء لامتلاكهم ومتاجرتهم في العملة الصعبة, فمن هو المسؤول عن استغلال السلطة والتطرف في العقوبة لدرجة القتل التي وصلت الي سلب المواطنين ارواحهم بما لا يتناسب مع افعالهم, مما يعد اجراءا مفرطا في القسوة ومنافيا للاخلاق, فقد افرزت تجريبات الانقاذيين عينات وعي اللامعقول واصبح كل منا مرشح مهاجر, ومشروع متشرد, في وطن ينزف ضد قراصنة الوطن الذين أمتصوا دم اطفاله وفرحة اهله ,وأحتكروا ثماره, وأصبح الوطن متخما بقضايا تضاعف الهم والغم.

ولكن اين كان ضمير الترابي وصلاح كرار وعلي محمود الذي لم يصحي في حينه, ولم يشاهدوا هذا الفساد لينتقدوه وهم في عنفوان مجدهم ....؟ الا حين اطيح بهم الي خارج السلطة , اين (هؤلاء) عندما تم اعدام مواطنين سودانيين لأمتلاكهم ومتاجرتهم في العملة الصعبة, ثم ما لبثت أن تراجعت حكومة الانقاذ عن اجرائاتها القمعية ,وسمحت بالتعامل العلني في العملة ,وفقد نتيجة تلك الافعال البربرية مواطنين ابرياء ما زالت ارواحهم تنادي بالمحاسبة والقصاص, وتحديدا يمكن الرجوع الي واقعة الشهيد مجدي محجوب محمد احمد الذي ادين لوجود عملة صعبة في خزانة المرحوم والده بمنزل الاسرة, وحينها ناشدت والدة الشهيد مجدي حكومة الانقاذ بأن تأخذ كل املاك الاسرة في مقابل ان يتركوا لها (فلذة كبدها)ولكن قساة القلوب لم يرعوا الي توسلاتها , وكان اللواء صلاح كرار الذي يرتدي ثياب الواعظين هذه الايام مسؤلا عن ملف تجار العملة ,ففاقد الشيئ لا يعطيه...! ولكن من هو المسؤول عن الشهداء الذين تساقطوا من كوارث الوطن وغصاته استغلال السلطة والتطرف في العقوبة التي وصلت الي حد سلب المواطنين ارواحهم بما لا يتناسب مع افعالهم مما يعد اجراء مفرط في القسوة ومنافيا للأخلاق.ولكن الجاهل عدو نفسه لان هؤلاء البغاة الظالمين بالضرورة هم واعداء انفسهم لانهم لا يتورعون في استخدام اسلحة سترتد عليهم غدا.

الكذب والنفاق وقلة الحياء, هذه هي اخلاق الانقاذيين ,فالكذب اصبح اهم خط دفاعهم الاول والاخير في تعاطيهم السياسي والاعلامي مع الاحداث وتداعياتها, والذي يدهش ليس في كذب القوم في حد زاته لانه معهود منذ زمان بعيد, وانما المدهش كل هذا الاستخفاف بالعقول في زمان العولمة والمعلومة الحاضرة , فلا فرق بين علي محمود أو د الترابي ا و نافع او وزير المالية الحالي في تعاطيهم مع واقع الاحداث بحسب تكنيكهم بتبدل المواقف كيفما تتناسب المرحلة ,فغدا عندما يذهب النظام سينكر الانقاذيين ما أغترفته اياديهم, ويبرروا أخفاقاتهم كما فعل المحبوب عبدالسلام في كتابه دائرة الضوء وخيوط الظلام ,لأن السلطة الان تعميهم , فالتصريحات التي يجهر بها رموز الانقاذ عن الاصلاحات والتنمية وكبح الفساد تذكرني بقصيدة الشاعر امل دنقل :
و ماذا؟ بعد أن فقدت بكارتها ..
و صارت حاملا في عامها الألفي من ألفين من عشاقها!
لا النيل يغسل عارها القاسي .. و لا ماء الفرات!
حتى لزوجة نهرها الدموي
و الأموي .. يقعى في طريق النبع: "دون الماء رأسك يا حسين"
و بعدها يتملكون , ... يضاجعون أرامل الشهداء و لا يتورعون ,
يؤذنون الفجر .. لم يتطهروا من رجسهم , فالحق مات !
ولكن نقول نحن (ثم ماذا بعد ان فقدت الانقاذ بكارتها وصارت حبلي في عامها السادس و العشرين) فقد (سبق السيف العزل ), فالانقاذ فقدت بكارتها منذ عامها الاول وهي الان حبلي في عامها السادس والعشرون بما تنوء الحبال عن حمله ,بالفتنة و بالمحسوبية والجهوية, والتسلط وأكل أموال الشعوب السودانية بالباطل ,والدمار الشامل في بنية المجتمع السوداني , والنفاق ابتداء من اذهب الي القصر حبيسا , بدأت بها الانقاذ مشروعها الحضاري المزعوم, ترعرعت هذه الصور السالبة علي مدي 26عاما حتي صارت نظاما كاملا من القهر الفساد في عامها السادس والعشرين , في وطن اصبح( اعز اهله ازلة ), فالمؤتمر الوطني يتعامل مع الوطن كتعامل( نيرون) مع روما عندما أحرقها ثم ( قهقه) بأعلي صوته وهو يتفرج عليها وهي تحترق بعد أن أشعلها ولا يوجد امل في انقاذها, مما يعلي من قيمة الاستدراك الذي استدركه علي محمود ورفاقه , وحديثهم عن فساد بنو جلدته المعروف لكافة الشعوب السودانية , فالحزب الحاكم مصاب بعاهة (نيرون) نسبة الي (نيرون) أحرقوا الوطن واحتكروا ثماره وسرقوا فرحه اطفاله, والان يتفرجون عليه وهو يحترق متدحرجا نحو الهاوية ولا يستطيعون حياله شيئا.
في زمن العولمة والمعلومة الحاضرة, نفاق وفساد النظام لا يحتاج الي شهادة من شيخ الترابي أو تصريح من علي محمود , فقد وعدتنا الانقاذ بتمزيق فاتورة القمح , ولا يزالوا يغالطون الواقع حتي اليوم في توطين زراعة القمح مع انه في عداد شبه المستحيلات , فقد كانت ولا تزال حتي اليوم اسعار الذرة السودانية في اسواقنا ضعف اسعار القمح تسليم بورسودان,فالانقاذ رفعت الشعارات العشوائية (نأكل مما نزرع) واهدرت الاموال الطائلة في مشروعات عشوائية لغياب المؤسسية وتجمل مشروعاتها وتداري عوراتها بالصخب والضجيج الاعلامي علي الفضائيات لتحريف الحقائق وتضخيم الانجازات وتبرير الاخفاقات وتزوير العائدات, وليس لذلك مردود سوي مزيد من الشكوك لان المواطن اذكي مما تتصور ابواق الحكومة , فالانقلابيون دائما ما يهتمون بالمشروعات البالونية كمقابل للقهر والتسلط والاستبداد لشعورهم بعدم الشرعية وخوفهم من تبعات افعالهم النكراء , فقد كانت تكاليف الانتاج الزراعي والصناعي تتضاعف عاما بعد عام لسبب ارتفاع تكاليف الطاقة وانقطاع الكهرباء والضرائب والرسوم والاتاوات والضرائب والفساد المالي والاداري , والتمويل الربوي احد الاسباب التي اوصلتنا الي هذه الحالة من التدهور المتواصل , وعندما كان الجنيه السوداني اقوي عملة في افريقيا والشرق الاوسط لمك يكن لدينا سوي مشروع الجزيرة ودلتا طوكر والزراعة التقليدية, وقد اصبحنا كدول الخليج نصدر البترول ونستورد الطعام , ولكن دول الخليج اكملت تشييد بنيتها التحتية, ونحن من اكثر الدول تخلفا في البني التحتية ولا يحتمل انتاجنا من البترول تذبذب الاسعار العالمية.

المشاهد التي اشرنا اليها يمكن الاستقراء بها للتنبوء براهن واقعنا السياسي من الحوار الجاري وكل قضايا الوطن التي تقف خلفها عصبة المؤتمر الوطني, لانها وقائع مجانية تكشف عن (أستهبال) هؤلاء بقضايا الوطن المصيرية , فغاية الحوار هي ضرورة الاجماع الوطني حول امهات القضايا في مثل هذه الظروف التي يعيشها الوطن في مسألة لا يتعامي عنها الا من جعلت علي بصائرهم غشاوة الاطماع وران علي قلوبهم ما كسبوا من السحت والفساد,فقد اتاحت لنا حقبة حكم الانقاذيين فرصة الاستقراء عن كل ما يحدث وما سيحدث في الساحة السياسية, سانحة جديدة للتأمل بدقة في مصير هذا الوطن المأزوم فالحوار الجاري وبالرغم من اننا قلنا رأينا حوله, الا ان (الكلام حلو في خشم سيدو), فقد جاء في الصحف قبل ايام ( متمسكاً برفض الحكومة الإنتقالية جزب البشير : انتخاب البشير يؤهله لقيادة البلاد والحفاظ عليها,الخيارات الأخرى ستدخل البلاد في الفوضى) وا كدت صحة زعمنا , فالنظام ينظر لكل فعل بحساب الربح والخسارة , ويسأل ما هو المكسب من هذا الفعل ....؟ وهل المكسب مضمون وبأقل جهد ....؟ وهو بالتالي لا يفعل شيئ لوجه الله تعالي ...! فالمؤتمر الوطني بفضل تمسكه بالسلطة رافضا كل المحاولات بتكوين حلول سينزلق بالدولة السودانية الي هاوية لا نهاية لها وستكون الصوملة هي الخيار الاقرب ونحن في انتظار اسدال ستارة المشهد الاخير, فلا علة تشرح ولا مخرجا بالمرة من ازماتنا, سوي االانتفاضة لكي نرد الوطن من غربته, بعد ان اصبحنا الان من اشهر المتسولين في العالم , ولا وجود لخطر داخلي او مؤامرة خارجية الا بقدر ما احدثه هذا النظام في تركيبتنا القومية.

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2966

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




المثني ابراهيم بحر
المثني ابراهيم بحر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة